سورية ادلب جسر الشغور مفرزة الأمن العسكري ٢٠١١ استشهد جميع العناصر بسبب نفاد الذخيرة تمّ نشر تسجيلات صوتية للشهيد فداء أحمد “أبو يعرب” وأثارت المشاعر الإنسانية عند السوريين وكانت أشبه بالصدمة لهول ما حدث في أفراد المفرزة. مصر شمال سيناء – العريش، كمين بطل ١٤ عام ٢٠١٩ استشهد العناصر جميعاً بسبب نفاد الذخيرة. تمّ نشر تسجيلات صوتية للشهيد عمر القاضي وأثارت هذه التسجيلات مشاعر الغضب والحزن عند المصريين لهول الفاجعة التي حدثت بعناصر الكمين. حال الحرب واحد وطريقة العدو واحدة، اختيار نقاط بعيدة بحيث يصعب مؤازرتها بسرعة و تكثيف الهجوم بأعداد كبيرة حتى يتم استنزاف كل ذخيرة القوات المرابطة قبل وصول المؤازرة، وحال المقاومين واحد وتصالحهم مع فكرة الموت واحد، وتسجيلاتهم أظهرت عمق الإنسانية التي لم تتمكن هذه الحرب من تدميرها.
“حارس البوابة نظرية من النظريات الاجتماعية.. التي تُفسر دور القائم بعملية الاتصال وواجباته تجاه المجتمع.. كيرت ليون قام بتطوير النظرية في عام 1977، وهي عملية يتم من خلالها تصفية المعلومات باعتبارها مادة إعلامية تمر بمراحل عديدة، وخلال كل مرحلة هناك حارس يقوم بتمرير المعلومات وفقاً لحاجتها، بمصداقية، مع ضرورة توخي الدور التوعوي في المجتمع والابتعاد عن المواد الإعلامية السلبية”.
سأذكر لكم قصة حدثت أمامي آخر عام 2010 وقبل انطلاقة الفورة السورية في مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.
المونتيير يقوم بتجهيز مادة.. هي تغطية، وتقرير عن مسرحية نكاتيف للراحل الفنان نضال السيجري.. كان من ضمن التقرير حوار مع الفنان نضال وخلفه حبل غسيل طويل عليه (سراويل وحمالات صدر، وسراويل داخلية مهترئة وأخرى مرقعة).. يحتار المونتير كيف سيتعامل مع المادة، (وتلبك،احمر، اخضر.. وعصب) من المصور كيف!؟ يصور وخلف الفنان هذا الحبل المعيب، وغير محتشم ووو.. فقرر أن يحذف من الحوار أو يضع صور خلفية للحوار لا تمت للحوار إلاّ بقرابة بعيدة جداً، ويترك الصوت.
علماً أن لقاء السيجري كان مهم ويلخص محتوى العرض المسرحي المرتبط كلياً بحبل الغسيل.
آلاء .. كانت تلعب لعبة تقف خلف زجاج النافذة ،بين الزجاج وقضبان الحديد ، تقول بحروفها المبعثرة و هي تنظر آلي كمن يتوقع دهشة (لاقيني ،أنا وين؟، حبك أنا آنثة) و أنا انسجم معها في اللعبة و أبحث عنها اتجاهل النظر إليها و أنادي آلاء وينك ؟ حدا شاف آلاء ؟ ابحث كثيرا” و هي تكتم ضحكة بعيون تشع فرح ، ثم أجلس على الكرسي و أتظاهر بالحزن لأني لا أجد آلاء فتتغير ملامحها لحزن و تبدأ بالطرق على الزجاج أنا هون، أنا هون فانهض من على الكرسي و افتح الزجاج فرحة فتقفز و تغمرني و تمسح بيدها وجهي وهي تقول أنا هون لا تبتي و تقبلني فاغمرها ونضحك كثيرا” كانت هذه لعبتها المفضلة و كنت أخشى عليها من هذه اللعبة ، اخشى ان تعتاد التجاهل خلف الزجاج ، فلا يشعر بها أحد رغم رؤيتهم لها ، أعرف أثر الزجاج بين البشر ، فأنا أرى الكثير من الناس خلف الزجاج حتى بت اعتقد أني انا من يقف خلف الزجاج و أعجز عن كسره حتى للحديث معه فاكتفيت بالسير بهدوء من جواره عمره ست سنوات خبر الزجاج جيدا” ، خبره لدرجة أنه ينام مستلقيا” على الرصيف حرارته تقارب الجحيم و أمامه بسطة من البسكوت و هو متأكد أن أحد لن يخترق الزجاج ليسأله إن كان عطشا” ، مهما طرق على الزجاج و بح صوته . عرفت أن أحلامه ماتت وهو خلف الزجاج فلم يعد يريد آلا النوم
قبل أن أبدأ، دعني أوضّح أنّ كلمة ثوابت ليست مدحًا، فإذا أعجبتك الفكرة كثيرا تطلق عليها وصف أنّها “ثابت”، فكلمة ثوابت آتية من المسيرة التاريخيّة، فالإسلام أو أي دعوة أو فكرة أو هويّة أمر متغيّر لأنّه متعلّق ببشر متغيّرين. قد تقول: ولكن الله حفظ دينه! أقول لك: حتّى لو وضعت هذه المقدّمة أمام الكلام فإنّه يبقى صحيحا، لسببين:
1. طريقة حفظ الله للدين من أمر الله، ونحن لا نملك وحيا مباشرا لنسأل عنها، لكنّ كلّ عمل وفكرة تاريخية أتت في سياق تاريخي ونعرف أسبابها، كجمع المصحف في عهد أبي بكر، أو تكثير نسخة واحدة منه وإعدام سواها في عهد عثمان، أو تدوين الحديث في العصر الأمويّ، أو جمعه في العبّاسيّ، كلّ هذا قام به أشخاص لو ووجهوا بالجمود الذي نواجه به اليوم لما وسعهم إلّا أن يدافعوا عن أنفسهم بالسيف، وقد حصل. يعني جماعة القرّاء مثلا اصطدمت مع عليّ بن أبي طالب وكفّرته، بل وقتلته أيضًا.
2. النصّ الإسلاميّ يصف الإسلام بأنّه صراط (طريق عريض)، ويأمر بالتقوى والتفكّر، ولو كان جامدًا لأمر بالالتزام فقط، وثمّة شواهد كثيرة ككلمة الحدود مثلا، أي أنّ الدرب العريض هذه تحدّه حدود من بلغها خرج من الدرب، لكنّه ليس دربا ضيّقًا، وهذا من رحمة الله أن جعل الحياة واسعة. .الثوابت الإسلاميّة إذًا، كغيرها من الثوابت، هي أمور ثبتت مع الزمن، ورغم التبدّل والتغيّر فقد ظلّت موجودة، ويرجّح أن تظلّ موجودة حتّى لو فتح باب التغيير. .أمّا الآن، فأريد منك أن تذهب وتستمع إلى مقولات إبراهيم منير (نائب مرشد جماعة الإخوان) في جلسة الاستماع أمام مجلس العموم البريطاني، وبعدها ستعرف من هو الخطر الحقيقي على الدين… أستحلفك بالله أن تقرأ…رسالة إلى المواطن كُ.أُ.
عندما تتلَّطخ السلطة الرابعة عمداً بوحول الكذب والتضليل الإعلامي … تندَم ثم تعتذر !!. ويا دار ما دخلك شَّر .. عن السلطة الرابعة ودورها النبيل الهادف والمؤثر في وسائل الإعلام وخاصةً المرئية منها ليس في إظهار الحقائق وتعميم المعرفة والتوعية والتنوير فحسب، بل في تشكيل الرأي، وتوجيه الرأي العام، والإفصاح عن المعلومات اللازمة لذلك ، وخلق القضايا والمناخات التي تخدم ( ولا تتآمر ) مصالح الشعوب شرقاً وغرباً أُحدّثكم !!.
الخبر: قامت سوزان أوهلِن ، مراسلة قناة ال „RTL” القناة التلفزيونية الالمانية غير الرسمية ، بتلطيخ وجهها وملابسها عمداً بالوحول قبيل قيامها بنقل مباشر على الهواء من المناطق المنكوبة بالسيول والفيضانات في محاولة بائسة ويائسة لتبييض مسيرتها الفاشلة ، وبحيث يبدو ان القناة التلفزيونية حاضرة ناضرة و أن مراسلتها شاركت -ساهمت -ساعدت وتساعد في التنظيف.!!. يا للهول قام احدهم بتصوير المراسلة الشطورة سّراً وهي تقوم بفعلها التزويري الشنيع وقام بتسريب الخبر في كل الميديا الالماني ما أثارَ هنا زوبعة وعاصفة بل إعصار شبه مُدَّمِر، ما إضطَّر إدارة القناة التلفزيونية لإعطاء المراسلة إجازة فورية .. الامر الذي أجبر المراسلة الإعلامية على تلاوة فعل الندامة و للإعتذار !!!.
يا لهول نزاهة الإعلام الفرنجي!!. أُعطيَت إجازة مفتوحة !!. ويا للهول !!. ندمت وإعتذرت!!.
اوصل لي احد الاصدقاء المشتركين منشورك الذي خصصته لمخاطبتي ومعاتبتي وفيه تبدو غاضبا ومتحديا رغم انك تحاول اخفاء ذلك .. ولك الحق ان تكون غاضبا اذا كنت تحس ان مقالي يقصدك ويتهمك رغم انني لم آت الى ذكر اسمك على الاطلاق .. وانما كنت أرد على منشورات تصلني من كثيرين على الواتس والايميل واحيانا لااعرف كاتبها الحقيقي .. ولكني لمحت اسمك في غير مرة تتسلح به بعض المنشورات .. وانا شخصيا لم اعلن انني اعلنت الحرب او الخصومة معك بل انا على العكس كنت أنشر لك منشورات تصلني كالعادة من كثيرين .. وفي احدى المرات نشرت مقالا جميلا لك باسم كاتب آخر كما وردني من صفحة اخرى.. ولكن من ارسله لي عاتبني لانني نسبت مقالك لآخر دون ان أعلم .. وطالبني ان انصف الكاتب وألا اسرق جهده .. فاعتذرت وصوبت الخطأ ..وأنا صرت مهتما بما تكتب وتنشر وأعيد نشر بعض منشوراتك وأرائك لأن سرديتها جميلة وطريقة بنائها وسخريتها لاذعة .. رغم معرفتي انك ربيب الثقافة التركية وانك من أصول تركية كما قلت بنفسك لبعض الاصدقاء المشتركين .. ولكن هذا لم يكن عائقا امام انفتاحي على آرائك ..
ولكن في الاونة الاخيرة صارت تصلني منشورات كثيرة متلاحقة عن نشر ملفات فساد حكومي .. وعلمت انك تقوم بنشرها على صفحتك .. وظننت انك تعيد نشر مواد تصلك وانت مجرد ناقل ورسول .. ولكن غزارة المواد وغزارة المعلومات والتفاصيل الدقيقة استوقفتني وجعلتني اتوجس من غزارة وتفاصيل المعلومات التي لاتتاح الا لمتنفذين او لاشخاص يعملون في اجهزة المخابرات فانت تنشر ملفات فساد في اي وزارة وكأنك تعرف افرادها وتقدم تفسيرات كأنك اختصاصي وخبير في شؤون تلك الوزراة .. وتذكرت كيف ان عزمي بشارة كان يتحدث باوجاع تونس الداخلية وليبيا والجزائر واليمن وسورية (والاردن بلاه) .. فهو يفهم في كل القضايا الاجتماعية من العراق الى موريتانية .. وكانت معلوماته مفصلة ولايمكن الحصول عليها الا من مكاتب مخابرات ترسل له نشرات متلاحقة .. وكانت في كثير منها حقيقية ومعروفة للجمهور لكن الجديد فيها هو انها تقال علنا لأول مرة وبهذه الطريقة ويضاف اليها تحليل موسادي لاثارة مشاعر الناس كالحديث عن عائلة مخلوف التي تحولت في فم عزمي بشارة الى رمز لتسلط طائفة على طائفة بدل ان تكون قضية لاطائفية بل عدالة اجتماعية ..
نعم نحن شعوب لا تقرأ ولا تسمع ولا ترى.. لكنها تتكلم وتتكلم وتتكلم.. تتكلم بالحكمة ولا تعمل بها.. تتكلم عن الحق والعدل و تغمض عيناها عن آكلي الحق و قالبي ميزان العدالة. هذه مقتطفات من لسان حالهم.. أخبارهم كما تقول صُحفهم. • “طبقت دولة الإمارات نظام تأشيرة إقامة طويلة الأمد، لخمس أو عشر سنوات، تُجدد تلقائيا، عند توافر نفس الشروط، وذلك لفئات معينة تشمل المستثمرين، ورواد الأعمال، وأصحاب المواهب التخصصية. ويتيح هذا النظام الجديد للمقيمين في دولة الإمارات، والوافدين الأجانب وعائلاتهم الراغبين للقدوم للعمل والعيش والدراسة في الدولة، إمكانية التمتع بإقامة طويلة الأمد دون الحاجة لكفيل إماراتي، مع نسبة تملك 100% داخل إمارات الدولة خلافاً للمتعارف عليه الذي يقضي بضرورة وجود شريك محلي بحصة لا تقل عن 51% في مشاريع الأعمال والاستثمار داخل إمارات الدولة.” • أعلنت الإمارات أنها ستمنح الحائزين على المراكز الأولى في الثانوية العامة من الطلبة الأجانب وأهاليهم المقيمين على الإقامة الذهبية. • الإمارات تمنح الإقامة الذهبية لـ 100 ألف مبرمج حول العالم.. يشمل التعاون مع غوغل ومايكروسوفت وأمازون وغيرها من الشركات. • 5 آلاف إسرائيلي حصلوا على الجنسية الإماراتية خلال 3 أشهر.
الأحداث الكبيرة والشخصيات الخطرة التي تشق الناموس والفطرة البشرية هي التي تلد الأمثال العابرة للثقافات مثل عبارة حصان طروادة .. ومثل عبارة يوليو قيصر لصديقه “حتى أنت يابروتوس” .. ولكن الحرب السورية أنهت زمن العبارات القديمة التقليدية لأن شخصياتها كانت خطرة جدا وخرقت الناموس البشري الطبيعي والفطرة .. فكل السوريين كانوا مذهولين من رفع السافل خالد مشعل لعلم الارهابيين السوريين وكان هذا العلم المرفوع اقوى من خنجر بروتوس في ظهر يوليوس قيصر.. ولم يصدق كثير من السوريين حركة مشعل وكانوا ينظرون اليه وهم يقولون: حتى انت يامشعل؟؟ ولكن جاسوس الجواسيس عزمي بشارة كان شيئا في منتهى القسوة على ضمائر السوريين .. الهارب الفلسطيني الذي طار كالعصفور العائذ بدمشق والذي يقدم نفسه على انه مناضل فلسطيني اممي مثل تشي غيفارا .. نجد انه يلجأ الى قصر أمير ويعيش كأمير .. ويقضم من لحوم العرب ويتلوث شاربا هذا المناضل الاممي بالدم العربي .. حتى يقطر الشاربان دما ساخنا .. وأكثر مافي المشهد من قسوة هو انه يتلفع بعلم فلسطين وباسم فلسطين وقلادة فلسطين وألام فلسطين وعذابات فلسطين ولكنه ينسى فلسطين ويلغ في دماء كل من قاتل من اجل فلسطين .. ولم تعد له قضية الا ان تحتل تركيا سورية وليبيا ومصر .. انه بحق يفوق درس حصان طروادة .. الذي ذهب الى متحف الامثال وحل محله (ثعبان الكنيست عزمي بشارة) .. ويكفي ان نذكر هذا الاسم حتى ترى ملامح التقزز والغضب على وجوه الناس او على الاقل ابتسامة سخرية من ذكر هذا الاسم ..
يهمني ان تعرف وان تعرف سوريا أرضاً وشعباً ان سرعة بديهة وهضامة وضحكة الرئيس السوري بشار الاسد هذا اليوم في خطاب القسم هي سلاح نوعي خطير وعابر للقّارات.. وضحكة الرئيس السوري بشّار الأسد وقعت كالصاعقة على رؤوس الكثيرين وذهبت بالتاكيد بعقول الكثيرين وأصابتهم بالجنون والفشل الدماغي!!.
وهذا ما أصاب بالتأكيد صحفياً المانياً ناشطاً في تغطية الحرب الكونية على سوريا منذ الأشهر الاولى للفورة !!.
اليك هذه القصة: باكراً جداً (أعتقد في حزيران عام ٢٠١٠) صادف انه في احد اللقاءات تصادمت بقوة مع صحفي الماني على خلفية جملة وجَّهها لي بكل إستعلاء وإستخفاف : ” يمكنك ان تبدأي العَّد التنازلي لسقوط الأسد” !.. فقاطعته ..
في العام ٢٠١٥ في مركز إيواء اللاجئين لمحني ، أسرعَ بإتجاهي وكَرَّر على مسامعي تلك المقولة عن أيام الاسد المعدودة وبصلافة مقزِّزة، ودليله هذه المرَّة كانت قوافل اللاجئين التي خاضت البحار ونامت في القفار هرباً من جحيم الأسد حسب ما قال حرفياً!.. ضحكت طويلاً .. تجاهلته ثم عدتُ لمقاطعته!. بينما هو لم يكتف بمقاطعتي ب شرف.. وخاصةً عندما رفضت إعطائه دروساً إضافية في اللغة العربية خارج الحرَم المدرسي !!.
هناك مثل روسي شائع يقول “الرجل هو الرأس ، و المرأة هي الرقبة ،و الرجل ينظر حيث تدور الرقبة “ أما أنا فأقول :” المرأة هي الرأس ، و الرجل هو اليدان و القدمان ، و المرأة تتحرك بهما إلى قيادة الوجود سواء باللكمات أو بصدّ اللكمات ” …….
هنا في روسيا لا تجد انعطاف الدببة نحو خوابي العسل لأنّ السياسات الروسية لن تجعل رائحة العسل تفوح مهما اقتربت من أوكار الدببة و إلا لن تجد عسل السياسات الروسية يسيل و لو بالتنقيط على أراضي المجمّعات العالمية و على طاولات المحافل المشبوهة و غير المشبوهة فمهما كانت المبادئ سامية لا بدّ أن تمرّ بالشبهات و أن تعاصرها كي تقدر على حصارها في وقت لا مفرّ فيه من مجابهتها بدلاً من مهادنتها المزمنة! …….