آراء الكتاب: ثقافة التهاوش والكذب على الله ..- بقلم: يامن أحمد

كنت أظن أن المومس وحدها من تصطنع الدفاع عن الشرف لكي تشعر بما لم تستطع تحقيقه من قوة حق في نفسها إلا أنني وجدت نفسي أمام حالة فريدة من تاريخ الوجود العربي فدويلة قطر هذه ليست عظيمة بالغاز ووجود القواعد الأمريكية فقط بل هي عظيمة بتلك القدرة الخبيثة على قيادة الخراف في مراعي الشرق الأوسط فإن اتفقت مع قطر أو اختلفت عليك أن تعترف بأن قطر قوية عظيمة في ادمغة امم من العميان والسطحيين والسذج حيث أقنعت بعض المسلمين بأنها حقا تدافع عن الاسلام وهذا مالم تستطع تحقيقه فلسطين مع المسلمين كافة على الرغم من جهاد يقارب القرن فهناك من يشتم فلسطين من بعض أهل الخليج وهناك من يطبع مع العدو الصهيوني وأولهم قطر هي نفسها من تعاملت بالعلن مع العدو الصهيوني على أنه طرف آخر ورأي آخر لقد استطاعت قطر أن (تدافع) عن المسلمين في بناء الملاعب بمئات المليارات من الدولارات ولكنها ما استطاعت أن تبني خندقا أو تحفر نفقا بتكلفة ألف دولار ليتحصن به مقاوم فلسطيني ضد تل ابيب وبينما مولت بناء مدن وشوارع تحت اراضي سوريا لمحاربة الجيش العربي السوري ..قطر لم تستطع الدفاع عن المسلمين في فلسطين برصاصة ولكن كان بمستطاع قطر شراء ملايين الأطنان من الأسلحة وارسالها الى سوريا وليبيا وكذلك ماكان يمكن لقطر صاحبة ثقافة الدفاع عن المسلمين أن تحمل رصاصة خلبية الى فلسطين هكذا هو الشرف الخلبي يتلاشى أمام نيران القدس انها القدس التي وحدها من بإمكانه معرفة الخبيث من الطيب…. المدعوة قطر تريد الدفاع عن شرف الأمم وهي لاتمتلك هذا الشرف فكم هو قبيح أن يدافع عن معتقداتك السماوية من لايمكن لهم أن يكونوا عظماء برتبة مقاوم سوري ناقل للرصاص والبنادق والصواريخ إلى فلسطين و(غيرها) 

ماذا قصد تميم عن تعريف العالم بثقافتنا أهي ثقافة استقبال القواعد الأمريكية التي دكت بلدان المسلمين أم ثقافة استقبال قتلة الفلسطينيين الصحفيين من الصهاينة لم أجد في قطر ثقافة كل مارأيته سيارات فارهة وقصور وأبراج لم أشاهد ملحمة لقطري تميمي حاول فيها أن يضرب حجرة على القواعد الأمريكية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

شكرا قطر .. عن اسلام الاسماك وعقول العصافير .. وامارة السفهاء ..

ليت لي سلطة على قلبي كي يحب من أريد ويكره من أريد .. ولكنه حر كريم مستقل .. لايخضع الا لسلطان الحب .. ولاسلطة لأحد في الكون عليه الا سلطة من يحبه .. وليت لي سلطة اكراه عليه لأذكره بالتزاماته القومية وماتعلمه في المدرسة ونشيد بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان .. ومن نجد الى يمن .. الى مصر فتطوان .. ولكن للأسف لا سلطة لي على قلبي وهو يختار وينتقي وينفر ويقترب .. ويميل ويهوى .. ولذلك وان كان لايزال يحب ذلك النشيد العروبي .. الا انه يرفض ان يهوى العرب بسبب عباءاتهم وشماغاتهم بل يهواهم لما في قلوبهم من عروبة .. وقلبي يحتقر كل من يعتبر ان العروبة عباءة عربية ولسان واسلام وقرآن .. وهذا هو حاله كلما عثر على عباءة نفطية فيها رائحة النفط تصل الى المريخ وقماشها من قماش الكاباه .. وهو حاله كلما رأى قرآنا يتلى وقد تحول في فم قارئه وسامعيه الى توراة وتلمود كما هو قرآن هذه الايام الذين يفسره لنا أفيخاي ادرعي .. كاتب الأحاديث النبوية ومفسر الاسلام ..وامام الاخوان المسلمين ..
من هذا الباب فان قلبي لم تقدر كأس العالم ان تجعله يحب قطر .. ولا عائلة قطر .. ولا ألاعيب قطر الدعائية .. فالكل يروج اليوم لعروبة قطر كما روج لها يوم اعطاها راية التحرير من الاستبداد والديكتاتوريات لأنها لعبت دور جان جاك روسو وصارت تكتب العقد الاجتماعي لشعوب عتيقة هي التي كتبت أهم عقود الحقوق والحريات في عراق حمورابي وسورية اوغاريت ومصر الحضارة الفرعونية .. والكل اليوم يحتفل بأن هذه القطر جاءت بالعالم الى بيت العرب وألبستهم العقالات وانها أدخلت العرب الى العالم من بوابة كاس العالم .. وصارت قطر تمثل العرب الآن وتبيض وجوههم التي اسودت بالارهاب وصور اللاجئين رغم ان كل الارهاب الاسلامي واللاجئين شاركت قطر في صناعته بدور وظيفي وبث السم في القرآن والانسان .. والكل يرى في مهرجان كأس العالم وكأنه فتح الفتوح .. وكأن قطر صارت دولة نووية او جعلت العرب في الكرسي السادس للدول الدائمة العضوية لمجلس الامن .. وأدخلت حتى الطيور والاسماك في دين الاسلام .. ويبكي البعض وهو يسمع القرآن في الملاعب او يرى عباءة عربية على جسم ميسي .. ويمجّد منع احد المثليين من ارتداء قميصه .. ويسقط الكثيرون في فخ العواطف وفخ (انصر أخاك ظالما او مظلوما) .. ويعجب المعجبون بالفخ القطري الجميل ويضعون أقدامهم وعقولهم فيه كما الأرانب والظباء فيطبق عليها دون رحمة .. كما أطبق عليها في الربيع العربي بنفس الطريقة ونفس الخدعة الجذابة وتسبب بلجوء الملايين ونشر الارهاب الاسود الذي لوث وجوه العرب وشنباتهم وقرآنهم ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

أردوغان الخصم والحكم لأردوغان .. لا روسيا ستنفعه .. ولا ايران ..

اياك ان يتسلل البرد الى عظامك لأنك عندها لن تثق بمعطفك ولو كان مصنوعا من فرو الثعالب وجلد الدب .. واياك ان تجوع لانك اذا جعت فستفقد علاقتك بكل ماتعلمته في المدرسة عن الفضيلة والكبرياء والكرامة وقطع اليد وغضب السماء .. وستفقد اتصالك بعالم الله وكتب الصلاة والصيام .. وربما تخرج من دين الله وتدخل في عالم الشيطان والشر ..
سرق الاميريكون النار من بيوت السوريين وسرقوا منهم مايطعمهم من جوع .. ولكن من أخبث ماسرقوه هو معاطفهم التي كانوا يرتدونها .. وهذه المعاطف كانت (الثقة بالحلفاء) ..
لم يتكمن الاميريكيون من فصل التحالف السوري الايراني الروسي رغم انهم استخدموا منشار داعش والارهاب وكل أسلحة السياسة والتآمر والضغط الاقتصادي واسلحة الفيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي والشائعات .. ولكن سلاح النفط والحصار الذي استخدمه الاميريكيون بمهارة في سورية أصاب ايران وروسيا أكثر من اي سلاح آخر .. وصار المعطف الايراني والروسي لايدفئ السوريين ولايشبعهم .. فشح المخزون النفطي السوري أصاب نشاطات حيوية كثيرة في البلاد بعطب كبير .. ورغم ان سكان الاسكيمو يعلمون ان اميريكا هي التي تمسك بصنابير البترول السوري وتصب منها في أوعية قسد وتركيا .. ولم تعد اميريكا في نظر السوريين هي المسؤولة عن هذا التعثر الاقتصادي .. بل صار السوريون يشيحون بوجوههم بعيدا عن اميريكا ويحدقون في ايران وروسيا على ان اللوم يقع عليهما .. حيث التفت الشعب السوري الى احتياطيه الاستراتيجي المتمثل بالحلفاء .. الا انه رغم كل التصريحات الجميلة وكل التأكيدات عن متانة التحالف السوري الروسي الايراني فان كثيرين صاروا لايميلون الى الأخذ بالكلام الجميل المنمق لأنهم ينتظرون الحلفاء في محطات الوقود فلايجدونهم .. وصارت هناك موجة من العتب واللوم موجهة مباشرة الى الحلفاء تمكن الاميريكيون من قيادتها وتوجيهها ..
السؤال الذي صار محوريا في كل محاولات التفسير وكل جلسات الحوار والاستجوابات التي يتبادلها السوريون في بيوتهم وجلساتهم هو: وأين هم الحلفاء وهم أغنى دول العالم نفطا وغازا؟ وكيف وصلت ناقلات النفط الايرانية الى فنزويلا رغم انف اميريكا وهي لاتصل الى الشواطئ السورية الا متأخرة؟ وهل بمقدور أحد في الدنيا ان يمنع سفينة تحمل علما روسيا من أن تصل جهارا نهارا الى سورية؟
غياب الوقود صار يفهم بين السوريين على انه متعمد وهناك من يروج لهذه لمقولات ان الحلفاء يبتزون القيادة السورية .. ولو استمعنا لتفسير السوريين لفهمنا انهم يتوقعون ان الحلفاء يطلبون من الرئيس الاسد تقديم ثمن سياسي لم يقبل به على الاطلاق مقابل استمرار الدعم .. والثمن الذي يتردد بين السوريين هو مصافحة أردوغان .. فأردوغان – كما يقول أصحاب هذا التفسير – وسّط الروس في عملية مصالحة مع الأسد .. والروس يريدون مكافأة اردوغان لأنه لايزال في الحرب الاوكرانية لايلعب ألعابه القذرة ويكتفي بدور الرجل الطيب .. وأردوغان لاطموح له الأن الا أن يضع الاسد يده في يده .. لأن الاسد وحده هو من سينقذه شعبيا في تركيا .. فهناك تململ في تركيا من الاوضاع الاقتصادية ومن الوجود السوري ورغبة شعبية عارمة في التخلص من هذا العبء الشعبي المتمثل بالوجود السوري .. ولاسبيل الى ذلك الا باعادتهم وفق تسوية واتفاق مع الأسد .. المعارضة التركية تقدم مشروعا واعدا ومتينا بشأن الاعتراف بفشل سياسة أردوغان .. وبدأت تحصد اعجابات ولايكات الجمهور التركي .. ووجد اردوغان نفسه مضطرا للدخول في لعبة (اعادة اللاجئين السوريين والحل مع الاسد) .. ولكن أردوغان يريد حلا سريعا مع الاسد يبقي الامور على ماهي عليه .. أي مصافحة تلفزيونية وشكليات في الغاء المحطات المعارضة السورية .. ولاشيء غير ذلك الا مفاوضات وتدخل في الدستور السوري .. وبقاء ادلب في يده ..
الأسد لايمانع من المصافحة .. ولكنه يريد السيناريو معكوسا ويرى أن أردوغان يريد ان يرى فيلم المصالحة من نهايته حيث المصافحة .. فيما يريد السوريون ان يروا الفيلم من بدايته .. أي خروج الاتراك من أرضهم ومن ثم مصالحة ولو على مضض .. أي أن تكون المصافحة هي آخر الخطوات فيما أول الخطوات انسحاب تركي من ادلب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

هل السعودية تتمرد على أميريكا؟ بيريسترويكا السعودية وثرثرة فوق الرمال

في يقيني ان الثورات نار .. وسلوك النار لايتغير مع الزمن لأنها تتحرك وفق قوانين الفيزياء .. ولذلك فان النار لاتهبط من الاعالي والقمم نحو الوديان والسفوح بل انها تنطلق من المنخفضات وتصعد نحو القمم والذرى .. وعليه فان الثورات التي تأتي من فوق ليست ثورات فهي اي شيء الا ان تسمى ثورة .. ولذلك فان مصطلح الثورة من فوق الذي اخترعه ميخائيل غورباتشوف مصطلح مخادع مخاتل لايصح ولايجوز .. وبسبب هذا الخلل في فهم الثورة وفهم حركة النار فان كل امبراطوريته انهارت وبدل ان تكون ثورة كانت كارثة .. والحقيقة التي لاتجامل احدا هي ان الثورة لاتكون الا في المجتمع ومن المجتمع وتصعد نحو القمة السياسية والاجتماعية وتحدث التغيير .. والتغيير القادم من القمة قد يحدث كما في تجربة بطرس الاكبر في روسيا وفي حركة التنوير الاوروبية التي تقودها النخب .. وهي تسمى عملية تنوير تحضر للثورات من تحت ..


اليوم في السعودية يحاول البعض ان يرى ان مايحدث في السعودية هو ثورة من فوق يقودها الامير محمد بن سلمان (غورباتشوف السعودية) .. ولكن هذا الكلام سيكون صحيحا فيما لو كان لورنس العرب قد خرج ومات وانتهت مفاعيل الحرب العالمية الاولى .. فمنذ تلك المعركة عام 1914 دخلت بريطانيا الى الشرق الاوسط والتي صنعت المملكة العربية السعودية ثم قامت بتصميم دويلات الخليج وعائلاتها المالكة .. ولم تخرج منها الى يومنا هذا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الهروب من الذئب .. عار لاتستحقه السويداء

اذا كان الناس ضد الفساد ويرفضونه فان أحد أنواع الفساد الخطرة هو المجاملة والتملق وتدوير الزوايا وتلوين الكلمات والباسها الأقنعة المسرحية والتنكرية فقط لاخفاء الحقيقة .. لأن الحقيقة تزعج اللصوص والخونة فتتحول الرشوة الى (هدية لتبادل المحبة) والى تجديد علاقات اجتماعية .. ويتحول خرق القانون الى استثناءات قانونية .. ويصبح اللص مجتهدا وأخطأ في القرار .. ويخترع الناس كل الأغطية اللفظية والمبررات التي تبرر فسادهم .. والا فما هو الفساد الذي تورطنا فيه جميعا من خلال ثقافة النفاق والمداهنة للكراسي الحكومية مهما كان من يجلس عليها والطراوة في الكلام وتبديل مواقع الكلمات وارغامها على ان تكذب باسم الحرص على مشاعر الفاسدين واسترضائهم واسترضاء ومن والاهم؟ الفساد هو اخفاء الحقيقة لغاية دنيئة والتوقف عن استعمال الكلمة المناسبة في الخطأ المناسب ..
ولذلك فانني لن أجامل ولن أفكر في مشاعر من سيقرأ الحقيقة .. ولايهمني على الاطلاق ان يقدم لي أحدهم محاضرة في المعاناة والجوع والفقر والفساد الحكومي لأن المسؤولين الحكوميين هم من منتجات الشعب وليسوا ابناء ذوات وبيكوات او ينتمون الى عرق انغلوساكسوني .. فالحقيقة التي يجب ان أقولها هي ان من رأيتهم مهتاجين في ساحة المحافظة في السويداء يهاجمون مبنى المحافظة ويحرقون ويحطمون هم نوع من أنواع الخونة الذين ابتلينا بهم مهما كانت شعاراتهم .. وماأكثر ألوان الخيانات التي صدرت طبعاتها بكل الالوان والأشكال والمذاقات الكريهة .. فما حدث هناك هو ممارسة للخيانة بشكل جلي بحجة المطالب المعيشية ..


لايستطيع أحد ان يرفع صوته وينفجر غضبا ويزايد عليّ ويقول لي انني أعيش في برج عاجي وان أمعاء الفقراء هي التي تصرخ فيما أنا أكتب من عالم الاثرياء والبرجوازيين .. لأننا جميعا وأهلنا وأصدقاؤنا .. الكل يعيش في هذا البلد ونعرف كم يعاني الناس ونعرف كم الوجع الذي يتقاسمه الجميع وكل من حولي ينقلون لي وجعهم عن رسائل البنزين والمحروقات والحرمان من اشياء كثيرة .. ونعلم انه كما في كل حرب وكل صراع سيولد أثرياء الحرب وفقراء الحرب ويفقد المجتمع توازنه لفترة لصالح موجة تدفع بها الحرب كما يدفع الفيضان بكل شيء جيد ورديء .. ولم يغب عن هذه النتيجة حتى المسلمون في اوائل فجر الاسلام الذي ولدت معه سلطة اثرياء جدد تنافسوا على (الصيدة) وهي السلطة الجديدة والملك .. حتى ان أبا سفيان قال للعباس عم النبي في فتح مكة وقلبه امتلأ بالحسد (ان ملك ابن أخيك صار عظيما) فاستدرك العباس وقال بل انها النبوة يا اباسفيان .. ولكن مايولد في الحروب العظمى رغم تناقضات نتائجها ايضا هو مصير الجميع .. فقراء وأغنياء .. ومصير الثقافات .. ومصائر الأمم .. ومسار التاريخ .. ومصير أجيال ومصير كل مستقبل .. ومصير حرية الناس وطريقة عيشهم لمئة سنة على الاقل ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: سويداء جنبلاط أم السلطان ؟؟!! – بقلم: يامن أحمد

العقل سيد التفسير وسيد الفعل والكرامة لاتخرج عن حيز رؤية العقل ومن العقل أن يحيط الإنسان العاقل بالحقائق فمن يفرط بكرامة من حقق أمن البلاد بالدم والاشلاء لايمكنه أن يحدثنا اليوم عن كرامة بل عن استعلاء في الأنانية فمن حمى السويداء هم من استشهدوا في درعا والغوطة وادلب والدير ولو لم ننتصر في تلك الجبهات ماكانت لتقوم قائمة لا للسويداء ولا لسوريا كلها لقد تجاوزت أحداث مفتعلي ازمة السويداء ماحققه فرسان سوريا الذين مازال الغدر يغتالهم في درعا وغيرها فكيف لك ألّا تحافظ على ماقدمه لك الجيش العربي السوري وتحدثني عن الكرامة ومازال فرسان أمتك على تماس مع الامريكي والتركي والاسرائيلي ؟؟!!
إن مايحدث هو نتاح القراءة المادية وليست العقلية.

المريب في قضية مفتعلي أحداث السويداء هو الإصرار على اخراج السويداء عن الواقع المعيشي الراهن للسوريين كافة وفصل السويداء عن المتغيرات وعن توغل الأحداث العالمية والاقليمية . هذه الأفعال تستحضر في ذاكرتنا حرب تجار الطائفية في لبنان والتي لجمها الجيش العربي السوري إلى أن عاد ذات التجار الطائفيين مع الأمريكان لمحاربة سوريا وإخراجها من لبنان من خلال ما اعتبروه ثورة والمثير للريبة أنه مامن عاقل إلا ولعن ثورة لبنان لمافعلته في لبنان والكثير منا يعلم أن الطائفية لم تنجب ثورة ولاثوارا بل زعرانا متدينين ومع هذا مازال هناك من يفكر جنبلاطيا حتى اللحظة وينسى أن مئات آلاف الفرسان من الجيش العربي السوري قضوا نحبهم ونسفت أطرافهم وتفجرت جماجمهم وانطفأت قناديل اعينهم لكي لاتتحول سوريا إلى لبنان جديد ولكي لايحل مكان الزعيم سلطان باشا الاطرش ذاك الحرباء وليد جنبلاط ولكي لايستحوذ فأر مستعمرة قطر الامريكية فيصل القاسم على لقب المحارب الأسطوري مكان الإسبارطي عصام زهر الدين .. لقد كان لخروج الجيش العربي السوري درسا وجوديا من لبنان لمن نذر فكره طائفيا وليس وطنيا حيث تكاثرت الأمراض الاجتماعية وحكم لبنان المسعورون طائفيا فكان لبنان اليوم الذي هو أمامنا بلدا مدمرا فارغا من كل مقومات الحياة ولايكرر ما وقع في لبنان إلا من لايمتلك العقل ولهذا نحن اليوم نستميت فكريا وعسكريا لكي لاتكون سوريا لبنان كبيرا لا ينتصر فيه أحد . إن تناول موضوع الكرامة من قبل القلة في السويداء وكأن باقي السوريين كفروا بالكرامة وتناسوها هو رجم لكرامة باقي السوريين مع أن من يحدثنا اليوم من قلة في السويداء لم يشاهدوا الكرامة خارج حدود السويداء وهؤلاء أنفسهم طالبوا الدولة بشرط القتال في السويداء ولم ترفض الدولة تجنبا للفوضى إلا أن استيعاب الدولة قوبل بأحداث اليوم وقد ذكرنا سابقا أن تقنين كهرباء السويداء كان أفضل من كل من حلب وحمص وحماه والساحل ومع هذا يستمر الفكر المريب بالتحدث عن الكرامة المهدورة مع أن الدولة عاملت السويداء على حساب المحافظات المذكورة على الرغم من أن هذه المحافظات حاربت على الأراضي السورية كافة و بعد أحد عشر عاما من الحرب والمتغيرات كأنها لم تكن كافية لتجعل البعض يشاهد الحرب من شواهق العقل بل شاهدها من أنانيته وهذا البعض تحركه الأنانية وليس الكرامة ولا الوطنية ولو أن الكرامة من تحركه لإنتفض الإنتفاضة المسلحة في وجه الأكراد والإنفصاليين والقواعد الأمريكية الكرامة الوطنية لاتتجزأ وليست مزاجا منفصلا و ليس لها حدود فلا كرامة مزاجية مناطقية يحدها التزمت الطائفي الضيق ولكيلا ينزلق أحد في كمين الفتنة نحن نتحدث إلى امثال فيصل القاسم في السويداء وهم القلة القليلة جدا ولانتحدث إلى أشراف السويداء فكل كلمة هنا موجهة إلى من يظن أنه وحده فقط من يعرف معنى الكرامة..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حلم المصافحة مع يد الأسد .. بين تركيا واسرائيل .. هل نغلق القمقم العثماني؟

اذكر انني عندما قرأت عبارة نيتشه بأن الله قد مات احسست بالصدمة والرجة في كياني وأنا المؤمن .. لأن لقاء هاتين الكلمتين كان مستحيلا .. فكيف يلتقي الله والموت ويسري على الله فعل الموت الذي يسري على البشر .. والله هو الذي يتحكم بالموت فاذا بنيتشه يصطاد الله نفسه بفخ الموت .. ويجعله ضحية الموت ..


رغم انني فزعت واحسست لحظة قراءتي للعبارة انني ارتكبت معصية اذ قرأت الكفر وأشحت وجهي عن السطور .. الا انني أحسست ان نيتشه قد زرع الجسارة في نفسي كي افكر بحرية وأن أدافع عن الله بطريقة مختلفة عن الطريقة التي يدافع فيها المتدينون والدينيون عن يقين الله .. لأن فهمي لنيتشه يومها أن الله الذي صنعه بعض رجال الدين لنا في المساجد والكنائس والمعابد قد مات فعلا .. وعلينا البحث عن الله الذي لايصنعه رجال الدين بل يكتشفه العقل والعلم والروح الانسانية الحرة ..


منذ تلك الصدمة لم أعد أجد ان عقلي يمتنع عن مناقشة أي شيء بل صار عقلا حرا .. وصار المنطق والصفاء هما وسيلته للتعرف على الاشياء وممارسة الحياة .. واليوم يحاول بعض التواقين لجذب الناس الى عناوين كتاباتهم ان يكتبوا لنا بطريقة الصدمة والابهار .. وكأن أحدهم يعيد عبارة نيتشة ان الله قد مات .. وهؤلاء هم من يروج للسلام مع الاسرائيليين وللتطبيع .. ويقولون ان الله الذي منح المسجد الاقصى قدسيته قد مات .. وان قصة فلسطين قد ماتت .. وأن المسجد الاقصى قد مات .. وان الحق القديم لنا في فلسطين من البحر الى النهر قد مات .. وهؤلاء لايريدون شيئا الا قتل الحق وقتل الله نفسه لأن من يقبل بهذا السلب لفلسطين وأهلها يعترف ان الله قد مات وأن لاجدوى من البحث عن الحق والعدل ..


وهؤلاء الذين يكتبون لنا اليوم عن مصافحة الاسد واردوغان لايختلفون عن المطبعين .. بل وأظن انهم هم أنفسهم المطبعون مع اسرائيل .. عجيب أمر هؤلاء الذين يكتبون بسهولة عن لقاء الأسد باردوغان وكأنهم يبيعون الفجل في سوق الخضار .. ويقفز هؤلاء على الفور الى الاستعانة بمصافحة السيسي وأردوغان ومصافحة الأسد وحماس .. ويقولون ان هذه المصافحات التي كانت مستحيلة هي مقدمة لمصافحة الاسد وأردوغان ..


هذا الاجتهاد لايكشف الا منطقا ضحلا .. ليس لأن الاسد لايصافح أردوغان من باب المكابرة والعناد .. بل لأن أي مصافحة بين الاسد وأردوغان قبل أن يغادر الارض السورية تعني ان اردوغان نجح في نسخ النموذج الاسرائيلي في علاقته بنا (الأمن مقابل السلام) بدل (الارض مقابل السلام) .. فخلافنا الرئيسي والجوهري مع الاسرائيليين ليس في الدين وليس في العقيدة بل هو على الارض ومنها ولد الصراع الوجودي .. فخروجنا من الأرض سيخرجنا من الوجود .. وخروجهم من الارض سيخرجهم من الوجود .. ولذلك وضعنا معادلة الارض مقابل السلام .. بينما يصر الاسرائيليون على معادلة السلام مقابل السلام .. والامن مقابل السلام ..
ووفق المنطق التركي اليوم فاننا أمام حالة مع المنطق المطابق للمنطق الاسرائيلي .. فاردوغان يريد فعلا السلام والامن مقابل السلام والامن .. ولكنه يريد الاحتفاظ بالارض .. فهو لم يبد اي اشارة تدل على رغبته او نيته في التخلي عن الارض سلما ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ويستمر صراع الحق والقوة – بقلم: فايز شناني

عندما تكون قوياً ، وتملك من القوة ما يجعلك تفرض املاءاتك وخططك وبرامجك على الجميع ، فأنت رامبو أمريكي . هكذا تتعامل أمريكا مع دول العالم ، فمن يطيعها و ينفذ املااءتها فعليه الأمان، ومن يقاومها ويرفض وصايتها فله التصنيف الدبلوماسي ( دولة مارقة ) أو ( دولة من محور الشر ) ، الذي شرعته وشرعنته في الهيئات الأممية .


المنطق يقول : ما شأن أمريكا في العراق إن امتلك سلاحاً كيماوياً أو نووياً ؟! وما شأن أمريكا في فيتنام وكوريا الشمالية ؟! وما شأن أمريكا في إيران و سوريا ولبنان ؟! ولكن في السياسة ومنطق القوة والغطرسة الأمريكية؛ السيد يجب أن يطاع ، وأن تمشي كلمته على الجميع ، و إلا فالحصار جاهز والحرب جاهزة .
السيد الأمريكي يدفع ببيادقه على رقعة شطرنج العالم ، ليستبسلوا في الدفاع عن مصالحه ، فيسقط ملوكاً و حكومات بحركة من ذراعه القوية ، أحياناً يعتمد خطة نابليون القديمة ، و أحياناً يلجأ لحصارات يتفنن في تسميتها ، وليس قانون قيصر الأخير إلا خطة جهنمية لإستنزاف قوى المقاومة في المنطقة العربية ، هذا الحصار الذي أثر بشكل كبير على سوريا ولبنان و إيران ، وبالنسبة لسوريا التي تخوض حرباً ضد البيادق الأمريكية على أرضها ، كان الأثر الأكبر الذي توج بإغلاق الحدود العربية معها ، ووجود قوى حتى في السلطة َمنتفعة من هذا الحصار ، وتتمنى أن يستمر طويلاً .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: من سيفاستوبول إلى كييف هل يكتب القيصر بماء أميركا أم تكتب أميركا بحبر القيصر ؟! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

عندما أقرأ ل ليوتولستوي قصص سيفاستوبول عن حصار هذه المدينة في حرب القرم الشهيرة التي حصلت ما بين الدولة العثمانية و إلى جانبها مصر و تونس و بريطانيا و فرنسا وما بين الإمبراطورية الروسية في الفترة الممتدة من 1853 إلى 1856 أتخيَّل أنَّ أكذوبة المصالح السياسية وسيمفونيات الأمن القومي ما هي إلَّا ذيل الأطماع الاقتصادية لكنَّني لا أستطيع نفي بطولة الانتماء لدى من يحب وطنه و يدافع عنه و عن تحالفاته حتَّى آخر رمق هوّية لن تستبدل مهما لوَّنها دم الشهادة!.

 لكنَّ السؤال المستمر منْ سيشهد على ولادة المراحل الجديدة بهذه الشهادة و من سيحوِّل انتماء قطعان الشعوب من مكان إلى آخر وبهوية جديدة وبمزاج مختلف ؟!…….

من جديد نتساءل من المخطئ في أوكرانيا غلمان أميركا و صبيانها وأقدامها أم طموح الإمبراطورية الروسية أو الاتحاد الروسي بشكل سوفييتي بوتينيّ ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أنت الجامع وقلبك المعمدان .. فلتجرؤ على اختراع المستقبل

سيطيل الخبراء والدارسون في السياسة وعلم الاجتماع والسياسة التأمل والتفكير والتمحيص في سبب ثبات الدولة السورية والمجتمع السوري في وجه أعتى هجوم بشري في التاريخ غير مسبوق وكانت فرصة النجاة فيه في حسابات الكثيرين لاتتجاوز 0% .. حتى ان أحد الامراء الخلايجة بلغ به الغرور بعد سقوط مصر وتونس وليبيا في براثن قطر فقال واثقا: ان حظوظ القومجيين والبعثيين والحربجيين في سورية للنجاة هي صفر حتى لو وقفت السماء معهم .. لأن كوكب الارض كله ضدهم.
ولكن حدثت معجزة حقيقية لاتقبل التفسير الاقتصادي ولا نظرية نهوض وسقوط الامم .. وسيتلعثم ابن خلدون في محاولة تفسيره لما حدث .. فالنظام البعثي السوري في تقديرات صاحب المقدمة وتقديرات نظريته حسب عمر الدولة اهترأ وخرج من مرحلة التعصب وقوة الشكيمة الى مرحلة التراخي والترهل والانحلال والصدأ.. ولامرحلة بعد ذلك سوى الانهيار والتبديل ..


ولكن هناك قراءة لايجيدها الا السوريون الاصلاء .. ومن يعرفون السر الدفين في هذه الارض .. انه سر الانسان السوري وارتفاع سويته الحضارية والاخلاقية وميله نحو البناء والتآلف والتكامل .. ولذلك بقي يوحنا المعمدان في قلب المسجد الاموي ولن يخرج منه حتى تقوم الساعة .. وستسقط مئذنة الجامع اذا خرج منه قلبه .. وسيموت القلب ويتوقف عن الخفقان في جسد الزمان اذا خرج من جسده .. واذا افترقا فاعلموا انها القيامة .. ولذلك فان اي حرب لاتستطيع اخراج يوحنا المعمدان من الجامع الاموي فانها لن يكتب لها الا الهزيمة .. ولذلك بقينا مرتاحين وعلى يقين من النصر لأننا كنا نعلم ان جسد كل سوري كان جامعا أمويا .. وقلبه هو يوحنا المعمدان .. وخاض الجسد والقلب المعركة .. عاشا معا .. صليا معا .. قاتلا معا .. عطشا معا .. جاعا معا .. استشهدا معا .. دفنا معا .. بعثا معا ..انتصرا معا ..
ولتعرف المزيد عن الجامع والقلب .. اقرأ عن هذا السر في هذا الصمود الذي كشفه الأب الياس زحلاوي في ندوة فرنسية مؤخرا .. هذا ماكشفه أبو السوريين جميعا .. اذا قرأت ستعرف ان لك هذا التصميم العظيم وهذه الهندسة الالهية .. انت جامع .. وقلبك معمدان ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق