
أنا قلما اكتب في شؤون بعيدة عن السياسة .. ولكن الوفاء سياسة لمن بأغنية قال موقفا .. وبموقف أعلن انحيازا للحقيقة .. ولذلك فانني سأقول: شكرا لك من القلب لزيارتك لنا بعد ان جبن الجميع وارتعد الجميع ..وخاننا الجميع ..
سيذكر التاريخ يوما ان الأغنية ايضا بندقية .. وهديرها وأنغامها تدخل في الحرب الى جانب هدير الدبابات .. وازيز الرصاص .. ونحن لن ننسى الشجعان والأوفياء .. والايام ستعود .. وسنخلد زيارتك لدمشق .. كما تستحق .. وستكون آخر الاوتار العظيمة .. التي زارت دمشق ..
الرحمة لروحك الطيبة .. والعزاء للأوتار والموسيقا .. والاحساس الانساني .. ولمصر .. ولسورية التي أحبتك
