الطفل بائع الزوفا .. لايزال مفقودا

في سورية لم تعد تحتاج ان تقرأ قصصا عالمية .. ففيها من القصص مايملأ كل العالم ..

لم تعد بائعة الكبريت الا قصة للتسلية قبل النوم بعد ان كانت تبكي الماليين || وكذلك بائعة الخبز

والبؤساء مجرد قصص فرنسية خيالية

فلدينا الان قصص عن بائع الزوفا الجميل الذي اختفى .. ولدينا قصص عن الطفل الذي لم يجد مايربط به بنطاله فربطه بقطعة قماش ..

ستسمع في سورية قصصا تفطر القلب ..

والمجرمون طلقاء .. واعلاميو الجريمة يحرضون على المزيد .. ويجلسون امام الشاشات وعلى صفحات الفيسبوك مثل العناكب والعقارب ..

لن يطول الظلام .. ولن يتأخر الفجر

وسيعود كل المفقودين .. وسنكون بانتظارهم جميها .. ولبائع الزوفا الذي كلن مثل الكبار يعمل وينتج ويبيع ويأتي بملاميم ليعيش مع أسرته .. لهذا البائع ستكون قصة يتداولها العالم .. بعد ان تنتهي رحلة الشقاء ..

=================================

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق