عندما تتحرر العبيد .. فانها لاتنسى طقوس العبودية .. السوبرمان السوري على طريقة الجولاني .. أين وصل؟؟

اياك ان تظن ان السوريين قاموا بثورة من أجل الحرية .. وانهم كانوا يختنقون بكلماتهم .. واياك ان تظن ان العبد يحلم بالحرية .. بل ان ثمن عبوديته صار بخسا ..

حاول الرومانسيون من القوميين العرب والبعثيين ان يطلقوا السوبرمان العربي على طريقة نيتشه .. الانسان المتفوق . الانسان الخارق .. الذي يخرج من الظلام كالفجر .. وحاولت خلاطات البعث ان تخلط هذا الخليط من السوريين على اختلاف أشكالهم .. ولكن العملية باءت بالفشل ..

فقد تبين ان هناك ثقافة عبودية لدي الاسلاميين منهم .. الذي يريد ان يكون عبدا للدين .. وعبدا للخلفاء .. وعبدا للدول الأخرى ..

كل ماكتبه المثقفون العرب الذين لم يفهموا شيئا في الحرية ولا الديمقراطية سوى انها عملية جميلة لحكم الشعب .. ولم يعرفوا ان الحرية والديمقراطية هي بناء ثقافي معقد وله بيئته .. ولايمكن استنساخها في بلادنا بنفس الطريقة الغربية .. والدليل هي هذه التجارب العربية في الديمقراكية .. فالعراق خرج منه البعث ودخلت الديقمراطية والحرية .. وصار بؤرة للموت .. وفي ليبيا خرج القذافي ودخلت الديمقراطية .. وليبيا خرجت من التاريخ .. وفي سورية دخلت الديمقراكية والحرية الملتحية .. وعندما قيل ان عبارة (جاك الدور يادكتور فجرت غضب السلطة كما زعموا فان العبيد الذين احتفلوا بالحرية اليوم لايسمحون لأحد حتى ان يقول كلمة الا ويمارسون عليه العنف الجسدي او الارهاب القضائي والقانوني .. واي غلطة تعني انك لاتتلقى عقابا يتناسب معها بل اعداما مهنيا ..

هذه عملية ارهاب اجتماعي وعنف على الحرية .. وترويض للمجتمع ليتحول بكامله الى العبودية ..

نصيحتي لكل من يريد التحرر وقمع العبيد والقاء الروع والرعب في قلوبهم كي يتركوا له مساحة الحرية ..

ماعليك الا ان ترفع صورتم وتقول ان زمن الاسد هو الذي خسرناه ..

اذا قلت ذلك بصوت جماعي فان كل من في السلطة اليوم لن يقدروا على ان يعملوا شيئا .. سوى انهم سيخافون من انتشار هذه العبارة .. وهذا التهديد بالحنين لزمن أفضل من زمنهم ..

اياك ان تنافقهم وأن تقول ان زمن الاسد البائد .. هذا الانحناء سيزيد رغبتهم في استعبادك وتحويلك الى عبد لاتجيد الا الحلب والصر ودفع الفواتير للشركات التركية .. في المشافي والتعليم وفي الكهرباء .. والمياه قريبا لأن هناك مشروعا لبيع مياه الفرات للسوريين من سدود تركيا .. بحجة اننا لانملك امكانات كافية لتزويد الشعب بالمياه النقية للشرب .. ومياه الزراعة .. والبلاد تمر بحالة ظمأ ..

قلها كي تخيفهم .. وان خفت ان تقولها فأنت تتخلى عن سلاح خطير بيدك .. يخشونه جدا ..

===============================

هذه أمثلة على قمع شديد لكل ماتقول .. وتكتب .. وطبعا كانوا يقولون اننا كنا لانقدر على التعبير عن أرائنا أيام الاسد وكانت للحيطان آذان له .. واليوم سيقصون لسان من يقول كلمة لاترضيهم .. خل عرفت انك أمام عبيد لايرديون الحرية .. لكن ثمن سكوتهم كان بخسا ..

المثال الاول لمحامية شطب اسمها من النقابة .. لانها انفعلت وكتبت بعد ان لم تعد تطيق الكذب والتدجل .. فلم يكتف النقابة بمعاقبتها مسلكيا ببعض العقوبات الرادعة .. بل قررت اعدامها مهنيا .. بجرة قلم .. والحمد لله على سلامة المحامية انها لم تتعرض للاعدام الجسدي والاغتيال والتصفية ز.. فالمخابرات التركية في الشمال تراقب الجميع وهي تنسج شبكة رعب وقتل لمعاقبة كل من ينظر لتركيا بعين لاتقبل العبودية للأتراك ..

في المثال الثاني .. ابن مدينة دمشق من شدة غيظه لم يقدر ان يسكت على الظلم فترحم على زمن الاسد .. فرفعت دعوى بحقه .. فأنت في بلد لايحق لك ان تقول شيئا بل ادفع فواتيرك بصمت .. واسكت على الجرب في مشافيك .. واصمت على وصول اسرائيل لأفخاذ دمشق .. واخرس .. واياك ان تشهر اهم سلاح وهو اسم زمن الاسد .. انه الرعب الذي يهزهم ويفضح انهم لم يقنعوا احدا انهم أهل للامساك بالدولة ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق