آراء الكتاب: بهرجة الاضواء في الصحراء – بقلم: عبدالله الخطيب (فلسطين المحتلة)

استمعت وشاهدت كثير من الفيديوهات في مواقع التواصل الافتراضي للمشاهير بتلك المواقع مثل التكتوك وغيرها _ طبعا مشاهير بتلك المواقع من حيث عدد المشاهدات والمتابعين ليس اكثر _ ، لا اخفيكم شعرت وكأنها تشبه الإعلانات الممولة من حيث النصوص والمبالغة وطريقة الأداء، حتى انها تكاد تتشابه ، وكأن شركة تسويق كبيرة تقف خلف ذلك كما سوقت الجزيرة سابقا، ورأينا دورها لاحقاً ، لجعل ما حدث كفتح عظيم تقوده قطر، ليخرس اي لسان نقدي ،او اظهاره كأنه يغرد خارج السرب، 
أشاهد كأس العرب ، وافرح لفرح العرب ، واشجع الفرق العربية التي تلعب في كأس العالم .


لكن لم اكون ساذجاً واسمح لبهرجة الاضواء، وادوات التسويق الهائلة ،بدء من منع شرب الخمر في الملاعب والسماح بها في أماكن أخرى، حتى إحضار الشيخ ذاكر نايك كمستلزمات الفتح العظيم ودغدغة المشاعر الدينية ، او المشاعر الوطنية ، عبر رفع العلم الفلسطيني في ظل دعوة الصحفيين الصهاينة والسماح لآلاف الصهاينة لحضور هذا الفتح . 
لن اسمح لكل هذا ينسيني الدور الوظيفي لمشيخة قطر كأداة من أدوات الامبرالية الامريكية في للمشروع الأمريكي الصهيوني ، بدءا من إدخال الرواية الصهيونية لكل بيت عربي عبر استضافة ناطيقيهم العسكريين والسياسين من خلال الجزيرة على انهم رأي آخر لا عدو ، وهذا حرف للصراع وطبيعته ، كما أن مشخية قطر هي اول من طبع مع دولة الكيان عبر مكتب المصالح في الدوحة ، لا استطيع ان اغمض عيني عن مليارات الدولارات التي صرفت في تدمير سوريا وليبيا ودعم القوى المتطرفة التي تسيء للاسلام وتعلي صيغة الخطاب الطائفي في المنطقة في سياق المخطط الأمريكي الصهيوني ، هذه المشيخة التي فيها اكبر القواعد الامريكية التي كان لها دور اساسي في تدمير العراق.. 


أضف دور الاحتواء الذي لعبته هذه المشيخة بناء على اوامر الامريكان مع حماس والطالبان ..ودوها القذر في الجامعة العربية ، كل ما اسوقه بالأدلة ومن أفواه قادة قطر نفسها في مراحل متعددة ،
هذا الدور الوظيفي لم ينته ولم يتغير ..
مهما كانت الاضواء ساطعة وهي ليست بذلك السطوع كما يصوره البعض، لن تعمينا ولن تجذبنا كالفراش للاحتراق لنلقى حتفنا .
هؤلاء هم ذاتهم ” نبي هدوء “

وانتصرت فلسطين ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ابتسامة التميموزا .. ويد رابعة تسقط في يد “العسكر”


عندما سجل اسطورة كرة القدم هدفه الشهير في المرمى الانكليزي بيده .. وقال بعد المباراة ساخرا ومتهكما ومتحديا : انها يد الله .. منذ ذلك التصريح والاعلام الانكليزي يسمي يد مارادونا ساخرا (يد الله) .. واذا وقع شيء من يد مارادونا قال الاعلام الانكليزي (يد الله أوقعت كذا ) .. وفي لحظة ما اشتبك مارادونا مع احد الأشخاص وضربه فكان المانشيت الرئيسي في الصحف البريطانية بعنوان (يد الله تضرب ثانية !!) ..


ولكن هناك يدا أخرى ظهرت في السياسة هي يد أردوغان .. التي صافحت الجميع وطعنت الجميع .. ولكن أشهر ضرباتها على الاطلاق هي ضربة (رابعة) .. التي أصر اردوغان على ان تحمل يده شعار رابعة في كل التحيات .. ويقال المعجبون به انه في احدى الصلوات لم يرفع سبابته في السجود وهو يقرأ (التحيات لله) .. بل رفع أربعة أصابع في تحد للعالم وربما تحد لارادة الله الذي كسر رغبته في أخونة مصر والحاقها بالباب العالي وتحويلها الى جارية من جواري السلطنة ..


انني رأيت خلال حياتي ملايين الايدي التي تتصافح ولكن مصافحة أردوغان والسيسي هي المصافحة التي جعلتني أعرف معنى ان تمسك اليد قبضة من الجمر .. ولاأدري من من الرجلين كانت يده جمرا في يد الاخر .. هل هي يد اردوغان التي كانت ترفع شعار رابعة في التلويح فاذا بها تصافح يد الرجل الذي حاربته باسم رابعة وتؤكد انه صاحب الانقلاب وأنه صاحب رابعة؟ .. فهل تذكرون كم ظل اردوغان يثني ابهامه في التلويح للاصرار على انه لن ينسى رابعة ؟ ظل يوصينا برابعة ويثني ابهامه حتى ظننا ان ابهامه تخشبت وانها نسيت طريق العودة للانبساط وستبقى وفق نظرية دارون في التطور والارتقاء وستكون الاجيال اللاحقة لسلالة الطيب من غير ابهام ..
ام انها يد السيسي هي التي أحست بالجمر وهي تصافح يد اردوغان المجرمة .. وماأدراك ماأردوغان للسيسي الذي كان العالم كله في كفة واردوغان وحقده على السيسي في كفة أخرى .. ولذلك نرى ان السيسي أطبق بكلتا يديه على يد رابعة في إشارة إلى أنه كسرها واذلها .. انني شخصيا أظن ان المصافحة كانت في منتهى الاذلال لاردوغان وانتصارا للسيسي.. ويد السيسي كانت في يد اردوغان بحرارة قنبلة هيروشيما ..

Turkish President Recep Tayyip Erdogan, right, shakes hands with Egypt’s President Abdel Fattah el-Sisi during the opening ceremony of the 2022 World Cup in Doha, Qatar, Sunday, Nov. 20, 2022. (Turkish Presidency via AP)
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

كنت على صواب منذ عام 2011 .. اسرائيل ستسقط عندما تسقط الصحراء

من طبعي انني لاأحب الادعاء والصلف .. ولاأحب ان أتباهى بأي كلمة تحققت كالنبوءة .. ولاأطيق ان يشير الي الناس وكأنني منجم وعالم بالغيب .. ولكنني أحس بالفخر أنني كنت أرى مايرفض ان يراه الكثيرون .. وكنت أشير باصبعي بكل ثقة نحو الخونة والمرتدين وهم يصلون في قلب الكعبة ويلهجون بالشهادتين .. وكنت أقوم بتشريح الجسد الخليجي وأقول انه جسد مريض ومثقوب .. وكنت أقول ان الخليج العربي محتل مثله مثل فلسطين .. ومثل لواء اسكندرون .. وأن لافرق بين امير قطر وشيخ الامارات وملك السعودية ومحمود عباس والملك حسين وانور السادات .. فكلهم عرائس في مسرح العرائس الاسرائيلي ..


وكنت اقول ان أكبر أمير او ملك في الخليج هو مجرد موظف تافه عند سفير الولايات المتحدة مهما رأينا من مظاهر العظمة والابهة التي يحاط بها في الاعلام .. ومهما رأينا من مظاهر التفخيم والتضخيم .. ولاأزال أقول ان اي زعيم قبيلة في أدغال افريقيا لديه استقلال اكثر من ملك السعودية ولديه قوة تمرد اكثر مما يملكه أمير قطر او شيخ الامارات .. ولاأزال مقتنعا أن اسرائيل تحتل فلسطين من الخليج .. وان العائق الذي منعنا الى اليوم من تحرير فلسطين هو ان اسرائيل تثبتها الأموال الخليجية والفتاوى الخليجية الوهابية والحركات الاسلامية التي ترضع من أثداء النفط .. ان سقوط اسرائيل يبدأ من الصحراء العربية ..


وكنت أصاب بنوبة من الضحك كلما سخرت قطر من التطبيع الاماراتي وغض النظر السعودي عن تطبيع الكتاب والمسؤولين السعوديين .. وكنت أحس أنني أسمع نكتة كلما سمعت ان قطر غاضبة منالتطبيع وهي تتنافخ شرفا انها أم الاخوان المسلمين وانها أم حماس الجديدة وانها أم فلسطين .. وانها تعلم العرب قيم الحرية .. وقيم الحوار والنقاش .. ولكنني كنت أضحك على هذا العالم العربي الذي يصدق هذه المشيخة المسكينة التافهة بأنها لاتطبع وانها لم تقد التطبيع رغم أنها جرو من جراء التطبيع .. لأنها باختصار مستعمرة ومزرعة من مزارع اسرائيل السرية .. ولكن مثل أي مستثمر ومالك لايفصح عن ملكيته لعقارات واستثماراته كي يتهرب من الضرائب فان اسرائيل مستثمرة في كل دول الخليج وهي من المؤسسين والمالكين .. ولكن المستثمر الذكي لايفصح عن أمواله الا عندما يحتاج في سوق المضاربات ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: دابة الحروب الأمريكية ومملكة الشذوذ الفكري ..- بقلم: يامن أحمد

في منطقة سجدت ملوكها وفراعنة حكامها الأحياء والموتى منهم للطاغوت الأمريكي لايلام المسلم من أن يشته رؤية مشهد ملحمي للمسلمين فإن مايفعله قارون قطر مع المسلمين من مسرحيات عالمية كان قد فعله أردوغان سابقا وكسب قلوب البسطاء من المسلمين إلا أن أردوغان لم يتمكن من متابعة عرض مسرحياته فالوقائع كلها ظهرت تخالف تصريحاته الخلبية عما كان يقدم نفسه فاتحا و محررا ذلك لأن الجميع شاهد كيف فتح الدروب أمام عودة تل أبيب بقوة إلى المنطقة حين استقبل المسؤولين الصهاينة استقبال الرفاق الأبطال وقد رفعت الرايات التركية والاسرائيلية في قبضات فرسان توضأت برجس الفكر العثماني الذي لم تنل شرف الاصطدام يوما مع تل ابيب . مايجري في قطر وحول قطر يؤكد لنا بأن هناك الموجة الثانية من جمهور المسرحيات وهو من( فانز ) قطر وهذا الجمهور منذ اثني عشرة عاما لم يعتبر من المتاجرة الأردوغانية بالمسلمين تحت عنوان الدفاع عن الإسلام وهنا يجب أن نعلم بأننا أمام حالة فكرية غير عادية تشبه المرض النفسي أكثر من أنه مجرد جهل قد يجرؤ يوما على الخوض في المعرفة فلا يعقل من عرف أردوغان أن يعود ويكرر التجربة مع تميم فهم من نفس المعهد العالي للفنون المسرحية الاخونجية ..عندما يقال أن الكثير من المسلمين قد ورثوا تاريخا اسلاميا مزورا ترى بعض المسلمين يثورون قائلين : لا هذا غير صحيح ؟! اليوم وعلى مرأى من الجميع يقدس هذا البعض التزوير الذي تقوده قطر ويسألونك لماذا وصل العرب والمسلمون إلى هذا الحضيض من فتن واقتتال وتأخر رهيب في مجالات صناعية علمية عدة هذا لأن العصبية تغلبت على العقلانية وأعمت القلوب ليشاهد الدين بحسب الاصطدام الآني في الحدث القشري بعيدا عن أساسيات الحقيقة لذاك الشخص أو لهذا البلد ..

قطر اليوم تحمل راية المسلمين فقد منعت الخمور في الملاعب هنا قطر انتصرت في موقعة الملاعب ونسجل لها هذا “النصر” “التاريخي العظيم ” الذي غير في مجرى التاريخ واعاد(( هيبة المسلمين)) على الغرب (الكافر) وجعل المحتل الصهيوني يفكر في (تهديد )وجوده على الرغم من انتشار مراسلي الاحتلال الصهيوني على أرض قطر ؟؟!!هكذا زيفت قطر الانتصارات الإسلامية وجعلتها مجرد تطبيق قوانين يمكن أن تطبقها أية دولة ملحدة في منع الخمور في الملاعب وعند قيادة السيارات وفي الطائرات وفي المستشفيات ..فماذا فعلت قطر أيها السادة لقد حققت المستحيل حقيقة!! إذ جعلت لها اسلاما قطريا وجمهورا من مسلمي الاسلام القطري الذي لايشبه انتصارات المسلمين المحمديين الذين قدموا للبشرية علماء الطب والفلسفة والكيمياء والهندسة .. أصبح الانتصار سهلا وبسيطا جدا وبمتناول كل مسلم قطري المذهب وما عليك إلا أن تطلب من ضيفك الغربي أن يمتنع عن تناول الجعة داخل الملاعب ؟! وهكذا يذهب الغربي وهو يحمل في قلبه رسالة المذهب القطري التي لن يجد فيها سوى ماتفعله حتى الكثير من الكنائس في الغرب والشرق .. قطر حللت سفك دماء المسلمين في ليبيا وسوريا بمباركة القرضاوي الشهير بفتوى قصف سوريا وليبيا .. وفي ليبيا قاد الصهيوني اليهودي فيلسوف الدم برنار ليفي ثوار الناتو بدعم الاعلام والمال القطري و فجأة مسحت هذه الحقائق القذرة فكريا وأخلاقيا من ملفات قطر من ذاكرة بعض المسلمين ؟؟!! من هؤلاء الذين يدافعون عن قطر اليوم ؟؟!! ماهو الشيء الجميل في قطر وهي دابة الحروب الأمريكية في المنطقة كيف لقطر أن ترفع راية الاسلام واعداء الإسلام الأوائل من الصهاينة التلموديين يفترشون قطر عسكريا وكيف قادت قطر (ثورات) الربيع العربي اعلاميا وماليا ودينيا ثم لم تخش القوات الأمريكية مما تفعله قطر أليست الثورة تعني قتال الظالمين والمحتلين فلماذا غضت أمريكا النظر عن الدور القطري في تقوية المسلمين (الثوريين ) أليس المسلمون أعداء لأمريكا أم أنه الاسلام القطري وليس الإسلام المحمدي ولوكانت قطر تدعم الإسلام المحمدي لخسفت قطر من الوجود..لقد استطاع المسلم صاحب الدماغ الهزيل ان يدرك التهجم الناعم و المضحك من الغرب على قطر ولم يدرك مشاهدة هجمات القوات الأمريكية المرابطة في قطر ضد المسلمين ومنها قاعدة العديد التي انطلقت منها العمليات العسكرية في الشرق الأوسط ، واستخدمت في الحرب ضد أفغانستان، حيث بلغ عدد الجيش الأمريكي عشرة آلاف جندي و 120 طائرة عام 2001، و كانت هذه القاعدة مقراً للحرب ضد العراق في عام 2003.أي يكفي لتدمير العراق وقتل مئات الألاف واعدام قائد مسلم عربي ان كنت تتفق معه أم تختلف هو في النهاية عربي مسلم اعدم وقدم اضحية واشتعلت الفتنة الدموية مازالت تنزف حتى اليوم وقطر تحدثنا عن رفع راية المسلمين والعرب وجلادي أبو غريب أدمنوا تعذيب المسلمين هؤلاء الذين كانت قطر تحمي ظهورهم من خلال الامدادات اللوجستية والعسكرية من قطر .يجب أن تنشر الإسلام أولا في قطر وتدافع عنه في قطر قبل أن تنشره وتدافع عنه في مواجهة العالم فقتلة المسلمين في العراق وليبيا و افغانستان واليمن هم في قطر آمنون مطمئنون فكيف يطمئن الصهيوني في بلد مسلم لولا شذوذ هذا البلد عن الإسلام ؟؟!! يقول البعض بأن قطر تريد أن تعرف العالم بالإسلام ونقول: ماذا كانت تفعل قطر طوال اثني عشرة عاما في ليبيا وسوريا ألم تنقل صورة (المسلمين) للعالم ؟! ألا تؤمن قطر بأن ماكان يحدث هو ثورات وكان كل العالم يتفق مع قطر وبخاصة الغرب بأنها ثورات والسؤال لماذا لم يتعرف العالم على الإسلام من خلال هذه (الثورات) أليست الثورات مرآة المعتقد ورسالة الفكر ؟! ألم يكن لقيادة اليهودي برنار ليفي (لثوار) ليبيا دورا قطريا بارزا بتعريف العالم بالإسلام القطري ؟؟!! انه اسلام لايشبه اسلام محمدنا الرسول الكريم صلوات الله عليه وآله بل هو إسلام قطر . ..في كوبا قامت ثورة ألهمت ملايين الثائرين حول العالم وحتى اليوم يتبع فكر ونهج تشي من قبل احرار العالم من كل الانتماءات الفكرية والدينية لم يحتج تشي إلى مونديال ليحرر كوبا مع فيديل ولم يحتج إلى انتظار عشر سنين من بناء الملاعب والفنادق ليدعم موقف فلسطين ويدعم العرب والمسلمين فكريا ونفسيا لأن شرف الوجود موقف شريف مطهر من رجس التناقض و النفاق .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ليوتولستوي وممالك الردع العالميّ بأكذوبة سلام العطشى في أقداح دماء الجائعين !- بقلم: ياسين الرزوق زيوس

و أنا داخل مملكة الرب التي أنشأها ليو تولستوي في كتابه الشهير تساءلت هل من تجاهل نداءاته لاتباع طرق السلام المقدَّس و النضال السلمي القابع في كتب الأحلام أو الأوهام هو تحريض أميركا بقيادة بايدن أم دفاع روسيا نفسها الهجوميّ بزعامة بوتين , و هل للسلام فعلاً حظّ و نصيب من دون أن تعمل في البداية أيادي البطش و الإرهاب و العدوان ؟!…….

تزعَّم الربّ نفسه جلسة من أجل تفعيل حلقة بحث جديدة حول جملة تطلعات ليوتولستوي و عندما حمي وطيس النقاش بدأت الأيادي المتطايرة في الأرض تخرِّب طاولة الحوار السماويّ فلم يجد الله بدّاً من نبش صراعات هذه الأرض كي لا تفتك بالسماء أكثر رغم أنَّ السماء هي مبتداها و منتهاها و ليس العكس , و هكذا يتلاشى حلم النضال السلمي بأمرٍ خطيٍّ و صوتيٍّ من دائرة الملكوت العليا !…….

لا مكان للنضال السلميّ و ليس السلام إلاّ نتيجة هشَّة من نتائج الردع المتبادل تتلاشى بعدها عند أول ظهور لبوادر الضعف لدى أيّ طرفٍ من الأطراف أكذوبة هذا السلام المقدَّس , فعندما يشعر المفترس بارتعاد فرائص فريسته لن يوفِّر أيَّة قيمة تمنعه عن سدِّ رمق جوعه أو إشباع تعطُّشه للدماء أو حتَّى تغيير الخرائط القديمة الجديدة و الجديدة القديمة بهدف عدم ابتلاع أماكن هي فعلاً من الخرائط الحالية من أجل تأمينها أكثر سواء رسمت حدودها بالدم أو بلون الخوف و الرعب الأصفر !…….

في مؤسَّسة القيامة السوريّة الفينيقية ما زالت أبجديات الخوف و الرعب تطغى سياسياً و حزبياً و أمنياً و اقتصادياً و اجتماعياً و إنسانياً .

لكنَّ مشعل الفينيق مهما راودته الأساطير عن نفس حقيقته القادمة لن يترك شعب سورية في عوالم التخبّط , و معالم أبنائه تقرِّبنا من التلاشي و لا تبعدنا عن المتلاشين بقدر ما تجعلنا نسبقهم بكثير في أسرع عملية زحفٍ تفوق كلَّ سباقات العدَائين نحو جوائز شهرتهم , و كم الفرق كبير ما بين شهرة تثبيت الوجود و إثباته و ما بين شهرة اعتناق التلاشي و عبادته ؟!…….

فهل تجد مؤسَّسة عبَّاس بن فرناس لذيولها بعض مكامن و أجناس كي لا يطاح بها أو تداس ؟!

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

روسيا موسكو

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حائك السجاد الايراني .. وحائك السجاد الامريكي .. حرب السجاد


في المنطقة حائكا سجاد .. واحد قديم هو ايران وآخر امتهن حياكة السجاد مؤخرا هو الامريكي .. والسجادة الامريكية المفروشة على الخليج العربي منذ ثلاثينات القرن الماضي غطت العراق في التسعينات بعد عمل دؤوب وصبر استراتيجي بدأ مع اول قذيفة في الحرب العراقية الايرانية .. ومن يومها بدأت حياكة سجادة امريكية جديدة للمنطقة .. وظل الاميريكيون يحيكون سجادتهم بهدوء طوال الحرب العراقية الايرانية وكانوا قد استعدوا للخطوة التالية في حرب الكويت لأن حرب الكويت لم تكن صدفة بل كانت حرب العارف بامكانات العراق وأسلحته والفخ الذي يحب ان يقع فيه .. ثم صبر حائك السجاد الامريكي 13 سنة حبس فيها صدام حسين في اقامة جبرية اسمها الفصل السابع للأمم المتحدة .. وعندما تختخ العراق في السجن الاممي واهترأت ثيابه قام الامريكي بفرش سجادته التي حاكها على مدى 25 سنة فكان سقوط بغداد .. وبمجرد ان السجادة الامريكية فرشت على أرض العراق فقد خبأ تحتها الجرذان التي ترعرعت وتكاثرت مثل جرذان الفساد وجرذان الانفصاليين الاكراد وطبعا جرذان داعش وجرذان الحرب المذهبية الشرسة في العراق ..


وكان كل من يعتقد ان حائك السجادة الامريكي قد استراح خاظئا .. فقد كان الحائك الامريكي ينسج سجادة جديدة لسورية من نوعية سايكس بيكو ولكن بنسخة أكثر تفصيلا .. اسمها سجادة الدم .. تمددت السجادة الامريكية نحو سورية وهو يفاوضنا ويجاملنا بعد تهدئة ومهادنة ومصافحات ووعود بالسلام .. وعندما يفاوضنا الاميريكي فانه يفعل ذلك فقط لأن السجادة لم تكتمل حياكتها بين يديه .. فقبل الحرب على سورية والربيع العربي مررنا بحالة ازدهار المفاوضات بيننا وبين الاميريكيين الذين وعدونا بالتفاوض في تركيا مع اسرائيل من أجل الجولان .. وجاء جون كيري في زيارةعائلية وتناول عشاء عائليا مع الرئيس الأسد .. وكانت مخدرات الماكينة الاعلامية العربية والجزيرة تروج لانقلاب اميريكا على نفسها .. ولكن الحقيقة هي ان حائك السجاد الامريكي كان في الظلام يحيك ماسماه (الثورة السورية وداعش وقسد والمعارضة الثورية الارهابية) ليكمل بها سجادته التي غطت العراق .. وفعلا غطت السجادة والحياكة الامريكية كثيرا من الاراضي السورية وهي لاتزال بجزئها الاقتصادي تخيم على معظم مفاصل البلاد ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال بحثي جدير بالقراءة: الديانة الابراهيمية .. لعبة التنين القديمة لتمويه هوية الارض .. الديانة الابراهيمية – بقلم: هبة جمال الدين محمد العزب (مصر) والدكتورة زينب الطحان



عنوان الكتاب: “الدّبلوماسيّة الروحيّة والمشترك الإبراهيمي – المخطّط الاستعماري للقرن الجديد”


مقدمة
يُحكى أنّ الرئيس المصري “أنور السّادات” كان يمضي أحيانًا إجازاته، في “سانت كاترين”، في سيناء المحرّرة بعد حرب تشرين العام 1973، والذي كان يُطلق عليه “مجمع الأديان”، وكان يأمل بتحويله إلى مركز عالمي للدّيانات السّماويّة الثلاثة لتنافس القدس المحتّلة. قد يستغرب القارئ هذه المعلومة، ولكن خلال عمليّة البحث والتقصّي، وقع بين يديّ كتاب “السّادات شميت .. حوار الأزمات”؛ للكاتب الألماني “كارل جوزيف كوشيل”، وورد فيه حديث للرئيس الحكومة الألماني “هيلموت شميت” (1918-2015) :”لقد أُعجبتُ كثيرًا بحديث السّادات الذي قال فيه إنّ الأديان السّماويّة التّوحيديّة الثلاثة قد أوحي إليها على أرض سيناء؛ وإنّنا جميعًا أبناء إبراهيم”.

“كان السّادات يأمل في لقاء سلمي كبير بين اليهوديّة والمسيحيّة والإسلام. وكان مفترض أن يحدث هذا اللقاء، بشكل رمزي، على أرض سيناء على جبل موسى – كما يُطلق عليه بالّلغة العربيّة- إذ كان من المفترض أن يُبنى هناك معبد وكنيسة ومسجد جنبًا إلى جنب لتكون شاهدًا على التوافق والانسجام. والحقيقة أنّ السّادات قد وضع، في العام 1979، بعد مرور عامين من رحلته إلى القدس، حجر الأساس لبيوت الله هناك” . هذا مقطع من حديث طويل للرئيس الحكومة الألمانيّة “شميت”، والذي يعترف بحبّه الكبير وإعجابه الشديد بـ”أنور السّادات”؛ حين اكتشف الألماني حرص الأوّل على توحيد الأديان الثلاثة.

اليوم، يُعاد سيناريو الحديث نفسه، ففي دولة الإمارات العربيّة يبني الأمير الإماراتي معبدًا وكنيسة ومسجدًا جنبًا إلى جنب في بلده، فهل هو بذلك يحقّق حلم “السّادات” الزعيم العربي المطبّع الأوّل مع “الصهيونيّة- اليهوديّة” التي تمثّلها “دولة إسرائيل”؟ أيضًا، هذا يجعلنا نتساءل جديًا عن مدى حقيقة الخلفيّة التاريخيّة لما يسمّى “مشروع الديانات الإبراهيميّة”، وهل انبثقت تلك الفكرة منذ ذلك التّاريخ أم هو كما تقول الباحثة المصريّة الدكتورة “هبة جمال الدّين”، إنّ الفكرة انطلقت في أوائل التسعينيّات من القرن الماضي مع رجل يُدعى “نصير”، وهو سجين مصري في السّجون الأميركيّة متّهم بالإرهاب وبقتل الحاخام اليهودي “مائير كاهانا”؟.إذ دأب المدعو “نصير” على إرسال رسائل عدّة يشرح فيه فكرة مشروع “الاتحاد الإبراهيمي الفيدرالي” إلى شخصيات أميركيّة، ورسائله تلك لم تلقَ جوابًا. ولكن في العام 2000، تبنى الفكرة عمليًّا “ديك تشيني”، نائب الرسالة الأميركي الأسبق “باراك أوباما”، فأخذت الفكرة زخمًا واهتمامًا كبيرين، بدعم كبير من وزيرة الخارجيّة آنذاك “هيلاي كلنتون”، مقرونًا بمبادرات تمهيديّة على أرض الواقع السياسي والثقافي والأكاديمي، كما ظهر ذلك من زيارة الرئيس الأسبق “باراك أوباما” إلى العاصمة المصريّة “القاهرة”، في ما سمّي بثورة “الربيع العربي” .

اللافت أيضًا، تعريف الموقع الإلكتروني “ويكيبيديا” الأديان الإبراهيميّة بالآتي: “الأديان الإبراهيميّة، وتسمّى في الوطن العربي بـ”الأديان السّماويّة” أو “الشّرائع السّماويّة” التي تُعتبر بأنها الأديان التي انبثقت ممّا عُرف عند الأكاديميين بالتقاليد الإبراهيميّة نسبة للشخصيّة التوراتيّة إبراهيم (بالعبريّة: אַבְרָהָם أفراهام)”. والسؤال هل هي كذلك حقًا أم أنّها – مثل عادة هذا الموقع- لا يتبّع تقصيّ الحقائق من مصادرها الأساسيّة؟ ومنحاز إلى جهات محدّدة؛ ولماذا ركزّ في التعريف على الاسم في جذوره التّوراتيّة لا الإسلاميّة أو المسيحيّة؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: لماذا تهتم الحركة الصهيونية بتاريخنا؟! – بقلم: علاء الدين سلانكلي

كتب المؤرخ السوري الراحل د. شاكر مصطفى (ت١٩٩٧م) بحثاً نشرته مجلة (شؤون عربية) الصادرة عن (الجامعة العربية) عام ١٩٨٧م عما وجده في كتاب صدر عام ١٩٦٩م حول مواضيع اهتمامات مراكز الأبحاث الصهيونية في ذلك الوقت..

كتب:
ذات يوم من صيف 1969 كنت في المكتبة الشرقية في بيروت أختار بعض الكتب الفرنسية حين وقع لي كتاب صغير من مائتي صفحة، اسمه “الإسلام والصليبيات” ، لمؤلف لم أسمع به بين العلماء، اسمه عمانويل سيفان، ووضعت الكتاب بين ما اخترته من الكتب، وسألني الكتبي، وهو يضع قائمة الحساب: هل أصر عليه؟ إنه غال؟ .. ووافقت ،فموضوعه ضمن اهتماماتي، لكني لم أتصور أن يكون الثمن في ذلك العهد أربعين ليرة لبنانية / أي مايساوي ربع راتب موظف حكومي في ذلك الوقت /، وأعترف أني صدمت، ولم أستطع التراجع، فكان أول ما فعلت ذلك اليوم أن أرى ما في هذا الكتاب.
وفوجئت فيه بعدد من الكشوف، لو دفعت ثمنها الآلاف لكان ذلك رخيصاً رخيصاً : أولها: أن الجماعات اليهودية التي تحتل فلسطين تدرك تشابه غزوها واحتلالها للبلاد مع الغزو والاحتلال الصليبييين، تدركه بوضوح وتعالجه جدياً في المنظور العلمي كتجربة رائدة..
وثانيها: أنها تدرس الموقف، وفي الشرق العربي الإسلامي، في جذوره، وتحلل عناصره لتتفادى نهاية كنهاية حطين وما بعد حطين ..
وثالثها: ولعل الأهم، أن ثمة فِرَق عمل كاملة في الجامعة العبرية، تتخصص في هذا الموضوع، وعلى رأسها جوزيف براور صاحب كتاب تاريخ المملكة اللاتينية في القدس (وهو في مجلدين بالعبرية نشر سنة 1963) وتستعين هذه الفرق بالعلماء المتصهينين في الجامعات الغربية لهذا الغرض، فلهم مراكز بحث ومستشارون في جامعة باريس لدى العالم اليهودي كلود كاهن، وفي الجامعات الأخرى الأمريكية أمثال: آشتور شتراوس، وبرونشفيك، وكيستر، وأيالون المختص بالعصر المملوكي، وغريتاين الذي كتب عشرات الأبحاث حول قدسية القدس والصليبيات واليهود والإسلام.
هذه النقلة من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني وبالعكس، يجد فيها اليهود الغارقون في التوراة، وفي الحق التاريخي، طقساً من طقوس العبادة، إنها عندهم نقلة بين التاريخ وبين المستقبل، وليست تهمهم الصليبيات بالطبع بوصفها صليبيات، وإنما تهمهم بوصفها رموزاً تاريخية، وبوصفها إسقاطاً على المستقبل.
زاوية اهتمامهم محصورة فيها في نقطة وحيدة: كيف تم طرد الصليبيين من هذه البقاع نفسها التي يحتلونها؟ ..
لهذا لا يهمهم بحثها الذي قتلها الغربيون بحثاً، ولكن تهمهم الرمال المتحركة تحت الغزاة في فلسطين وحول فلسطين، الاستيطان ووسائله في الأرض هي الهاجس المؤرق، إن جذور الحاضر موجودة في الماضي، وممدودة إلى المستقبل، دراساتهم كلها ها هنا محورها.
إنهم يدرسون معنى الجهاد، وكيف استيقظ في المشرق العربي، ومدى حيويته في الشام بالذات، وتأثير فكرة الجهاد قبل الصليبيات وأثناءها وبعدها، يحللون مدى قدسية القدس وعناصرها في نفوس المسلمين، وردود فعلهم ضد الاحتلال الغريب، يرون كيف تمت الهدنات، وتم التعايش الفرنجي- الإسلامي أولاً، وكيف انقلب ذلك حروباً وجهاداً من بعد، رغم تطاول الزمن، كيف تحول مفهوم الجهاد القديم فحل في مفاهيم جديدة ألهبت الناس يبحثون عن مرتكزات الدعاية التي حولته دينياً إلى عنصر كره للفرنج، وعن جذور الترابط في المنطقة من مصر إلى العراق، وعن أسباب توحدها في حطين وما بعدها، بل يحللون “نصر” عين جالوت ضد المغول، ويلحقون بالتحليل الفتاوى الشرعية، ويحللون أسباب سقوط عكا الأخير سنة 1291، وخروج آخر الصليبيين على آخر المراكب من المشرق، يبحثون عن أسباب ذلك وجذوره حتى في لاوعي الشعب نفسه.
ولاحظت أعمال الجماعة الصهيونية في الأسئلة التي تطرحها، فإذا بينها هذه الأسئلة:
1 ـ لماذا لم تستيقظ فكرة الجهاد في العصر الحمداني إلا على الثغور والحدود، رغم دعاية سيف الدولة ورغم خطب ابن نباتة وأشعار المتنبي؟
ولم استيقظت في العصر الصليبي في دمشق وحلب خاصة؟
2 ـ لماذا أخذ الجهاد الشكل الدفاعي السلبي والمحدود قبل الصليبيات؟ ثم أخذ الشكل الهجومي الواسع بعدها؟
3 ـ كيف أقيمت الصلة بين فكرة الجهاد وبين قدسية القدس مع إنها لم تكن موضوع جهاد قبل ولا موضوع قدسية.
3 ـ ماذا زادت الصليبيات من العناصر على قدسية القدس لدى المسلمين؟
4 ـ لماذا كانت معركة (ملازكرد) سنة 1071 نصراً إسلامياً نسيه الناس بسرعة، مع إنها كانت معركة حاسمة أسر فيها إمبراطور بيزنطة لأول مرة ولآخر مرة في التاريخ بيد سلطان السلاجقة ملك شاه، ولماذا لم تثر المعركة فكرة الجهاد لدى أهل الشام والعراق خاصة؟
5 ـ لماذا لم يذكر علماء الإسلام في القرن الثاني عشر فكرة، “طلب الشهادة”، بين دوافع الجهاد؟ ولم يذكروا القدس؟ إن أعمال 12 عالماً في ذلك العصر لم تذكر ذلك، لم يذكرها إلا عالم داعية هو عز الدين السلمي في العهد الأيوبي، والإمام النووي أيام بيبرس.
6 ـ ما موقف الشرع الإسلامي من الأموال الإسلامية التي تقع في يد الكفار؟ هل تبقى ملكاً للمسلم مهما طال العهد، أم هي غنائم للمتحاربين؟ المذهب الحنفي وحده يجعلها غنائم، لكن استعادة القوى الإسلامية لتلك الأموال تعيدها إلى أصحابها، ومع ذلك فإن زنكي رغم أنه حنفي المذهب أعاد أملاك معرة النعمان سنة 1136 إلى أصحابها، وابنه محمود وهو مثله في الحنفية أعاد أملاك أعزاز سنة 1150 لأصحابها، فما تفسير ذلك؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

لامسلمة ولاعربية .. بل اسرائيلية صهيونية

اياك ان يصيبك الحرج وانت ترى الأعور ولاتقول له بأنه أعور بعينه وانت تعلم ان عينه الباقية يستعملها كي يتجسس عليك .. واياك ان تخجل من القحباء وتقول لها بأنك لاتحترم انها قحباء وانت تعلم انها تدفع من مال الرذيلة لتؤذي الأطهار والعذارى .. ووصيتي لك ألا تتلعثم في ان تقول للخائن انه خائن وهو يحاول ان يحاضر لك في الوطنية ويتهمك في وطنيتك ..


ولذلك فانني أرى مجموعة من العوران العرب وقررت ان أدخل مخرزا في عيونهم الباقية لأفقأها لأن هذه العيون هي عيون لانفع فيها وخطرها أكثر من نفعها وهي تتلصص وتتجسس وتقدح الفتن .. وبمجرد ان حملقت في عيون العرب الخلايجة من الشيوخ والامراء واتباعهم فانني لم اتردد في أن اغرز قلمي في أحداقها دون وجل ودون خجل .. ودون أي حس بالندم او العار او الشفقة او تعذيب الضمير .. وكلي شعور انني لاأسمل عيونا عربية ولا أؤذي عيونا قرأت القرآن معي ..


فأنا لا أعرف ماذا بقي من دول الخليج ماهو عربي ومسلم وخاصة قطر والامارات؟ ان كانت الهوية يحددها العرق فان العرب هم أقلية الاقلية في هذه الدول النفطية ونسبتهم أحيانا لاتتجاوز 9% من عدد السكان .. وان كانت الهوية تحددها الميول والاتجاهات السياسية فان لاسرائيل اكثر مالفلسطين في هذه الدول .. وان كان من حيث الثقافة فالثقافة الانكلوساكسونية هي المسيطرة .. وان كان من حيث اللغة الرسمية فان اللغة التي يتم فيها العمل والعقود هي لغة غير عربية عموما .. وان كان من حيث الالتزام بالقضايا العربية والاسلامية فان هذه الدول ملتزمة بقضايا الناتو وتبذل فيها الغالي والرخيص منذ قضية تحرير افغانستان من الاتحاد السوفييتي الى تحرير سورية من السوريين وتحرير ليبيا من الليبيين وتسليم هذه الدول للناتو .. وان كان من حيث الاستقلال فان كل هذه الدول مستعمرات وقواعد امريكية وبريطانية

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حلال من الله طمس تاريخنا؟؟ – بقلم: متابعة من ألمانيا

حجارة وكلمات مكتوبة وشمعة وشمعدانات لا عدَّ لها !؟ 
حجارة يتم تنظيفها وتلميعها دورياً كما ترى لتذكيرنا بتاريخهم ولو بالقوة الناعمة !.
يذّكروننا بما يريدون ويرغبون وبما يطيب لهم ان يُذّكرونا به بالقوة !! على قاعدة حلال عليهم استذكار التاريخ ومطالبة بالحقوق التاريخية وحرام علينا!! 
من هنا كنت امشي كل صباح بإتجاه البحيرة ، ومن هنا كنت مُرغمة على مدى اكثر من عشر سنوات من إستجمامي في هذه المدينة بالمرور على احجار واسماء وشمعات وعبارات!
هنا سكن فلان .. إعتُقل سنة .. تعرّض للتعذيب الوحشي وقضى نحبه سنة..!
هنا سكن فلان .. اعتُقل سنة .. في سجن كذا .. عُذّب وأهُين .. هرب ونجا وهاجر ويعيش في انكلترا 
هذا منزل فلان .. ولد بتاريخ كذا .. إعتُقل وعُذّب وأهين لكنه هرب ونجا ويعيش في انكلترا او اميركا او او !!. وبيته لا زال على حاله بالحفظ والصون ! فأين حق العودة لأهلنا في الارض المحتلة!؟ ولماذا يستكثرونه علينا ويرفضون تطبيقه ! ‏ 
بالمناسبة احد هذه المنازل احترق جزئياً وصار بلا سقف منظره مقززاً مؤذياً في الحي ومع هذا لا يجرؤ احد على الاعتراض او التدخل ! وهذه صورة لسقف المنزل


  
  
وما قيمة هذه الاحجار بحساب التاريخ والجغرافية؟! ولماذا هذا الاصرار المميت في نشرها وتلميعها على كافة المدن هنا !؟.
قيمتها في سلطة وجرأة كل ما هو مكتوب فيها وعنها .. خاصةً عندما تعرف انها وُضعت امام منازل مالكيها الغائبين المعروفين الهوية والدين ( تعرفهم بكنيتهم) منذ ذاك التاريخ ولا يجرؤ أحد على وضع اليد عليها او حتى فتح بابها ودخول خطوة واحدة في حرم المنزل الذي اصبح متهالكاً متهاوياً وربما محروقاً !!

فلماذا فعلوا بنا ما فعلوا واستباحوا اوطاننا بعد ان سرقوا قدس اقداسنا وفتحوا بيوتنا واستولوا عليها !؟.
كيف لازم شعبنا يفهم انو المسيو والبيك ناس عاديين والباشا مش باشا !. الباشا زلمي !
 


  

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق