آراء الكتاب: نصرالله العربي المسلم و”نصرالله” اليهودي الصهيوني.. بقلم: محسن حسن (خطي عربي)

هيهات أن تكون مقارنة أو بحث عن تشابه بين بياض السيرة والتاريخ والإنتصار لحفيد النبي الأكرم وآل بيته الشريف الطاهر وسليل خالع باب خيبر ومن خلفه من القتلة والكفار المجرمين وصولاً الى مسخهم النتن ياهو المترجم بأبجدياتهم التوراتية المزورة “نصرالله” .
نعم ياقرائنا الكرام هذا السرطان الصهيوني
بشياطينه وحاخاماته ورجالات دينهم الأسود
والمؤلفين والسحرة والمشعوذين الذين طالما أوصلوا أسمائاً من ساستهم الى رأس هرم قيادة إجرامهم تحمل معاني ورموز لتعاليمهم وغرورهم وتكبرهم على الخالق العظيم وبقية الخلق من البشر والمؤمنين .
إذاً في تلمودهم هذا المغرور المتعجرف الفاشل هو نتنياهو أي “نصرالله”
وهيهات هيهات بين خزيهم وخذلانهم بمسمياتهم وقادتهم ومعانيها المزورة.
وتوفيقات ورعاية وتسديد خطى الرحمن لحفيد سبطي المصطفى الكريم خير خلق الله أجمعين وحملة راية العدالة والحق ومن فدوا باجسادهم مسيرة الإسلام ووأدوا الفتنة في كل وقت حتى يوم الدين.
وعد الله حق والقادم بيننا وبين هذه الفئة المجرمة ليس ببعيد ولو إخترعوا وشوهوا واستعملوا عبارات ومسميات وشعارات تبقى الحقيقة البيضاء تسحق سواد وجودهم
هم بيت العنكبوب وهم الكيان السرطاني المؤقت وزوالهم قاب قوسين أو أدنى.

هذه الأيام فصل ووعد ونصرالله قريب
والله ولي المؤمنين.

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

عودة النتن ياهو في الشرق.. والقفز في النهر الدامي

في نهر هيراقلطيس القديم الذي يجري منذ الازل حيث لايقفز الانسان في النهر الواحد مرتين يجري سحر الفلسفة كما التعويذة المقدسة .. هي مقولة عجيبة لم تقدر اي مناورة فلسفية ان تغيرها .. لأن الثواني التي تمضي هي قطرات في نهر الزمن .. ومايحيط بتلك الثواني من ظروف وأشخاص وطقس وحرارة ومكان يستحيل ان يعاد انتاجه وتجميعه .. فعندما ننتصر في زمن ما وبرجال خلقوا في ذلك الزمن وبسلاح ذلك الزمن وبكل ظروف ذلك الزمن فان تلك اللحظات الحاسمات ملك لهم .. وتذهب معهم .. وعندما يمضون فانها تمضي ولاتعود .. واذا ماأحضرنا كل شيء كان وجمعناه لنعيد خلق تلك الثانية فاننا نخدع الزمن ونخدع الحقيقة ونخدع أنفسنا .. واي لحظة مستدعاة من زمن مضى ليس لها اي قوة من زمنها الذي كانت فيه قوية وتحمل التغيير والانتصار .. ومن هنا فان مقولة هيراقليطس فيها نصيحة الله صانع الاقدار أن لاتحاولوا القفز في نهر الزمن مرتين لتلتقوا نفس القطرات من الثواني ..


الأمم اليائسة تقفز في نهر ذكرياتها كلما اقترب أجلها واقتربت نهاياتها .. كما يحاول المسلمون القفز في نهر الاسلام ولحظاته الراشدية .. فاذا بهم يسقطون في ماء آخر او يسقطون غالبا في نهر جف بلا ماء .. هذه الامم تظن انها تعيد استقدام من تظن انهم يعيدون الزمن القديم .. وتظل الامة تقفز وتقفز في النهر ذاته كي تبلل نفسها بالماء وتطفو .. وتكتشف ان الماء راكد وآسن ومتعفن وأن ماءه الجديد ليس يشبه القديم .. وهو النهر الذي يقفز فيه الاسرائيليون ليستحموا في نهر نتن وماء نتن وقائد نتن اسمه نتن ياهو .. كل اسرائيل تقفز اليوم في النهر ثانية الى ان تكتشف ان النهر الذي صار مستنقعا قد جف تماما وأنها تقفز على الصخور والحجارة .. صخور الشرق الاوسط الجديد .. الذي ولد في مخاض صعب جدا لسقوط مشروع الربيع العربي الذي بدأ مع شارون باسقاط بغداد وكان يريد ان ينتهي في زمن نتنياهو باسقاط دمشق .. فلم تسقط دمشق .. وتوقف الانهيار .. وتوقف تدفق الماء في نهر اسرائيل ..


لم تكن عودة نتنياهو مفاجأة لنا .. بل ان المفاجأة ستكون ان لم يعد .. ولو اختار الاسرائيليون شخصا آخر لخشيت من أن توقعاتنا بأن هذا الكيان يتآكل نفسيا قد أخطأت .. فالامة القوية التي خبرت المحن تأتي بجيل جديد .. وتأتي بماء جديد يوافق الثواني الجديدة …
اليوم يستجير الاسرائيليون بنتنياهو صاحب الربيع العربي وصديق الاسلاميين والمطبعين العرب .. وصديق روسيا وبوتين كما يعتقدون .. وهو الذي سينقذ اسرائيل .. ولكن الذي يجرب المجرب عقله مخرب ومستقبله مخرب .. نتنياهو الجديد غير نتنياهو القديم .. نتنياهو القديم كان معه المشروع الاسلامي والاخواني .. وهذا المشروع سقط او ضعف كثيرا .. ونتنياهو القديم كان معه أردوغان .. ولكن أردوغان اليوم ليس مثل أردوغان الامس المنتشي بازدهار الاقتصاد والمنتشي بأحلام اليقظة والمليء والمهووس بفكرة الصلاة في جوامع العرب التي صلى فيها المحتلون العثمانيون وأهمها على الاطلاق الصلاة في الجامع الاموي .. ولكن اردوغان اليوم صار مثل ديك بلا ريش .. خذله الاقتصاد وخذلته الليرة التركية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: من موسكو هل تدع أميركا الخلق للخالق أم أنَّ للسلاح النووي خالقاً جديدا ؟!… بقلم: ياسين الرزوق زيوس

….

لقد عدتُ فعلاً إلى موسكو لكن ليس من باب رواية “موسكو 2042” للكاتب الروسي فلادي مير فوينوفيتش فأنا لست من المتنبِّئين القدامى بسلطة فلادي مير بوتين أو بشار الأسد أو حتى دونالد ترامب أو باراك حسين أوباما أو ريشي سوناك , و إنَّما من باب الساحة الحمراء التي لن تدع جيشها الأحمر يستسلم لصفعات الناتو لأنَّ هذا الجيش بالفعل قد أخذ من شخصية قائده العام كاريزما التقدُّم مهما تضاعفت ما ورائيات ادّعاءات السقوط المدوِّي

فرجل كبوتين رسم معالم القادة العالميين لن يكون بمقدور العالم بأكمله أن يسقطه إلَّا من بوَّابة الغدر و الخسَّة التي نتمنى أن تكون مغلقةً إلى الأبد مهما حاول الناتويون فتحها و الترويج لاختراق منافذها محكمة المراقبة و الإغلاق !…….

كان الله في سمائه الدنيا قرب البيت الأبيض فإذا بقمرٍ اصطناعيٍّ أميركيّ يرصد حركته بالشحنات الطاقية المنطلقة من الأماكن فوق الزمنية و من الأزمان فوق المكانية , عندها انعطف الله انعطافة القيامة و حطَّ في سماء الكرملين كي يأمن على معالم الفضاء الربانيّ من التلوث و التلاشي لصالح المادية و اللاروحانية حيث تتلعثم القيم و تتلاشى أبعادها الغارقة في اللا وضوح و في صراعات اللا معنى .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الرومانسية والعقل .. هل تشق البقرة المقدسة البريكس؟


كل رومانسية هي مشروع ضد العقل .. وهي تحارب العقل .. واذا كان سبينوزا يقول ان الدين يحتقر العقل وأن العقل يحتقر الدين فانني أقول مصححا او مضيفا بأن: الرومانسية تحتقر العقل والعقل يحتقر الرومانسية .. وأعني هنا الرومانسية الثقافية والسياسية والدينية .. فالرومانسيون انواع منهم رومانسيون دينيون ومنهم رومانسيون علمانيون .. فالنوع الاول أنتج لنا رومانسية داعش والقاعدة ورومانسية الاخوان المسلمين الذين عندما عجزوا عن نقلنا عبر الزمن الى زمن الصحابة والدعوة والغزوات فانهم قرروا ان يسافر الزمن الينا بدل ان نسافر اليه .. فألبسونا اللحى والعمامات والسروايل القصيرة وحفوا شواربنا وسبوا نساءنا وجعلوا يحشرون التراث والاحاديث في طعامنا وشرابنا وهوائنا الذي نتشقه وبين معادلات الفيزياء والكيمياء .. وكانت رومانسية الاخوان المسلمين انتقائية فهي فقط رومانسية للعثمانية حيث يحن الاخواني الى زمن الباشوات والولاة الأتراك ويحن الى زمن الاقطاعيين الذين كانوا يستعبدون شبابنا ويعاملونهم كالعبيد .. ويشتاقون وهم يغمضون عيونهم بتلذذ الى زمن تجرف الجندرمة التركية أبناءنا ورجالنا من الحقول والمزارع وتسوقهم كالاغنام الى حروبها في البلقان والسويس والسفربرلك حيث تقدمهم قرابين للسلطنة .. ثم تقتحم الجندرمة بيوتنا وتصادر قمحنا وخبزنا لاطعام الشعب التركي في الحرب وتتركنا بلا خبز لا طعام ..


لابزال الرومانسيون العرب مصدر ازعاجي ولايزال هؤلاء برأيي هم سبب الكارثة التي تحل بنا .. ويحق لي بعد مراجعتي لمافعلوه ان أقول بأنهم أشد اعدائي .. فالرومانسيون الحالمون هم من ينظر الى العالم بسذاجة ويحتفلون بكل مهرجان وشعار جميل ويقبلون كل الدعوات للاعراس وتصديق التمنيات الحالمة .. ولذلك فانهم بالنسبة لي كانوا مثل الحمار يحمل أسفارا .. فهؤلاء الرومانسيون حملوا على ظهورهم كل بضاعة اوروبة عن الحرية والديمقراطية وكل ثقافتها وتجربتها السياسية وحقوق الانسان وتغنوا بغلاوة الانسان على قلوب الحكومات الغربية ودلاله في الدساتير الاوروبية .. مقابل رخص ثمن الانسان على الحكومات العربية الثورية .. وكانت المقارنات الثقافية الظالمة الرومانسية هي سبب بلائنا ولهاثنا خلف حلم دمرنا وجعلنا أسرى سراب الوهم .. وهؤلاء حملوا لنا كل نظريات التفوق العرقي والعقلي والحضاري الغربي الى جانب الرومانسية لأن الاعجاب المفرط بالاخر ونظرياته السياسية يعني انه متفوق أخلاقي ويحق له ان يحتقىنا زيعاملنا كالسوقة .. وهؤلاء حملوا لنا كل أحصنة طروادة الى نفوسنا الهشة التعبة من حقب الاستعمار والتخلف ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب (قصة واقعية): أمي و الوصيّة .. – بقلم: وليم ياسين عبدالله

الكاتب السوري المبدع الاستاذ وليام عبدالله لايزال نبعا فوارا للوطنية وللقصة الوثائقية الحقيقية .. وهذه القصة ثبتها لتكون جزءا من التاريخ السوري للأجيال القادمة ..


دير الزور 16/10/2017



بالقرب من الحدود العراقية بدأت معالم فصل الخريف ترتسم على تلك الصحراء الحزينة، صحراءٌ احمّر ترابها لكثرة الدماء التي تشرّبها من هذه الحرب.
في شرق دير الزور، لم تعد الحياة ذات قيمة عند الجنود المرابطين، فالحصار، الذي استمرّ أعواماً عديدة، روّض مشاعرهم وجعلها باهتة لا تقوى على شيء، فتراهم يجوبون الأرض كأنهم رحّالة لا أرض يستقرون بها ولا منزل يعودون إليه.

قبل ذلك التاريخ بأشهر قليلة، كان جنود حامية مطار السين يلتفون حول الملازم أول “علي مهنا”، هو يغني المواويل وهم يصيحون خلفه “أوووف”.
بين كل موال و آخر، كان “علي” يتحسس خاتم خطوبته بأصابع يده الثانية ويحركه بشكل دائري وكأنه يشحذ لحمَ يده من رمز الحب الذي يكتنزه هذا الخاتم، يبتسم ثم يكمل غناءه و رفاقه يرددون خلفه صيحاتهم المعتادة.
رغم جوّ الفرح الذي كان علي و رفاقه يصنعونه في لحظات الحرب الموحشة، كان سلاحهم صاحٍ طوال الوقت، فإن رصد الحراس تحركات ل د.ا.عش توقف الغناء وذهب الجنود للمواجهة، فيفرّ الد.و.ا.عش وكأنّ غايتهم دراسة جاهزية الجنود وليس مهاجمتهم.

مع بداية الخريف في عام 2017 انتقلت القوات إلى شرق الفرات ، واستقرت في منطقة سدّ الوعر التي كان لها من اسمها النصيب الكبير، منطقة وعرة و موحشة وتشبه الحرب بكل تفاصيل خيبتها، لم يكن للجنود في تلك البقعة ما يواسيهم سوى تعاضدهم ومحبتهم لبعضهم البعض و مواويل “علي” التي تكسر هول العزلة هناك.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أخيراً .. فعَلَها الرئيس شتاينماير!!..- بقلم: متابعة من ألمانيا


الرئيس الألماني المقدام في الملجأ ..مهدداً ومتوَّعداً !…

الرئيس الفرنسي في مقابلة تلفزيونية قالها صريحة ومدوية لن نستخدم السلاح النووي دفاعاً عن أحد..وحتى لو استخدمه الروس ضد اوكرانيا لن نتدّخل، بينما الرئيس الألماني الإشتراكي الهوى والهوية( يعادي روسيا ويستفزها صباح مساء ) يُسافر بالقطار سّراً.. مُكابِراً ومُعانداً ..الى أوكرانيا !!. وهكذا حطَّ شتاينماير رحاله هذا الصباح فجأة في العاصمة المقدسة كييف!! هزُلت

صدّقوا او لا تصدقوا… كلٌ يغَّني على ليلاه في بلاد اليورو !. هل سيفرُط عقد الإتحاد الى غير رجعة !؟.
أين أبجديات السياسة الاوروبية اين كرامات الدول !؟. لماذا لا تتعلموا شيئًا يسيراً من بلد الياسمين وأسد العرين؟

الاتحاد الاوروبي كإنه من كل وادي عصا .. عصا هشَّة خاوية متآكلة لا تتشَّبه ولا تشبه بأي حال عصا موسى عليه السلام!!
صاحب القوة النووية الاوروبية الكبرى يفكر بالأمس بمصالح بلاده و يتراجع خطوة .. ها هو الرئيس الفرنسي ربما أدركَ الفخ المنصوب لدول الاتحاد وفهم لعبة الحرب بالوكالة، نراه بالأمس ينأى بنفسه تدريجياً عن الوقوع بوحول الحرب في اوكرانيا ، بينما الرئيس الالماني الشجاع والمستشار التائه ووزراء حكومة الغفلة يهربون الى الأمام يومياً و يغَّردون خارج السرب وخارج المنطق العقلاني والفهم البشري.. ارسلت هذه الحكومة الكثير من مخزونها الحربي وفخر صناعاتها الحربية وقاذفاتها الصاروخية ودباباتها بالمجّان الى اوكرانيا (ويا خوفي ما ينقطعوا الالمان في الداخل من سلاح الدفاع عن النفس) وكأنهم لا يدرون أي دركٍ أسفل وصلنا وسنصل اليه في المانيا لا محالة !!.
لا شك إن أداء الرئيس الكارثي والمستشار وحكومته الرعناء تُغضِب وتستفز شريحة طويلة عريضة من الشعب هنا .تظاهرات عارمة ناقمة غاضبة من سياسات الحكومة الداخلية والخارجية مظاهرات شبه يومية في مختلف المدن الالمانية يتم التعمية عليها ويتم تسليط الضوء على مراهقات ومراهقين السياسة بكل غباء وسطحية أين منها سطحية اعلام دول العالم الثالث والرابع وووو !!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اليأس .. واعلام الحج محمد ..

لاأحتاج أحدا ان يقول لي ان هناك قدرا من اليأس ينتشر بين الناس .. ومن العيب ان نتباهى اننا صامدون ولانرصد ماذا يدور في قلوب الناس .. فالحال صعب والمال يشح وغرف المؤونة والمدخرات تتراجع .. وجهل الحكومة في طريقة مخاطبة الناس يسهم في انتشار معظم هذا اليأس لأنها لاتتحدث بصراحة مع الناس .. ويبدو جهازها الاعلامي مثيرا للشفقة ويحتاج لمن يعلمه أحرف الهجاء والعد الى عشرة مثل أطفال الحضانة .. وتبدو الحكومة – وان لم تقصد – وكأنها لاتقدر ان توفر لهم العدالة والخبز .. وهل كل الحياة الا في العدالة والخبز ؟؟


العدل بلا خبز لايعيش وسيتحول العدل الجائع الى وحش من الظلم .. والخبز من غير عدل سيطلق الطبقات .. وماأدراك ماالطبقات .. الطبقات هي نوع من الانفصال الافقي لايقل عن الانفصال العمودي الذي تقوم به قسد وماقام به قبلها سايكس بيكو .. فما هو الفرق بين انفصال الاقاليم او الطوائف او القوميات او الاعراق وبين انفصال الطبقات الافقي في بلد واحد يعيش الناس فيه كخليط كثيف من كل الالوان ومع هذا فانهم منفصلون في طبقات كما هي طبقات البيكوات والعائلات السياسية اللبنانية التي تعيش في حالة بذخ فاحش وقصور ألف ليلة وليلة فيما يحشر الناس في زرائب الطوائف التي يملكونها؟ .. والزرائب تضيق وتخنق البهائم وهي حبيسة المذاهب الخائفة من المذاهب حيث لايطلق الراعي سراحها من زريبة الخوف لأنها يصور لها ان خارج الزريبة ذئاب المذاهب التي تنتظرها .. والحقيقة ان الراعي هو من يأكل هذه الخراف وهو الذئب الأكبر .. وعائلته هي عائلة الذئاب ..


اليأس لايواجهه الا بث الأمل .. والأمل لايكون الا بالصدق .. ولكن من هو الافضل كي يبث الأمل ويستمع للناس غير الجهاز الاعلامي وعبقرية التحكم بعقول الناس وتوجيهها واطلاق العنان لأرواحها نحو التفاؤل؟ ولكن الجهاز الاعلامي السوري الذي كان يلعب دور سرحان عبد البصير قبل الحرب بدل ان يتطور وصل الى مرحلة الحج محمد والقاضي النائم .. ولمن لايعرف الحج محمد والقاضي النائم .. فانهما مساعدا القاضي في مسرحية شاهد ماشافش حاجة .. الحج محمد هو ماكان يطلقه سرحان على القاضي الأصلع في المسرحية الذي لم ينطق بكلمة طوال محاكمة سرحان والذي كان سرحان يمر على صلعته ويمسحها ويقبلها ويتودد اليها دون اي تعليق من القاضي الصامت .. ولكنه وفي آخر مشهد من مشاهد المحكمة يودعه سرحان بسخرية .. اما القاضي الاخر الذي كان مثل نائم او ميت فانه ينطق فجأة ويقول: مع السلامة ياسرحان .. سرحان الذي يصاب بالدهشة لأن هذا القاضي الديكور تكلم وله صوت وحس وحركة .. وهو أفضل من يمثل الاعلام الوطني السوري ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

مقال جدير بالقراءة: كوليرا الشقيق .. – بقلم: عماد جبور

  • سأل أحد المحللين الروس القريبين من اروقة القاع الاستخباراتي : ماهو رأيك بالوضع اللبناني خاصة بعد الاتفاق الغازي مع اسرائيل فأجاب : منذ شهرين لم اتصل بالشيطان لأعلم ماذا يجري هناك ……؟؟
    _ لم أكن يوما أشك أن بيروت مركز حرية الصحافه والاعلام هي مركز استخباراتي وأن معظم اللاعبين فيه يعملون في المطابخ الاستخباراتيه الاقليميه بفاعليه تصل الى تحضير الانقلابات السياسيه والعسكريه وتنفيذها في الدول العربيه وافريقيا وآخرها اشتراك حيوان القندس ميشيل معوض الذي كان جزء من خلية الانقلاب العسكري في غانا ……ولا ننسى امين الجميل الذي كان رسولا لصدام حسين للتواصل مع السي آي ايه والبيت الابيض قبل سقوط بغداد ……ولو اغرقنا في التاريخ لرأينا ان معظم العائلات السياسيه اللبنانيه ترتبط بشكل موثق مع اجهزة الاستخبارات الدوليه واهمها الامريكيه والفرنسيه والبريطانيه والاسرائيليه حتى ان هناك عائلات لبنانيه تعمل مع الجميع كمروان حماده ووليد جنبلاط ……..طبعا كل هذا لو دققنا فيه لراينا ان معظم الانقلابات العسكريه في سوريه كانت تطبخ في لبنان …….؟؟
  • لن ادخل في الحرب السوريه التي شارك في تحضيرها وتنفيذ الجزء الاكبر منها مجموعة من العائلات الاستخباريه اللبنانيه ….فمن تهريب للسلاح الى الدعم المالي عن طريق البنوك اللبنانيه والتي لو دققنا في سجلاتها لراينا انها تشترك مع البنوك التركيه والاسرائيليه في دعم الجهاديين الدوليين تحت اسماء متعدده ……وفوق ذلك تصنيع المخدرات والكبتاغون وادخالها الى سوريه مع مجموعة مافيات متورطه مضاف الى ذلك الاتجار بالبشر في كل الاتجاهات لقد ضخ في لبنان عن طريق المؤسسات الدوليه والقنوات السريه عشرات مليارات الدولارات لتمويل الحرب في سوريه واهم المتورطين بيت الحريري والقوات اللبنانيه وزعران المخابرات السعوديه والقطريه كاشرف ريفي ووسام الحسن …..؟؟ بالعمق من يريد ان يعلم ماذا جرى في سوريه عليه ان يدرس العالم السفلي في لبنان …..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: سجود كهنة الحرب لموسى دمشق ..- بقلم: يامن احمد

ليس من السهل أن يغادر الفكر السوري اطواق الألم التي حاكتها الحرب حول كل تفصيل دقيق من حياتنا ولهذا فإن قراءة المتغيرات لاتخلو من غصات القهر الوحشي التي تقبض على قلوبنا ولهذا سوف يقرأ البعض منا تفسير المعارك الوجودية وكأنها نصوص من التلمود تتلى على مقامات الشهداء حتى يكاد أن يظن بأننا نرفع طاعن دمشق برماح جهله من معتد إلى محق إلا أنني لن أطعن تلك الآلام العظيمة التي اعتنقت ارواح أمتي بقراءة جوفاء خاوية من العقل وكأنني أتلو بيان سلام باهت هزيل على من حاولوا قتل دمشق فهناك دم واشلاء وصبر جندي مقاوم بزاد ناسك كما لست ايضا ممن يحصر النصر في محاورات الرصاص وصيحات القذائف فإن الحرب ليست في أن يمتشق الغضب عقولنا فقط. الحرب هي حرب حيث تريد الهمم بعث سوريا إلى سيرتها الأولى والنصر ليس سجينا داخل خطوط المعارك العسكرية بل هو يحيا أيضا في مسافات أخرى قد لا تستسيغها رؤيا قلوب البعض إلا أنني على يقين بأن القلب السوري المقاوم عندما يشهد جماجم قادة الحرب عليه وهي تصعق وتنسف في قلب تل ابيب وبسلاح سوري فلسوف يعلم أن دمشق تدير الحرب ولا تطوي آلامنا طي السجل للكتب في حقائب السياسة ثم لتبرزها على طاولات المفاوضات للإستسلام بل مفاوضات يقال فيها : كيف يريد من كان معنا قبل الحرب حليفا أن يخرج اليوم من الهزيمة لأننا اعتدنا في دمشق أن لانقدم حليفا مهزوما ليقف في وجه المحتل بل أن ننتشله من الهزيمة .إنك أيها السوري إن أعدت رماة الصواريخ حيث يجب أن ترمى صواريخنا الربانية فهذا انتصار وليس امرا آخر فكل سوري مقاوم هو برتبة قديس ليس فقط لأنه ُيسمع زفير صواريخنا السورية وهي تشق جدران السماء فوق جماجم المحتلين بل لأنه في الحروب هو أكثر من محارب يعمد السلاح بدم طاهر فتعود إلى وجهتها الحق..هذه ليست كلمات عاطفية لوأد الألم في قلوبكم إنها الحقيقة ..

في عودة حماس دفنت جثة الثورة الدموية و دفنت اكاذيب اثني عشر عاما من الجهاد الخليجي التركي الذي طالما كان خارج فلسطين لقد دفنت أكذوبة الأظافر المقتلعة واكذوبة مليشيا الأسد فالمقاومة لاتنتسب إلى ميليشيا بل إلى جيش أمة وإلى أمة هذا الجيش. عادت حماس بعديدها وعتادها وتسللت خلف خطوط أكبر اكذوبة في تاريخ الصراع الإنساني اليهودي هناك من خلف اكذوبة الثورة أكدت حماس للجميع أن الأسد يحرس المقاومة في قلب فلسطين فالمقاوم لايلجأ إلى حراس تل ابيب بل إلى حراس فلسطين.. حماس قدمت الى دمشق لكي تغفر خطاياها وتصلي صلاة الميت على جثة ثورة الدم .عادت حماس بعد أن جربت أن تعبر طرق الحرام إلى القدس منطلقة من قطر وانقرة..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: إذا التقى المسلمان !! – بقلم: د. محمد ياسين حمودة

أصحيح أنه إذا التقى المُسلمان بسَيفهما فالقاتل والمقتول في النار ؟
ناقشتُ هذا الافتراء والكذب على لسان النبيّ (ص) في بحوثي في ثلاثة مجلدات بعنوان: “حروبُ الصحابة مأساة الوعي عند المسلمين” ، التي لم يفهمها المسلمون حتى الآن !
شرحتُ فساد تلك المقولة بإسهاب وبينتُ ظلمها لأحد الطرفين – صاحب الحق المعتدَى عليه – في تاريخنا القديم .
قال الحيَّة في دمشق قبل يومين أن زعماء خماس يطوون الماضي .. فهل علمَ أدعياء الإسلام من الإخونجية الذين قتلوا عمداً ؟؟؟ آلافَ السوريين تحت لواء أعداء العروبة والإسلام والوطن ، أن صفحة الحساب – عند المسلمين – تبقى مفتوحة إلى ” يوم الحساب ” ؟ وأن القاتل المُتعمِّد جزاؤه جهنم خالداً فيها ؟
فالأخونجية إلى هذه الساعة يؤيدون قانون قيصر الاستعماري … وكان لي أستاذ إخونجي دمشقي جاري في المنزل قد عاتبَ أمريكا – على صفحته لأنها لم تقصِف سورية بعدما وعدت بقصفها إن هي استعملت السلاح الكيماوي ..
قال لها: أنتِ وعدتِي ولم تفعلي !! وقد استعمل الجيش السوري الكيماوي ! وكان يعلم أنه كان كذاباً أشراً مفترياً على الجيش العربي السوري الذي كان يدافع عن جيران ذاك الخبيث المتصهين .
فلا طيّ لصفحة خماس … رِجلُها في الشام ؟ وقلبُها عند السيسي المحاصِر والوسيط وفي الخليج وعند العصلمي اللص الغدار قردوغان .
كان عليها أن تطرد زعماءها الذين ارتكبوا جرائمهم في سورية وتعاقبهم قبل التبجح والحضور إلى دمشق لمناصرة فلسطين التي خانتها خماس .
كانت خماس كلما حصل قتال تُهرَع للتهدئة وللهدنة عن طريق أعداء الله والأوطان . فهي خبيرة ضليعة في الغدر والإجهاض .
نعوذ بالله من ذكر الأسماء التي توحي بالحذر … كل الحذر …
أعان الله سورية على جميع الأدعياء ونصرَها عليهم أولاً وعلى بقية الأعداء في العلَن والخفاء.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق