تفجيرات تركيا .. هل هي رسالة نهاية الخدمة لأردوغان؟؟ شارلوك هولمز في استانبول

في علم الجريمة يصاب المفتشون يالحيرة عندما تكون الضحية معقدة العلاقات والمصالح ولها سجل من النزاعات والخلافات والعداوات التي لاتنتهي .. واذا ارتدينا ثياب المفتش شارلوك هولمز وذهبنا خلسة الى ساحة تقسيم لمعاينة مكان تفجير استانبول لوقع شارلوك هولمز في حيرة من أمره .. فاردوغان وتركياه العثمانية شخص ملأ الدنيا حوله خصوما ولم يبق مكان في العالم ليس له فيه أعداء .. ولاينافسه في ذلك الا الشيطان نفسه الذي سيرى موهبة فريدة لدى هذا الرجل في صناعة الخصوم والاعداء والكارهين ..فحيثما يممت وجهك ستجد ان هناك دناءات تركية ونذالة اردوغانية .. وأنا لاأعرف شخصا مكروها في هذا العالم اكثر من اردوغان .. وليس له من يحبه الا الاخوان المسلمون وخالد مشعل وابو محمد الجولاني وتجار النفط المهرب الى تركيا ولصوص الآثار والصوامع السورية ..
الحقيقة ان شارلوك هولمز الذي سيصل الى ساحة تقسيم سيصاب لاول مرة بالحيرة لأن السؤال الذي سيوجهه للساحة هو كم عدوا لدى اردوغان؟ وهنا الطامة الكبرى والمعضلة التي ستجعل شارلوك هولمز يتمنى لو انه لم يدخل ميدان التفتيش والعمل البوليسي الجنائي .. ولتمنى لو اننا نعفيه من هذه المهمة وأن نخلع عنه صفة المفتش الذي لايقهر .. فاردوغان لديه اعداء لاحصر لهم .. والكل يتمنى ان ينسف شوارع استانبول ..


فهناك السوريون في تركيا الذين اكتشفوا خدعة المهاجرين والانصار وكان يقبل اطفالهم في الخيام ثم رمى بهم في البحر أو تركهم لأقدارهم يواجهون العنصرية التركية وحاصرهم في غيتوهات حقيرة وأرسل عليهم زعران تركيا وسرسريتها يضايقونهم ويقتلونهم ويحرقون بيوتهم ويتحرشون بنسائهم ..


وفي لائحة شارلوك هولمز العقرب الجهادي الذي رباه اردوغان في بيته ليلدغ به الاخرين اي عقارب القاعدة وداعش وعقارب الجولاني .. وفي اللائحة التي اطلع عليها هولمز الكيان التركي الموازي وضباط الجيش والقضاة الذين يلاحقهم اردوغان ويزجهم في السجون ويسرحهم من وظائفهم وهم كتلة كبيرة في المجتمع التي تحس انه تم اقصاؤها بالقوة والخديعة وأنها تريد افساد استقراره ..


إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ملحمة سجن حلب المركزي – بقلم: فايز شناني

في كل بيت سوري أيقونة تشع نوراً في عتمة الحرب الدائرة منذ سنوات ، إنهم الشهداء الأبرار الذين ارتقوا دفاعاً عن سوريا العظيمة ، منارات للأجيال القادمة، ترشدهم إلى الصراط المستقيم، وتزرع فيهم إيماناً ويقيناً بأن كرامة الوطن أغلى من كرامة الإنسان، وأن لا كرامة لإنسان بلا وطن .في صراعات الوجود لا يتوانى الغيارى عن الدفاع عن الوطن الذي يعشقونه ، فتصبح الملاحم حديثاً مقدساً عن رجال نبتت في أكفهم أساطير الفداء، و شعارهم : الموت لا يهزم إلا الجبناء .
في سجن حلب المركزي جرت ملحمة كبرى ، لم يحدث أن جرى مثلها عبر التاريخ، السجين والسجّان وجنود ومدنيون، على اختلاف عقائدهم وعواطفهم تآلفوا وتوحدوا كحامية ، للدفاع عن معقلهم المحاط بشياطين الأرض وخفافيش الظلام . وحين تربّص الموت بالجميع اتفقوا على مبدأ ( دافع عن نفسك ، فعندما تدافع عن نفسك أنت تدافع عني ) وكان الصمود الاسطوري المذهل الذي استمر لأكثر من سنة وشهرين ، ارتقى خلالها مئات الشهداء .

يقول أبو محمد المقاتل الجريح وهو يعود بالذاكرة نحو الوراء : بكيت عندما سقط مشفى الكندي ، ورأيت بأم عيني الرافعات التركية وهي تسحب المعدات والتجهيزات منه ، وجموع الملسحين يصيحون : الله أكبر ….. الله أكبر …. كانوا منتشين كمن يرى أخته أو أمه تُغتصب !! يا إلهي ماهذا الغباء ؟!! حاصرونا لمدة ٢٩ يوماً في مخيم حندرات ، لم يبق شيئاً نأكله وخاصة للنساء والأطفال ، فكان جنود الجيش يقتسمون طعامهم معنا رغم قلته وندرته . انسحبنا باتجاه سجن حلب المركزي، في مشهد كما التغريبة الفلسطينية التي تابعت بعض مشاهدها في أحد المسلسلات ( معظم سكان مخيم حندرات من الفلسطينيين ) نزوح جماعي في مسار لا يتعدى بضعة كيلومترات ، في مرمى قناصة الملسحين ، الذين لم يرحموا رجلاً أو عجوزاً أو طفلاً أو أمرأة .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

سيمفونية روسية عسكرية غامضة على نهر دنييبر .. كسارة البندق وفئران الناتو

لست روسيا ولكن روسيا صديقتي وحليفتي .. ولي مصلحة في أن تنتصر وتسود .. لأنني عندما أنظر الى روسيا لاارى فيها بوريس يلتسين ولا غورباتشوف ولا قيادات البيريسترويكا الهزيلة .. بل أرى فيها الاتحاد السوفييتي .. وثورة الفلاحين والعمال والفقراء الشيوعية .. وارى فيها أول رحلة بشرية الى الفضاء عبر يوري غاغارين .. وأرى فيها الكنيسة الارثوذوكسية التي لم تقترب منا في الحروب الصليبية ولم تغوها دعوات البابوات لحماية قبر السيد المسيح واحتلال الشرق .. وأرى روسيا التي وقفت معنا في حروبنا مع اسرائيل وحاربنا بسلاحها وصواريخها ودباباتها .. وأرى روسيا التي وقفت معنا في وجه العالم ضد الحرب الكونية على بلادنا .. وأرى في روسيا أعظم الأدب الانساني .. ولاشك ان الثقافة التي تنتج ادب تولستوي وعقل ديستويفسكي وموسيقا بحيرة البجع او كسارة البندق لتشايكوفسكي هي ثقافة جبارة جديرة بالاحترام وجديرة بالانتصار .. ولأن الشعب الذي يقدم ثلث ابنائه – وعددهم 27 مليونا – ثمنا لحريته وكرامته في 3 سنوات ضد المانيا شعب عنيد جدا وكرامته تساوي الحياة كلها .. ولذلك فانه حطم أسطورة أعظم جيشين أوروبيين وأسطورة أهم القادة الاوروبيين مثل بونابرت وهتلر ..


واليوم تقف روسيا التي وقفت معنا في حربنا ضد الكون وتراني أراقب الغرب وهو يريد ان ينقلب الكون على روسيا .. وصرت أتابع أخبار الحرب على روسيا التي تشن عليها في اوكرانيا وكأنها حربي أنا .. والحقيقة هي ان روسيا لم تعتد على اوكرانيا بل ان الغرب شن حربا عليها من اوكرانيا .. وكانت اوكرانيا لروسيا هي مثل تركيا او اسرائيل لسورية .. وهي اليوم كما حررت العالم من قبضة الرأسمالية لعقود سبعة عبر ثورتها الشيوعية فانها اليوم تبدأ مشروع تحرير العالم من الثقافة الامبريالية المتوحشة لمن يظنون انهم سادة العالم .. ويريدون ان يشرب العالم كله الكوكاكولا بدل شراب الورد او النعناع ويأكل الماكدونالد كما لو انها طعام الخلود .. ويحب مادونا كما لو انها مريم المجدلية ويقدس بروس والاس كأنه جلجاميش .. ويربي ابناءه على الافكار الشاذة المنحرفة على انها طبيعية .. ويفهم الحرية والديمقراطية على انها أهم من السلام وأهم من الوطن وأهم من الارض والبشر .. ويفهم الاقتصاد الوطني كما يريد البنك الفيدرالي الامريكي .. ويقترض من البنك الدولي كزبون مدمن على القمار .. يخسر ثم يستدين ليخسر ليستدين .. ثم ليخسر ليستدين .. الى ان يبيع شرفه الوطني واستقلاله وشرفه الشخصي ثم أعضاءه وأحشاءه وكليته وكبده .. ويكتب صك عبوديته بطريقة كامب ديفيد او أوسلو او الاتفاقات الابراهيمية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: لغة العقل وزفير الهزيمة.. – بقلم: يامن أحمد

لم تكن الحرب على سوريا مجرد نزاعات على المادة بل كانت في جوهرها صراعا على بقاء الإنسان فلا يمكن للمحتل الأمريكي أن يستولي على النفط إلا بوجود كائنات تشبه أولئك الذين يصمتون عن العار مقابل المادة مع إلهاء اتباعهم في حروب مزورة كحال ممالك الصمت عن العار في الخليج ولهذا رأينا غزارة الدم وفنون القتل و الذبح إذ كانت المهمة المرجوة من هذه الحرب هي محو الإنسان الحقيقي من سوريا ليحكم سوريا فيما بعد شبيه الإنسان ولهذا كان الضغط على بقاء الاحتراب حتى يفنى غالبية السوريين ومن بعدها لتحكم كائنات تدمن الجهل والاقتتال وفي ظل هذه الحقائق استطاع السوري إعادة سوريا من الاحتراب البيني الذي فرض عليها لجعله في مواجهة هذه الحرب مع بقايا هذا المشروع الفاشل أخلاقيا ودينيا و كان المطلب أن يبقى في سوريا أولئك الذين اختاروا أردوغان خليفة هذا الكائن الذي تاجر بكل من بايعوه خليفة في أعظم مواجهاتهم “المقدسة” فماذا كان ليفعل هؤلاء لو أنهم حكموا سوريا في حينها ؟!لكانت سوريا سوف تنتهي تماما تخيلوا أردوغان منتصرا في سوريا فما هوية ذاك الانتصار السوري الذي سيكون ؟!

إن الذي تاجر بدم من بايعوه وباع دمهم في بازار المصالح مالذي كان سيفعله في أرض البلاد ؟! إذ أن من وثقوا به لم يقدرهم فكيف له أن يقدر الأرض ؟؟!! إن طول سنين الحرب مع قوة بقاء السوريين أظهرت حقائق الجميع فإن هزم ثوار الخيارات الفاشلة مع أردوغان فما ذنب سوريا في فرارهم من هذه الهزيمة؟! .غالبية من فر من سوريا لم يفر بسبب الأوضاع فقط بل لأنه فشل في اختياره واخفق في حربه وظهرت له (الثورة) في جوهرها هي مجرد اقتتال بيني في صفوف مسلحيها وتصفية حسابات مادية ولصوص متدينين كل هذا القبح وقع ليس لأن (الثورة) لم تنجح كما يزعم المجانين بل لأن الجهل ثار على باقي السوريين فمن قبل أن تسوء الأوضاع الاقتصادية ويتفشى الغلاء في سوريا كان جمهور أردوغان من السوريين يهاجرون الى اوربا عبر بلاد الخليفة أردوغان كانوا يفرون من (ديار) خليفتهم فكيف الحال لو حكم أردوغان سوريا عبر هؤلاء وكيف كان لشكل سوريا أن يكون مع مخادع ومخدوعين ؟؟!! ومع كل هذه القباحة يخاطبنا (الثائر) الهارب قائلا: (الله لايسامح يلي كان السبب) مشيرا إلى الرئيس الأسد وكأن الأسد هو من بايع أردوغان وأرشدهم إليه وليا وخليفة وليسوا هم أوكأن الأسد هو من قام بتمويل قنوات الجزيرة والعربية واورينت وصفا وقال لهم حرضوهم بجميع الفتن والأكاذيب وكأن الأسد لم يشرع لهم باب المصالحات لتجنب هذه الكارثة التي وقعوا فيها اليوم ..

إنه ومهما تجهم وجه الحرب وأضمر من خفايا الغايات الدولية من مصالح مادية فإن لهذه الحرب لغز فك طلاسمه السوريون الاجتماعيون وهذا اللغز تجلى في معاناة الحرب نفسها من السوريين الذين دافعوا عن سوريا نعم إن الحرب نفسها لقيت معاناة الهزيمة لقد هزم القبح هزيمة تليق بحجم معاناة السوريين المقاومين وكأن السوريين الاقحاح استدعوا من فردوس معتقداتهم فرسان ملاحم الإنسانية لمنازلة توحش مخلوقات تعتنق عقيدة مزورة فما أقبح أن يعتقد المجرم بأنه مجاهد لقد كنا ومازلنا في مواجهة من يعتقدون بأنهم مؤيدون من الله وفرق جيشه الملائكي وهم في الحقيقة بكامل التأييد من جيش تركيا الناتوي والاطمئنان الاسرائيلي العجيب لصيحات تكبير لم يسجل فيها خلال اثني عشر عاما حالة هلع لمستوطن صهيوني فر منها بحرا أو جوا بل على خلاف ذلك كان المهندس نزار في عدرا العمالية يتحضر لتفجير نفسه مع عائلته وفعلا فعل عندما دخل مجاهدو “الثورة” الدموية عدرا العمالية وعندما كان نزار يفكر بتفجير نفسه مع عائلته كان اليهودي يعزز بناء المستوطنات ويعزز وجوده بينما كان الإنسان السوري الحقيقي يشتهي الموت على أن يقع أسيرا مع ثوار الدم في سوريا وكذلك كان نتنياهو يخرج ليعلن ضم الجولان بالتزامن مع سيطرة كبيرة للمسلحين على نصف الأراضي السورية .. هذه الحقائق تجعلنا نؤمن بأن معركتنا خارج معجم السياسة والخلاف بل هي معركة لبقاءالإنسان..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: شيطان زيوس القويّ يغلب شيطان تلاشيه الضعيف في موسكو على خارطة دمشق سيدة مدائن العالم !…- بقلم: ياسين الرزوق زيوس

….

وأنا في غرفتي في السكن الجامعي المنخرط في التلاشي في مركز موسكو أقرأ رواية ” المعلِّم ومارغريتا ” للكاتب الروسي ميخائيل بولغاكوف , و شيطاني الضعيف بزيارته القاتلة يكاد يحرق شيطاني القويّ شعرتُ أنَّ ماديَّة التلاشي التي أحرقت الاتحاد السوفييتي في كلِّ بلدان العالم المتطوِّر لن تغني عن روحانية وطنٍ ما زال يحترق رغم كلِّ بطولات الساعين إلى إخماد تلاشيه اسمه سورية مهما جار علينا أعوانُ حكَّامه و مهما حاربتنا حكوماته و حاصرتنا هواجس أقزام الأحزاب العابرة فيه , و كان السعال التحسسيّ يوقفني عن تحسُّس مسَّاج الحقيقة الواقعية التي لن تخترق كياني بمقدار ما تحاصر هذا الكيان المسافر من روح مايا إلى ياسمين دمشق و من روح دمشق إلى ياسمين مايا, و ما بين فولند و مارغريتا لن يحرق الأحلام ما بين زيوس و مايا في ظلِّ هجمة الشيطان الضعيف الشرسة !…….

لم ينقذ شيطاني القوي المسيح المعذَّب من شيطاني الضعيف لكنَّه ما زال غير قادرٍ على سحبي إلى هاوية التلاشي السوفييتيّ رغم أنَّ كلَّ السحرة المؤتمرين بأمر الشيطان “فولند” يحومون حول موسكو عاصمة الاتحاد السوفييتي الذي يحلم بوتين بقيامته لكن ليس مصلوباً من جديد على أيدي الكهنة اليهود و الأوليغارشيين الصهيونيين رغم تحفُّظات الشعوب العالمية على بوتين و غيره من قادة العالم !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الدب الروسي والعسل الأوروبي – بقلم: فايز شناني

في جنيه العسل، قد يلسع النحل الدب ولكنه لا يميته أو يعيقه من البحث عن عسل جديد . وكذلك الدب الروسي في أوكرانيا لن يترنح أو يسقط كما يظن الأمريكان والأوروبيين ، معارك وجبهات عديدة ستفتح و قد يكون فيها خسارات للدب الروسي، وإنما سيكمل طريقه لقيامة عالم جديد قد تختفي منه بعض الدول و الدويلات ، السلاح المتطور سيشارك بقوة، وستنتج أسلحة متطورة جديدة تلائم تطورات المعارك .
في غضون أشهر و ربما سنوات ستكثر المستنقعات ، وستظهر تحالفات تتسارع أحياناً في استثمار الظروف المناخية والاقتصادية ، وروسيا بمخزونها البشري والطبيعي ستكون الأجهز للحرب ، التي ستتورط فيها حكومات الدول الدائرة في الفلك الأمريكي ، ما سيجعل في المقابل العديد من الدول تتقارب من روسيا خدمة لمصالحها الاستراتيجية.
في هذه الحرب ستدفع أمريكا بمرتزقتها التي دأبت على إعدادها وتجهيزها منذ عقود ، وخاصة في حروب المدن والشوارع ، أما الترسانات الصاروخية والنووية ستكون ضمن حسابات دقيقة ، و إذا استخدمت ستكون حرباً عالمية ثالثة .
مايسمى حلف الناتو يريدها حرب استنزاف لروسيا في أوكرانيا، وقد زج بالعديد من الأسلحة المتطورة لكسر الجيش الروسي الذي تقدم فعلاً بعدد من المدن والأقاليم ، وكان هناك تقارباً عسكرياً ملفتاً بين روسيا وإيران، حيث قدمت إيران عدداً كبيراً من المسيرات ، والتي شاركت بشكل مؤثر في ضرب المواقع والمخازن العسكرية الأوكرانية . الملفت هو استخدام الحرب النفسية بقوة بإخراج هوليودي ، خلال التصريحات المستمرة والميديا عبر وسائل التواصل ، ونشر أرقاماً كبيرة عن خسائر الجيش الروسي وخاصة في الهجوم الأوكراني في خيرسون .
كل الشياطين ستكون حاضرة في هذه الحرب فماذا عساها تفعل الملائكة ! لقد أصبح الحديث الآن عن إسقاط بوتين كمدخل في أية مفاوضات بين روسيا و زيلينسكي ( صبي الناتو ) فهل نشهد محاولات لإغتيال بوتين قريباً ؟! الحرب قد تستمر عدة سنوات ، وقد بدأت ملامح تأثيرها على أوروبا منذ شهور فهل ستتحمل الشعوب الأوربية المتغيرات القادمة ؟! أسئلة كثيرة لا جواب لها الآن ولكن على الأرجح أن الدب الروسي قد تأقلم منذ عهود على العيش في أصعب الظروف ولن يهزمه أي حصار .
وبعيداً عن المصطلحات السياسية والعسكرية و التفاصيل التكتيكية المتبعة في المواجهات حتى الآن ، فإن الاستراتيجية الروسية تضع نصب عينيها تغيير شكل العالم ، والتخلص من الغطرسة الأمريكية التي استفحلت بعد انهيار الإتحاد السوفيتي ، فالحرب الباردة أجلت طويلاً المواجهة بين الرامبو الأمريكي والدب الروسي ، تلك المواجهة التي تحاول أمريكا تجنبها ، ودفع دول أخرى للدخول فيها بدلاً عنها، وهذا ما يحدث الآن في أوكرانيا .
أما عن الحرب السورية فقد قدمت للجيش الروسي تجارب مختلفة في قتال المدن والشوارع ، للاستفادة من حرب الاستنزاف التي يتبعها الناتو في أوكرانيا ، فالدب الروسي يدخر قواه لمواجهات قد تطال جحره وموطنه الأصلي، ما يجعله يترنح في بعض المعارك الدائرة في أوكرانيا وحدوده الواسعة المتصلة مع دول تسعى جاهدة للدخول في معاهدة َمع الناتو، تضمن لها دفاعاَ مشتركاً ولتبقى شوكة في حلق الدب الروسي .

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: محطة آراك .. “التفاصيل الدقيقة لأول مرة” – بقلم: ويليام عبدالله

من دفتر مؤرخ الحرب السورية ويليام عبدالله

“آذار\ 2015 \ الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الحرب السورية”
((استلقى على ظهره واخرج هاتفه من جيبه وأرسل رسالة صوتيه لوالده قال فيها” أبي إذا استشهدت سلملي على إمي و إخواتي”))

أعداد كبيرة من مسلحي د.ا.عش تدخل من الباب الرئيسي للمحطة، المشهد شبيه بقطيع الأغنام الذي يدخل إلى حظيرته وهو لا يفكر إلاّ بالذهاب إلى المعلف لتناول العلف، كان هذا عنصر المفاجأة الذي لم يتوقعه الجنود، فالمسلحون متواجدون في مكان آخر ومن الطبيعي أن يهاجموا المحطة من محيطها وليس من الباب الرئيسي.

عَلا صوت الرصاص في ذلك الليل، و تصدى جنود الخط الأول ببسالة لهذا التدفق الكبير، ولكن حدث ما لم يكن بالحسبان، مع تقدم المسلحين بأعداد كبيرة تقهقر الجنود المتمركزين على باب المحطة والذين كان عددهم قرابة العشرين أو أقل و بدؤوا بالانسحاب للخلف كي يتحصنوا بالأبنية في الخلف، فبدأ إطلاق النار عليهم من جنود الخط الأخير لاعتقادهم بأنّ المتقدمين نحوهم هم المسلحين، وفي نفس اللحظة اعتقد جنود الخط الأول أن المحطة تمّ اختراقها من الخلف والمسلحون يضربون عليهم بغزارة من عمق المحطة.
كان هجوم المسلحين سريعاً وضخماًو هذا ما خلق حالة من الارتباك والتخبط عند الجنود ، وبعد ساعة اعتقد الجنود أنّ المحطة سقطت بأيدي المسلحين فقاموا بالانسحاب إلى إحدى النقاط ريثما يعيدون تشكيل أنفسهم فحالة الارتباك كبيرة لم يكن بمقدور أحدهم أن يفهمها لاسيما وأنّ عددهم لا يتجاوز العشرين.


أثناء مواجهة المسلحين الداخلين من الباب استشهد “تامر” الجندي النقي كما كان يصفه أصدقاؤه، وهو يقوم بالتغطية لرفاقه ، في حين انتبه “لؤي” إلى وجود عناصر على أسطح البنائين فلم ينسحب بل بقي ليؤمن تغطية لرفاقه من الأسفل.
بقي في المحطة خمسة جنود “ناصر ومحمد و علي و فاطر” على الأسطح و “لؤي” في الأسفل، كان القرار صعباً و شبيهاً بمغامرة مجنونة أن يواجه خمسة جنود كلّ هذا المدّ من المسلحين.
ناصر و محمد على سطح البناء العالي المؤلف من طابقين ويحوي بداخله مولدات كهرباء ضخمة وتمركز فاطر و علي على سطح البناء الثاني المؤلف من طابق واحد وبداخله كان يحتمي موظفوّ المحطة من طيش الرصاص.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الأرض تتكلم “عربي” والسيد المسيح أيضا .. (المشرق واليقين الآتي)


كثيرا ماتمايلنا على أغنية سيد مكاوي القديمة (الارض بتتكلم عربي) .. التي غناها قبل أن يلحن نشيد السلام ونشيد كامب ديفيد التي بدأت فيها الارض تتكلم عبري .. وهكذا عندما تنحل القيم الوطنية في الأمة فانها تتكلم لغة عدوها .. كما يحدث في الخليج العربي المحتل الذي صار خليجا انكليزيا فحتى العرب هناك صاروا يدلعون لغتهم العربية بالانكليزية تيمنا يالسيد الامريكي والثقافة التي تسحقهم وتسحق شخصيتهم .. وكما صارت التيارات الاسلامية الاخوانية تنطق بالتركية والعثمانية والانكليزية من أجل ان تبني خلافة اسلامية على المنهج الامريكي والتركي الناتوي .. ولذلك تجدون ان القرآن نفسه قد تغير في منطقهم .. وتغير محتواه .. وصار القرآن والسنة الشريفة لايختلفان عن سنة الناتو وكل مايستخرج من البيت النوبي الشريف ينسجم بشكل عجيب مع بيانات صاردة عن البيت الأبيض حتى صرنا لانفرق بين البيت الابيض والبيت الحرام .. وانحاز الصحابة الى البيت الابيض والبنتاغون في جهاده وفتوحاته .. وهذا سببه اننا في الشرق صرنا لاندافع عن العقيدة بل عن الخلافة والسلطة والدنيا .. ولذلك تمت اهانة الاسلام بالحاقه بمنهج العنف والدم والجريمة وتولاه شيوخ لايعرفون عن الاسلام الا بيت المال وقصر الخليفة .. وهؤلاء هم الذين جعلوا القرآن انكليزيا والسيدة عائشة تتحدث بالفرنسية ومعاوية جنديا صغيرا من جنود الناتو وهو الملك الذي زرع المسلمين في كل الارض ..

وهكذا عندما يكون القائمون على الدين صغارا فان الدين يصغر ويضمر ويهزل ويصبح ارجوحة المهرجين والقتلة والانتهازيين .. ويصغر الخلفاء ويغيب الانبياء وربما يقتلون ..


اذا اردت ان تنطق الارض لغتك فعليك ان تعلّم الارض انك لاتبيع دينك ولاتبيع لغتك ولا عقيدتك ولا نبيك ولاقيمك الروحية ولو من أجل كل هذا الكوكب .. وعندها فان الانبياء تتبع لغتك لأنك انت المخلص لدينك ولقلبك ولربك ولست مباليا بالدنيا ومجاملاتها وعروشها وتيجانها ..
ولذلك فانني كلما استمعت أو قرأت مايقوله ويكتبه الاب الياس زحلاوي وهو يهز الكنائس الغربية ويلومها دون رحمة على تنكرها للمسيح ولتعاليمه ولقيمه الانسانية العظيمة عبر امعانها في تجاهل الحق في هذا الشرق وانحيازها للظلم والجريمة فانني أعتبر انه قام بتعريب الانجيل أي ان الانجيل صار يتكلم العربية .. وأن السيد المسيح يلقي دروسه بالعربية .. لأن اللغة التي تحمل الهم وتحمل المهمة وتحمل الهمة هي التي ستكون لغة الحوار ولغة التواصل بين أي نبي وبين زمانه ورجاله ..


الأب الياس زحلاوي في كلمته في مؤتمر “العطشانة – لبنان” الذي أقيم يومي 4-5/ تشرين الثاني .. كان يجعلنا نحس أن السيد المسيح الذي لثغ بالآرامية صار يعظنا بالعربية لأن اللغة التي صارت تقارع الاستبداد والترهل الأخلاقي الغربي ونفاقه هي لغة الاب الياس زحلاوي .. فاللغة التي لاتجامل واللغة التي تقاوم واللغة التي تصبح مثل السوط ضد الصيارفة هي اللغة التي سينحاز لها أي نبي يريد تبليغ الرسالة الالهية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

كي لاننسى بوسيدون البحر الابيض المتوسط .. جول جمّال

عندما ننسى جول جمّال .. بوسيدون البحر الابيض المتوسط

ربما رحل جول جمال منذ عقود كثيرة وبقي اسمه على بعض المدارس واللوحات والقصص المثيرة عن شاب عربي سوري مسيحي اندفع مستميتا للدفاع عن الشرق العربي بكل مافيه ومن فيه .. مثله مثل عيسى العوام الذي قرأنا عنه في كتب صلاح الدين الايوبي .. ولكن جول جمّال عندما رحل لم يدرك الكثيرون انه تحول الى بوسيدون البحر الابيض المتوسط .. لأنه باستشهاده الأسطوري من أجل وطنه ومشرقه العربي اختلط دمه بدم البحر الابيض المتوسط .. وفي ذلك اليوم تغير مزاج البحر المتوسط وكأنه حصان جامح رضخ لترويض ابن الشرق .. كما صار بوسيدون اله البحر الاغريقي الذي يقال ان اسمه الاغريقي اشتق من مدينة صيدون أو صيدا المشرقية ..
كي لاننسى جول جمّال وكيلا يتحول الى مجرد قصة عابرة دعونا نسترد تلك اللحظة التي كتبها قلم مصري عن هذا الشاب البهي المشرقي السوري الذي روّض البحر الابيض المتوسط وأنزل فرنسا عن صهوته في يوم 4 تشرين الثاني عام 1956 .. انه مثل كل الرجال الذين يعبرون على جسد المستحيل كيلا تكون لهم قبور عادية .. فيصبح الها للبحار ..

هذه مقالة نشرت في مجلة اليوم السابع المصرية جيدرة بالقراءة والتذكير لمن يريد ان ينسى ماذا جرى في 4 -11- 1956

مقالة جديرة بالقراءة: ذات يوم.. 4 نوفمبر 1956 – بقلم: سعيد الشحات

………………………………………………
استشهاد الرائد جلال دسوقى والسورى جول جمال وآخرين فى معركة «البرلس البحرية».. والمآذن تكبر والكنائس تدق الأجراس فى مدينة حلب
………………………………………
1
كانت زوارق الطوربيد المصرى تقوم بجولة تفتيشية على حدود ساحل البحر الأبيض، حتى لاح لها الطراد الفرنسى الكبير «جان بارت» يوم 4 نوفمبر، مثل هذا اليوم، 1956، وبين الطرفين دارت معركة «البرلس البحرية» الخالدة، فى اليوم السادس من أيام العدوان الثلاثى على مصر، حسبما يذكر محمد عبدالرحمن حسين، فى كتابه «نضال شعب مصر-1798-1956».
2
كان الطراد الفرنسى يحاول إنزال دفعة من الجنود الفرنسيين فى اتجاه بحيرة البرلس، وعلى بعد 10 كيلو مترات منها، فتصدى له ثلاثة زوارق طوربيد مصرية، وكانت الساعة حوالى العاشرة صباحا.. يؤكد حسين: «أطلق الزورق الأول، وكان تحت قيادة الرائد البحرى جلال الدسوقى طوربيدين عليها، ثم أعقبه الزورقان الآخران، فأصيب الطراد إصابة مباشرة، وأرسل استغاثات لاسلكية إلى قيادته يستنجد بها، وعندما قفلت الزوارق الثلاثة عائدة إلى قاعدتها فخورة منتصرة، لاح فى الجو سرب من طائرات العدو جاء على أثر الإغاثة اللاسلكية التى تلقتها، ونشبت بينها وبين الزوارق معركة رهيبة، وتمكنت الطائرات من إغراق زورق واحد، واستشهد الأبطال، جلال الدسوقى، الضابط السورى جول جمال، إسماعيل عبدالرحمن، صبحى نصر، على صالح صالح، عادل مصطفى، محمد ياقوت عطية، جمال رزق الله، محمد البيومى زكى، ومصطفى طبالة».
3
يؤكد حسين، «أنه من مفارقات القدر أن الزوارق الثلاثة، عندما خرجت للاستكشاف فى مساء 3 نوفمبر 1956، لم يكن مقدرا للرائد جلال دسوقى أن يذهب مع من ذهب لأداء هذا العمل الكبير، ولكنه عندما رأى الزوارق تتحرك قفز فى أحدها ليشارك زملاءه شرف قتال العدو، وكأنه كان يتعجل حكم القدر، وقاد جلال دسوقى إخوانه فى معركة البرلس واستشهد مع من استشهد من الأبطال».
4
كان لسوريا حضور خاص فى هذه المعركة بمشاركة من الضابطين «جول جمال» و«نخلة اسكاف».. يذكر حسين: «لقى جول وجه ربه، أما نخلة فتلقفه البحر الهائج بعد غرق زورقه، وظل إحدى عشرة ساعة يصارع الأمواج العاتية، ويقاوم قسوة الرياح، وبرودة المياه حتى وصل إلى شاطئ البرلس».
كان جول جمال يدرس فى الكلية البحرية بالإسكندرية ضمن بعثة تضم 11 من أبناء سوريا، حسب برنامج «صدى المواطنة» على الفضائية السورية فى حلقة خاصة عنه، يؤكد البرنامج أنه تخرج فى «البحرية المصرية» فى مايو 1956، وكان الأول على زملائه السوريين، وتأجلت عودته إلى سوريا ليتدرب على معدات بحرية حديثة حصلت عليها مصر، غير أن الأقدار كانت تحمله إلى مصير آخر وهو الاستشهاد فى مياه مصر.
5
يصف «شمس الدين العجلان» فى الموقع الإلكترونى السورى «الأزمنة» حال اللاذقية حين تلقت خبر استشهاده قائلا: «قامت المدينة عن بكرة أبيها لتقيم احتفالا غير عادى، فالناس فى هياج وفرح وحزن وغبطة، أصوات التكبير من المآذن والجوامع تدعو للصلاة على روحه الطاهرة، أطفال ونساء وشيوخ، مسلمون ومسيحيون يدعون للصلاة على روح الشهيد »، وأرسل الرئيس جمال عبدالناصر، قنصل مصر العام فى حلب جمال بركات إلى والده يوسف جمال، وكان من المقاومين ضد الاحتلال الفرنسى لسوريا، ومنحه براءة النجمة العسكرية، ووجه عبدالحكيم عامر القائد العام للقوات المسلحة المصرية رسالة إلى نظيره السورى اللواء توفيق نظام الدين، قال فيها: «إن مصر التى دافعت عن حريتها واستقلالها تسعى إليك اليوم فأنت فى دوح أمين فى رحاب كريم، لكى تقول إن الفكرة التى عشت من أجلها تزهو والدعوة التى استشهدت فى سبيلها تزدهر وتنتصر».
6
وفى احتفال تأبين له يوم 9 نوفمبر 1956 بالكنيسة المريمية بدمشق، وبحضور الرئيس السورى شكرى القوتلى وكبار المسؤولين السوريين.. قال القوتلى: «بين شاطئ اللاذقية وشاطئ بورسعيد أيها الإخوة الأعزاء، استطاع جندى سورى ثاقب بصره وعميق إيمانه وعظيم حبه لوطنه وعروبته أن يرى حقيقة لا تخفى ويجب أن لا تخفى على أحد، وهى أن البارجة الفرنسية المعتدية الغادرة لو أتيح لها أن تقهر بالأمس بورسعيد، فإنها غدا ستقهر اللاذقية. إن العدو واحد وإن الوطن العربى واحد أيضا، وعندما وجد هذا الجندى المغوار نفسه إلى أحضان الخط، كان على يقين كبير بأنه لا يدافع عن مصر وسوريا وحدهما، بل عن العروبة وسلامتها وسيادتها».
7
يضيف القوتلي :”ليس جول جمال وحيدا فى تاريخ نضالنا المشترك مسيحيين ومسلمين فى سبيل الدفاع عن أرض هذا الوطن، وفى سبيل الدفاع عن القومية العربية، فتاريخنا البعيد والقريب حافل بذكريات مشتركة سطر فيها السوريون والعرب فى جميع ديارهم مواقع غراء فى محاربة المغيرين الطامعين، والدفاع عن حرية هى للجميع، وعن أرض ورزق هما للجميع، وعن سيادة وعزة وكرامة هى للجميع”.
…………………………………….

ذاتيومسعيدالشحاتاليوم_السابع

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: نصرالله العربي المسلم و”نصرالله” اليهودي الصهيوني.. بقلم: محسن حسن (خطي عربي)

هيهات أن تكون مقارنة أو بحث عن تشابه بين بياض السيرة والتاريخ والإنتصار لحفيد النبي الأكرم وآل بيته الشريف الطاهر وسليل خالع باب خيبر ومن خلفه من القتلة والكفار المجرمين وصولاً الى مسخهم النتن ياهو المترجم بأبجدياتهم التوراتية المزورة “نصرالله” .
نعم ياقرائنا الكرام هذا السرطان الصهيوني
بشياطينه وحاخاماته ورجالات دينهم الأسود
والمؤلفين والسحرة والمشعوذين الذين طالما أوصلوا أسمائاً من ساستهم الى رأس هرم قيادة إجرامهم تحمل معاني ورموز لتعاليمهم وغرورهم وتكبرهم على الخالق العظيم وبقية الخلق من البشر والمؤمنين .
إذاً في تلمودهم هذا المغرور المتعجرف الفاشل هو نتنياهو أي “نصرالله”
وهيهات هيهات بين خزيهم وخذلانهم بمسمياتهم وقادتهم ومعانيها المزورة.
وتوفيقات ورعاية وتسديد خطى الرحمن لحفيد سبطي المصطفى الكريم خير خلق الله أجمعين وحملة راية العدالة والحق ومن فدوا باجسادهم مسيرة الإسلام ووأدوا الفتنة في كل وقت حتى يوم الدين.
وعد الله حق والقادم بيننا وبين هذه الفئة المجرمة ليس ببعيد ولو إخترعوا وشوهوا واستعملوا عبارات ومسميات وشعارات تبقى الحقيقة البيضاء تسحق سواد وجودهم
هم بيت العنكبوب وهم الكيان السرطاني المؤقت وزوالهم قاب قوسين أو أدنى.

هذه الأيام فصل ووعد ونصرالله قريب
والله ولي المؤمنين.

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد