آراء الكتاب: فينيق سورية البشّار يفوز بسيف من نار و غمد من ماء – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

فينيق سورية يؤكّد من جديد أنّ كذبة انهيار شعبيته ما هي إلّا وهم يؤرّق من يعرفون حقيقة هذه الشعبية النابضة في قلوب السوريين أجمعين

لك عناوين المحبة التي لا تكفي نصوص عرضها و طولها للتعبير عن شعبيتك و عن حسن سيرتك في ميادين العبقرية السياسية ليس لأنّك الأسد البشّار فحسب بل لأنّ سورية تعارك بك المستحيل و تنتصر عليه
فأكمل يا سيّد قهر المستحيل دروب انتصار سورية و إعادة إعمارها غير مسقطٍ سيف الوثنية و غير مغلق غمد التوحيد في إطار جمع السوريين على كلمتك و آفاق تأويلك السياسي و عقدك الاجتماعي المنقذ…….
لسورية الانتصار دوماً في ساحات الوغى و قهر الإرهاب و المدنّسين…….

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير يالقراءة: الأب الياس قدوتنا – بقلم: حسن م. يوسف – (موقع فينكس)

يعلم العدو قبل الصديق أن الأب الجليل الياس زحلاوي رجل فوق المطامح والمطامع، فهو كاهن نذر نفسه لا لخدمة رعيته وحسب بل لخدمة الإنسان والحقيقة في كل زمان ومكان. وهو قبل هذا وبعده، مفكر حر يمارس الشجاعة والنزاهة في كل ما يكتبه، كما يقرأ التاريخ بعين العالم الموضوعي الرصين، فهو لا يجمِّل الواقفين على ضفته ولا يحابيهم البتة، كما لا يشيطن الواقفين على الضفة الأخرى، بل يقدم قراءته الوطنية المنصفة والنزيهة للواقع دون التفات للحساسيات والحسابات الخاصة. وقد تجلى هذا بوضوح في الكلمة التي ألقاها الأب الجليل الياس زحلاوي أمام أعضاء برلمان الاتحاد الأوروبي، التي دعاهم فيها لفهم سر صمود سورية، الذي وصفه السيد “ميشيل رامبو”، بقوله إنه “يلامس المعجزة”. كما تجلى في دعوة الأب زحلاوي لأعضاء البرلمان الأوروبي: “لفهمِ سر هذه التربة البشرية الصـرف، تربة سورية العميقة، التي تفسّر وحدها ما يبدو لكم مستحيلَ التفسير في هذه المقاومة بالذات.” كما تبدى في تأكيده لأعضاء البرلمان الأوروبي بأن فهم “تربة سورية العميقة” أمر يعنيهم أيضاً كأوروبيين “إذ عليه يتوقف… لا مستقبل الغرب وحسب، بل البشرية كلها أيضاً.”

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: نحن المنافسون – بقلم: ابراهيم الحمدان

اليوم كل مواطن سوري هو المرشح…اليوم كل مواطن سوري هو المنافس… اليوم كل مواطن سوري هو الفائز بالانتخابات.. الانتخابات في العمق ليست بين ثلاث متنافسين على منصب رئاسة الجمهورية في سورية . 
التنافس في حقيقته بين خائن قايض على الوطن ، ووطني قدم دمه ليبقى الوطن، وفي عمق العمق كان التنافس بين سورية ومحور المقاومة بقيادة الأسد، وبين محور العدوان بقيادة أمريكا وإسرائيل.نحن اليوم نعبر عن صمودنا في ٱخر المعارك السياسية التي شنت على سورية، ونعلن بداية المعارك السياسية التي ستشنها سورية على أعدائها، اليوم نحن نعلن انتصار العين على المخرز.. انتصار الدم على الساطور.
نحن ندرك اليوم أن شريعة الغاب التي تفرضها  إسرائيل وأمريكا،وتحكم العالم، لن نكون فيها إلا أسود ولا يليق بقيادتنا  إلا (أسد ابن أسد) .

حافظ الأسد مؤسس الفساد وراعيه .. | أنباء سوريا

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: لوحة الرئاسة السورية الوطنية ما بين مطرقة الوطن و سندان تخليصه من النفاق الأكبر و الاستعراض الأصغر! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس 

“ثلاثة أشياء  تقوّي أضعف الأمم : العقيدة الصالحة  والعلم النافع  والأخلاق القوية ، وثلاثة تضعف اقوى الأمم : تبذل المراة  وطغيان الحاكم  واختلاف الشعب”!!!!!!!هذه المقولة ابتدعها سيد من أسياد انطلاق العقيدة الإخونجية المبرمجة في غرف الغرب و الموك و أمثالها من الغرف العلنية و السرية مصطفى السباعي انطلاقاً من حرصه على عدم تفوُّق قطيع النساء الخصب على قطعان الذكورة  المتصحّرة المفرطة في الانهيار اللا رجوليّ و الممتدة من الشام لبغدان و من نجدٍ إلى يمنٍ إلى مصر فتطوان و على عدم تفوَّق قطيع تحييد العقائد على قطعان الانجراف العقائدي المفرط في سقوطه المكاني و الزمانيّ مبشِّراً الاستعمار بانحطاطٍ قرنيّ لن نخرج منه بأعين قادرة على ترجمة السقوط أو رؤية أو لمح الساقطين وجودياً و أخلاقياً و مؤسَّساتياً !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نكاية بالكون كله .. أنا أتحدى اذا انا موجود


غريب جدا ان يتحول نشاط سياسي بسيط الى طاقة هائلة للتعبير عن مكنونات الروح .. ورحلة العمر .. وغريب جدا ان ينتشي الانسان بالثأر والانتقام الرمزي .. بأبسط طريقة للانتقام .. بالقيام بفعل التحدي الذي يهين العدو كما لو انه يجتاحه ..
ولكن الانتخابات الرئاسية السورية صارت بالنسبة لي يوما للثأر والانتقام والاجتياح .. ويوما لأصفع به العالم .. وفيما أنا أسير نحو صندوق الانتخاب أتذكر الوجوه الكالحة التي كانت لاتتوقف عن الظهور في كل صباح وكل مساء مثل اوباما وهولاند وكاميرون واردوغان وغيرهم .. وأتذكر قول المتنبي:


تمر بك الابطال كلمى هزيمة ….. ووجهك وضاح وثغرك باسم


كان يوما ما الرئيس الأسد هو الذي اراه في هذا البيت الشعري .. ولكني أرى هذا البيت يتحدث اليوم عني وعنك وعن كل سوري أنجز النصر .. ويسير اليوم نحو صندوق الانتخاب ليختار من يريد هو .. لا من يريده سادة الغرب .. هذا المواطن او الجندي يسير الخيلاء في هذا اليوم لأنه انتصر على كل فرسان العالم .. والحقيقة ان من صنع النصر هو هذا المواطن السوري الذي صمد وتحدى الكون .. ويسير اليوم وتمر به الابطال كلمى هزيمة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: عيب ! عيب والله – بقلم: د. محمد ياسين حمودة

عيب ! عيب والله ! أن يضع مترشح لرئاسة الجمهورية العربية السورية خلفه صورة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في هذه المناسبة المصيرية العزيزة . ايا كان الرأي في الرئيس جمال عبد الناصر .
كنتُ سمعتُ مرشح الناصريين في مصر يقول: بأنه ليس الآن الوقت للكلام عن اتفاقية كامب ديفيد !!؟؟؟ .. فأنا أتتظر تحسُّن العلاقات مع أوروبا ؟؟؟ وإصلاح الاقتصاد المصري !!!
قلت يومئذ: معنى ذلك أنه فيما لو انتُخِب رئيساً لمصر فهو على استعداد لاستقبال سفير العدو وسيصافحه وسيتسلم منه أوراق اعتماده وسيحمي سفارته .
آمل أن تستفيق هذه الأمة وتنتبه إلى المطبَّات التي تقع ” وتطبِّس ” فيها ليلاً نهاراً دون أخذ العبر .
معاذ الله أن أتهم المرشح السوري بتهاون أو خيانة .

لكن …. لم يكن من اللائق عرض صورة رئيس آخر على طاولته في حملته الانتخابية اليوم .

أعزائي في سورية كنت يوم ترشيح السيد حمدين صباحي زعيم الناصريين في مصر كتبتُ لناصريٍّ مُخلص في لبنان ، وساحذف اسمه هنا ما يلي:
هذا ما قاله على صفحته بتاريخ :8 أكتوبر

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: التُهمة جاهزة !!… وإحتلال فلسطين يحميهم ! – بقلم: متابعة من ألمانيا

اصل الحكاية عندهم مبني للمجهول !!.
وعدٌ لعين ملعون .. وعَدَ ما لا يملُك لمن لا يستَحِق.. ..
سبب .. ومُسَّبِب .. فأسباب ونتيجة كهذه الصورة!.
عندما تنقلِب كل الموازيين في بلاد اليورو وما وراء المحيطات يُجمِعُ كبيرهم وصغيرهم وإعلامهم وكل إفرازات الميديا وووو ويُجمِعون على قولٍ واحد وعبارة واحدة :
“لإسر ائيل الحق في الدفاع عن نفسها وبكل الوسائل!!”

ما هو السبب ومن هو المُسَّبِب.. لا يهُّم .. هو أمرٌ لا يعني الطبقة السياسية الالمانية الحاكمة على إختلاف مشارِب احزابهم وكُتَلِهِم المؤيدة منها والمعارِضة على حدٍ سواء ، لكن العدوان الأخير على اهلنا الفلسطينيين في قدس الاقداس في حي الشيخ جرّاح في غزة في كل فلسطين المحتلة كشف آخر الأقنعة وأَسقَط آخر اوراق التوت ومعها كل المُحرَّمات حتى صارت الصورة المرافقة للمقال أكبر برهان وخير دليل وأَدَّق تعبير على ما تُخّبئُه قلوبهم .. وينطق به لسانهم!!.للأسف ..

رحم الله اقمار غزة الشهداء وللجرحى العافية ولعوائلهم الصبر والسلوان ..
يا للهول

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

أراء الكتاب: في الكيان الغازي: تجربة أسلحة محرّمة … ورشاوى بالملايين!..- بقلم: متابعة من ألمانيا

تمّ إستخدام أحدث انواع الأسلحة المحرَّمة في العدوان الأخير بدون أي حسيبٍ أو رقيب … وتم الكشف عن رشاوى بملايين اليوروهات.. ويدَّعون الحضارة ويتشَّدقون بالديموقراطية ويتَّغنون بالإلتزام بسلطة القانون !..

بالإضافة إلى الخسائر الكبيرة في الأرواح وتزايد أعداد الشهداء والجرحى يومياً، وبالاضافة الى الدّمار الهائل وكل ما نتج عن عدوان المغول الجدد الأخير في قدس الاقداس وفي الضفة ، طالعني هذا الخبر الكارثي عن إختبار جيش العدو لأحدث انواع الأسلحة” المحرّمة” في قصف غزة والمناطق الفلسطينية خلال الايام العشرة الماضية من عمر العدوان !… هذا الخبر الذي مرَّ مرور الكرام في الميديا والأخبار العربية، كان مروره هنا ايضاً خجولاً جداً وكأنه خبراً من كوكب آخر!.. يا للهول
أين الحقوقيين العرب وخاصةً الفلسطينيين (المتَّعلمين المثقفين) منهم من مطالبة المعتدي والغازي المحتّل بالتعويض على كل متضرِّر !!؟، اين المسؤولين العرب والفلسطينيين من ملاحقة إسرائيل قانونياً لإدانتها بعد كل ما ارتكبته وترتكبه من تدمير البشر والحجر باستخدام الاسلحة المحرَّمة !؟. اين هم من العدوان الاخير ومن مجازر الحرب التي إرتُكبت على مر سنوات الاحتلال من النكبة الى النكسة الى .. الى..!؟.. او اين هم من مجازر اسرائيل ضد الانسانية التي لا تسقط بالتقادم ومهما مرَّ عليها الزمن !؟؟.اين هم من مسألة الأسرى!؟ اين هم من مسألة حق العودة الذي لا عودة عنه !؟.
لماذا هذا التقاعس والتخاذل!؟. اي نعم ان المحاكم الدولية ليست ربما لِتُرَّحِب وتُسَّهِل و و و.. وحتى لو لم تُثمِر جهود البعض، يكفي شرف محاولة محاسبة المعتدي.. والإقتصاص منه !..

ترافق خبر استعمال العدو للأسلحة المحرّمة مع خبر صفقات الدروع حيث
جاء في عنوان المقال في الصورة:

صفقات الأسلحة والدروع
سارت بسلاسة كالساعة
في ملف مبيعات الأسلحة الألمانية لإسرائيل ، قيل إنه تم دفع مئات الآلاف من اليوروهات على شكل رشاوى!!.

الآن، وبعد وقف إطلاق النار يبدو أن
النتن يا.. “بيبي” عاد إلى سيرته الأولى مرةً أخرى! وكإنّ شيئاً لم يكن .. لا عدوان .. ولا خسائر.. ولا فضائح .. ولا غسيل اموال لتمويل شراء غواصة المانية اعتقد في العام 2016 !!. علماً ان فضيحة بجلاجل لا زالت منذ اكثر من ثلاث سنوات تشغل القضاء الغاصب وتُربِك مفاصل دولة الإحتلال و تفوح رائحتها النتنة رغم كل محاولات التعتيم والخنق الاعلامي عليها !… .

في ألمانيا ، عملت الشركة الكبيرة المعنية والحكومة الفيدرالية معًا منذ البداية لإتمام بيع صفقات السلاح الى إسرائيل ، وظل الإعلام بعيداً أو أُبعِد لا فرق !.. “والرأي العام ” غير مهتماً بالتوّسع في التحقيقات ومعرفة الحقيقة ، وأُغلقت التحقيقات الأخيرة بالمانيا في كانون الثاني دون أن يُسمَع لها اي صدى او دون أي رَّد او تجاوب او تعاون لمعرفة الحقيقة!.
القصة وما فيها حسب المقال الذي نُشِر ، انه
عند بيع الغواصات والسفن الحربية الألمانية إلى القوات المسلحة الإسرا ئيلية ، قيل يومها إنه تم دفع رشاوى بالملايين. ” ملايين اليوروهات” ومع ذلك ، يُقال ويُزعَم أن الإسرائيليين فقط هم من قاموا برشوة بعضهم البعض.. وقاموا بغسل الأموال من خلال حسابات معلنة بشكل غير صحيح لكنها وهمية وارتكبوا بذلك عمليات احتيال ضريبية فاخرة !!.
من جانب المانيا التي لا تُخفي الآن قلقها، يبدو ان
Thyssen-Krupp ،
الذي استفاد بشكل رئيسي من الصفقة الواسعة والصفقات الكثيرة الممتدة لأكثر من 30 عامًا مع ” أثرياء إِسرائيل” ، والتي يفترض أن تكون عائداتها أكثر من ملياري يورو ، تُجزِم الآن ان هناك بالتأكيد أكثر من شخص واحد متهم فاسد قام بعقود مشبوهة و بشكل غير قانوني. هذا يتماشى مع نتائج معظم التجارب في مثل هذه الصفقات.!!.

في الأسبوع الماضي ، قدم المدعي العام في تل ابيب شكوى مفصلة ضد سبعة أشخاص على الأقل في محكمة جزئية في تل أبيب. كان لغالبيتهم علاقات رسمية وخاصة مع ( بنيامين نتنياهو) ، الذي كان رئيسًا للوزراء منذ اثني عشر عامًا. لم يتم التحقيق مع رئيس الحكومة ، المتهم حاليًا بالاحتيال والرشوة والاختلاس والفساد في قضايا أخرى ، وخاصةً في قضية الغواصة الألمانية الشهيرة صاحبة الصورة ، حيث يرى المدعي العام أفيشاي ماندلبليت عدم وجود شكوك كافية!! أبداً

. يُقال ان ديفيد شيمرون ، ليس فقط المحامي الشخصي لنتنياهو ولكنه أيضًا ابن عمه والذي تم التحقيق معه مؤقتًا ، لكنه أيضًا ليس من المتهمين الآن.!! يا للهول

وبيرجع زميلنا العربي الهوية والص… ني الهوى يتشَّدَق ويتَّغنى ويقول لك :
إسرائيل هي الدولة المثالية الوحيدة في الشرق الأوسط !.. حرية وديموقراطية وعداااالة ومستوى عيشٍ رغيد ونزاهة وقانون بدون فساد … لاا فاسدٍ ولا من يفسدون ولا رشاوى ولا من يرتشون !!. يا للهول …

أوهن من بيت العنكبوت
وأكذب من قتيل اليمامة في حديقة الموت زوجُ سجاح!..


———————————-

الحرية دون قيدٍ أو شرط أو مساومة على الافراج بتعهدٍ او توقيع للمناضل الكبير البطل العربي جورج ابراهيم عبدالله..
الحرية لجورج عبدالله الأسير ظلماً وعدواناً عند الأم الحنون في السجون الفرنسية منذ اكثر من ستة وثلاثين عاماً …. الحرية لأسيرٍ عربي في سجنٍ فرنسي نساه وطنه لبنان وتنساه بلاد العرب أوطاني!.

جورج عبد الله.. لبناني تسجنه فرنسا منذ 36 عاما رغم انتهاء محكوميته | لبنان  أخبار | الجزيرة مباشر
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: صواريخ حماس تدفع ثمنها قطر – بقلم: ابراهيم الحمدان

بعيدا عن تجربتنا مع حماس، وطعنها في الظهر، وخيانتها وغدرها للقيادة السورية.وبعيد عن إحساسنا بالنشوة، ونحن نرى إسرائيل تهرع إلى الملاجيء. أتساءل اليوم :هل غياب السيد حسن نصر الله عن إلقاء خطاب حماسي، يشد فيه أزر صواريخ حماس، له دلالة يجب أن نقف عندها؟! هل صمت القيادات في إيران وسورية وحزب الله، لا يجعلنا نرتاب بأفعال حماس؟! هل تفريغ مستودعات الصواريخ في الداخل الفلسطيني،( التي قدم عشرات الشهداء من حزب الله دمهم لإيصالها إلى الأراضي المحتلة) طعنة على حين غفلة بظهر محور المقاومة؟!!!! هل ما يحدث من إفراغ المستودعات التي تعتبرها إيران وسورية وحزب الله مستودعات استراتيجية،في ه ه المرحلة، يجعلنا نشك أن قادة حماس تقبض ثمن كل صاروخ تطلقه من قطر، كما قبضت ثمن كل رصاصة أطلقتها في سورية، وكل رصاصة أطلقتها في ساحة التحرير بمصر؟!! 

هل وجود خالد مشعل، واسماعيل هنية، بحماية قطر، وشكر قطر، له دلالات مقاومة، أم دلالات خيانة لمحور المقاومة ؟!! هل غدرت حماس بشعب غزه، وقيادات مقاومة، وقدمتهم للاغتيال، والمجازر الجماعية، كما غدرت بشعب سورية، وقيادة سورية وبشعب مصر؟!! نعم أرجح ان حماس التي خانت سورية، تخون اليوم شعب غزة، وتخون إيران، وتخون حزب الله، وتقدم كل هذا لقطر وقناة الجزيرة على طبق من دم أطفال غزه، وتقبض الثمن. وبأحسن الأحوال، أن ما يحدث من احاطة إسرائيل في النار،لا يعني تخلي أمريكا عن إسرائيل، العكس صحيح، أمريكا تريد أن تحمي إسرائيل، لكن أي إسرائيل ؟؟؟إسرائيل التي لا تشكل عبء عليها، إسرائيل التي تشكل زراع أمريكاطيعه في يدها، وهذا لا ينسجم مع إسرائيل بقيادة نتنياهو والمستوطنين المتطرفين.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: موسى دمشق وفراعنة لبنان ..- بقلم : يامن أحمد


لم يزعج “ثوار” لبنان آلاف الإختراقات من طيران العدو الصهيوني لأجواء لبنان و لم يذهبوا للإحتجاج أمام السفارة الأمريكية ولم يشعروا بالعار من اعتداءات المحتل الصهيوني على غزة ولكنهم انفجروا غضبا من نزول السوريين لممارسة ابسط الحقوق الديمقراطية الحضارية لقد ازعجتهم هذه الجحافل السورية وهي تسير بأمنها  إلى صناعة حاضرها ومستقبلها فهذا المشهد لايصنع في بيروت  منذ عقود بسبب إنقلاب الإنتماء الضيق على مفهوم  الدولة وبسبب الإنتخاب بفئة المئة دولار مقابل الإنتخاب بالعقل والإنتماء من قبل البعض في لبنان فقد شاهد هؤلاء السوريون يسيرون إلى صناديق الإقتراع من دون أي محرض طائفي أو (كرتونة)  الذل فمن الذي حرك هذه المواكب البشرية غير قلوبها السورية ؟؟ ومع هذا  فقد كانت في أعينهم بحار هائجة من النار تزفر جحيما وتشق طرقها من خلال صدورهم المتورمة بقيح الحقد.إني نظرت فمارأيت حشود السوريين تلك إلا جيوشا تحرر الواقع الذي خيم عليه الدجل الأعرابي والكذب الإسلاموي ..  لم يكن  يوم انتخاب بل كان يوم قول الحقيقة كاملة والتي تقول أن الأسد الذي نعرفه نحن ليس هو الأسد الذين يريدون تعريفه وفق لغات أحقادهم   فكيف لا تستنفر هذه المشاهد المدوية بالحقيقة كل من صنع المشهد الآخر الغارق بالأباطيل ؟؟ لم يكن السوريون في شوارع بيروت  مجرد حشود بشرية بل مواكب من القديسين يريدون القول أن الله من اختار الأسد وليس نحن فقط ..لقد استفزتهم الرايات السورية التي دحرت العدو الصهيوني من بيروت لقد استفزتهم صور الرئيس الأسد ولم تزعجهم يوما رايات السعودية والامريكان الذي دمروا العراق وقتلوا صدام حسين في عيد الاضحى بعد أن دفعوا المال لخديعة صدام وإدخاله في حرب امريكية يدفع ثمنها اليوم كل العراقيين بدون استثناء..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق