

انا لاأستمع لهذا المخلوق المسمى اللبواني على الاطلاق لانه نسخة معدلة عن الاتجاه المعاكس .. وهو فيصل القاسم من دون اتجاه معاكس .. يعني يدير حوارا مع نفسه ويجيب على الاسئلة ويتكلم مع نفسه وكأنه برنامج اتجاه معاكس فيه ضيف واحد هو نفسه .. وهو يسأل .. ويجيب .. والحوار في اتجاه واحد لأنه يفقتر لشيئين اثنين دوما هما المنطق والحقيقة .. وغياب اي من الاثنين يعني موت الكلام .. او يولد الكلام مليصا .. وهو يعرف معنى المليص الوليد لانه طبيب .. وعندما يغيب المنطق والحقيقة معا عن اي حديث او كلام يعني ان صاحب الكلام لايصلح للحياة لانه معتل نفسيا ومريض ويهلوس او يهذي .. وهذه هي حقيقته النفسية .. وأظن ان أطباء النفس يعرفون من سلوكه انه من الحالات الرمادية للفصام .. وعليه أن يعرض نفسه على طبيب نفسي .. لان من يراه يحس انه غير سوي في نظراته وفي تقليعاته وقفشاته .. ونظرة الاستعلاء والاحتقار والثقة المطلقة كأنها ثقة ألهية والتي يصر على ان يعطيها لمشاهده او لمحاوره .. والخطورة في سلوكه انه يظن نفسه انه الوحيد على هذا الكوكب الذي على حق وأنه يفهم الكون كله وانه مثل شعب الله المختار .. ( المناضل الأممي المختار) وأنه مظلوم في هذا الوجود لأنه يستحق أكثر .. ولذلك تجد انه حاقد مثل اليهودي الحاقد على البشر لأنهم لايعطونه حقه كشعب مختار .. ويبدو ذلك الاضطراب النفسي واضحا اذا ماحاوره احد وظن انه يحاور عاقلا ..
الغريب انه يتحدث لك بنظريات في السياسة ويعتدي على التاريخ ويهتك الاعراض ويتهم من غير دليل .. ولايعتبر ان عليه ان يقدم اي بينة .. فكل مايبثه لايحتاج الا الى بينه او وثيقة .. لاشي ء لديه على الاطلاق سوى حديث لايملك تماسكا .. ويحاول مثل من يملك سلة ليملأها بالماء يسكب ولايصل الى ملئها .. لان حديثه مثقوب مثل السلة من كثرة التناقضات .. التنافرات وقلة الاقناع وقلة الوثائق وتزوير روايات تاريخية لم تعد تقبل التزوير .. المهم انني انقطعت عن سماعه منذ بضعة حلقات في بدايات بثه .. وبعدها قررت انني اهين نفسي وعقلي اذا مااستمعت اليه .. وكأنني اترك فيصل القاسم ليطل عليّ فيصل اللبواني ..
هذا الرجل يسمى بالكاذب المرضي .. لانه يعيش ليكذب .. وشعاره أنا أكذب اذا أنا موجود .. واذا استمعت اليه فمهمتك هي ان تتخلص من الاكاذيب في حديثه فلايبقى فيها الا الحصى والرمل .. وأهم مرتكز يستند عليه في معارضته هو سنوات سجن في زمن الاسد .. ويستعمل هذا السجن لابتزاز عواطف الناس والتسلق على القصة التي تعطيه نكهة من المغامرة وصك براءة .. رغم ان السجن السياسي لايعني انك بريء وأنك على حق .. بل ربما يعني انك لم تنل عقابك الذي تستحقه كاملا ..
المهم ان البعض ارسل لي حلقة من حلقاته التي يسرح ويمرح فيها بالكذب ولااحد يوقفه .. وزعم انه حصل على مضمون المقابلة التي أجراها تلفزيون روسي من الرئيس الاسد ولم يسمح بنشرها .. ولكنه هو الشخص الوحيد على هذا الكوكب الذي حصل على المنشور من خلال علاقة خاصة بشخص موثوق ومصدر موثوق ..
استمعت لأول خمس دقائق وعرفت فورا ان الحكاية ملفقة ومزورة .. واتصلت بمن اثق به جدا وهو قريب من الاحداث جدا .. وعرفت ان الاسد لم يجر أية مقابلة .. وكان رأي هذه الشخصية المحترمة التي تعرف الأسرار ان القصة ملفقة .. لأن الرئيس لم يجر اي حوار مع اي جهة حتى الان بالمطلق .. واما سبب زعم اللبواني بأنه حصل على المقابلة فبسيط .. فهو يعرف ان الأسد لم يتكلم .. وانه في غياب الرئيس يستطيع ان يكذب كما يشاء .. وغالب الظن هو التالي:
(هذا الصحفي الروسي عمل مقابلتين قديمتين مع الرئيس .. وعادة بيصير أحاديث قبل وأثناء وبعد اللقاء عن عدة مواضيع .. ليس بالضرورة عرضها بالكامل ويقوم المكتب الصحفي باختيار الأنسب منها للعرض .. هذا المنافق اللبواني يمكن أن يكون كامل صقر مسرّبلو كلا اللقائين بالكامل وعم يحاول منهم يعمل محاكاة لمقابلة جديدة لم تحصل بالمطلق بشكل أكيد) .. وهناك أسئلة وأجوبة يمكن ان تناسب اي زمان .. وبتعديلها تصبح وكأنها حقيقية وتجيب على أسئلة الساعة ..
طالما ان الرئيس الأسد لم يتكلم .. فكل مايكتب وكل مايقال .. هراء .. وعندما يتكلم الاسد في وقت محدد ستعرفون كيف غرقتم تحت أكوام الاكاذيب والسيناريوهات المزيفة .. وتكتشفون ان كل من يتحدث اليكم هو كذاب ومنافق .. وطالب شهرة .. او يريد بكم شرا ..
البعض يقول ان اللبواني يعارض حكم الجاسوس الجولاني ويجب ان يحسب له هذا .. ولكن انا لااريد ان يكون معي في هذه المعركة جاسوس أخر .. جاسوس ضد جاسوس .. الصراع مع الشر لايعني ان أتحالف مع شرير آخر وشيطان آخر .. فلن اتحالف مع الشيطان .. وخاصة ان اللبواني مثل الجولاني .. حليف اسرائيل .. ومدلل اسرائيل .. وتربية اسرائيل .. وتدريب اسرائيل .. وكل هذا التشويش على زمن الاسد او سيرة الاسد حتى بعد غيابه .. هو تدريب اسرائيلي ..