في علم الجريمة يصاب المفتشون يالحيرة عندما تكون الضحية معقدة العلاقات والمصالح ولها سجل من النزاعات والخلافات والعداوات التي لاتنتهي .. واذا ارتدينا ثياب المفتش شارلوك هولمز وذهبنا خلسة الى ساحة تقسيم لمعاينة مكان تفجير استانبول لوقع شارلوك هولمز في حيرة من أمره .. فاردوغان وتركياه العثمانية شخص ملأ الدنيا حوله خصوما ولم يبق مكان في العالم ليس له فيه أعداء .. ولاينافسه في ذلك الا الشيطان نفسه الذي سيرى موهبة فريدة لدى هذا الرجل في صناعة الخصوم والاعداء والكارهين ..فحيثما يممت وجهك ستجد ان هناك دناءات تركية ونذالة اردوغانية .. وأنا لاأعرف شخصا مكروها في هذا العالم اكثر من اردوغان .. وليس له من يحبه الا الاخوان المسلمون وخالد مشعل وابو محمد الجولاني وتجار النفط المهرب الى تركيا ولصوص الآثار والصوامع السورية ..
الحقيقة ان شارلوك هولمز الذي سيصل الى ساحة تقسيم سيصاب لاول مرة بالحيرة لأن السؤال الذي سيوجهه للساحة هو كم عدوا لدى اردوغان؟ وهنا الطامة الكبرى والمعضلة التي ستجعل شارلوك هولمز يتمنى لو انه لم يدخل ميدان التفتيش والعمل البوليسي الجنائي .. ولتمنى لو اننا نعفيه من هذه المهمة وأن نخلع عنه صفة المفتش الذي لايقهر .. فاردوغان لديه اعداء لاحصر لهم .. والكل يتمنى ان ينسف شوارع استانبول ..
فهناك السوريون في تركيا الذين اكتشفوا خدعة المهاجرين والانصار وكان يقبل اطفالهم في الخيام ثم رمى بهم في البحر أو تركهم لأقدارهم يواجهون العنصرية التركية وحاصرهم في غيتوهات حقيرة وأرسل عليهم زعران تركيا وسرسريتها يضايقونهم ويقتلونهم ويحرقون بيوتهم ويتحرشون بنسائهم ..
وفي لائحة شارلوك هولمز العقرب الجهادي الذي رباه اردوغان في بيته ليلدغ به الاخرين اي عقارب القاعدة وداعش وعقارب الجولاني .. وفي اللائحة التي اطلع عليها هولمز الكيان التركي الموازي وضباط الجيش والقضاة الذين يلاحقهم اردوغان ويزجهم في السجون ويسرحهم من وظائفهم وهم كتلة كبيرة في المجتمع التي تحس انه تم اقصاؤها بالقوة والخديعة وأنها تريد افساد استقراره ..












