آراء الكتاب: تشريح جثة “الثورة السورية” …الرؤية رقم (2) – بقلم: يامن أحمد

جميع الأمم العظيمة تعانق السمو وتستوي على عرش الحرية بثورة أنقذتها من عار العبودية للصهيوني وحررتها من ذل القمح الأمريكي وفكت عنها الحصارضمن أبعاد رغيف الخبز فلا يمكن أن تجد انتفاضة شعبية تتوق للعزة  و تسعى إلى شرف الوجود إلا وحاربها الصهيوني في كل زمان  وتعقبها في كل جبل وسهل ووادي وكهف وصنع لها جيشا عرمرما من العملاء لكي تنحرف  الانتفاضة تلك عن معاداتها لذلك الصهيوني فيصلب جسدها على لائحة العقوبات ويفلت عليها كلابه الأعرابية الوفية إلا أن ماحدث في سوريا هو خلاف ذلك ففي سوريا سوف تجد أن “الثورة” ساهمت مباشرة في سيطرة المحتل الأمريكي على قمحنا فلا قاعدة لمحتل تدك بحجارة من (المجاهدين ) بل يحدثك اعلاميو هذه الثورة عن طابور البنزين في شارع دمشقي وطابور خبز في زقاق حلبي ولكن لايمكنهم مشاهدة سرقة نفط وقمح أمة من قبل الأمريكان والأتراك وكذلك تفاقمت اعتداءات تل ابيب على دمشق بشكل غير مسبوق  منذ الأيام الأولى لثورتهم  وبحسب الحقيقة العليا فقد توجب على اليهود  أعداء  المسلمين الخشية من ثورة تريد حكما “اسلاميا شرعيا” فمن الطبيعي أن يشتد عدوان اليهود ويتضاعف عليهم إلا أنه اشتد و تضاعف ضد  الدولة السورية (الكافرة) فقط  فهل العدو الصهيوني أعمى أم امتلكته سذاجة مفرطة  حتى جعلته لايفرق بين عدوه ومن يحقق أحلامه ؟؟!! الحقيقة هي أن اليهودي المحتل يحارب من ينفذ الإسلام الحقيقي وليس ماينفذه ثوار أردوغان وبما أن أردوغان يقود هذه الثورة  هنا توقف السوري العاقل وسأل نفسه :  عندما تثور أحد عشرة عام من دون أي نجاح إلا في تفاقم قوة عدوان العدو الصهيوني على من تحاربه وأنت لاتعلم هذا أو أنك لاتريد أن تعلم هذا فمن حق الدولة التي استوطن فيها هذا الفكر أن تنفيه من الوجود كما قام هو بنفي وجود العدو الصهيوني ..

ماتفعله سوريا منذ عام ٢٠١١ هو العمل على الإفلات من كمائن الحرب البينية  والخروج منها  بكل ماتملك من مقدرات بقاء فكرية ومادية  لمواجهة الحرب في جوهر حقيقة وقوعها أي الكشف عن الأعداء الحقيقيين   والإنتقال من حرب سورية سورية إلى حرب سورية مع  الخارج المعتدي بعد كف يده في الداخل عبر المصالحات إذ أنها حرب فرضت على جميع السوريين من حيث اننا جميعا  منهزم والنصر لطرف على طرف هو أكبر خدعة لهزيمة المجتمع السوري إلى الأبد  وعلى أساس ذلك عملت الدولة السورية كي  لايكون السوريون قرابين حرب لانفع فيها إلا  للغير ممن يريدون نهاية السوريون جميعا ولقد رأينا من فتح خزائن قصوره  و مستودعات سلاحه واسرف بشراء ذمم الجنود والضباط و الذخيرة والصواريخ المضادة للدبابات من كل تجار السلاح ودول العالم حتى دجج  المسلح في سوريا بسلاح لم يحصل عليه مسلح من قبل وكان بالمقابل هناك بخل وجبن من هذا الداعم (الحر) إذ  لايمكنه أن يرسله إلى المقاومة الفلسطينية فهولايمتلك شرف فكر هذه المحاولة  أي أن الذي سمح لهذا السلاح بدخول سوريا هو نفسه الذي يمنعه من دخول فلسطين كي تستمر المقاومة للمحتل وهنا يظهر دور سوريا جليا في كشف عار هؤلاء حتى لمن أعمى الحقد ابصارهم و عقولهم    فهل يمتلك المسلح مفتاح العقل  لو قرر التفكير بهذا  بل وليسأل لماذا تم تحديد  شراء ذمم بعض الجنود والضباط والمسؤولين مادامت هناك ثورة محقة وهل تشتري الثورة ثوارا؟! اسلوب الشراء لم يستعمله إلا تجار الحروب والأعداء والأجدر بالمسلح الذي يبكي عدم انتصار( الثورة ) أن يسأل لماذا لم يحاول هؤلاء  شراء جندي اسرائيلي واحد ؟!  فإن فكر المسلح  حقا سوف تستوقفه هذه الوقائع وتجعله يتمكن من إيجاد حقيقة مايفعله ليدرك أنه مع أي جيش هو يحارب  فكل سلاح محرم على المقاومة الفلسطينية هو حلال لك وملك يدك فهل عرفت من أنت وأي سلاح حرام تحمله؟؟!! وتعود الأدمغة القشرية الفهم لتتساءل في كل مرة لماذا لم تنتصر (الثورة) ….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

النصر في أوكرانيا يبدأ من شواطئ لبنان .. أمّ المعارك الاسرائيلية تنتظر

اذا كنا نعيش في أنبوب اختبار اسمه الشرق الأوسط منذ عدة عقود وتحديدا منذ الحرب العالمية الاولى فان من المنطق ان نصبح خبراء بكل التفاعلات والعناصر التي تدخل في أي قضية .. ولذلك فان تضخيم قضية أسلحة الدمار الشامل العراقية الى حد الاسطورة كان يعني ان العراق سيتم اغتياله .. وعندما تم تضخيم الخلاف بين الحريري وسورية كان من الواضح ان هناك عملية اغتيال لسورية عبر قصة اسلحة دمار شامل اخرى .. وكان اغتيال الحريري هو القصة الموازية تماما لأسلحة الدمار الشامل العراقية ولها قوة الذريعة ذاتها .. الجيش الأمريكي كان مستعدا لاستئناف الحرب ضد سورية بذريعة الحريري ولكنه فضل لاعتبارات سياسية ان يدفع باسرائيل للقيام بالمهمة عندما انسحب السوريون من لبنان وسحب ذريعة الحريري فظهرت محكمة الحريري وهي نفس لعبة التفتيش المديد ولسنوات عن أسلحة الدمار الشامل التي أسرت العراق لسنوات قبل اسقاطه .. اللعبة بنفس التكتيك ولكن بيسناريو معاكس .. في العراق تفتيش لسنوات حتى ارهاقه ثم ذريعة اخفاء اسلحة الدمار الشامل .. وفي ذريعة قتل الحريري وبعدها محكمة كأنها سنوات التفتيش على أسلحة دمار شامل .. ولم يكن الامريكي قادرا على الانتظار فهو مستعجل لبناء الشرق الاوسط .. فقرر تكليف اسرائيل بانهاء المهمة لأن الأمريكي أراد ان يبدو أنه ليس من هواة الحروب بعد ان أحرجته حرب العراق قليلا ..


هذا يعني ان من حقنا دوما ان نسأل عن توقيت تحريك السفينة اليونانية لتتحرش بلبنان وتواتر التحرش بسورية في لحظة الحرب الاوكرانية الفاصلة .. حيث يبدو من الواضح أن الحرب الاوكرانية لاتسير كما توقعت أميريكا والتي ظنت ان الروس سيبدؤون بالانهيار اقتصاديا بعد الشهرين الاوليين وعندها سيأتي دور الحساب وانهاء دور الغاز الروسي في اقتصاد أوروبة لأن روسيا ستجد نفسها في فخ وكمين ناتوي لاتقدر على الخلاص منه بسهولة الا بثمن باهظ ..


اوكرانيا تقترب منها الهزيمة الماحقة لأن الشرق الاوكراني سقط منها كما خطط الروس ولان الجيش الاوكراني تم تحطيمه تماما فقد قررالاوكرانيون الاعتراف ان الحرب كلفتهم 10 الاف مقاتل وهذا يعني ان الرقم الحقيقي اكبر من ذلك بكثير كما ان الذين تم اخراجهم من الحرب كجرحى ومفقودين وأسرى أضعاف ذلك وهذا يعني ان 50% من القوة البشرية تم تحييدها فيما ان السلاح الاوكراني احترق بنسبة تزيد عن 70% ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: من مطعم ” فاش ستاي ” في دمشق هل ندرك صمود السوريين أم لعنة تحطيمهم بقطعان الشيزوفرينيا ؟! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

قررتُ أنا المواطن السوري الخارج من تصوُّف إلى تخوّف و من تخوّف إلى تعسُّف و من تعسّف إلى تقصّف بعد قراءة رواية “أيام الإنسان السبعة !” للكاتب المصري الذي لم تسرقه العولمة عن قضايا الدراويش و أبناء القرى و الفلاحين و لم تحرف مطاعم و مطابخ النيوليبرالية زاويته الحادة باتجاه الانفراج و الانفتاح على كلِّ ألوان و قضايا الفساد في العالمين العربي و الإسلامي خصوصاً و في بقية العوالم المسروقة من طبقة واحدة هي طبقة المصالح و رؤوس الأموال الحاكمة التي ما زال النظام العالمي الحالي قائماً عليها و لن تتغير أو تزول ما لم يصب هذا النظام القائم عالمياً الانهيار لتحلَّ محلّها طبقة مصالح جديدة و رؤوس أموال متجددة , و حكماً ستكون سلطات العالم بأسرها مسخَّرة لهذه الطبقات !…….

و لكنَّ نبوغي جعلني أتراجع عن قراري فعدتُ أدراجي على بساط ريح الخيال الذي أهدتني إيَّاه بنات أفكاري مجاناً بعد انتهاء افتتاح مطعم “فاش ستاي ” على أرض الواقع أو على أرض المزة في دمشق التي ما زالت تتعرض لأبشع أنواع الغارات الإسرائيلية الصهيونية الواقعية غير الخيالية و المرتبطة بمنظومة المصالح العالمية نفسها بحجة مقاومة أجنحة إيران الميليشيوية كما يسميها الكيان الصهيوني الغاصب و المقاومة كما يسميها الكثيرون في سورية من المهتمين بالتسميات المقاومة غير المصابة بشيزوفرينيا الفصام ما بين الواقع و الخيال ما بين الجوع و الترف العجائبيّ ما بين المعاناة و الرفاهية غير المسؤولة و غير الخاضعة لرقيب الضمير و لعتيد المتضامنين سياسياً و لغوياً مع هذا الضمير بعد تحوُّل وسائل الإعلام من هذه الجهة أو تلك إلى وسائل قطيعية تعمل على تثبيت حالة القطعان أينما وجدت كي لا تعلق في الأذهان إلَّا لغات التبعية و الاصطفاف و لغات الشيزوفرينيا و الالتفاف !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: خلاصة بسيطة – بقلم: محسن حسن (خطي عربي)


حقائق رغم بساطتها لا يقف الكثير تحت ظلالها ويتفكر قليلا بالأسباب .
بين الشرق والغرب أو نحن وهم أحاول سرد بعض التناقضات
هناك فكر تأسس على الفوقية والتعالي على باقي الأمم متنعم بثورات التطور والحداثة في شتى المجالات حتى أنه توصل الى صناعة البلادة والعيش في خيالات القصص الجميلة منها والمرعبة المليئة بالجريمة والأمراض النفسية.
وعند العودة للواقعية يبدوا أكثرهم مازال ملتصق في ذلك الخيال المصنع ويبدأ السعي لتحقيقه مهما كان الثمن خسائر مادية أو معنوية وهنا بإشارة بسيطة على تزايد عمليات القتل الجماعي من قبل أفراد.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أين هي مذكرات حافظ الاسد؟ أبو الهول الدمشقي في كرسي صلاح الدين .. هل كتب مذكراته؟؟


هل أفسدت الرسالات العظيمة الا الاحاديث المزورة التي اعتدت على القرآن والانجيل وكل الكتب المقدسة حتى غمرت كلمات الله المقدسة؟ فلو كتب السيد المسيح مذكراته وتركها في العشاء الاخير بدل الخبز والخمر في الكأس المقدس لتغيرت الدنيا وتغيرت المسيحية ووصلت الينا المسيحية التي أرادها لنا .. ولو كتب النبي العربي محمد ماقاله للناس في يومياته ودوّن أحداث الرسالة ولم يتركنا حيارى امام ماقاله المتحاربون والمتحازبون حتى اليوم .. لحفظ بها معنى القرآن الذي تغير من كثرة المفسرين والمؤولين والمعتدين على الاسلام من قلب الاسلام ومن كل مذاهبه .. ولتغير الاسلام كله ..


السياسيون العظماء ليسوا أنبياء لكن أثرهم في التاريخ لايقل عن آثار الانبياء على مصائر البشر لأن مايفعلونه يبقى كما تبقى آثار الرسالات بين الناس وفي التاريخ والجغرافيا والذاكرة الجماعية للأمم .. وحافظ الاسد أحد عظماء السياسة في العالم الذي يقيت اثاره محفورة على وجه الجغرافيا .. ولبس التاريخ عباءة من عباءاته منسوجة بيد حافظ الأسد في دمشق ..


كثيرة هي الالقاب التي أطلقت على الرئيس الراحل حافظ الاسد لكن بعض الكتاب الاسرائيليين كانوا يفضلون لقب (أبو الهول الدمشقي) لأنه يعكس شعورهم بضآلة حجوم السياسيين في المنطقة تجاه هذا الرجل الصامت الهادئ الكتوم العملاق المليء بالاسرار والبعيد عن الانفعال والذي يراقب كل شيء كما لو أنه ابو الهول والعالم أمامه مفتوح مثل الصحراء .. حافظ الاسد .. أبو الهول الدمشقي .. الذي له جسد رجل وسلوك الأسد واسمه وهيبته ..


رحل الرجل و بالامس كانت ذكرى رحيله .. ولكن طيفه لايزال راسخا في دمشق وسياساتها كما لايزال ابو الهول راسخا في التراب المصري منذ آلاف السنين .. واذا شئنا أم ابينا فان الرجل تحول الى عقدة لدى كارهيه الذين يخشونه ويخشون ان يستفيق وينظر اليهم ..


لايزال الراحل الخالد حتى هذه اللحظة يتعرض الى هجمات عاتية لاتتوقف من كل أعدائه القدماء والجدد الذين ورثوا عداوته التي صارت تراثهم .. والسبب هو انه تحول الى رمز للقوة التي لاتقهر .. ولكنه سيقى مثل أبي الهول الذي هاجمته رياح الصحراء وهاجمته الرمال وهاجمته قذيفة نابوليون كي تنحت وجهه ولكن الرمال تعبت وتآكلت وسقطت قذيفة نابوليون تحت قدميه وبقي وجهه يتحدى .. وماأكثر المعارضينن والكارهين الذين حملتهم الرياح الغربية وضربت بهم وجه حافظ الاسد وسيرته .. وكان ان تحولوا الى غبار ورمال سقطت تحت قدميه نسيها الزمن وذرتها الرياح وبقي وجه أبي الهول عابسا في وجه نابوليون وووجه الرياح ورمال الرياح ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

مئذنة مسجد ميونيخ تنتصب في قطر .. المآذن التي صارت ثعابين للموساد

لايزال أصل ونشوء الاسلام السياسي مصدر جدل ويكاد يشبه الجدل حول نظرية دارون في نشوء الانواع .. لكن هذا النوع من الفكر الديني المسيس لم يعد سرا لأن التنقيب والتفتيش في كيفية نشوء الحركات الاسلامية فجأة منذ منتصف القرن الماضي يطرح سؤالا عن سر هذا التوقيت هل هو بريء ام له علاقة بنتائج الحرب العالمية الثانية .. خاصة ان السؤال الذي يؤرق الجميع هو سر هذا الميل لمعظم هذه التيارات الاسلامية نحو محاربة كل حركات النهضة والتنوير في المجتمع العربي والمشرقي عموما .. فلايبدو ان الحنين للامبراطورية العثمانية والخلافة الاسلامية كان كافيا لكي يتحول هذا الحنين الى حركة شرسة للغاية لاتموت مثل راس الهيدرا ..


ولايبدو ان جهود حسن البنا كانت قادرة على اطلاق هذه الحركة بقوة لولا ان هناك جهة خفية راعية لها عرفتها وضخت فيها الحياة .. ولكن سر توقيت قوة هذه الحركات مباشرة بعيد الحرب العالمية كان أحد الاسئلة التي لايجب ان نفكر انها صدفة عابرة .. فالوثائق المتاحة تقول ان الألمان كانوا يدركون ان الانكليز يحكمون دولا اسلامية كثيرة وان اعلان الجهاد ضد الانكليز سيساعد في زعزعة وجودهم كامبراطورية من الهند حتى الشرق الاوسط .. ولما كان العثمانيون حلفاء للألمان في الحرب العالمية الاولى فان اعلان السلطان محمد رشاد الخامس الجهاد في الامبراطورية أحيا امالا لعزيمة الإنكليز عبر ثورة إسلامية ضدهم.. ولذلك فان الالمان ترجموا على الفور اعلان الجهاد الى العربية والهندية .. آملين ان يؤدي ذلك الى ثورة اسلامية على الانكليز في كل مستعمراتهم او أن لايطلق الجنود المسلمون في الجيوش البريطانية النار على الجنود الالمان حلفاء المسلمين .. ولكن القنبلة الجهادية التي أطلقت وانتظرها الالمان لم تنفجر كما ظنوا وظل المجاهدون خاملين ..


الفكرة يومها لم تمت .. وبقيت الى الحرب العالمية الثانية حيث استقطب النازيون الجنود السوفييت المسلمين الرافضين للالحاد الماركسي وكذلك المسلمين السوفييت الاسرى لديهم وبنوا لهم مسجدا في مدينة ميونيخ ليكون مقرا للدعاية والترويج لاستقطاب المزيد من المسلمين .. وهذا ماأورده الباحث الاميريكي ايان جونسون في كتابه (مسجد في ميونيخ) الصادر عام 2010 * (راجع الكتاب المهم للدكتور بشار الجعفري “سورية وعصبة الأمم” الصفحة 251) ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب (قصة قصيرة): عين زجاجية – بقلم: نسيبة مطلق

تذكر جيدا” ذلك النهار ، ستشتري بعض الثياب لترسلها لولدها، يحتاج بعض للثياب الداخلية ، سترسل له عطرا” برائحة النظافة، هكذا فكرت عرفت أنه سيسخر منها ،  باعتيلي عطرة لهون لك أمي؟

لكني أعرف انه يحتاج لذلك ، هكذا قالت في نفسها،

كانت الشوارع غريبة ، الشمس موجودة في السماء لكن برد الشتاء اقتحم شهر نيسان فأكله.

عليها ان تعبر الساحة الرئيسية لتذهب إلى  السوق .

جلبة كثيرة في الشوارع ، العديد من الرجال المسلحين ينتشرون في الشوارع ، استغربت هذا الانتشار الزائد عن عادتهم ، كانوا مثل قطيع جرذان يتجمع من مسارب مختلفة باتجاه هدف واحد.

 اشكالهم كانت مبعثرة  الهيئة ، شعر اشعث ثياب عسكرية مختلفة الالوان يحملون بنادقهم كما يحملون السكاكين، عندما اقتربت من الساحة لاحظت ازدياد الجلبة ، حتى اصطدم بها شاب يركض عكس اتجاهها  مسرعا يخبط راسه بيديه ،يشد شعره ، مستنفر كأنه رأى شبحا”، هذا كفر …  كفر ، يا شحاري على هالمصيبة ، يردد هذه الكلمات بسرعة و بتلعثم

سقط قلبها من الخوف ،حاولت ايقافه لتستفسر لكن عبثا”، لم يرها نهائيا” حتى يستجيب لطلبها

لاحظت مرور سيارة من أول الشارع لآخره و هي تقطع الساحة ، تجر شيئا” خلفها لم يتضح جيدا” مالذي تجره، الغبار يرتفع عاليا” ،لمحت شيئا بلا لون.

فجأة توقفت السيارة تجمعت الناس نزل مسلحون بلحى مشعثة و اغطية رأس ملفوفة باتقان، وقفوا حول السيارة ، وما كان مربوط بها أصدر صوت جر على الأرض يشبه صوت تمزق لحم الذبيحة، سمعت اصوات متعددة لناس تجمعت على شكل دائرة ، يسحلون جثة … يسحلون جثة ، حاولت الناس الاقتراب فارتفع صوت احد المسلحين ،ارجع لورا ولاك ،… حاول أحدهم الاقتراب ووجهه غاضب ،صرخ مستنكرا” ، شو عمتعملوا ؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

علاء الأسواني ابن الأنابيب .. وأبو المثليين العرب ..- بقلم: نارام سرجون

من لايملك موهبة السؤال سيعيش الدهر مخدوعا وسيدخل الى حياته ألف حصان لطروادة .. لأن الخديعة عدوها السؤال .. ولو سأل المخدوعون تلك الأسئلة التي تذيب الكذب لجنبوا انفسهم ان يعضوا اصابع الندامة ..


انا لست مهووسا بالشك ولكن علمتني الأيام ان لاأسلم أذني وعقلي لكل ظاهرة ولكل صوت وهمس .. وتعلمت أن الدعوات للاحتفالات والمهرجانات ليست مجانية وخاصة تلك التي تكون لتوزيع الجوائز .. بل هي بيع لبضاعة .. ولذلك فانني لاأتابع جوائز الاوسكار ولا جوائز نوبل لأنها سوبر ماركت لبيع البضائع السياسية المغلفة بالفن والابداع .. ولذلك تجد ان هنري كيسنجر وبيغين واوباما ينالون جائزة نوبل للسلام وهؤلاء هم أكثر من صنع الحروب وسبب زج اسم السادات وغيره في الجوائز كان لأن السادات وغيره اعطوا غطاء لبيغين والامريكيين ليتابعوا الحروب في لبنان والشرق ومنع مصر من ان تكون صمام امان ضد الحروب الاسرائيلية وردعها .. ولو بقيت مصر عربية الهوى لما ارتاحت اسرائيل لتقوم بحروب في كل مكان ..
الجوائز والاحتفاليات الدولية هي نوع من الرشى والترويج التجاري .. فالغرب في كل تحركاته السياسية والثقافية والفنية له غاية واحدة وهي خدمة الاجندة السياسية لشركاته وبنوكه وايديولوجيته .. ولذلك فان هوليوود ليست بريئة من مهمة سياسية عندما لاتقدم العربي او الروسي او الصيني الا على أنهم مصدر للشك والريبة والقلاقل والتفكير المريض .. وتكرم من يساعدها على هذا الترويج في احتفالات الاوسكار والسجاد الاحمر .. ومن هنا نجد ان الاصرار على تقديم الفخامة والدعاية والاحتفاليات هو جزء من نصب الفخاخ للمثقفين في العالم ليقدموا ولاء الطاعة وينحتوا خطابهم ليتناسق مع خطاب الغرب او ليبتعد عن خطاب من يعادي الغرب .. وأنا أجد كل من يتلقى الجوائز الدولية الغربية يقبل ان يكون جزءا من الحرب السياسية والثقافية التي يخوضها الغرب ضد شعوب العالم .. وهي ملاحظة قالها أدولف هتلر في كتابه (كفاحي) عندما قال ان كثيرا من الذين يتم الترويج لأعمالهم وفنونهم في ألمانيا ليسوا مبدعين بالقياس للمبدعين الحقيقيين الالمان الذين تهمل اعمالهم وتطمر ويتم اظهار الأعمال التافهة على انها عظيمة .. ولكنهم ينتمون في خطهم لأعداء الشعب الالماني ..
ولذلك فاننا نلاحظ حركة تفقيس لمثقفين جدد كل فترة يتم الترحيب بهم دوليا وتصويرهم على انهم مبدعون وأصحاب ثورات فكرية .. ولكنك تشم رائحة التسييس والترويج وتشم رائحة غريبة فيها نكهة الخيانة الوطنية .. ولذلك فان هذا النوع من الكتاب يمكن أن نسميهم (كتّاب الأنابيب) مثل أطفال الانابيب.. أي ان ولادتهم الادبية والثقافية لم تكن طبيعية بسبب لقاح وانتخاب طبيعي أنتج مخلوقا بيولوجيا طبيعيا .. بل انه ولد في مختبر الانابيب عبر عملية تلقيح صناعي وارغام نطاف الهواية على تلقيح بويضة الانتهازية الضعيفة وسط بيئة مخبرية وأحماض وقلويات معقدة من الترويج والدعاية كي ينجح التلقيح .. ومن هؤلاء المصري علاء الاسواني ..


الرجل نال شهرة مفاجئة دون تفسير بسبب رواية متوسطة الاداء واللغة اسمها عمارة يعقوبيان .. وهناك روايات وقصص كثيرة تتفوق عليها من كتاب موهوبين لكنهم لايحظون بالشهرة والاهتمام وتموت رواياتهم قبلهم .. فهو لم يكتب رواية خارقة ولم يكتب عن نبوءة وشيفرات واستقراء واستشراف للمستقبل .. بل كتب عن مجموعة أشخاص يمثلون مجتمعا ضيقا .. ولكن أكثر خرق تحقق في الرواية هو تلك القصة الصادمة لثقافتنا العربية عن المثلية الجنسية التي أدخلها الى جسم الرواية ولم يكن لها اي دور الا ان تشير الى ان هؤلاء هم جزء مهم لكنه مغيب من المجتمع .. وهذه لعلمي كانت أول عملية تسويق واشارة في الأدب العربي والقصة العربية الى هذا النوع من الحب الشاذ .. وقد رآها البعض انها تصوير للواقع وعدم تنكر له كما كان نجيب محفوظ يصور الحارة الشعبية وثقافة الأوساط المصرية غنيها وفقيرها .. وماقام به الاسواني بروايته هو انه فقط تعمق في الوصف والحقيقة .. وحدثنا عن الشاذين جنسيا بطريقة رومانسية أحيانا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: تأملات و شطحات … بعيدا عن السياسة .. – بقلم: مقاتل قديم في الجيش السوري

الشطحه الأولى والثانية ترجمتي عن الروسية بتصرف مع إعادة صياغة بالعربية ، الثالثة من وحي الروح والذات .

أعلم أن العالم في حالة وعلى حافة الجنون المطبق و قد فقد عقله وهو كيحث الخطى إلى حتفه و قد وصل إلى شفير هاوية الحرب النووية .
حروب ، ثورات مصطنعة ، مجاعة ،
اقتصادات تنهار ، أنظمة تتفكك ، شعوب يائسة بائسة محطمة تحاول البقاء على قيد الحياة .
دعونا نأخذ نفساً عميقاً ، نستريح ، نغلق أعيننا ، نسترخي قليلا محاولين
إعادة الهدوء والتوازن لأرواحنا المتعبة لعلنا نسترجع ذواتنا ونلملم شظايا أنفسنا المبعثرة المدفونة تحت حطام عقلنا المُدمّر من قصف بأسلحة الدمار الشامل لوسائل الميديا العالمية. وبذلك نعيد إليها ، ولو لفترة نسرقها من الزمن المضطرب ، السكينة والسلام .
هي ثلاث شطحات ، تعال معي ، وتحلّى بالصبر ، في هذه الرحلة الممتعة على متن القطار في هذه الصفحة العزيزة ، وكل الشكر والتقدير والامتنان لصاحبها و مؤسسها .
الشطحه الأولى … عامل تروكيسلر .
تستحق التأمل والتجربة . لدينا هذه الصورة ( اللوحة ) الرمادية وفي المركز علامة سوداء + وحولها على المحيط بقع وردية اللون .
اذا أغلقت إحدى العينين ونظرت بالأخرى ( ويمكن التحديق بالاثنتين)
مع التركيز لفترة طويلة على + فإن البقع الوردية سوف يبهت لونها وتبدأ بالتلاشي تدريجيا ثم تختفي ، تأكد بنفسك . سوف تبقى الخلفية الرمادية وفي وسطها فقط العلامة السوداء + . العين لم تعد ترى البقع ، بالإرادة أنت ثبت بصرك على + فاختفى ما حولها .
هذا يسمى ” عامل تروكيسلر ” ، طبيب وفيلسوف عاش منذ ٢٠٠ سنة ودرس تركيب البصر والعوامل المؤثرة عليه .
لكن …. وهذا المهم والأهم من هذه التجربة الفريدة ، هو ما خلُصَ إليه وهو أبعد من ذلك وأعمق .
عندما تركز اهتمامك طويلا على شيء ما فإن ما عداه يبدأ يضمحل و يبهت و يتلاشى ، ثم يختفي .
اذا نفسك في داخلك وعقلك الباطني ترى هدف واحد تتركز حوله حياتك واهتمامك منصب عليه ولا تلتفت إلى غيره فإن كل المعوقات والصعوبات المحيطة به سوف تختفي . في الحقيقة هي موجودة في عقلنا : الشك ، عدم اليقين ، الخوف ، عدم الثقة ، التردد … الخ سوف لن تعود تعيقنا ، سوف تختفي .
اذا ركزت على الخير ، الأمل ، التفاؤل ، الحب ، النجاح ، الإيمان ، الجانب المضيء الجيد في أي مسألة أو هدف تريده فإنك بذلك وعن طريق التركيز عليها من خلال الإرادة والجانب الروحي للبصر تلمس بأن السيء والمحبط والمظلم والمعيق يختفي و يتلاشى .
وعليه ، اذا فكرت بالإنسان الحبيب العزيز عليك مركزاً على الجانب الخير والطيب والمضيء فيه فلن يزعجك أو يؤلمك أو ينغص حياتك ويموتّر أعصابك وجود آخرين يسممون حياتك وسوف تتلاشى ذكراهم وتأثيرهم عليك .
وبالعكس ، يكفي أن يشغلك وتفكر وتركز بالشيء والجانب السيء والمظلم والمعيق في مشكلة تقضُّ مضجعك في الحياة وتأخذ حيزاً كبيرا لديك في التفكير ( التركيز ) وتأكل روحك وقوتك واهتمامك وصحتك ، فإن كل شيء خيّر وجيد و مضيء وأمل وطاقة إيجابية وايمان وثقة وإرادة سوف تتلاشى وتختفي في نفسك وعقلك وروحك ، ولا يبقى منهم سوى العلامة السواد
والعلامة السوداء .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: جواز سفرٍ من الجحيم إلى الجحيم فهل في الغرب الأميركيّ ملاك رحيم ؟! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

بينما رفقتي من حاملي شعار المواطنة السورية المتسائلة عن معناها الغارق في استفهام الأبعاد المعلومة و المجهولة في سرداب فوريك يبحثون عن منصة سفر إلى سرداب جديد لم تسعفهم منصة الجوازات السورية في وطني المسافر ما بين كلّ أرجاء العقوبات من أدناها إلى أقصاها لأنَّ ضغط المسافرين أكبر من ضغط العائدين , و لأنَّ سعر جواز السفر المستعجل (أو سعر السمسرة على طلب جواز السفر نفسه) بات عملية مشروعة(!) للاحتفاظ بجزء من أموال المغادرين التي ترمى في أحضان دولٍ أخرى , و في جيوب سماسرة اللجوء على بحر ابتلاع الأجساد الفانية و الأرواح المسافرة من ظلمة إلى ظلمة , و هي تطمح إلى ملكوتٍ من بعض الرفاهية أو إلى جناح نعيم في غرفة لن تطأها أقدام الجحيم مترامي الأطراف في سورية ما بين جحافل عقوباتٍ دولية متزاحمة في وجه رئيسها المنتخب بشفافية الدكتور بشَّار الأسد , و في وجه شعبها الذي انتخبه بمحض إرادته خارج رغبات و أوهام الغرب الحاقد , و ما بين جحافل فاسدين في المناصب الداخلية لن ينجو بعضهم من إخفاء تبعيته لشبكة المتآمرين على الدولة و الشعب في الخارج , و ذلك بترجمة هذه التبعية من خلال الأفعال السيئة و المقصودة و الماضية في تحطيم مؤسَّسات الدولة و في تجريد المواطنين من مواطنتهم و إنسانيتهم و كرامتهم بعكس توجيهات رأس الهرم و منقذ قيامة الفينيق السوريّ عاجلاً أم آجلاً !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق