

#بتول …فراشةٌ في مهبّ الغدر.. وصرخةٌ لا تموت
#بتول… الفراشة الرقيقة التي أُسِرت عنوةً فغاب ترتيل صوتها… الإبنة البارّة اللّطيفة التي ترعرعت في أحضان عائلةٍ طالما فاضت بالحب والأمان…
ومع غيابها القسري غابت الحياة عن تفاصيل أهلها…
انطفأ موسم الضحكات وحلّ الخذلان والسكون ثقيلاً بعد أن امتدت يد الغدر السوداء لتُحيل ذلك النور الوامض إلى رماد…
لكن الأسئلة الحارقة تظل معلّقة في فضاء الوجع…
كم بتول أُريقت براءتها بيننا اليوم؟؟
وكم بتول تنتظرها مخالب الغدر في الغد؟؟
وكم عائلةٍ آمنة سيُطفأ نورها ويُفجع صفاؤها؟؟
#بتول اليوم ليست الضحية الوحيدة ولن يتوقف قطار الغدر الذي يدهس عائلاتنا لكنها غدت الرمزية الصارخة في وجه هذا القهر الطاغي…
أصبحت رمزاً لأنها حقٌّ سليب لأهلٍ مصممين على ألا يصمتوا.. وحقٌّ لنا جميعاً لأننا في الوجع والمواساة… أَهلُها..
الألم الذي يعتصر قلوبنا لا يفسره إلا صراخنا…
والحق لا يموت أبداً ما دام خلفه مُطالبٌ لا يستكين…
لذا، لا تسكتوا عن الحق…
لا تركنوا إلى الصمت…
ضجّوا بحقوقكم وبأوجاعكم واجعلوا من أصواتكم سوطاً في وجه الباطل..
فلا بقاء لظلمٍ أمام تلاحم القلوب وإصرار أصحاب الحق…
==========================================