في منطقة سجدت ملوكها وفراعنة حكامها الأحياء والموتى منهم للطاغوت الأمريكي لايلام المسلم من أن يشته رؤية مشهد ملحمي للمسلمين فإن مايفعله قارون قطر مع المسلمين من مسرحيات عالمية كان قد فعله أردوغان سابقا وكسب قلوب البسطاء من المسلمين إلا أن أردوغان لم يتمكن من متابعة عرض مسرحياته فالوقائع كلها ظهرت تخالف تصريحاته الخلبية عما كان يقدم نفسه فاتحا و محررا ذلك لأن الجميع شاهد كيف فتح الدروب أمام عودة تل أبيب بقوة إلى المنطقة حين استقبل المسؤولين الصهاينة استقبال الرفاق الأبطال وقد رفعت الرايات التركية والاسرائيلية في قبضات فرسان توضأت برجس الفكر العثماني الذي لم تنل شرف الاصطدام يوما مع تل ابيب . مايجري في قطر وحول قطر يؤكد لنا بأن هناك الموجة الثانية من جمهور المسرحيات وهو من( فانز ) قطر وهذا الجمهور منذ اثني عشرة عاما لم يعتبر من المتاجرة الأردوغانية بالمسلمين تحت عنوان الدفاع عن الإسلام وهنا يجب أن نعلم بأننا أمام حالة فكرية غير عادية تشبه المرض النفسي أكثر من أنه مجرد جهل قد يجرؤ يوما على الخوض في المعرفة فلا يعقل من عرف أردوغان أن يعود ويكرر التجربة مع تميم فهم من نفس المعهد العالي للفنون المسرحية الاخونجية ..عندما يقال أن الكثير من المسلمين قد ورثوا تاريخا اسلاميا مزورا ترى بعض المسلمين يثورون قائلين : لا هذا غير صحيح ؟! اليوم وعلى مرأى من الجميع يقدس هذا البعض التزوير الذي تقوده قطر ويسألونك لماذا وصل العرب والمسلمون إلى هذا الحضيض من فتن واقتتال وتأخر رهيب في مجالات صناعية علمية عدة هذا لأن العصبية تغلبت على العقلانية وأعمت القلوب ليشاهد الدين بحسب الاصطدام الآني في الحدث القشري بعيدا عن أساسيات الحقيقة لذاك الشخص أو لهذا البلد ..
قطر اليوم تحمل راية المسلمين فقد منعت الخمور في الملاعب هنا قطر انتصرت في موقعة الملاعب ونسجل لها هذا “النصر” “التاريخي العظيم ” الذي غير في مجرى التاريخ واعاد(( هيبة المسلمين)) على الغرب (الكافر) وجعل المحتل الصهيوني يفكر في (تهديد )وجوده على الرغم من انتشار مراسلي الاحتلال الصهيوني على أرض قطر ؟؟!!هكذا زيفت قطر الانتصارات الإسلامية وجعلتها مجرد تطبيق قوانين يمكن أن تطبقها أية دولة ملحدة في منع الخمور في الملاعب وعند قيادة السيارات وفي الطائرات وفي المستشفيات ..فماذا فعلت قطر أيها السادة لقد حققت المستحيل حقيقة!! إذ جعلت لها اسلاما قطريا وجمهورا من مسلمي الاسلام القطري الذي لايشبه انتصارات المسلمين المحمديين الذين قدموا للبشرية علماء الطب والفلسفة والكيمياء والهندسة .. أصبح الانتصار سهلا وبسيطا جدا وبمتناول كل مسلم قطري المذهب وما عليك إلا أن تطلب من ضيفك الغربي أن يمتنع عن تناول الجعة داخل الملاعب ؟! وهكذا يذهب الغربي وهو يحمل في قلبه رسالة المذهب القطري التي لن يجد فيها سوى ماتفعله حتى الكثير من الكنائس في الغرب والشرق .. قطر حللت سفك دماء المسلمين في ليبيا وسوريا بمباركة القرضاوي الشهير بفتوى قصف سوريا وليبيا .. وفي ليبيا قاد الصهيوني اليهودي فيلسوف الدم برنار ليفي ثوار الناتو بدعم الاعلام والمال القطري و فجأة مسحت هذه الحقائق القذرة فكريا وأخلاقيا من ملفات قطر من ذاكرة بعض المسلمين ؟؟!! من هؤلاء الذين يدافعون عن قطر اليوم ؟؟!! ماهو الشيء الجميل في قطر وهي دابة الحروب الأمريكية في المنطقة كيف لقطر أن ترفع راية الاسلام واعداء الإسلام الأوائل من الصهاينة التلموديين يفترشون قطر عسكريا وكيف قادت قطر (ثورات) الربيع العربي اعلاميا وماليا ودينيا ثم لم تخش القوات الأمريكية مما تفعله قطر أليست الثورة تعني قتال الظالمين والمحتلين فلماذا غضت أمريكا النظر عن الدور القطري في تقوية المسلمين (الثوريين ) أليس المسلمون أعداء لأمريكا أم أنه الاسلام القطري وليس الإسلام المحمدي ولوكانت قطر تدعم الإسلام المحمدي لخسفت قطر من الوجود..لقد استطاع المسلم صاحب الدماغ الهزيل ان يدرك التهجم الناعم و المضحك من الغرب على قطر ولم يدرك مشاهدة هجمات القوات الأمريكية المرابطة في قطر ضد المسلمين ومنها قاعدة العديد التي انطلقت منها العمليات العسكرية في الشرق الأوسط ، واستخدمت في الحرب ضد أفغانستان، حيث بلغ عدد الجيش الأمريكي عشرة آلاف جندي و 120 طائرة عام 2001، و كانت هذه القاعدة مقراً للحرب ضد العراق في عام 2003.أي يكفي لتدمير العراق وقتل مئات الألاف واعدام قائد مسلم عربي ان كنت تتفق معه أم تختلف هو في النهاية عربي مسلم اعدم وقدم اضحية واشتعلت الفتنة الدموية مازالت تنزف حتى اليوم وقطر تحدثنا عن رفع راية المسلمين والعرب وجلادي أبو غريب أدمنوا تعذيب المسلمين هؤلاء الذين كانت قطر تحمي ظهورهم من خلال الامدادات اللوجستية والعسكرية من قطر .يجب أن تنشر الإسلام أولا في قطر وتدافع عنه في قطر قبل أن تنشره وتدافع عنه في مواجهة العالم فقتلة المسلمين في العراق وليبيا و افغانستان واليمن هم في قطر آمنون مطمئنون فكيف يطمئن الصهيوني في بلد مسلم لولا شذوذ هذا البلد عن الإسلام ؟؟!! يقول البعض بأن قطر تريد أن تعرف العالم بالإسلام ونقول: ماذا كانت تفعل قطر طوال اثني عشرة عاما في ليبيا وسوريا ألم تنقل صورة (المسلمين) للعالم ؟! ألا تؤمن قطر بأن ماكان يحدث هو ثورات وكان كل العالم يتفق مع قطر وبخاصة الغرب بأنها ثورات والسؤال لماذا لم يتعرف العالم على الإسلام من خلال هذه (الثورات) أليست الثورات مرآة المعتقد ورسالة الفكر ؟! ألم يكن لقيادة اليهودي برنار ليفي (لثوار) ليبيا دورا قطريا بارزا بتعريف العالم بالإسلام القطري ؟؟!! انه اسلام لايشبه اسلام محمدنا الرسول الكريم صلوات الله عليه وآله بل هو إسلام قطر . ..في كوبا قامت ثورة ألهمت ملايين الثائرين حول العالم وحتى اليوم يتبع فكر ونهج تشي من قبل احرار العالم من كل الانتماءات الفكرية والدينية لم يحتج تشي إلى مونديال ليحرر كوبا مع فيديل ولم يحتج إلى انتظار عشر سنين من بناء الملاعب والفنادق ليدعم موقف فلسطين ويدعم العرب والمسلمين فكريا ونفسيا لأن شرف الوجود موقف شريف مطهر من رجس التناقض و النفاق .
















