آراء الكتاب: الرئيس الأسد في قمة جدة للأمل العربي الباحث عن أحضان و زيلينسكي يستجدي الاغتصاب متعدد الأقطاب بلا حروب !! بقلم: ياسين الرزوق زيوس

عندما يحضر الأسد تتلاشى أمام معانيه ابتسامة لونا الشبل التي كانت تواكب الجزيرة القطرية و تختفي تأتأة بثينة شعبان التي توائم من يعطيها دفعة الزمن و القرن رغم عدم انسجام الجيل القادم الليبرالي كما يشتهي لا كما تشتهي موازين الغرب و الشرق و تكتلات الانقسامات المغموسة بالنيوليبرالية و النيوإسلاموية و النيوعثمانية و النيوإخوانية و النيو حزبية و النيو عرقية و النيو مسيحية و النيويهودية و النيوسامية مع نبرتها , فهو الأسد بكلّ بساطة لا لأنَّه بشّار بن حافظ الأسد بل لأنَّ سورية الجريحة المرمية على حواف الجوع و الاقتصاد المدمَّر بفعل الحصار الحقير الجائر من ذاك الغرب فاقد المبادئ و القيم بينما ينظّر بإعطائها في كلّ حين على هواه حافظت على كلّ بعضِ من صمودٍ و وجود لكي تصلّ إلى كلِّه مستقبلاً بالإرادة و الأمل و العمل , و هكذا طوى رئيس الجمهورية العربية السورية جدول الخلاف المستعر بالدم و الإرهاب و التخدير و المخدّرات و التنويم المغناطيسيّ الداعشيّ معلناً صحوة التقارب العربي و آملاً نهاية عقدٍ من الحرب و الموت و الدمار و بدء حقبةٍ جديدة من السلام و التنمية و الازدهار !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

قمة الجيش السوري .. العرب يعودون الى حضن الوطن .. هاقد عدنا يانتنياهو

بالرغم من عدم اعترافنا بالقمة العربية كممثل عن الشعوب العربية .. وبالرغم من أننا نتهم القمم العربية بأنها قمم لاضاعة الوقت وللتآمر على العروبة وعلى فلسطين لصالح اميريكا واسرائيل .. وبالرغم من أن آخر قمة عربية تابعتها كانت القمة التي خرج بها العرب من جلودهم وارتدوا جلودا اسرائيلية وتركية عندما قرروا اخراجنا من الجامعة العربية .. الا انني تابعت هذه القمة الاخيرة بكل جوارحي .. لا لأستمتع برؤية اطلالات الزعماء والملوك العرب البهية ولا لأتملى من جباههم العالية وهاماتهم السامية .. ولا لأنني أتوقع ان أرى غيفارا تحت العباءات ولا لأجد فلاسفة عصر النهضة .. أنا شخصيا كنت أتابع القمة فقط لأحس بالشماتة من كل عرب عام 2011 الذين لايزالون على قيد الحياة .. ولأحس بالشماتة من كل من قال ان أيام الاسد معدودات .. وان على الشعب السوري ان يقبل بقرار الناتو .. واليوم أنا مستعد لأن أدفع عمري كي أرى اولئك المعارضين الذين كانوا ينتظرون الناتو يدخل دمشق كما دخل بغداد .. ليقودونا بحماية الناتو الى محكمة لاهاي .. وجعلوا يوزعوننا على المشانق والمذابح والمحاكم ويقسمون البلاد والعباد ليحولونا الى دويلات تفقس كل قطعة أرض فيها عن دولة بحجم قطر التي تبدو في الخارطة مثل بيضة طائر تركها تطفو هائمة على مياه الخليج .. علّ دجاجة اميريكية تحضنها وتفقس منها الامراء ..
أين هي تلك الوجوه وتلك الحناجر وتلك الشوارب وتلك اللحى وتلك الشخصيات المهووسة والمجنونة كي ترى نتيجة ذلك اليقين الذي آمنت به بأن من يمشي مع اميريكا فانه يصل الى غايته ولو كان الوصول الى النجوم هو غايته .. وبأن من تشطبه اميريكا من قائمة اصدقائها فانه ينتهي من الوجود .. وانما شأنها ان تقول للأمر كن .. فيكون؟؟


اين اولئك الذين كانوا يتسابقون لحضور اي دعوة للهجوم على وطنهم ويتبرعون بكل انواع الخسة والنذالة والخيانة والكذب وشهادات الزور من أجل صورة مع هيلاري كلينتون ووعد بوزارة او بسفارة ..؟؟ اين اولئك الذيم كانت تغص بهم الشاشات وتتزاحم مناكبهم لالتقاط الصور التذكارية مع برنار هنري ليفي .. ومع نتنياهو ..
ماهو مصير ملايين ساعات البث التي وعدت المشاهدين انها ستجلب الاخبار السارة حتما بنهاية الحكم في سورية ؟؟ وأنها ستبث مباشرة من مكتب الرئيس الأسد .. وقد تنقل لنا محاكمته على الهواء مباشرة .. ؟؟

لا نقدر ان نعد الشخصيات التي يجب ان نتذكرها اليوم .. انها لاحصر لها .. زعامات الاخوان وشيوخ الفتاوى وزعماء الطوائف في لبنان وشيوخ النفط والاخونجية وشلة المعارضين الناتويين من كتاب وفنانين واعلاميين لقيطين .. وووو ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تهنئة حارة لاسرائيل .. ياآخر أرض للآثام .. اعلان كالرصاص

لاتصدق ان هناك آثما لايعرف خطيئته ..ولاتصدق أنها لاتعيش في أعماق ضميره مهما أنكرها ولو كان مجرما .. ولاتصدق أنها لا تتغلغل في لاشعوره .. فمشكلة الخطيئة هي أنها الشيء الوحيد الذي لايموت .. فهي أقوى من أن تموت .. يموت صاحبها ولاتموت هي .. لكنها تحبس ويقفل عليه الضمير وتعزل في الأعماق .. او تغيب في التاريخ كنا الاثار الدارسة .. ولكنها تبقى .. ويحاول الاثمون ان يعيشوا وكأن خطيئتهم ماتت اذا غابت عن المحاكم .. والعقاب والجزاء ..
هناك من صلب السيد المسيح وعذبه وقتله .. ولكن ليست قيام السيد المسيح مايؤرقه بل ان الاثم في قلبه هو الذي قام .. وصار لاينام ..


ولذلك ادعى اليهود انهم وجدوا عقارا يريحهم من الخطيئة ويخلصهم من ضمائرهم .. وهذا العقار هو في اختراع عبارة (الغاية تبرر الوسيلة) .. فهذه تبرئة المجرمين واللصوص ..

والاسرائيليون عن بكرة أبيهم .. وبالذات المتطرفون منهم والحاريديم يدركون ان التمسك بوعد الله المزعوم هو افتراء على الله .. وأنه لايقنع سمكة ولا يقنع عنكبوتا في الأمازون ولا يقنع شيطانا .. ولكن درعهم المتين هو ماتتقيأه اعماقهم من ان الغاية تبرر الوسيلة .. فغايتهم هي التقاط أي ارض لتكون وطنا لهم .. ولأن الغاية لايمكن الوصول اليها بسهوله فان القتل والشر مبرران .. ويتدثر اليهودي بشرشف أسود كبير اسمه المحرقة .. وينام قرير العين على هدهدات و تصريحات اوروبية تحقن ضميره المريض بالمخدرات وتثني عليه وتبكي عليه وتستغفره وتحييه وتمجده وتمجد انجازه في القيام من المحرقة لبناء وطن في الصحراء ..


مشكلة الضمير انه لايقهر .. ولذلك لايجرؤ المجرمون والخاطئون على الاعتراف بما ارتكبت ايديهم بل يقولون دوما انما هو وحي يوحى .. وأنه أمر الله وقدره .. وقد يقولون انهم ينفذون أمر الله مباشرة .. ويبحثون عن أي رجل دين وأي فتوى وأي محام وأي حكاية في التاريخ تبرر لهم .. ولكن يموتون وضميرهم لايتخلص من بقع الاثم وبقع الدم وتبقى الخطايا كالدرنات على ذلك الضمير .. واذا مادفنوا .. هامت الآثام التي كانت حبيسة وخرجت من أرواحهم وتناقلتها الحكايات وحملتها على أكتافها وطافت بها .. وحملتها الشفاه والكتب وجعلت لها أجنحة .. ولذلك لن يرتاح من قتل الأنبياء .. ولن يرتاح من استعبدوا الناس .. ولن يرتاح من أبادوا الامم .. ولن يرتاح من صنعوا الديناميت .. ولن يرتاح من صنعوا المحارق ورموا القنابل الذرية على رؤوس البشر كأنها تفاح على رأس نيوتن ..


منذ أيام حاولت اورسولا فون ديرلاين أن تغسل ضمير اسرائيل .. وضمير الاسرائيليين .. كي ينام من لاضمير له .. فمسحت ضمير اسرائيل .. بدماء الفلسطينيين .. وغسلت أوجاع اليهود بدموع الفلسطينيين .. وأسهبت في التبرير وأسهبت في الشرح والتعبير .. وأراحت ضميرها وضميرهم .. *


وامام هذه الحالة فان الانسان يجد انه عاجز عن ابداء الاحتقار .. لأن الاحتقار لايكفي .. فالتزوير يبلغ مرحلة لايمكن تخيلها .. فاليوم ليس عصر القرون الوسطى حيث لاكاميرات ولا صور ولاتقارير .. ولاشهود .. بل مؤرخون ووعاظ ومنافقون ومزورون ..
وقد يحار الانسان في طريقة الرد على هذه الفاجرة .. فلا ينفع مع هؤلاء الادانة .. ولاينفع الصراخ .. ولاينفع المرافعات في المحاكم .. فكل هذا جربناه .. وماينفع هو استئصال هذا الكيان من جذوره .. وعندها لها ولاوروباها ان تتغزل بالكيان والمقتلع والمومياءات كما تشاء ..
لكن هؤلاء الوقحون المؤلفة قلوبهم .. والموظفون في خدمة رأسالمال .. قد يسحقهم تعليق ساخر .. فالسخرية أقوى من أكبر محكمة .. لذلك كانت النكتة أكثر تعبير عن الضمير الذي لايسمح له ان ينطلق .. ويكون حبيسا كما هو ضمير اوروبة ..


في هذا الاعلان ستحس أنه أقوى رد على تهنئة اورسولا لاسرائيل .. فهو في منتهى السخرية .. لشدة مافيه من حقيقة .. المفارقة القوية بين الحقيقة والسخرية هي التي تقتل تهنئة اورسولا .. قتلا نهائيا .. ولو وصل هذا الاعلان السياحي الى اورسولا فهو سيكون أقوى على ضميرها الرخو المهترئ من أي تنديد ومن اي صراخ .. وقد فعل حسنا من صممه وقدمه .. فهو عمل فيه ابداع وافحام وعبقرية ..


فهو يشير بسخرية الى عمر هذا الكيان القصير جدا والذي يهنئه العالم بعيد ميلاده مقابل آلاف السنين لمن هم فلسطينيون ..
وهو بمهارة وحذق يدعو الزوار لحجز اقاماتهم في مستوطنات غير شرعية مسروقة من الفلسطيميين .. فهي كثيرة .. واذا دفعت ايها الزائر بعض المال للاستمتاع فستذهب الى رحلة قصف بالقنابل على السوريين .. تمتع بالبحر والشمس والرمال والظلم .. ولاتكترث فستغادر وضميرك مرتاح بلا عقدة ذنب كما كل من يزورنا .. ولاتفكر في زيارة غزة .. فمن سيفكر في زيارة سجن مفتوح على الهواء الطلق .. تعال وتناول الحمص والتبولة والأطباق الاسرائيلية .. وتعال في أيام المهرجانات الانتخابية حيث الالعاب النارية بالفوسفور الابيض في سماء غزة .. التي تضيء سماء غزة وتسمع فيها أصوات القنص بالبنادق بلا توقف .. وانس الرحلات في البراري والسفاري الافريقية لأن هناك أدغالا في الضفة العربية .. ويمكن ان تلمح مخلوقات منقرضة فيها مثل الصحفيين .. فمثلا الصحفيون انقرضوا هنا لأنهم صيد للاسرائيليين .. بل لماذا بعد هذا لاتفكر بالانتقال الى اسرائيل؟؟ .. فماعليك الا ان تجد لك شخصا يهوديا في شجرة عائلتك (بشرط لال يكون فلسطينيا) .. أو تزوج من أي يهودية او يهودي .. وعندها سنفرغ لك أرضا من سكانها .. واذا لم تنتقل الى تلك الارض المسروقة فان غيرك سيسرقها .. فماذا تنتظر ؟؟ هذه فرصة لزيارة أخر أرض فيها نظام الفصل العنصري على الكرة الارضية ..
هذا الاعلان هو الجواب الشافي لتهنئة اسرائيل وكل من يهنئ اسرائيل ..

ليست فلسطين هي المظلومة فقط .. بل كل هذا الشرق .. وآخر من ظلم في ها الشرق هو الشعب السوري .. ولذلك فان قتل الشعب السوري والتآمر على سلامه ووئامه .. سيبقى يلاحق المجرمين الى يوم القيامة .. مهما صافحوا ومهما سالموا .. ومهما ابتسموا عن النواجذ في وجوهنا .. ومهما فرشوا لنا السجاد الاحمر .. وعانقونا .. سواء كانو من العرب او من الاوروبيين الذين يفكرون في ينتقلوا الى ضفة المسالمين والعائدين ..


لذلك انا لاأصدق ان من شارك في الحرب على سورية او باحتلال فلسطين لايدرك انه كان آثما ومعتديا .. وان ضميره ملوث كضمير مجرم وضمير مومس .. وروحه مسرح للكوابيس السوداء .. ولكن لايملك الآثمون من دروع لأرواحهم سوى الانكار وادعاء الرضا عن الذات .. فاثمهم قام وسيسير الى يوم الدين كما قام السيد المسيح .. وقام شعور الاثم من صلبه في طول الارض وعرضها .. ولن يعود ولن يهدأ الى ان ينتهي الانسان ..

ترى لو أردنا أن نكتب اعلانا عما يسمى الربيع العربي أو الثورة السورية .. كيف كنا سنكتب عن هذا العمل الانساني الخلاق الذي اشتهر بالذبح والابادة والكذب والكراهية والجنون ؟؟

=================================

* اعتذر عن الاستعانة بمادة من انتاج الجزيرة على اليوتيوب لكن غياب المصادر الاخرى جعل اللجوء الى هذا المصدر مبررا .. رغم ان وسم الجزيرة وحده كاف لاسقاط قيمة او مصداقية اي مادة ويقربها من التزوير والتلفيق ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

ملاحظات على الانتخابات التركية .. الليكود التركي وحزب العمل التركي

لاتستسلم لخديعة الكلمة .. فان خديعة الكلمة هي أم المكائد .. وأم الفخاخ .. فكل حكايات المكائد تبدأ بكلمة .. لها جلد الحرباء .. ولذلك فان علينا الا تخدرنا الكلمات ومكائدها .. وألا تبهرنا ببريقها ورنينها وجلجلتها ؟؟ ولذلك فانني وعلى عكس مايقال عن أسماء البشر بأن لكل من اسمه نصيب فانني ألقي بكل الشعارات الجميلة في البحر عندما تقدم لي الاحزاب والمنظكات الكبرى .. فالسم في اسمها والخديعة كل الخديعة في لحنها .. مثل ان تسمى الاحزاب بالاشتراكية والتقدمية او المستقبل وهي أوعية طائفية أو ان ترتدي اسم العدالة والتنمية فيما سلوكها هو القتل والتدمير لكل عدالة وتنمية .. ومثل ان تسمى الاسرة العاشمية بالهاشمية هي اسرة ترعاها بريطانيا وترضعها منذ ميلادها .. وماأدراك ماترعاه بريطانيا وريثة الملك ريتشارد قلب الاسد ..


وهذا هو رأيي في انتخابات تركيا وأحزابها بعد تشريح تاريخها ومنظومتها الفكرية والاخلاقية .. ولكن فانني لأول مرة في انتخابات تركيا لا أجد نفسي مهتما بنتائجها كثيرا .. لانني لاأجد فرقا بين اي من المرشحين .. فبرناج كل واحد منهما هو كلام في كلام .. فأنا أعرف ان الطرفين يريدان التخلص من الوجود السوري للاجئين السوريين لأن عنصريتهما التركية هي التي تحركهما وليس الميل للاقتراب من الدولة السورية .. ولكن الطريقة التي يتبعها كل طرف مختلفة .. وهذه البرامج الانتخابية التركية تشبه في اختلافها بشأن علاقتها بسورية اختلاف الليكود الاسرائيلي عن حزب العمل .. أو الحزب الديمقراطي والجمهوري في اميريكا .. وحزب العمال وحزب المحافظين في بريطانيا .. فهناك تغيرات في الوجوه دون تغيرات في السياسات .. واذا ظهر تغيير في المسار فلايتعدى اقترابات طفيفة جدا من العرب وقضياياهم ولكن الخط العام لايتغير على الاطلاق ..


بالنسبة لي فان في تركيا هناك – وعلى غرار حزبي الليكود والعمل في اسرائيل – حزب الليكود التركي بزعامة اردوغان وحزب العمل التركي بزعامة اوغلو .. لان مايعرضه الطرفان لنا لايشجع كثيرا .. فحزب الليكود التركي بزعامة اردوغان .. يعد بتطبيق الاتفاقات الدولية بشأن الشمال السوري منذ 6 سنوات كما اسرائيل لاتزال تفكر في طريقة تطبيق قرارات الامم المتحدة 242 و338 منذ 60 سنة .. التي ماتت اجيال عديدة ولم تنفذ اسرائيل اي تراجع او انسحاب فيها .. وليست هناك اي ضمانة في ان لايتراجع .. اما حزب العمل (الشعب) التركي فانه يعد بالاقتراب من سورية وبنفس الوقت بالاقتراب من الغرب واميريكا .. مع حركة ابتعاد موازية عن روسيا ..فكيف يستوي الامران بأن تقترب تركيا من سورية الدولة وفي نفس الوقت فانها تقنرب من اميريكا رغم ان هذه الحركة المتناقضة ليست بهذه السهولة؟؟ فالاقتراب من اميريكا يعني الامعان في الابتعاد عن سورية والامعان في الضغط على الدور السوري المناهض لاميريكا في المنطقة .. كما ان الابتعاد عن روسيا سيعني بشكل او بأخر الابتعاد عن اهداف روسيا في تحجيم اميريكا في الشرق الاوسط .. والذي يعني التوافق مع اهداف اميريكا في تحجيم حلفاء روسيا مثل سورية وايران ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

قبلة الأمير السوري للضفدعة العربية .. المسك والحظيرة


ليست بي حاجة لأشق على قلوب الناس .. واعرف ماذا أحسوا عندما سمعوا قرار الجامعة العربية باعادتنا الى الجامعة العربية .. ولكني على يقين ان القلوب لم تهتز ولم تخفق وان الدموع لم تطفر فرحا .. ولم يتوقف البيع والشراء ولم توزع الحلوى في الطرقات ابتهاجا .. بل على العكس فان القلوب كانت لامبالية وكأنها تلقت خبر اكتشاف نوع من الاسماك في المحيط الهادي .. اذا لم نقل ان في الخبر نوعا من الاهانة للسوريين .. فالجامعة العربية ليس فيها شيء عربي .. وهي مؤسسة ضد العرب والعروبة .. واذا كنت أكثر دقة فانها مؤسسة من انتاج عهد الاستعمار الذي استولد الكثير من المنظمات التي يتلاعب بها وبخيوطها سرا ويتحكم بأرجلها وحركات عنقها وفمها كما الدمية وذلك لاشغال الناس بهذه الدمى وحركاتها في مسرح العرائس فيما هو يغرس انيابه في اعناق الشعوب واراضيها وثرواتها ..


والجامعة العربية لاتشبه الا نظام المشيخات النفطي حيث الواجهة حاكم عربي والقرارات عربية ولكن تلك الدويلات تدار عبر مكاتب في السفارات والشيخ المسكين لاحول له ولاقوة الا على نسائه وسائقيه وعلى العمال الفقراء الذين يعملون في مشيخته من أجل لقمة عيشهم .. وطبعا لاننسى تطاولهم على شعوبهم المغلوبة على امرها .. والجامعة كذلك هي مشيخة تدار من قبل السفارات الغربية وتكلف بمهمة احباط الشعوب العربية عبر الظهور بمظهر العجز والقنوط والشلل .. وهي مهمة نفسية تلعب دورا قذرا لأن العربي يتفاءل وهو يرى كثرة الوفود العربية ويظن كما ظن المسلمون في غزوة حنين وهم يقولون (لن نهزم بعد اليوم من قلة) وعندما تضع الجامعة مولودها في قرارات بائسة مليصة فانه يعرف ان الحمل ولد ميتا من بعد طول انتظار .. فالعربي يرى أمامه تنظيما عربيا وسلالات لانهاية لها لفعاليات اقتصادية وامنية ويحسب انه امام تنظيم مثل الاتحاد الاوروبي او حلف الناتو او مجموعة البريكس او الوكالة اليهودية او المؤتمر اليهودي العالمي .. لكنه في الجامعة العربية فانه يرى منظمة محنطة محطمة .. وهي تحنطه هو وتحنط شعوره وتفاؤله وامله واحلامه .. زيتمنة لو كان كمن سكان الادغال ولم يتعرف على هذا المخلوق المشوه ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

آراء الكتاب: حفلة التيوس الجامعية المتنقلة هل تقي سورية الثابتة من اللبطات العربية الصهيونية الأمركية ؟ بقلم: ياسين الرزوق زيوس

و أنا أقرأ رواية “حفلة التيس” للكاتب ماريو فارغاس يوسا لم أكن ديكتاتوراً غير عادل من ديكتاتوريات جامعة الشتات العربي , و لم أكن أيضاً تيساً من تيوس المنطقة المرخَّص لهم كي يحضروا حفلات تنصيب الغباء في مزادات المصالح و التشدُّق و التبجُّح , كما أنَّني لم أكن راقصاً مثلياً من راقصي القارة العجوز أو مهرِّجاً دبلوماسياً من مهرِّجي الولايات الأميركية المتحدة على تجميع الشر و نشره حيثما ضاقت بها أكاذيب الإنسانية لتحارب الحقائق الدامغة بخلق حفلات التيوس و الديوك و الحمير تحت المسمَّى نفسه, فتنال لبطةٌ من مواطن و تنال لبطة أخرى من مسجد و تنال لبطة أخرى من كنيس و تنال بعدهما لبطة أخرى من كنيسة فيقتتل أبناء العم سام من الساميين بكلّ أديانهم و طوائفهم و أعراقهم و مذاهبهم وقبائلهم و شعائرهم و أمزجتهم , ممَّا يفسح المجال لاستحضار معاداة السامية باتجاهٍ صهيونيٍّ واحد تحت دورة الإصرار على سيمفونية معاداة أوهام الإنسانية في ساحة ثيران ٍ لن تغادر مراكز القرار العربي و العالميّ , ما دامت مصالح الكبار لا تدار إلَّا بالفوضى و توزيعها و نشرها من مكانٍ إلى آخر حيثما اقتضت المسارات و التحوُّلات و التبريكات و التطمينات !…….

إذا كانت السياسة تقتضي الدبكة و الرقص في حفلة التيوس فبالتأكيد على سورية أن تلعب هذا المنحى و المسار من الداخل كي تضبط اللبطات العربية على الأقل , فلا تعمِّق شرخ الاقتتال داخلها لأنّ سورية ما زالت رأس الحربة التي يجب تدميرها بالفوضى إثر الفوضى حسب قواعد السياسة الأميركية الصهيونية الماضية في بثّ الفوضى و الدمار في وجه الأحلاف المسماة أحلاف الشرِّ غير الديمقراطية حسب نظرياتها السوداء , و كأنَّما تجويع الشعوب و ترويعها و التمثيل بأبنائها و إفقارها و على رأس هذه الشعوب شعب سورية هو أبهى صور ديمقراطيات أميركا المسخ مهما كانت الأحلاف المقابلة غير مدجَّجة أيضاً بديمقراطيات الطمأنينة و السلام غير المخلوقة في واشنطن بكلّ تأكيد !…….

في مؤسَّسة القيامة السوريّة الفينيقية ما زال الدوران على الفراغ يقبع في حوارات اللامعنى , لذلك لن تأخذ سورية حتَّى الآن من حفلات التيوس في جامعة الشتات العربي إلَّا ضبط اللبطات علَّها تنتقل من قواعد ضبط النفقات المعدومة أصلاً إلى قواعد عبَّاس بن فرناس لخلق الذيول المثلى في ضبط طيران الفساد و السرقات , و ما ربُّك بغافلٍ عن السقطات !…….

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

روسيا موسكو

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ابتسم أيها الاحتلال …- بقلم: يامن أحمد

يبدع قوم من أمتي في تقديس الصراعات البينية وتزحف كلماتهم مستسلمة لطاغوت الحقد وشهوة التناحر، وهنا لايمكن لشرف المواجهة أن يبقى محاربا فقط، بل هو يصنع من وباء هذه الحقيقة مرآة لرؤية الأنفس التي خسف فيها جمال الحق، وهنا لا بد من أن تبلغ كلماتنا مرادها الشريف لتشرق من عزم نفس هرمت فكرا في رفقة النبل على متن السمو؛ و هزمت كهنة ضعفها وانسلت من طغيان اللحم والدم إلى جنان العقل، فلا توغل في الظلمات من دون توهج الفكر. ولا يمكن لإمرئ أن ينتصر في معركة وهو يعتنق الهزيمة معتقدا له، وحتى لو انتصر في موقعة فهي هزيمة مؤقتة لخصومه وليست انتصارا له، لأن من لايمكنه أن ينجز الفرق بين العار والشرف سوف لن تنتهي حربه ضد كل من لايوافقه الرأي ؛واعلموا يامدعي الحق أن ابليس قد توعد بعدم إنهاء عدوانه، ذلك لأنه لم يستطع أن يجتاز عجزه في الخضوع لجمال الاختلاف، ولم ير سوى القبح فيما حوله، ولأنه أيضا اتخذ من القبح معتقدا .فإن كان ابليس لم ير في آدم سوى الطين فإنكم اليوم لاترون من هذه الحرب الوجودية المعلنة على سوريا سوى شهوة التناحر مع المختلف عنكم، والدليل العظيم يتجلى في تشريع المصالحات عندما قدرنا عليكم في مواجهات انتم من فرض فيها نفسه عدوا لا القيادة السورية ومن معها ،

لقد هرمت الحرب على سوريا وهي تحاول هزيمة السوري المقاوم ولم تستطع أن تهزمه ،ولكن هناك من لايريد أن يقرأ أن الحرب ضد الجميع. إلا إن بعضا منا لايريد أن يصدق أن حرب سوريا ضد الاحتلال الأمريكي وأعوانه الانفصاليين وعدوان المحتل الاسرائيلي والتركي وجميع أوربا.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الحمائم التركية وصقورها .. بأردوغان أو بغيره .. الأتراك لن يغادروا سورية الا عندما تينع رؤوسهم

لاأسمع في السياسة هديل الحمام .. الا في الانتخابات والخطابات الملساء المنافقة .. ولكنني بين الهديل والهديل أسمع غقغقة او قعقعة الصقور وحمحمة الخيول .. ولذلك فانني لاأراهن على اي من الخطابات الانتخابية لأي سياسي وخاصة فيما يسمى التجارب الديمقراطية .. وأنا شخصيا لاأسمع هديل الحمام في معسكر أي عدو الا عندما تهدر الدبابات في الحرب ضده .. فهدير الدبابات يجعل كل الصقور مثل الحمائم ..

رغم انني أتمنى هزيمة أردوغان الا أنه لايهمني من ينتصر في الانتخابات التركية لأن قناعتي أن برنامج المعارضة التركية يتعارض مع بعض الاردوغانية السياسية ولكنه يلتقي مع العثمانية والاتاتوركية .. ولاأريد ان أراهن على أي فريق فيما يتعلق بالشأن السوري .. فكل فريق يستعمل الشأن السوري لغايات انتخابية .. ولكن في أعماق الضمير التركي هناك قبول بما فعله أردوغان الا أن الاعتراض عليه هو انه فشل في تحقيقه دون خسائر ودون ازمة لاجئين ..

قبل تصديق البيانات الانتخابية علينا أن نقرأ الضمير التركي والعقل التركي لأن قراءة الشعارات هي التي جعلتنا نصدق الخدعة التركية عندما قام اردوغان بتمثيل مسرحية مرمرة ودايفوس رغم ان التربية التركية للأتراك والثقافة التركية لاترى في العرب الا خونة وغدارين وخدما تمردوا على الإمبراطورية .. ولو أخذنا بعين الاعتبار هذه القراءة للعقل التركي والثقافة التركية لما اندفعنا كعرب الى فتح أحضاننا لأردوغان وشعاراته ..

مشكلة العرب أننا نصدق الحملات الانتخابية .. فاذا كانت في اميريكا صدقنا وعود الحزبين وظننا أن فوز احدهما قد يكون الأفضل .. ولكن أينما كان الفائز كانت النتيجة واحدة .. تدمير للشرق ودعم لإسرائيل وكذب على العرب .. وكثيرا ماكان المرشحون بعد فوزهم عاجزين عن تحقيق وعودهم الانتخابية .. فمثلا لم يجرؤ أوباما على اغلاق معتقل غوانتانامو رغم تعهده باغلاقه ووقفت في وجهه كل دهاة الامريكان .. وكذلك عجز ترامب عن الانسحاب من سورية رغم انه في حملته الانتخابية كان يدعو للانسحاب من سورية والعراق .. وكان يتهم هيلاري كلينتون بأنها هي من أسست داعش وربتها وأطلقتها .. ولكنه لم يجتث داعش بل تركها طليقة في قاعدة التنف تحت جناح الجيش الامريكي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

السودان آخر العنقود .. الهجوم المعاكس هل ينطلق؟

ان الدهشة من البدهية هي نوع من الإقرار بتدني الادراك الذهني وانحطاط الذكاء .. وهي حالة تستوجب تحويل المندهش الى الفحص العقلي .. فليس من المنطق ان نفغر الافواه ونجحظ بالعيون ونحبس الانفاس اذا مارأينا بدهية من مثل ان التفاحة ستسقط دوما على رأس إسحاق نيوتن ولم يصعد رأس نيوتن اليها ليسقط عليها !! .. ولكن من يحدثنا بالأخبار هذه الايام يريد منا أن نندهش مما يحدث في عالم اليوم من مفاجآت سياسية .. ويريد منا أن نفغر الأفواه وهو يخبرنا ان الثورة السورية هي مشروع إسرائيلي امريكي .. وليست مشروعا تحرريا .. فالبدهية هنا ان كل ماحدث كان عملية استخبارية ضخمة للغاية ومعقدة .. وطبعا لايجب ان نندهش وبدي الذهول اذا ماقيل بأن ما حدث في سورية بدأ في العراق ويستمر الآن في السودان .. فالمشروع واحد والأدوات هي ذاتها ومحركات السحق والطحن في الغرب التي تشغل المطاحن العسكرية بالريموت كونترول هي ذاتها .. والتوقيت يكاد لايخالف الدقة ..   

عندما وقعت أحداث السودان بدا الناس مستغربين ومندهشين .. وكأن السودان كان في حالة من المناعة والحصانة لأنه تم تسليمه الى إسرائيل والاميريكيين في مشهد يشبه تسليم الافريقي الأسود كونتا كينتي في رواية أليكس هيلي الشهيرة (الجذور) لتجار الرقيق والعبيد .. ولكن العبودية في النظام العالمي الجديد لم تعد مجرد انهاء للحرية بل صارت عملية سرقة لأعضاء البشر من العبيد .. فالسودان الذي تم تسليم جثته للمشرحة الامريكية الإسرائيلية يتم الان توزيع لحمه وأعضائه لبيعها في سوق الأعضاء الدولية وصناعة كيانات جديدة .. وكان هذا المصير متوقعا وكان علينا توقعه منذ أن عرفنا تجربة الراحل العقيد القذافي  الذي سلم سلاح ليبيا واسرارها للغرب مقابل ان يتجنب مواجهة مع هذا الغرب الشرير الشرس المنافق .. وتودد الى القادة الغربيين وقدم لهم المال علهم يتركون ليبيا في سلام دون أن يعضوها بأنيابهم .. ولكن هيهات .. فقد كان القرار الغربي قد اتخذ منذ سنوات .. وكان السياسيون الغربيون يجلسون في خيمته ويتشاورون معه ويشربون الشاي ويتناولون المشاوي من اللحوم البرية وهم يعرفون ان أيامه معدودات .. وأنهم وفيما هم يثرثرون ويأكلون اللحم في خيمة العقيد كانوا قد تركوا زملاءهم في المخابرات الغربية في العواصم الغربية يعدون العدة والمخططات للإطاحة به .. بل وقتله بطريقة بشعة اريد بها الانتقام منه وتلقين غيره درسا في كيفية تحدي الغرب والطمزح للعب دور قاري وعالمي ..

حتى الرئيس الراحل صدام حسين ظن انه باعلانه الحرب على ايران الثورة الخمينية ستجعله من القوى الدولية التي يحتفظ لها الغرب بالجميل والعرفان .. وانه اذا دخل الكويت فانه سيلقى تفهما وتغاضيا وأنه يقايض حربه القادسية بالحاق الكويت بالعراق واستعادتها كما كانت محافظة عراقية .. ولكنه لم يدرك ان الغرب لايسمح له الا بإدارة معارك الغرب ضد أعداء الغرب .. وعندما عرض على الاميريكيين امتيارزات نفطية مقابل انهاء العداء والحصار مع العراق لم يقبل الاميريكون بالعرض حتى ولو نقل نفط العراق الى اميريكا كاملا لأن العراق كان قد تم اتخاذ القرار بانهائه وتحطيمه كقوة كامنة مشرقية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ماذا فعل الأسد حتى سجدت له فراعنة الحرب ؟! – بقلم: يامن أحمد

المنطقة اليوم تتشكل من جديد فإن كان المراد من هذا الانقلاب العربي مخططا جديدا لاحتواء دمشق فهم من سعى إلى تغيير تعاطيهم مع الوقائع ولسنا نحن ودمشق هي التي كانت تنفذ هذا الاحتواء وليسوا هم ،وعليه فهم الحالة الشاذة لا دمشق ، وجميع القراءات تشير إلى التغيير ، ولكن ما يهم دمشق هو الاستثمار في الفرص، واقتناص مايفيدها مهما كانت غاياتهم من هذا التغيير ،وهذا ماتفعله دمشق التي لن تمنحهم في السياسة مالم يستطيعوا أخذه بالدم والنار والفتن والحصار ، وهذا المتحول الاقليمي العالمي يجيب على اسئلة البعض عن فائدة جدوى علاقات الأسد مع ايران في بدء الحرب على سوريا عند قولهم : لماذا لا يذهب الأسد الى الصف العربي وينهي الحرب ؟ نقول:
إن هؤلاء هم بأنفسهم من عادوا الى تفعيل العلاقات مع ايران فما رأيكم بهذا؟ ألم يكن الأسد سابقا لهؤلاء في فن العلاقات الوجودية ؟! وهل يمكن عقليا استعادة دور دمشق من دون الاستعانة بقوة الخلافات الضدية؟ بالتأكيد لا . إذ أن كل كلام لا يأخذ في حسبانه ضرورة توطيد العلاقات من الخلافات التي تكسبك القوة هو كلام انفعالي ؛ لأن من العقل أن تعمل في توليف قوة هذه العلاقات فهناك من طبع مع تل ابيب بينما هناك تحالف مع طهران فالضدية في ايجاد الاتزان فعل عقل وليس فعلا سطحيا فقد حارب صدام حسين ايران، وذهب مع العرب إلى أبعد التحالفات فماذا حصد من حربه سوى الغدر به وتدمير العراق ؟ إن الحديث عن الصف العربي غير حقيقي ، لأنه حتى اللحظة هو صف أمريكي اسرائيلي ، ويجب التمركز في هذا الصف عربيا وليس أمريكيا اسرائيليا . ولنفترض ذهبت أمريكا من المنطقة إلا أن الناتو ونووي تل ابيب مع مستعمرة قطر الأمريكية باقون هنا .

ومن يخشى من هذه التغييرات نقول له: نحن نحيا في قلب مايرسمون له منذ نصف قرن وأكثر، ومن المؤكد حتى الآن لم يستفق البعض أخلاقيا في السعي نحو كعبة دمشق ، بل هناك حقيقة من لازال يخشى على وجوده، لكن لثبات الأسد تأثير عميق فيما يحدث، فمن قبض على تراب سوريا بعقله وقلبه وهي تتمزق بشتى وسائل القتال القذر هو نفسه الذي لم يواجه من قبل مثيلا لهذه الحرب ولم يقرأ عن حرب تشبه ماواجهته دمشق، لذلك نحن نتحدث عن حالة تفوق قيادية ملحمية غير عادية في قيادة التاريخ والجغرافية ضمن مواجهات كان الأسد سيدها، لقد حقق الأسد قراءة أخرى للتحالفات الحديدية ومواجهة أقذر الحروب العالمية، فمن يتحرك اليوم نحو الأسد هو العالم الذي حارب الأسد في كل شيء.. الأسد لم يهزم هؤلاء فقط بل جعل بعضهم يؤمن أنه من الممكن تحقيق وجوده عندما لا يكون مبرمجا أمريكيا، ونحن هنا لا نطمس حقيقة أن هناك مصالح في عودة هؤلاء لزرع الأمان في المنطقة لصعودها اقتصاديا، وهذه ماتنتهجه السعودية والامارات .أما قضية الثقة في السياسة فنحن لم نثق سياسيا في أحد التائبين، وإلا ماكنا في مواجهتم سياسيا من قبل الحرب وعسكريا من بعدها .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد