سأقول في التحقيق ..

بعد مقتل بلقيس .. كم توعد الشاعر الدمشقي الكبير نزار قباني كل الحكام العرب في ان يوجه لهم الاتهام في غرفة التحقيق .. وتحدى كل من أغضبه وملأ قلبه قيحا انه سيقول في التحقيق كل مالم يقله أبدا خارج التحقيق .. وكانت غرفة التحقيق لنزار هي غرفة الاعتراف الارادي وليس انتزاع الاعتراف وكأنه في غرفة اعتراف في كنيسة .. بل ان وعيده كان يحوّل غرفة التحقيق – التي يتوقع ان يحضر اليها موجودا – يحولها الى غرفة الاتهام لكل المستبدين ولكل الديكتاتوريين ولكل النظام العربي الرسمي الغارق في صراعاته .. وفيها توعد نزار انه سينفجر ويتهم ويهز اصبعه في وجوه الزعماء العرب ويضع سبابته في أحداق من جرح قلبه وكبرياءه وقتل حبيبته وقطع أطول نخلة في العراق ..

كان نزار يبحث عن غرفة التحقيق ويسعى لدخولها سعيا محموما وكأنها مكان ولادته وخلاصه ويعتبر انها المكان الذي سيعلن فيها ثورته .. والمكان الذي سيطلق فيه التحدي المطلق وسيبني القرار الشجاع الذي لايمكن ان يتحول الى قرار مواجهة عشوائية في الشارع بل في قلب غرفة التحقيق حيث كل الخوف سيتحول الى شجاعة لانهاية لها .. بل مواجهة مع كل الخوف .. وتحولت غرفة التحقيق الى غرفة للثورة وغرفة للرعب للحكام العرب ..


ولكن الايام تغيرت .. ويبدو اننا سنقول في غرفة التحقيق الاشياء التي لم يقلها نزار والتي ربما نسيها او تجاهلها خجلا .. نعم في غرفة التحقيق سيوجه الاتهام للحكام العرب ولملوك العرب ولشيوخ العرب .. ولكن سيحضر لأول مرة الى غرفة التحقيق المواطن العربي نفسه كمتهم لأنه نسي كيف يصنع الثورة الحقيقية .. ونسي معنى الوطنية .. ولم يحافظ على وطنه كما أوصاه عليه أجداده الذين حرروا له بلاده وقدموا له الاستقلال .. فهذا المواطن العربي الذي فقد عقله وفقد يقينه وفقد دينه ووقع في غيبوبة استمرت عشر سنوات وصار مما ملكت أيمان طويلي العمر وطويلي اللحى .. هو الذي تسبب بكارثة وزلزال لم يشهد الشرق مثيلا لها ..


انني نيابة عن كثيرين .. سأقول في التحقيق: ان المواطن العربي الذي دمر بلاده واعاد الاستعمار الى بلاده يستحق ان يحاكم وأن يصادر منه وطنه وجواز سفره .. وسأقول في التحقيق ان المواطن العربي الذي قبل رشوة أهل النفط وسكت عنهم وسكت عن عمالتهم وفسادهم وخيانتهم .. وسكت عندما حولوا الصحراء الى قواعد عسكرية لقصف الشعوب العربية .. هذا المواطن لايستحق الثروة التي تركها لهم فتصرفوا فيها كالسفهاء .. وساقول في التحقيق ان المواطن العربي هو اليوم المسؤول عن هذا الاستهتار به وبكرامته وماله .. وهو المسؤول عن تحويل القراصنة الى فراعنة .. وأبقار حلوب .. وهو المسؤول لأنه لم يعد يعاقب الخونة والعملاء بل صار دمية في ايديهم .. تحارب معهم .. وتخون معهم .. وتبارك اميريكا معهم ..


ساقول في التحقيق ان المواطن العربي الذي رأى ان اوسلو وسلطته التي تبيع الوهم وتبيع الامن وتبيع الارض وتسكت على عربدة اسرائيل .. ومع هذا لم يغير هذا الباطل فانه يستحق اوسلو وان يتم تداوله مثل العملة في عملية السلام .. ولايستحق ارضه ولازيتونه ولابياراته الا بعد ان يمزق اوسلو ..


وسأقول في التحقيق ان المواطن العربي الذي سمع باذنيه ان ملك الاردن جاسوس وان ابنه جاسوس وان جده جاسوس ولم يرجم قبورهم كما رجمت العرب ابا رغال ولايزال يقدم الولاء لهذه الاسرة من الجواسيس .. انه مواطن لايستحق الحرية ولا يستحق الديمقراطية ولايستحق وطنا يخان بهذا الشكل المهين ..


إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: اليك قلبي يادمشق .. – بقلم: نصار ابراهيم (فلسطين المحتلة)

العزيز نارام سرجون


تحية فلسطين .. لم أتوقف عن المجالدة. وأتابع بعناد. فقط ظروف صحية وخاصة حالت دون تواصلي.
لقد اطمأن قلبي على سورية وهي تكتب فصل الانتصار الأخير.. لتبدأ مواجهة من نوع مختلف: كيف نعيد بناء الوعي، وكيف نقرأ التجربة؟ لماذا حدث ما حدث؟ كيف سمحنا عن غفلة أو جهل بأن نضع سورية أمام أهوال ما جرى. آن الأوان أن نلتفت لأعماق ذاتنا، لأخطائنا وخطايانا.. الأثمان كانت باهظة باهظة باهظة… في التربية والتعليم والسياسة والاقتصاد والثقافة والإدارة. أعرف أن سورية مستهدفة، هذا واضح وطبيعي، لا أحتاج لمن يقنعني بأهداف المشروع الاستعماري – الصهيوني- الرجعي الظلامي المتخلف. لكن ماذا عنا، ماذا عن بؤس أدائنا. محذور أن أن نبدد دروس التجربة بما هي آلام، تضحيات، دماء، دمار لأننا بقولنا “كنا مستهدفين” . لماذا سمحنا للعبث بقلعة دمشق من داخلها. أسئلتي هذه لا تتعلق فقط بسورية بل بمسؤوليتنا جميعا ونحن الفلسطينيون أولا. نواصل هنا المواجهة السياسية الثقافية بكل عناد. والجميل الآن أن غالبية  الحالة الشعبية الفلسطينية  قد استعادت رشدها. أو لأقل عادت لذاتها الأصيلة. فيما التناقض بينها وبين السياسة المهيمنة أصبح حاسما.

إليكِ قلبي يا دمشق!

نصار إبراهيم

كان مروري في دمشق أول مرة عابرا. كان ذلك في نهاية السبعينيات من القرن الماضي. يومها شعرت أني فقط في دمشق. كان يكفيني حينها بهاء الاسم وشحنة الذاكرة وعناق دمشق للمرة الأولى.

أثناء ذلك المرور لم أصل إلى دمشق كما هي في الوجدان والقلب. فدمشق لا تمنح أسرارها للعابرين. كان يجب أن أعود إليها ولها وحدها. حينها سأعرف دمشق وتعرفني. حينها نتبادل الحب الذي ينضج كالحنطة على مهله. أو يأتي غامرا كفيض الياسمين النديّ.

عدت إلى دمشق في بداية الثمانينات وأقمت فيها، في مخيم اليرموك حولين كاملين. من يومها ودمشق تقيم في خوابي الوعي الأكثر وضوحا وفي الذاكرة الأكثر حضورا. دمشق مدينة لها سطوة العشق، ما أن تسكنك حتى تقيم فيك إلى الأبد.

غادرت دمشق قبل 22 عاما، وتحديدا في 1998. عدت إلى فلسطين. ومع أن العمر يمضي. إلا أن دمشق تتمدد وتنمو في أعماقي وتعرِّش كياسمين ينهدل من شرفات البيوت ومن خلف الأسيجة في أحياء “أبو رمانة” والمزرعة والمالكي.

لدمشق في فلسطين صدر وعيها وحبها، فهي وجه الشام الجنوبي الطبيعي بقدر ما هي الشام وجه فلسطين الممتد شمالا، فمن بمقدوره أن يفرق ما جمعه الله والتاريخ!؟

يقولون أن للمدن أسرارها وطريقتها في الغواية. ودمشق سيدة المدائن تمارس سحرها بأناة. نتنفسها مع الهواء، نشربها مع ماء عين الفيجة، تأتينا بعبق الغوطة حين تزهر فتملأ الفضاء بفيض زهر المشمش والنحل والفراشات.

لدمشق آياتها المعجزة. أحياؤها القديمة. قلعتها الراسخة. أبوابها البهية. بيوتها، نوافذها، أسواقها، مقاهيها، مطاعمها، حدائقها مساجدها، كنائسها، تكاياها، وجسور تنقل الفكرة بين ضفتي بردى كنبض القلب وأبعد.

لدمشق قدرة مدهشة على الجذب . أمشي فيها كمن يكتشف أول الوعي. هنا شارع الثورة، شارع 29 أيار، الصالحية، المزة…

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

المحارب الذي لايستريح .. قد يغيب .. ولو الى حين

أيها الاصدقاء

منذ مايقرب من 11 عاما ونحن نقاتل سويا .. لم ننم طيلة أحد عشر عاما .. ولم نترك مرابضنا طيلة أحد عشر عاما .. وكنا نسخر من مصطلح استراحة المحارب ونقهقه كلما قرأنا عنه .. وهل للمحاربين استراحات؟؟ بل كيف يكون أحدنا محاربا ويستريح؟؟ المحاربون خلقوا كيلا يستريحوا .. وعندما يستريحون فلأن الحرب انتهت او انهم انتصروا .. أو لأن مقاسات البنادق صارت أكبر من قاماتهم .. وصارت عبئا ثقيلا عليهم ..
اليوم لاأتقدم بطلبي لنيل استراحة المحارب .. فلست أنا من تنهكه المعارك .. ولست أنا من ينال منه التعب فيطلب ان يستريح .. بل سأضطر الى الغياب بقرار مني ولظروف قاهرة .. وهذا القرار مؤقت ولن يبعدني عن الشأن العام لأنني سأعود بمجرد انتهاء الظروف التي اقتضت هذا القرار ..
لاأدري كم سيطول هذا الغياب .. ولكن عيني لاتزالان تحدقان في الافق .. والبندقية في يدي .. وأصبعي على الزناد .. وقلبي لايزال هو ذلك القلب الذي خفق معكم خفقته الاولى .. ولايزال ..


اغفروا لي هذا القرار وهذا الغياب القسري .. وأعدكم أن ينتهي بمجرد ان تنتهي ظروفه .. وأمل ان يكون ذلك قريبا ..

عاشت سورية

نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

آراء الكتاب: هل يعيد الأسد خطأ تركيا؟؟!!- بقلم: يامن أحمد

سوف نصنع المسافات بيننا وبين الحقيقة إن تمت قراءة حروب اليوم من أعين كانت ومازالت تعارض المصالحات وتظنها تقوم من رؤية فاشلة وبقيادة اشخاص غير وطنيين وتعتبرهاجناية على دم الشهداء والجرحى وإلا فإننا أوضحنا خلال الأعوام الماضية إن من يقود المصالحات يقدم الدم أيضا وقد استشهد منهم كثيرون دفاعا عن المصالحات أي أن المصالحات كانت تمثل الهزيمة للآخرين وكانت تفرزهم بين عدو حقيقي وآخر استعاد نفسه من الضياع إذ تبين أن المصالحات هي حقن لدماء فرسان الجيش ومنع استنزاف قوتهم واغلاق لجبهات مهمتها كما مهمة الكمائن وهو أن تشغلهم عن مواقع حدودية وغير حدودية في غاية الخطورة الوجودية فكان إنتصارا لهم بل وكان الجيش العربي السوري هو من يفرض المصالحات بقوته ودمه ووطنيته و طالما كانت مهمة الجيش عودة سوريا وإيقاف التمزق الاجتماعي الذي احدثه الخبث الأمريكي وعبيده فكان يقود نصرا اجتماعيا وليس عسكريا فقط وهذا مايدعى نواة النصر وهو أن تنتصر على الحرب وليس في الحرب ولايمكن لوحي الشك المحموم بالخوف وصلوات الفكر المنفعل أن ترتل علينا آيات العقل التقي في فهم المجريات والمتغيرات إذ أن المشاهد السطحية تلهب العقول الغزيرة بالتفكر للبحث عن الحقيقة وتوقف البعض عند مظهرها لتبني الآراء والنتيجة مزيد من التعب والتشويش وتفاقم للمجهول والخشية هي أن يقرأ البعض عودة العلاقات العربية إلى دمشق كما قرأ المصالحات وبهذا سوف نزيد من حالة التشويش ولكن إن كان الفكر يطالب بالحذر الشديد فهذا الكلام أكثر من محق وهذا مايقوم به المُخلص الأسد ..ولاأتحدث عن الإيمان بعودة العرب بل أن لانحكم على سوريا بما لم ولن تفعله فمصالحات السوريين شيء وعودة العرب شيء آخر ونحن لن نصالح هؤلاء بل سوف ندرك مصالح سورية معهم وليس مصلحتهم معنا أيا كانت لأن مصالح الأمريكي لم نحترمها ونهددها يوميا عبر دعم المقاومة وتبني المقاومة في سياسة سوريا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الجنوب اللبناني يحترق من جديد!..- بقلم: متابعة من ألمانيا


حرائق بالمفرّق والجملة ومدفوعة الأجر !!. نعم مدفوعة سلفاً ودَين.!
مع إنّنا اليوم في النصف الثاني تقريباً من شهر تشرين الثاني البارد نسبياً، لكن نار ترهيب لبنان وتركيعه بأساليب مختلفة ومن محاور متعَّددة ما دامت تحت الرماد! …و نيران الغدر ونار الغادرين الحاقدين و المتضررين من التحرير الاول والتحرير الثاني لا زالت بتراب الجنوب وبلداته وأهله الذين وصفوهم ذات يوم ” بالمغامرين” بالمرصاد !..
إندلعت حرائق بالجملة في قرى وبلدات جنوب لبنان لم يشهد لبنان مثلها في عزّ ايام الصيف الحارقة الجافة .. حرائق تزامنَت وتمدَّدت بسرعة قياسية في جنوب لبنان ومحمياته الطبيعية وأحراجه الغنية المكتنزة وأوديته العاتية على كل عاتي و العاصية على كل عاصي.. فجبال البطم الخضراء باتت رماداً وبهاء وادي زبقين اصبح أثراً بعد عين وفي برج الشمالي وطيرفلسيه والخرائب وأرزون ودير قانون النهر وسلعا والعزية وسحور والكفور والقصيبة وصير العربية والزرارية باتت الحرائق على مدّ العين والنظر ، فهل يُعقَل ان تشتعل كل هذه الحرائق في كل هذه المناطق المُحَّررة في وقتٍ واحد !؟ وحتماً هي ليست بالصدفة البحتة !.. لا يُعقَل ! حتماً هناك من يرىد محو آثار أقدام السيد المسيح وعجيبته في قانا الجليل !.. حتماً هناك من يريد الإنتقام من شموخ كل شجرة خضراء جنوبية لم ولن تركع لهم !!.
اللهّم برداً وسلاما

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حكايات صوتها كالفأس .. كيلا تكون العودة العربية الى دمشق فخا جديدا !

ماذا يفيد من ماتوا وراحوا ان يعود العرب الينا .. فعودة العرب لن تعيد من فقدناهم .. ولكن أرواحهم ستستريح اذا أعدنا لها العدالة والحكاية التي لم تحك عنهم الحقيقة .. سيعود العرب صاغرين ليس لأنهم تحسسوا الهزيمة وليس لان ضميرهم استفاق .. وليس لأنهم شربوا حليب السباع .. بل لأنهم أمروا بذلك .. والعبد لايجيد الا الحلب والصر وتنفيذ الاوامر ..
المهم ان هؤلاء العرب سيعودون ولكن عودتهم مثيرة للشبهة وللارتياب .. فقبلهم عاد سعدو الحريري تائبا للشام ووليد جنبلاط عاد بكل تلونه وجلوده الحربائية .. وملك السعودية عبدالله ملك اشباه الرجال عاد معتذرا .. وقبلهم جاء اردوغان وبدا هذا الغدار انه يريد ان يقدم اعتذارا عن سوء الجيرة الذي استمر 400 سنة .. ولكن تبين ان كل هذه التوبات كانت لادخال حصان طروادة في دمشق .. وقد دخل الحصان وخرج من بطنه الويل والموت وفتح حصوننا لكل الجنون والموت والغزاة والحرائق لمدة عشر سنوات .. كاد فيها سقوطنا يذهل طروادة نفسها من هوله ..
واليوم أتساءل هل عاد العرب طوعا ام كرها؟؟ وهل عادوا بمهمة جديدة؟؟ في العودة الاولى عاد العرب لأن دمشق تحدّت كولن باول وخرج كالمطرود منها وقد طلب منه ان يعيد قائمة شروط الاستسلام الى جيبه قبل ان نضعها نحن في مكان آخر .. ثم خرج من دمشق مهزوما .. وفوجئ العرب ان اسرائيل قهرت في أعقاب ذلك وان الاميريكيين والاسرائيليين لم يعد بمقدورهم ان يتقدموا نحو الشام بعد ان أغرق السوريون الاميريكيين بدمائهم في العراق وأرسلوهم نعوشا الى اميريكا .. وبدل الجسور الجوية من السلاح الذي كانت ترسله اميريكا الى الشرق كان هناك جسر جوي للنعوش الامريكية يأتي اليها من الشرق . وهنا أرسل الامريكيون العرب والاتراك وصبيانهم في لبنان الى دمشق لأن القلعة حصينة ولم تقهر ويجب فتحها من الداخل بالخدعة .. واستفاد الامريكيون من الضغط الاعلامي الهائل على السوريين من أنهم قتلوا الحريري وانهم في مواجهة لجان تحقيق تتكاثر كالأرانب والقطط .. وطبعا كانت سورية متهمة انها جزء من الهلال الشيعي الخرافي المزعوم .. فاضطرت للقبول بتركيا السنية الاخوانية دفعا للتهمة عن هذا الاتهام الباطل والفرية السخيفة .. واليوم عرفنا لماذا جاء كل هؤلاء الى دمشق بعد ان نضجت ظروف الربيع العربي ونضج استعداد السوريين للخروج من الحصار الاعلامي والنفسي .. جاؤوا كأول طلائع الربيع العربي الذي كان الخطة ب الامريكية بعد فشل الخطة أ التي جاء بها كولن باول وأيهودا اولمرت ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ويكيليكس فرنسية .. ثورات الاغبياء .. خذ أيها الشيطان ماتشاء من عقولنا

لطالما سألت نفسي لماذا يوجد الشر اذا كان الخير واضحا بينا مثل عين الشمس ؟؟ ولطالما سألت نفسي لماذا يوجد الأغبياء في الحياة طالما أنهم يفسدونها؟ .. ولماذا خلق الله الشر وخلق الاغبياء الذين يستعملهم الشر؟ .. فلولا الاغبياء لما انتصر الشر .. ولو انتهى الغباء وانقرض الاغبياء وماتت الغباوة فماذا سيفعل الشر من غير أداته وسلاحه .. لأن أفضل سلاح يملكه الشر هو سلاح الغباء ولأن الفطنة والبداهة والذكاء هي قوة خيرة في النفس .. فنصف الأحداث في التاريخ نفذها الاغبياء باشراف الاشرار .. ونصفها الاخر حدثت لأن الأخيار أرادوا ان يفصلوا بين الاشرار والاغبياء كي يعم السلام ..
في كل يوم تتكشف فيه أسرار الربيع العربي ومايسمى الثورات العربية أظن ان التائهين سيستفيقون وانهم سيندمون وانهم سيطلبون الصفح والغفران من انفسهم .. وان أحدهم سيفقأ عينيه كما فعل أوديب وهو يكتشف انه قتل اباه بسيفه وسيتزوج أمه .. ولكن لم يوجد حتى الآن ثورجي واحد فقأ عينيه او قطع سبابته التي كان يفقأ فيها عين الوطن وعيون جيرانه وعيون أهله وعيون الفقراء .. ولم يوجد ثورجي واحد كانت لديه الشجاعة كي يقول انني وقعت في الفخ ككل غبي وكل أحمق ..
وعندما ظهر حمد بن جاسم آل ثاني علنا في حديث الصيدة الشهير وقال انه دفع 137 مليار دولار في سورية لتمويل التمرد وانه كان يشتري المنشقين ويرشوهم وانه كان ينسق كل شيء بمشورة واشراف الامريكان بكل اخلاص وتفان وأنه لم يقم بشيء الا بموافقة الامريكان .. عندما ظهر حمد بكل خيانته العلنية وهو يتحدث عن ثورة صنعها كما تصنع العصابات والمافيات فانني توقعت ان يخجل الثورجيون والاسلاميون وان يقفوا امام المرآة وينظروا فيها كيف يبدون وهم يعملون بامرة الامريكان وتحت اشرافهم وبتخطيطهم .. ولكن كأن كل ماقاله حمد كان من الافلام الصامتة لتشارلي شابلن .. وعاد المعارضون بعد حديث الصيدة ليحدثونا عن المظاهرات السلمية وعن الكرامة والحرية وعن البراميل عن السلاح الكيماوي .. ويتفننون في التمسك باتهامات لم يعد احد في الدنيا يقبل بها .. بعد ان ثبت بطلانها وكشف زيفها ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الغدار وأقلام العار….. بقلم: محسن حسن _ خطي عربي


فلك يدور كلما تأزلم القزم الصهيوني من خلف ترسانته العسكرية وقببه الفولازية والضعف المقيت في الجوار المنتهك حرمة بخيانة للإنسانية براً وجواً وبحراً وجذور واحدة.
يصل هذا الصعلوك بطائراته وصواريخه الجبانة وبأوامر سادته في بيت الأرملة السوداء امريكا ليصب نيران خبثه وغدره على قوات دولة عرته أمام الكون وبينت سر وسبب وجوده ومن صنع له بيت كبيت الكلاب المدللة وأطال له الحبل كي يقوم بالنباح على المارة حتى يرموه بحجر فيعود الى مكانه الوضيع صغيراً الى حين.
نحن نضرب لاننا أوجعنا وصمودنا انزل عروش وسحق جيوش .
وهنا تدور دوائر أقلام العار وأسئلة الفجور والتكرار لماذا لانرد ولماذا نتعرض للهجمات تلو الهجمات وينسب لنا كل مالذ وطاب في افواههم من السموم والأكاذيب والسرديات.
حروف تعكس حجم العقول وتكشف قيمة كاتبها وقيمة مايصله ثمن ضميره الميت ونفسه الوضيعة.
كلماتي الأن عناوين تفاصيلها دارت ومازالت في هذا الجسد الكبير
لا تكونوا بحجم الهجمة الصغيرة واصعدوا بفكركم فوق الغيم لتشاهدوا الحالة بكل اتجاهاتها وبوضعها الحقيقي ولاتكونوا سجناء هندسة إجتماعية إخترقت العقول وبثت فيروساتها في الجسد المريض مانعة مقاومته من الوصول للدفاع عنه
اكتفي وادعكم مع عبرة
من تاريخ شعوبنا علكم
تعتبروا.
خطي عربي

اتمنى ان تقرأوا هذه الواقعة
10 مايو، 2017/0 .
اذا اردتم ان تعرفوا كيف يتم التحكم بالارهاب طالعوا اجابة وزير الخارجية الجزائري “بن فليس ” السابق كيف تخلصت الجزائر من
الارهاب الذي فتك بها حتى اواخر التسعينات
أ. د . عبدالحميد دشتي نائب سابق في مجلس الامة الكويتي

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: صدام حسين لم يعدم . (الرؤية المفقودة )..- بقلم: يامن أحمد

عندما اقرأ عنوانا إختلطت فيه أنساب عقولنا بالجهل المدقع أستطيع أن أشاهد مدى تأثير الوباء الفكري الذي إستطاع الأمريكي إكتشافه لدى شعوب المنطقة والذي شق من خلاله طريقا إلى الإحتلال العميق فقد وفق الأمريكي إلى إعدام عقول الكثير من شعوب المنطقة وليس صدام حسين فقط إنه تطرف الجهل المقدس وكأن أنفسنا أرض خصبة كي تنمو فيها المخططات فكيف لصدور تلوذ بها السماء ويسجد فيها السمو لسمونا أن تفتح على مصراعيها أمام خبث الأمريكي ؟؟ نحن المقاومون لن نخضع لمشيئة الفكر الهزيل الذي يؤمن بأن الفالق السحيق الذي ضرب العالم الإسلامي والعربي على أنه إنتصار.وكأن النضوج قد نزح عن عقول البعض فتوقفوا عن التفكير وكأننا ذهبنا لنبارك مافعله الأمريكي عبر تبادل التهاني في يوم أعدم الوهابيون والأمريكان العراق وليس صدام حسين .بمستطاعنا اليوم أن ندرك بأن الإحتلال الأمريكي للعراق لم يهزم إلا في الشكل والعراق هو القربان مازال يذبح اليوم وتذبح معه أدمغة المسلمين والعرب قرابين (لقدسية) الإحتلال الأمريكي دون أن نعلم..نعم نحن أي البعض منا هو الذي أعطى القدسية للإحتلال الأمريكي في العراق كما أعطى الإخونجيون في سوريا القدسية للناتو في قصف سوريا وليبيا لافرق بين أخوة الجهل أي بين من يبارك ماحدث في حضرة الإحتلال الأمريكي للعراق و من يدعو الأمريكي لتقسيم وإحتلال سوريا وقصفها من قبل الناتو كما فعل في ليبيا ..انتم لستم أحرارا والدليل أننا في منطقتنا قد حررنا بلداننا خلال عقود وقرون من الإستعمار إلا أننا لم ننتبه إلى أن العقول إحتلت بالجهل المتطرف ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

خبر عاجل: مقتل حارس نتنياهو وكلبه الشخصي وطباخ البيت الابيض .. وموت ماريا معلوف

أرسل لي صديق هذا الخبر .. وعندما نظرت اليه فوجئت لأنني لم أعرف كيف أصيب حارس نتنياهو وكلبه الشخصي .. وطباخ البيت الابيض في حادث واحد .. فهل هي عملية ارهابية كما يسمونها في الغرب ام حادث سير عابر؟ .. ام ان محور المقاومة أراد ايصال رسالة وترك نتنياهو هذه المرة؟ أم ان هناك عملية ثأر من اسرائيل بدأت ايران بتنفيذها انتقاما لمافعلته اسرائيل بشخصيات ايرانية كبيرة .. ولكن نجا نتنياهو منها وأصيب أخرون؟ هذا الخبر الذي تطالعونه مثلا سيذهلكم .. وماهي قصة اصابة طباخ الرئيس الامريكي وهل يعني هذا ان الحادث وفع اثناء اجتماع سري بين حفلة بروتوكولية؟؟ وهل لمقتل الحارس الشخصي لنتنياهو وكلبه دلالة سياسية وستكون تبريرا لعملية انتقامية ومقدمة لحرب مدمرة ؟؟ وهل ستدخل اميريكا هذه المعركة بسبب الطباخ؟؟
ولكن كل من سيقرأ الخبر رغم انه سيتعثر بخبر موت ماريا معلوف الا ان الذي سيسرق الاضواء من ماريا معلوف هو خبر مقتل كلب نتنياهو وطباخ البيت الابيض .. كل من سيقرأ الخبر .. لن يبحث عن سبب موت ماريا معلوف بل سيبدأ البحث عن سبب مقتل كلب نتنياهو وحارسه وطباخ البيت الابيض وتأثير ذلك على الوضع السياسي ومعادلات الاشتباك .. لأن ماهو أهم في نظر الناس هو كلب نتنياهو فهو يدل على رمزية وقوة المالك الذي يهاجم بطائراته سورية ويهدد لبنان ويهدد ايران ويتباهى انه يمسك زعماء العرب في الشرق الاوسط كما يمسك بكلبه .. وسيتساءل الكثيرون عن سبب اصابة طباخ البيت الابيض في حادث ما فيه كلب نتياهو وحارسه .. وهل هناك حدث ارهابي ما .. ولكن قليلون من سيتوقفون عند اسم ماريا معلوف وسبب موتها .. فربما ظنوا للوهلة الاولى انها زوجة الطباخ او مربية الكلب الاسرائيلي الجديدة اللبنانية الاصل أو ان ماريا معلوف هو اسم قطة الطباخ الامريكي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق