ولايزال التزوير مستمرا .. كيف يطعن خنجر الجبان الدم!!


من ولدت روحه مشوهة .. فان استقامة جسده لن تقوّم روحه المشوهة .. ومن تعلمت يده على طعن الظهور فانه لن يعرف الا قبضة الخنجر والطعن في الظهور .. ولن يعرف الا توقيت الغدر وسيخشى من المبارزة والنزال في النهار .. ومن كان له قلب يهوذا فلن يكون الا يهوذا ولو قبل المسيح له قلبه ..
ومن طبع الجبان انه يطعن وهو خائف .. ومن طبعه ايضا أنه يخاف من خنجره .. ويخاف من دم الضحية .. ولذلك فانه يطعن حتى الدم كيلا ينهض الانتقام من الدم القاني ..


الجبان الخائن حمد بن جاسم القطري الصعلوك بعد كل مااقترفت يداه وخنجره من آثام وجرائم بحق عدة شعوب عربية يتسلل الينا بخنجره الذي طعن الليبيين والمصريين واليمنيين والسوريين والعراقيين وغيرهم .. يتسلل ويطعن دمنا الذي لاينام … ويحاول ان يطعن الدم .. ويطعن الذكريات المتوجعة .. ويطعن اللحظة والتاريخ والورق والحبر ..


في آخر اصدارات يهوذا قطر حمد بن جاسم يريد هذا الخائن ان يعيد تدوير القصص المسمومة التي ألقيت في القمامة كما يرمى الطعام الفاسد الزنخ ليطعمها للناس من جديد .. يريد ان يسمم الناس وذائقة الناس وطيبة الناس وضمير الناس .. ليقول ان داعش هي من صنع النظام السوري رغم ان اكبر من دفع ثمنا باهظا من وجود داعش ليس تركيا ولا اميريكا ولا السعودية ولاقطر ولا اي دولة خليجية ولا بريطانيا ولا حتى اسرائيل .. آلاف الجنود السوريين قتلتهم داعش وذبحتهم داعش وابادتهم داعش .. ولانزال حتى اليوم نبحث عن جثامين شهداء الفرقة السابعة عشرة .. ولانزال نحصي مئات العربات المفخخة التي فجرتها داعش في شوارعنا .. ومئات المخطوفين الذين اختفوا ولم يعودوا كانوا من السوريين الموالين للدولة .. ومع هذا يريد هذا اليهوذا الفاسد والقطري الذي له روح الجرذان ان يقول ان داعش من صناعة النظام السوري .. رغم ان العالم كله بمن فيهم ترامب قالها علنا وبعظمة لسانه ان هيلاري كلينتون هي التي صنعت داعش ولم تتبرأ هيلاري من التهمة ولم تنفها او تحس بالحرج منها .. ورغم ان هيلاري نفسها قالت علنا وبكل مباهاة ان السي اي ايه هي التي خلقت قبل ذلك القاعدة لتحارب نيابة عنها في افغانستان .. ورغم ان عدد من قتلهم الدواعش من الامريكان لم يكن الا شخصا واحدا .. ومن قتل من الاسرائيليين بنيران داعش لم يتجاوز الصفر .. وجميع من قتل من الاتراك بسبب داعش لايتعدى 3 أشخاص ماتوا صدفة ..


كل العالم يعلم ان معسكرات الدواعش كانت في تركيا وان محطات الاستقبال لهم كانت في تركيا وان المشافي الخلفية لعلاجهم كانت في تركيا وان تجمعاتهم كانت في تركيا .. وان القافلة التي انطلقت من تركيا نحو الموصل وفيها 1600 عربة انطلقت تحت سمع وبصر الجيش التركي وهي التي نجحت باحتلال الموصل .. بل وعرضت كل تلفزيونات العالم صور قوافل الصهاريج النفطية التي كانت تعبر الصحراء وتدخل تركيا وتفرغ حمولتها في الموانئ التركية .. ومع هذا يلغي هذا الكذاب كل هذه الحقائق ويقول .. لا لم يكن لتركيا دور .. طبعا لأنه متحالف مع تركيا الاخوانية .. ويحاول تنظيفها وتنظيف أسنانها من لحمنا ودمنا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب (قصيدة): جفون الانتماء في عيون الجلاء ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

يـــــــا عيون الأرض في وجه السماء …….هل تلاشى في جفون الحبِّ دائي ؟!

وطــــــــــــــنٌ لن يستعير الذلّ خبزاً …….هــــــــــا هنا سوريَّتي صلَّت شفائي

أســــــــــــــدٌ في الحرب تخشاه المنايا ……. فــــي الجلاء الحرِّ كم يزهو انتمائي

أســــــــــدٌ في السلم تنبينــا القضايــــــــا…….بــــــــــــوح شعبٍ في ميادين الوفاء

حطَّ طيرٌ في فضــــــــــاء العربِ يبكي …….دمعة التــــــــــــــــاريخ بشّارٌ عزائي

قـــــــــــام نسرٌ في مضاء السهم يشكو …….مـــــــــــــــــأمن الأوطان بشَّارٌ ندائي

يــــــا جـــــلاء الغرب عن أديار عشقي…….شرقنـــــــــــــا باقٍ على صدر العطاءِ

يــا جــــــــــــــلاء الذلِّ عن أوجاع زندي…….مشعل الأحرار يشفي من شقــــــــائي

يحكم الأذهـــــــــــــــــان فكرٌ قد تعــالى ……. يدمل الشطـــــــــآن بحرٌ من نمـــــــاءِ

كي يعيد الحقَّ صدِّيقاً تســــــــــــــامى……. لم يكنْ مستوحشــــــــــــــاً غار الحراءِ

كم أذاق الوهــــــــــم مبكىً قد تصدَّى……. في دمــــــــوع الغدر رمحاً من رضائي

هــــــــــــا هو الناتو تباكى في جموعٍ …….هــــــــــــــا هو البوتينُ إذ يحمي فضائي

أسدٌ في الشــــــــــــام قد أهدى شعوباً ……. من نجومٍ سوف يبقى في سمـــــــــــــائي

بقلم

الكاتب الشاعر المهندس

ياسين الرزوق زيوس

روسيا موسكو

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: إنهض يا أبا الفقراء .. – بقلم: يامن أحمد

يبدو أن بعض السوريين التحم فعلا في اشتباك مع فجور الفقر حيث وصلت طلائع وحوشه إلى قلاع صبرهم بعد أن تسللت على جيفة ثورة الكفر بنعمة سوريا و من خلال نفاق الفاسدين حتى أنها استقرت في جوف كلمات السوريين فأصبحت معانيها مقترنة بالتعب العظيم الذي لايريد رؤيته البعض هذا البعض الذي يمثل السلسلة الأخيرة من اللعنة التي ألمت بسوريا والتي تدعى ثورة لقد دخل هؤلاء الغزاة الجدد مع جلاديهم وخطفوا من وجوه الفقراء ماأفاضت به نعمة سوريا عليهم سابقا .بعض السوريين يعيشون صولات قتال لايسمع فيها زمجرة محارب ولا صوتا لسيوف لأنها تغمد من الداخل في الداخل حيث يمزق الفقر اكباد البشر من دون صراخ إن لم تواجهه الحقيقة بكامل ثقلها وإن لم يكن هناك حبة قمح مضاعفة و فكر مضاعف يقول قمحا وليس مجرد كلمات فنحن حتما أمام عدو يدب مع جحافله بصمت مريع وجنوده ينسلون ويتكاثرون من الظروف المرحلية و الأخطر أن من تشحذ سيوفهم هم أنفس من أمتي ممن تطعمهم أقلام الجهل بما لذ وطاب من أفكار يقدسها التلموديون ويسقيهم الفساد ماء فراتا عذبا بكلتا يديه النجسة . ومن يعرف شيئا عن خوض معارك الجوع يمكنه أن يعلم أن الكفر يرافقه أينما حل معه وهو يضرب حيث لايمكن للعدو أن يضرب ولهذا فإن للفكر حصة الملك في المواجهة فكما أوصلنا الفكر الدموي إلى مواجهة الجوع كذلك سوف يصل بنا الفكر التقي إلى الإنتصار على الجوع فكل نكبة يجلبها فكر لابد أن يشيعها الفكر إلى الفناء أيضا وبالنسبة لي كسوري فإنني عشت مرارة الفقر الأسود في طفولتي حتى حفر اسمه في عظامي النحيلة لأنني كنت أنحدر من عائلة فقيرة جدا وهذه الأيام تشبه بعض السنين التي عشتها مع اخوتي فلايلومنني أحد منكم إن ولجت قلب الموضوع وذكرت مالم تهضمه الأدمغة الجائعة فإن قول الحقيقة كريه شديد المرارة لاتتقبله جميع الأنفس التي لم تحاور النكبات يوما ولم ترافقها لألاف الليالي ولهذا سوف أتحدث عن المعركة ككل لا كجزء أي من عيني فقير ومن عيني فقير آخر . إنه لايمكن لجيش في العالم أن يهزم الجوع إلا بالقمح والعمل ولكن هناك جيش من السفاحين المنتشرين في كل مكان من الأسواق حيث لم يعد يشعر المتسوق في سوريا بأنه في سوق بل في سراديب اقبية التعذيب يدخلها لكي يجرب معنى الصلب حيث يصلبه الغلاء ولا يخلصه أحد ولكن أمرا واحدا يعلمه هذا السوري اليسوعي بأن الخلاص من هذه الحال لايكون في قطع نقود الخائن يهوذا بل بالخلاص من تشوه حياة واقعنا هذا الخلاص هو المعرفة الكاملة والمكتملة عما يجري..إن جنود الجوع ينسلون من كل مكان مدججين بالفجور والأنانية وقد دربت هذا الجيش وأنشأته تراكمات الحرب فمن امتلك شفافية الفكر رأى في أم عين فكره كيف أن النفوس الكبيرة ازدادت فروسية والأنفس الصغيرة ازدادت عبودية للمادة وهذا أمر طبيعي فطالما كان المرء مكونا من تناقضات ومع ذلك فإنه في النهاية الغلبة لمن نصر الجمال الفكري وإن قطع إربا إربا لن يتحول إلى آخر لأن الإيمان لايزول بزوال النعم كما أن العقول الشريفة لاتزول وإن حكم الجهل مشارق الأرض ومغاربها

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: خيار الانسان الصرصار في جحر زيلينسكي مابين ثلاث ميتات من واشنطن الى كييف وبروكسل – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

ما بين رواية الإنسان الصرصار لدوستويفسكي و رواية ثلاث ميتات لليوتولستوي لا نقدِّس أيّ سياسيّ على هذه الأرض من باب أنَّه بشر و إنَّما نرى من باب أنَّه رمز كبير في الخير أو في الشرّ في الشحّ أو في العطاء في الفساد أو في الاستقامة , لكن من حسن المنطق و التحليل السليم ألّا نضع رجالاً كالأسد و بوتين في نفس خانة من هم أمثال بايدن و زيلينسكي و عبّاس و مقطوش و قطيش , و إنَّما نحاول أن نكون معهم في أن يطؤوا هذه الصراصير في حال أخلَّت بالتوازن الوجودي العالمي , و كلُّنا نعرف دور صراصير أميركا العملاقة في السعي إلى تحويل الدول بأكملها إلى مخبأ صراصير كبير تابعٍ لها و لأذنابها و لرقيقها بجعلها مستعمرات و كانتونات تدين لها بالولاء بغضِّ النظر عن طبيعتها يسارية أم يمينية , دينية أم إلحادية , قذرة صراحةً أو تخدع الرائي بالنظافة , طائفية أو لربَّما تطلُّ علينا بإطلالات الحملان الوادعة في أوكرانيا و غيرها , و كأنَّ ما تحكي عنه أميركا سيِّدة الكذب و النفاق و جحر الصراصير الأكبر ككتاب منزل أو كرسالة سماوية يجب التهيؤ لاعتناقها و دخول صراصير العالم بيت طاعتها البغيض !…….

هذا لا يعني أنَّ سورية بلدنا الأم و وطننا الجميل تخلو من صراصير كثيرة مضرَّة بالتوازن البيئي والاجتماعي و الاقتصادي و الإعلامي و التنموي و التخطيطيّ و بكلِّ الجهات التي تزيد فيها عن حدود التوازن المنشود , و لا بدَّ لنا من أن نبدأ عاجلاً و ليس آجلاً في مكافحتها , فما يغزو العالم من آفات نتأثر به نحن ضمناً كجزء لا يتجَّزأ من هذا الوجود , و عليه ليس من العبثية أن نكافح عدمية السياسات الحكومية المتتالية بترسيخ الفشل إثر الفشل و بتعميق تخلُّف البنى الإنسانية و التحتية العمرانية إلى أبعد الحدود حيث لا تقف معالمها عند خطوط الحياة الحمراء بل نرى كلّ لحظة خطّ موتٍ جديد لا يمكن تخيُّله من قبل , و هذا الكلام ليس من باب اليأس و الاستسلام للفاشلين بل من باب محاولة إزالة الغشاوة في سبيل الوصول الحقيقي لحالة تنموية لها آذان تصغي و كلام يُسمَع و ليس لحالة تراكمية من الفشل اللاتنموي الجديد بغلاف خادع للأبصار و الإبصار متمنين أن يملك وزراء حكوماتنا الأفاضل فهم و لو بعض المفاهيم العريضة للمشروع الوطني للإصلاح الإداريّ الذي طرحه رئيس الدولة السورية الدكتور بشار الأسد إذا لم نقل أنَّ شيطان التنفيذ الحقيقيّ يكمن في تفاصيل إرادة التطوير لا إرادات التعطيل الوبائية !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الاخوان المسلمون الاوكرانيون .. والآزوفيون المسلمون .. هل تنفعهم آلهة الكذب؟

المؤمنون هم المؤمنون كيفما كانت صلاتهم لله أو للأصنام .. والكافرون الاشرار هم الاشرار كيفما كانت صلاتهم لله أم للأصنام .. فالشرير في قلبه وروحه لن تردعه صلاته ولاصيامه عن ارتكاب الشر والتفكير بشكل شرير ولو ابتلع القرآن والانجيل وكل الكتب المقدسة .. بدليل ان كل الشرور في العالم ارتكبها من يظنون انهم مؤمنون مسيحيون ومؤمنون مسلمون ومؤمنون يهود ..
كيف كانت هناك آلهة للبشر تتولى شؤون كل شيء .. وكانت اختصاصات الالهة موزعة بين وآلهة الحب وآلهة الحرب و آلهة البحر والخصب .. واله الليل والنهار والشمس والرياح .. وحتى كبير الالهة كان موجودا .. ونسي البشر ان يكون بين الآلهة آلهة للكذب رغم انها الآلهة التي كانت أكثر نشاطا في تحريك الحروب والصراعات .. لأن هذا الدور كان بانتظار أميريكا والاعلام الغربي الذي صار اختصاصه بين الآلهة هو الاشراف على الكذب .. الكذب في الايمان والكذب في النوايا والكذب في الحب والكذب في البكاء .. ولايحتاج هذا الاله الا لثالوث مسيحي اسلامي يهودي من المتطرفين .. حيث يجتمع الصهاينة ومع الاخوان المسلمين والمتطرفين المسيحيين .. وحيثما يحل أحد عناصر هذا الثالوث ينهض الشر والموت ..
اليوم نرى نفس الأشرار ونفس الأسلوب ونفس الدعاية السوداء ونفس المجازر التي كانت في سورية .. وتبين انه لايهم من يكون صاحب الدعاية السوداء طالما انه تحت اشراف آلهة الكذب الامريكية .. سواء كان من الاخوان المسلمين او من الاخوان الاوكرانيين الازوفيين طالما ان الاله الذي يملأ قلوبهم هو أميريكا .. آلهة الشر والكذب ..


ونستطيع الان ان نقول ان مايحدث في اوكرانيا قد رايناه بحذافيره في سورية الى حد التطابق .. فهناك قوة عميلة موجهة غربيا تمارس نوعا من الدعاية السوداء .. ولاتتورع في سبيل قضيتها عن ارتكاب المجازر وقد صنعت لها الفتاوى التي تجيز لها قتل من تشاء وكما تشاء طالما ان هذا في سبيل الحاكمية الالهية وفي سبيل الله .. فكنا نرى مجازر غريبة في سورية وعملية سخاء في التصوير والبكاء والتفجع وانخراط كل شخصيات العالم والفنانين والمشاهير في ادانة جرائم الأسد .. وكان الاسلاميون يقتلون الموالين ويذبحونهم ثم يصورون جثثهم ويبكون عليها امام الكاميرات على انها أقرباؤهم او ان الجثث عائدة لضحايا قتلهم الاسد والجيش السوري .. كما حدث في الحولة ..
وعندما وقعت اول عملية قصف بالسلاح الكيماوي الذي نفذته المجموعات المسلحة في خان العسل ضد الجيش السوري دعي المحققون الدوليون لاستقصاء مايجري .. فتم فور وصول المحققين الى دمشق تنفيذ مسرحية قصف الغوطة بالكيماوي وتحول لجنة التحقيق عن رحلتها الى حلب لتباشر التحقيق في مجزرة الغوطة الكيماوية .. وكان ان المعارضة السورية انتصرت وحققت أهدافها بأنها نسفت المحاولة السورية لكشف اول استخدام للسلاح الكيماوي وتوقف الهجوم السوري على زهران علوش في الغوطة لأن الجيش السوري كان يستعد لاقتحامها بعد انتهاء التحقيق في خان العسل .. وكان من المؤكد ان زهران علوش كان سيتم انهاء ظاهرته في ساعات قبل ان يشتد عوده .. وبالفعل هددت اميريكا بالتدخل والانتقام وتوقف الهجوم السوري على الغوطة لأن أساطيل اوباما وصلت الى الشواطئ .. وفي غمرة هذا الانشغال .. شن المسلحون هجوما على خان العسل وكانت الغاية منه اخفاء كل أثار الجريمة الكيماوية .. واختفت كل القبور الجماعية التي تم نقلها الى أماكن محهولة بحيث ان اي لجنة تحقيق في المستقبل لن تجد جثثا ولاضحايا ولااثارا على ضربات كيماوية بعد ان تم تنظيف التربة بخبرات ضباط وخبراء أتراك ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: تاريخ صريح .. نشوء على دماء .. شيطان أسمه أمريكا – بقلم: محسن حسن (خطي عربي)


الكاوبوي الأمريكي ليس كما تعرفتم عليه الرجل الأبيض خيال الأحصنة الأصيلة ومطلق العيارات النارية بدقة ومهارة ربما.

الحقيقة بلسانهم بعد أربعمائة وعشرين سنة تقول أن العبيد ” الزنجوج ” المرسلين عبر إنكلترا وخلال إنشاء المستعمرة الثانية بعد فيرجينيا.
التي احتاجت موارد غير زراعة التبغ بسبب طبيعة الأرض قام المستعبدون السود بتربية المواشي التي تعلموها في بلادهم الأم.
وتعاملوا مع الخيول الأصيلة وروضوها لخدمة أعمالهم الزراعية وتنقلاتهم حتى أطلق عليهم لقب الكوبوي .

تقول أمريكا أن إقتصادها ليس الأكبر في العالم فقط بل هو أكثر دينامية وقدرة على الإبتكار وأنها مهد كل منتجات التقدم التكنولوجي في القرن العشرين وأن ثقافتها تسود العالم أجمع من الجينز الأزرق إلى أفلام هوليوود والكوكا كولا وموسيقا الروك آند رول إلى السيارات الرياضية وغرف الدردشة الإلكترونية مما جعل هذه التقنيات الجديدة مع إنتشارها في العالم تحمل طابعا أمريكيا لا مفرمنه وأن لغتهم توحد العالم مثلما وحدت اللاتينية أوروبا طوال قرون ومن حقل الإتصالات وصناعة الترفيه إلى الشبكة العنكبوتية وصولا إلى المجال العسكري وترسانة الأسلحة التي تشتريها معظم دول العالم .
تقول أنها إمبراطورية سلاحها الثروة بنيت على النجاح الإقتصادي والفكر والتطبيق اللذين عززا ذالك النجاح ويعتبروه أمرا محتوما بل مقدرا.. تعالوا نفصل هذه النشأة

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: عجوز أميركا الكيماوي يقطع رأس أكاذيبه بذنبه الكومبارس “زيلينسكي ” ما بين الغوطة الشرقية و بوتشا ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

عجوز أميركا الكيماوي “بايدن ” كان نائباً لمخرج مسلسلات الكيماوي الأول في سورية “باراك حسين أوباما ” , و أتذكّر جيَّداً حلقة من حلقات واحد من هذه المسلسلات المعدّ و المجهَّز له مسبقاً خاصة بعد وصول بعثة المراقبين الدوليين إلى سورية هناك في الغوطة الشرقية في ريف دمشق 21 آب عام 2013 حيث كان جيش الإسلام الوديع وداعة بايدن المار على منصب سيَّد مذابح العالم في البيت الأسود المطلي بالأبيض الخدَّاع بلعبة قذرة للتلاعب بالرأي العام و دغدغة مشاعره وسط دموع التضليل و دماء التمثيل , هناك حيث وضع حمار جيش إسلام عجوز أميركا الكيماوي “علوش” الناس في الأقفاص و عاملهم كالدواب ناسياً أنَّه دابة العجوز بايدن الأولى في تدليس الحقائق و الأوطان وقتها فهل أدرك الآن صنفها ؟!…….

و الآن يلعب عجوز أميركا الكيماوي في بوتشا الأوكرانية لعبة شيطنة بوتين على وجه الخصوص و روسيا على وجه العموم كما تمَّت شيطنة الأسد و سورية بالضبط و على نفس الوتيرة و الأنغام لا لأنَّ روسيا دائرة الرعب المحيطة بهذا العجوز المصاب بهوس بوتين منذ زمن هو و زمرته الحزبية الموبوءة و زمرة فريقه ناشر الأوبئة السيبرانية و البيولوجية في كلِّ أنحاء العوالم من العالم الأول إلى الثاني إلى الثالث و ربَّما إلى سلسلة لا منتهية من أرقام المجاعات التي تشرف أميركا على صناعتها كي تدير ملفات هيمنتها بالاضطراب و الفوضى, و حينما يوجد من يقاوم هيمنتها يتحوَّل فجأةً إلى ديكتاتور و مجرم حرب و جزَّار الغوطة و جزَّار بوتشا و غير ذلك من المصطلحات المختارة بعناية كمصطلح “حرب بوتين” الذي يصوَّر على أنَّه سبب ارتفاع الأسعار الأول و سبب معاناة المواطن الأميركي و غير الأميركي بل لأنَّ روسيا التي على رأسها بوتين هي عابرة اتفاقيات سماوات أميركا المفتوحة إلى النموِّ الأقل من الشمولية و الأكثر من التعددية ما بين رأسمالية تضيف إلى المجتمع الدوليّ بقدر ما يُضاف إليها منه و ما بين سوق اجتماعية تعطي المواطن الروسيّ طريق الرفاهية بالتماثل لا بالمثلية و بالتمازج لا بالمزاجية ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الحرب في أوكرانيا .. هل هي بين الكنيسة الارثوذوكسية والكنيس الصهيوني .. بين الانجيل والتلمود؟

أحاول ان أقرأ الحروب دوما كما لايقرأها الاخرون .. فكل الحروب خرساء رغم ضجيج القذائف وصراخ الرجال وحمحمة الموت الهادرة .. لأن الحرب أنثى ولاتقول سرها الدفين بل تقوله الاحداث التي تليها عندما تنتهي الحرب .. فالحروب الصليبية لم تكن من أجل قبر السيد المسيح وحمايته بل كانت استكمالا للصراع بين الغرب والشرق .. الشرق والغرب في تفاعل مستمر وصراع دائم لاينتهي بل يتوقف في استراحات وهدن قبل ان يستأنف حيويته .. الغرب كان يريد اعادة استعمار الشرق ووراثة الامبراطورية الرومانية بحجة حماية الديانة المسيحية .. كما يفعل اردوغان اليوم بحجة اقامة الخلافة الاسلامية فانه يريد اعادة السلطة للعنصر التركي على كل الأعراق المشرقية ليلحق العرب وغيرهم بالاتراك كمواطنين يخدمون العنصر التركي كما حدث طوال 400 سنة ..


في الحرب العالمية الاولى كان البعض يظن ان حادث اغتيال الارشيدوق فريديناند ولي عهد النمسا هو سبب الحرب .. ولكن الحرب قامت لانهاء النظام العالمي القديم التي اهترأ وتعب وكان لابد من الاطاحة به .. ويبحث عن أي ذريعة ليمزق الخطوط والحدود والعلاقات القديمة .. فولدت منه مجموعة الدول الاستعمارية الاوروبية كقوة استعمارية ذات شهية واسعة للاستعمار تحت ذريعة أخلاقية وهي مساعدة الدول الوليدة حديثا من النظام العالمي الجديد والأخذ بيدها لأنها لاتقدر على ادارة شؤونها بنفسها وليست لها الخبرة ولا البنية السياسية والاقتصادية للقيام بذلك .. ووصول غورو الى قبر صلاح الدين ليعلمه بعودة الغرب هي اعلان بداية حروب الاستعمار القديم الذي بدأته الحروب الصليبية ..


ولكن الحرب الروسية الاوكرانية قد تظهر على انها صراع بين على زعامة العالم ومحاولة اعادة رسم العالم بأقطاب جديدة تتشارك السلطة العالمية السياسية والاقتصادية .. وهي كذلك .. ولكنها في احد أشكالها العميقة صراع بين الكنيسة الارثوذكسية والكنيس اليهودي .. الكنيس اليهودي الذي يمسك بالنظام المالي العالمي مثل السوط في وجه الجميع ..


لتبسيط الامر نجد ان المجتمع الروسي لايزال عموما مجتمعا ارثوذكسيا تحتل فيه القيم المسيحية التقليدية جانبا مهما رغم الفترة الشيوعية .. وترفض القيم الغربية الحديثة التي تتستر باسم الليبرالية الغربية والحريات بلا قيود .. ولكن القيم الغربية الليبرالية بمعناها الاجتماعي والاقتصادي في النهاية توصل المجتمع عبر تحرير الفرد من القيم الجماعية الى عبودية الفرد لرأس المال وسيطرة الشركات العابرة للقارات على سلوك الافراد والجماعات .. وهذه الشركات التي ترتبط بالبنك الدولي والبنوك الغربية كلها بيد مجموعة من العائلات ذات الاتجاه الماسوني وعلى راسهم عائلة روتشيلد … وهذه القيم الليبرالية كي تمسك بتلابيب المجتمع فانها تشيع التحلل القيمي في المجتمع وتفكك الاسرة والقيم الوطنية لصالح الدولة القوية الراعية للأفراد .. وهي تركز على تحطيم متانة الاسرة والعلاقات الاجتماعية البينية والانتماءات المعنوية الرمزية وخاصة الوطنية .. ويصبح الانتماء فقط للمال والعمل والأنانية الفردية فيما تتراجع القيمة الوطنية والانتماء الوطني .. والاهم أن سلطة الدولة في القيم الليبرالية الغربية أقوى من سلطة الاسرة على الابناء والافراد .. وبالتالي يكون الابناء أفرادا تابعين للدولة نفسيا وعقليا قبل تبعيتهم لسلطة الاب والأم والأمة ..
الكنيسة الارثوذكسية لاتزال متوجسة منذ التجربة الماركسية من محاولة تحطيمها بدين جديد هو الليبرالية الغربية التحللية لأن الماركسية كثيرا مااتهمت بأنها مؤامرة يهودية أساسها النظري اليهودي كارل ماركس والمنفذون هم البلاشفة الذين كانت قياداتهم بنسبة 80% منها من الشخصيات اليهودية وأشهرهم تروتسكي الذي كان في منتهى القسوة في ملاحقة الكنيسة .. وكان لاطلاق نشاط الالحاد الديني أثره في تضاؤل دور الكنيسة لأن الدين الجديد الشيوعي حل محلها .. وهاهي اليوم مجموعة زيلنسكي واسرائيل والغرب يثبنون اوكرانيا كمؤامرة يهودية علنية في بطن روسيا ..


الكنيسة الارثوذكسية ترى ان الليبرالية الغربية هي شيوعية جديدة يهودية الهوى تمكنت من هزيمة الكنيسة الكاثوليكية وحولتها الى أداة سياسية ملحقة بالعالم السري للماسونية التي أدخلت كل المحرمات على عقل الكنيسة الكاثوليكية التي صارت جزءا من حلف الناتو وأسلحته .. بل وصارت تفقد مناعتها ولم تعد قادرة على حماية القيم الكاثوليكة القديمة تحت وطأة وعواصف التشويه التي تتعرض لها ..
ويمكن ان نتفهم قلق الكنيسة الروسية الارثوذكسية وننظر بعين التوجس بنفس الطريقة الى ماحل بالمؤسسة الاسلامية المتمثلة بالمسجد الذي تحول بسبب اختراقه بالماسونية العالمية الى مؤسسة من مؤسسات الناتو وتحول المسجد كعامل قوة للمجتمع الاسلامي الى قوة تفتيت للمجتمع وقوة تذويب للانتماء الوطني .. وصار الجامع ذا سلطة أقوى من سلطة العائلة وسلطة الام والاب .. وهو الذي يوجه الافراد والجماعات كقوى عابرة للحدود .. ولذلك تجد ان انتماء الأجيال الجديدة للمسلمين صار لصالح الانتماء العابر للقارات .. فصار المسلم العربي في الاردن يهاجر ليحارب في أفغانستان رغم ان القدس هي مرمى حجر منه وهي محتلة في أقدس شيء يخص الاسلام وهو المسجد الاقصى .. وتجد ان السعودي او السوري يذهب لينتحر في افغانستان او ليناصر الايغور او يفجر نفسه في شوارع العراق وسورية او في الفيليبين وربما في ناطحات سحاب نيويورك وفي شوارع اسبانيا ولايفكر ان يتوجه الى فلسطين رغم انه يستطيع ان يسمع من حارته أصوات اطلاق النار على الفلسطينيين .. والسبب هو ان الاسلام تعرض لعملية اختطاف تدريجية وصار مثل الكنيسة الكاثوليكية جزءا من حلف الناتو واسلحته .. والدليل هو ان القرضاوي واردوغان وكل الاخوان المسلمين لايقتربون من فلسطين ولكنهم لايتركون حربا تسير اليها اميريكا الا ويسيرون في ركابها .. ونلاحظ غياب كل انواع الجهاد الذي حضر في كل الحروب الداخلية والخارجية وغاب عن فلسطين ..


المثقفون الروس يدركون ان اوكرانيا هي محطة صهيونية ماسونية على تخوم المجتمع الروسي وقد نجحت في تحويل جزء من الشعب الاوكراني ميالا ليكون جزءا من الناتو .. وهناك سيندلع صراع عنيف بين القيم الليبرالية التي ترعاها البنوك اليهودية والمؤسسات الاعلامية الماسونية الاتجاه وبين القيم الارثوذوكسية المتمثلة بالحفاظ على انسانية الانسان وروحانيته وقيمه العليا ورفض التغيير الجذري في سلطة العائلة وتماسك المجتمع والقيم الوطنية لصالح سلطة عميقة تفصل بين الابناء والآباء وتحولهم الى أفراد مشتتين مثل الذئاب المنفردة .. وتجعل ولاء الاجيال للدولة والحكومة وليس للأب والام والوطن .. وبذلك يسهل توجيه الأجيال والتحكم بها لأن الدولة وليست الاسرة هي من يضع القيم والقوانين والتعاليم .. وفي أي صراع بين الابناء والاباء تكون الدولة في الغرب والمجتمعات الليبرالية ضد العائلة لصالح فصل الاباء عن الابناء .. وهذا مايعانية المهاجرون العرب والمشرقيون في الغرب حيث يصدمهم هذا التدخل القاسي من الدولة ضد أبنائهم عندما يحاولون الاعتراض على دخول قيم ليبرالية تحررية وانحلالية الى ثقافتهم المشرقية .. وهم لايفهمون ان المجتمع الغربي الذي يعيشون فيه مستلب الارادة لصالح قوة ليبرالية هائلة التأثير والسلطة ..


قد لايتفق معي كثيرون في قراءتي .. ولكن الحرب في اوكرانيا مهما قيل انها حرب اقتصادية ورغم انها ليست لفرض دين وانتصار عقيدة فانه خلاف على فهم العالم من منظورين .. أي ان قلبها هو صراع بين عقليتين وزمنين .. زمن وعقلية تلمودية مادية تريد اختراق المجتمع الروسي من محطة أوكرانيا .. وعقلية تريد دفع الخطر الفكري والثقافي المدجج بالاعلام الجبار والمنظرين والاموال والبنوك لحلحلة المجتمع الروسي التقليدي الذي استعاد قيمه الكنسية والوطنية القديمة وهاهو من جديد يتعرض لعملية اجتياح جديدة من اوكرانيا ومجموعتها الصهيونية في القيادة الحالية .. وسيكون للمنتصر فيها ان يقرر فعلا ان كانت الكنيسة بقيمها الانسانية القديمة أم الكنيس بقيمه المادية التلمودية هو الذي سينتصر ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: طهران لن تدخل فجوة النقب النووية لتصل كييف حتَّى تتلاشى أحدية و أحادية واشنطن!.. – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

ديفيد إغناتيوس الصحفي و كاتب عمود التبعية العالمية لأكاذيب التضامن مع الشعوب بعينٍ واحدة تشيطن بوتين و الأسد و الكثيرين من تيارهما لا همَّ لها سوى قهر الشعوب الحرَّة و فرض تنصيب أصحاب سلطاتٍ تابعة لها لتجعلهم خونة و أذلاء و مستجدين تحت رحمتها و تحت وطأة أجنداتها المكتوبة سلفاً في الغرف الحمراء و السوداء و الخضراء فحكماً هنا لا مكان للغرف البيضاء , و خير شاهدٍ على ذلك غرفة الموك مثلاً , و كلُّكم عرفتم لونها و استراتيجياتها الحاقدة على سورية الحرَّة و شعبها الذي لم تخدعه أكاذيب الحريات البلهاء رغم كلِّ الدمار فالمطلوب كان أكثر منه بكثير !…….

و لعلَّ برنار هيري ليفي من أسياد عبيد نهج هذه التبعية , و ليس سرَّاً تواجده في أيَّة بقعة يريد النظام الأميركي تسخيرها بجعلها سراباً بعد عين , و أوكرانيا كما يبدو رغم كلِّ دموع الذئاب  و التماسيح ليست خارج هذا السياق المعدّ في غرف الضلال و التضليل الأميركيّ !…….

هناك آية في مصحف القرآن”الكريم” تقول ” و سُيِّرت الجبال فكانت سرابا !” و حكماً أميركا تفعل ما تقدر عليه و ما لا تقدر عليه من تسيير جحافل الإرهاب و التخريب و العقوبات على الدول العظمى و الإقليمية و على دول العالم الثالث لِبثِّ مشاريع الفوضى غير الخلَّاقة الفاشلة مسبقاً رغم كلِّ الدمار في سورية على حافة الهاوية القادمة إلى واشنطن من موسكو فما تظنُّه أميركا بعجائزها الخرفين لن يكون له سبيلٌ مهما حاولت تصوير عكس ذلك لأنَّ جبال العقوبات التي تروِّج لها على أنَّها أوتاد راسخة في وجه روسيا و العوالم الملتفّة حولها ما هي إلَّا هباء ينثره الأحرار في وجوه عملائها الأقزام !……. 

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: رأس السنة السورية – بقلم : سيزيف السوري

معلومة لا بد من ذكرها : يوجد فرق 13 يوم بين التقويم الغربي و التقويم الشرقي كما هو معروف ، لكن الكثيرين لا ينتبهون لذلك عندما يتحدثون أو يكتبون عن المناسبات السورية القديمة ، و هذا لا يغير ما سأورده في النص أدناه فيما يتعلق باليوم الذي اصطلح على تسميته بكذبة نيسان ، أو ، – أبريل فوول – بالتعبير الانكليزي ( و هذا موجود في جميع البلدان الغربية و جميع البلدان التي تتبع التقويم الغريغوري/ الميلادي ).

صادف منذ أيام الأول من نيسان ميلادي ، “نيسانو” ، حسب التقويم السوري، بالطبع يوجد قبله تقويمات أقدم لأنه لم ينشأ بهذا النظام والدقة من العدم، لكن هذا موضوع آخر حتى لا نطيل..
أو عيد أكيتو (رأس السنة الآشورية السريانية الكلدانية، البابلية …الخ – و كلها أسماء لشعب واحد هو السوري- ) ، أو كما يلفظ (باللغة) الآشورية “خا بنيسان” أي الأول من نيسان ( و ما تزال كلمة – حا – بالإبدال بين الخاء والحاء، تدل على واحد في لهجتنا المحكية، الخزان المهم لتاريخنا و لغتنا السورية بلهجتيها الشرقية الآشورية و الغربية السريانية ) ،
و يمثل بداية للخير وقدوم فصل الربيع ويعتمد على أسطورة قديمة ذكرناها عدة مرات ، مفادها توسّط الآلهة عشتار لدى أختها أريشكيغال ربة العالم السفلي لإعادة الإله تموز / أدونيس ، و نجحت بذلك ليعم الخير وينشر الربيع أزهاره على الربوع ، ولا يزال السوريون الآشوريون يحتفلون به في سوريا الحالية و العراق ودول المهجر كما كان يفعل السوريون القدماء .و قد ذكرتُ في مقال عيد الأم الكبرى عدة أعياد ترتبط بعشتار و الربيع .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق