
كما فعلت اسرائيل بالقضاء على كل علماء الكيمياء وخبراء السلاح في الجيش العراقي واغتالت 5000 عالم وخبير عسكري عراقي واستاذ جامعي .. هاهي اليوم تطلق اغبياء الثوار السوريين للانتقام من البرنامج السوري الصاروخي وكل من كان له يد في تطويره ..
الغباء المطبق للثوار لايهم اسرائيل بل تحبه اسرائيل جدا .. فهم فضيحة علمية بكل معنى الكلمة .. فهم ببغاوات غبية ويرددون مايسمعون .. ولكنهم يقولون كلاما لاينسجم حتى مع العلم البسيط .. كما قالوا ان سرقة الأدمغة كانت تتم في السجون السورية رغم ان طرزان في الغابات يعرف انه لايوجد شيء اسمه زرع دماغ … ولكن طرزان الثوار اليوم اخترع اسطورة صواريخ سكود الكيماوية التي تضرب الأطفال والنساء .. رغم ان ابسط معرفة في العلم العسكري تعرف ان السلاح الكيماوي لايمكن تحميله على صواريخ سكود ..
هذا العميد في الجيش السوري اختصاص صواريخ باللواء 155 وهي صواريخ بعيدة المدى موجهة نحو اسرائيل .. لقبوه بالكيماوي ،والمجرم ويحتفلوم انهم اعتقلوه … لكن الواقع والحقيقة هي ان صواريخ سكود لايمكن استخدامها لضرب الكيماوي.. هي تماما متل زرع الدماغ التي طلع علينا بها الثوار .. وأضحكت الكون عليهم ..
مالايعرفه السوريون ان مراكز البحوث العلمية في حلب وهندسة الدبابات والأجهزة الالكترونية السرية وبرامج الصواريخ استولى عليها الاتراك لأنها كنوز علمية لهم .. وأخذوا المعامل والمختبرات والوثائق السرية .. تماما كما سرقوا معامل حلب .. فيما تولى الاسرائيليون سرقة البحوث العلمية الباقية .. والتي أدخلهم اليها الثوار ..
هذه ثورة لم تقتل هذا الجيل بل هي تسرق الاجيال السورية القادمة .. ان بقي هناك أجيال سورية .. فحتى الاجيال السورية بدأ بيعها على الخريطة الان بين شركات المقاولات الأمنية التي تفكر في تجنيد عشرات آلاف المقاتلين خلال سنوات قليلة لنشرهم في مناكق نزاعات عالمية باسم شركات امنية وبلاك ووتر .. يعني أيها السوري .. مثل ماكان هناك ضريبة السلطان العثماني ستدفعها اليوم بنفس الطريقة .. وضريبة السلطان كانت ان تتبرع الاسرة السورية من الفلاحين بولد ذكر من ابنائها الصغار يأتي الجندرمة الاتراك ويأخذونه بعمر 4 او 5 سنوات لتربيته في مغسكرات الانكشارية .. وهو يختفي من عائلت وسجلاتها الى الابد .. لانه يربى في معسكرات مغلقة لسنوات لايعرف فيها شيئا سوى انه ولد ليفدي السلطان والسلطنة ..
يعني كل رجل سوري وامراة (وتحديدا من السنة) سينجبون ولدا واحدا ويربونه سنوات ليكون ولدا تجنده شركات الأمن وهو صغير بعنر المراهثة تأخذه من معسكرات أشبال الخلافة .. اي صرنا مفرخة للمقاتلين .. والمرتزقة .. منرفع راس اميريكا وتركيا فووووووق ..
