بنت اللئام .. ألا ضرع نؤجّره؟ .. فكل أثدائها قد أصبحت حجرا

قال نزار قباني غاضبا من العرب وتخاذلهم وترددهم:
ياابن الوليد ألا سيف تؤجره ..فكل اسيافنا قد أصبحت خشبا

واليوم بينما أتصفح النت وقع نظري على الفنانين .. وباعة الحليب .. والمرضعات منهم تحديدا .. واستغربت هذا الصمت .. نستء مثلكن يخطفن .. ولو كانت المخطوفات في افريقيا لظهرت مرضعاتنا في كل الساحات وتسابقن من اجل ارضاع الحليب .. ولطن لأن المخطوفة سورية صمتت المرضعات .. وجفت الاثداء والصدور .. واختفى الحنان .. ونشف الغضب ..

ولكن غضبنا يفور ويفور .. وستقول لكل مرضعة سورية ماقله نزار للعرب:

بنت اللئام .. ألا ضرع نؤجره ؟؟ فكل اثدائها قد اصبحت حجرا

وترجمة البيت لن تجدها في اي مكان .. واذا اردت فهمه فعليك ان تعود الى بيان الحليب الشهير الذي أخرجت بعض فناناتنا ضروعهن .. وسقت الثورة منه … وشرب الثوار من تلك الرضعة الى اليوم ..

واليوم لملمت الفنانات ضروعهن .. وانتهى زمن الارضاع .. ارضاع الكبار .. وصارت الاثداء متحجرة .. والقلوب متحجرة .. والضمائر لها سعر وحوافز ..

تبا للمرضعات .. جميعا .. وكلهن يعني كلهن .. مرضعة مرضعة .. وثديا ثديا .. انها أثداء للبيع ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق