
أستاذ نارام
انا الدكتور ××××× ×××××× برتية ××××××× من مدينة دمشق وعملت في مشفى تشرين العسكري منذ 30 سنة . وسأقول لك رأيي ان هذا المشفى العظيم الذي اعتبر انني ولدت فيه كانسان وكطبيب . وسأقول لمن يريد ان يحول هذا المشفى الى مشفى للطوائف وانه مشفى للطائفة العلوية على ان هذا الادعاء هو اهانة كبيرة لنا كأطباء عشنا وعملنا في هذا الصرح العظيم وسمعتنا كأطباء من جميع الطوائف لاتسمج بأن تمس كراماتهمزلايقبلون أصلا بالعمل في البيئة التي يصورونها زورا الان. وانا شخضيا لو رأيت اي سلوك عنيف او طائفي او غير طبي او غير انساني فانني لن اقبل بالعمل فيه يوما واحدا. لكن ان ابقى مع زملائي يعملون فيه بفخر كل هذه السنين فلأنه كان للجميع . وكان مشفى لجميع السوريين. وانجازاتنا فيه هي ملك لكل السوريين وهم جميعا من صنعوه حتى صار أعظم الصروح الطبية في الشرق الاوسط. فأرجوكم كفاكم وانتم تكذبون على الناس . عيب ومخجل ماتقولونه عنا . ومعيب ان تعاقبوا أشرف الناس وأطيب الناس لأنهم ينتمون لطائفة محددة. نحن من يعرف قيمة هذا المشفى الذي عالج مئات الالاف وحتى من المسلحين الذين كانوا يرسلون بسبب جراحهم واصاباتهم وامراضهم عندما يقعون في قبضة الجيش. وأنا شخصيا أشرفت على علاج عشرات السجناء المعتقلين المحالين الينا من المعارك او السجون. ولم نقم بايذاء أي منهم. فكيف لكم اليوم ان تقولوا اننا كنا نقتل ونعذب؟ حرام هذا الافتراء وحرام هذه الاهانات لعقولنا وشعبنا وجهدنا . وحرام الكذب على الله والدين . والله العظيم حرام حرام. اسمح لي ان اقول لك بعض الاشياء التي يجب ان يعرفها كل الناس من أبناء وطني:
مشفى تشرين العسكري درة المشافي العسكرية كان يعكس الصورة الأبهى للتنوع السوري الجميل وكان حاضنة للعلم والإبداع والقيم المثالية والأخلاقية لأرقى المهن الإنسانية ألا وهي الطب .
لم يكن يوماً في كوادره الطبية والفنية والتمريضية والإدارية ذا لون واحد ، ولم تكن خدماته اتجاه شريحة أو طبقة خاصة ، لقد كان عابراً في خدماته للمؤسسة العسكرية التي ينتمي إليها ليشمل كافة المؤسسات الحكومية والقطاع المدني ، ولم يكن ليقوم بذلك لولا بنيته وتركيبته والمنظومة الأخلاقية والانضباطية التي حكمت أداءه منذ افتتاحه ، وكذا الأمر بالنسبة للمشتفي العسكرية الأخرى على امتداد ساحة الوطن ،فقد كانت جميعها الملاذ الٱمن والصادق والخيار الأمثل والمريح لغالبية المواطنين المدنيين بما تقدم من رعاية صحية متكاملة بجودة عالية وبتكاليف رمزية .
إن مايتم الترويج له حالياً بقصد تشويه سمعته والعاملين فيه، والأهم نسف تاريخه المليء والثري بالإنجازات العلمية والمهنية وخاصة الريادة في زرع الأعضاء ومحاولة وسمها بصفة الجرائم وسرقة الأعضاء ، ماهي إلا محاولة بائسة لتغييب جوهر نجاح هذه المؤسسة ألا وهو النسيج الروحي الفريد الذي بُني عليه ، العابر للأديان والطوائف والقائم على الإلفة والإخاء في سبيل تطوير العلم والمعرفة وتقديم الأفضل للمريض مهما كان انتماؤه وتحقيق الريادة والتميز على مستوى القطاع الصحي الوطني وتأمين فرص التدريب والتعليم الطبي للأطباء العسكريين والمدنيين على حد سواء وممارسة المهنة وفق أعلى المعايير العلمية والأخلاقية.
إن قصص النجاح التي يراد طمسها الآن تثبت بالدليل القاطع ما ورد أعلاه ، ومن المفيد استعراض جزء يسير منها مع الإشارة إلى الأبطال المميزين الذين عملو بروح الفريق وتحت راية المؤسسة لتحقيق هذه الإنجازات وهم القامات المشهود لها بالنزاهة والأخلاق العالية والسمعة الطيبة والتميز العلمي والذين كما أسلفنا شكلو هذا النسيج الفريد وحققو الإنجازات الرائعة والذين لايجوز لمرتزقة اليوم نسف هذه الجهود التي قامو بها في هذه المؤسسة.
-أول عملية زرع كلية في سورية تمت في مشفى حرستا العسكري وقام بها الدكتور ماهر الحسامي (وزير صحة لاحقاً) والدكتور بشير اليافي ( مدير مشفى تشرين لاحقاً) ثم تابع المهمة الجراح المميز زياد عياش
- أول عمليات زرع قلب في سورية عام 1989 بمشفى تشرين قام بها ؛
الجراح العظيم حسين رمضان
الجراح المميز ( المرحوم) أحمد باكير
طبيب التخدير (شيخ الكار) حسن سويد
طبيب التخدير ( المبدع العالم) حسن حالوش
وقد تم تكريمهم من الرئيس حافظ الأسد بوسام جمهوري رفيع المستوى. - أول عملية زرع قرنية عام 1990 أجراها الدكتور ( المرحوم) شاهين محيثاوي
- أول عملية جراحة شبكية أجراها د. حنا العشي.
- أول مركز لزرع النقي والخلايا الجذعية وأجرى عشرات عمليات زرع النقي وكان المركز الوحيد في سورية وقام بها فريق مميز برئاسة الدكتورة النابغة فائقة العجلاني ومعها د. رجاء منى التي تابعت الريادة وفريقها المتفاني.
- أول مركز على مستوى سورية للطب المسند بالدليل والبرهان أسسه د. محمد أديب العسالي.
- أول مركز في سورية لطفل الأنبوب بإشراف الدكتورة ( المرحومة ) عفاف الحموي والدكتور ( المرحوم) نواف ليوس.
- أول مركز مميز للعناية بحديثي الولادة أسسه الدكتور الفذ فواز الظاهر.
وهناك الكثير الكثير من قصص النجاح والتميز العديدة ، لكن الغاية من هذه الأمثلة هي بيان أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا بيئة العمل النقية والأخلاقية التي عمل بها هؤلاء الأشخاص المميزون بعلمهم وبأخلاقهم والتي لايمكن لتسريبات حاقدة ودنيئة معروفة الأهداف أن تمحي هذا التاريخ الناصع أو أن تمس بنزاهة وشرف هؤلاء المميزون.
وأنا مستعد للشهادة امام اي دولة في العالم وأمام أي لجنو تحقيق اممية لقول الحقيقة المطلقة التي حلفت يميني من أجلها واقسمت يوم تخرجت على ان لاأخون قسمي . ولن أخون ديني وضميري . ومستعد ان أتحمل وبكل مسؤوليتي كل كلمة قلتها. وان أقف في الامم المتحدة لأقول كلمة الحق . فلا بارك الله في ان كذبت على شعبي وأهل بلدي.
والله على ماأقول شهيد
الدكتور ×××××××××
العنوان ×××××××××××××××
رقم الهاتف ××××××××××××
وهذه صورة عن بطاقتي ×××××××××××××××××××××××××