الوطني رفيق لطف يوجه نداء صادقا لأهلنا العلويين

نداء هام للطائفة العلوية الكريمة

الرجاء النشر والتعميم

أدعو المؤثرين من أبناء الطائفة العلوية إلى إطلاق حملة إعلامية منظمة وواعية لتوحيد صف العلويين في الخارج.

على أبناء الطائفة العلوية في الخارج أن يضعوا الخلافات جانباً وأن يتوحدوا في هذه المرحلة الحساسة، فالأوقات العصيبة لا تُواجَه بالتفرّق، بل بالتماسك ووحدة الصف، فكل خلاف يزيد من عمر الأزمات ويؤجل الفرج عن أهلكم ويُضعف قوة الموقف ووحدة الكلمة.

وأدعو المؤثرين من أبناء الطائفة العلوية إلى الانتباه إلى أن مليارات تُنفق من أجل تشويه صورة القيادات السابقة، فالمعركة اليوم لم تعد تقتصر على الأرض وحدها، بل أصبحت معركة رواية وصورة ووعي، تُدار بالكلمة كما تُدار بالمواقف.

إن كل محاولة لتشويه صورة أو شيطنة قيادات الدولة السابقة في الخارج يجب أن تُواجَه بالحقيقة والوعي والخطاب المسؤول، لأن حملات التشويه لا تستهدف أشخاصاً بعينهم بقدر ما تسعى إلى بث الفرقة وشق الصفوف وإثارة النزاعات داخل البيت الواحد.

حتى هذه اللحظة، تُبذل جهود إعلامية واسعة لصناعة روايات متضاربة وإغراق المشهد بالتشكيك والتنازع، والغاية من ذلك إنهاك التماسك الداخلي وإشغال الناس بمعارك جانبية تستنزف الطاقات وتبدد الأولويات.

إن المرحلة الراهنة تتطلب حكمة في الموقف، ووعياً في الكلمة، وثباتاً أمام محاولات التفريق والشرذمة.

أخوكم رفيق لطف

==============================

رابط المقال

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق