
بصراحة كلما مرت الايام يزداد اعجابي بهذا الفنان العتيد .. العنيد .. الذي فيه فروسية لم يعد يحملها معظم الفنانين السوريين الذين اختبؤوا تحت الشراشف في هذه العاصفة .. وبعضهم تحول الى صعلوك لاتحس الا بالشفقة تجاهه وهو يتوسل ويتلذذ بالتذلل والكذب ويتنافخ شرفا بانجازاته انه كان قبضايا ضد النظام .. وتضحك وانت تراهم .. وتحس انهم عرائس في مسرح العرائس ..
اما عدنان أبو الشتمات فهو مثقف وجريء ولايتملق احدا .. وفوق هذا فانه يجيد احتقار الكلاب العاوية ..
منذ ايام كتب تعليقا منطقيا فيه منتهى السخرية من تناقض الطلب بترخيص المظاهرات فيما ان الثوار كانوا يتباهون انهم لايخرجون في مظاهراتهم الا دون تصريح من الدولة .. واليوم يطلبون تطبيق منطق الدولة على جمهور طيب بسيط .. ويصرون على انهم خرجوا عن القانون لانهم يتظاهرون دون ترخيص ..
ماكتبه فعلا تحليل منطقي رغم انه من شدة واقعيته ومنطقيته كان ملئيا بالسخرية من سذاجة هذه العقول التي تبرر للجولاني وحكومته كل شيء .. وتتباهى ان المتظاهرين لم يقتلوا .. طبعا لانهم لايحملون أسلحة اوتوماتيكية وكومباكشن كالتي كانت تخرج مع ثوراكم للمظاهرات مع أحدث القانصات التي كانت تقنص عناصر الجيش في منطقة النحر وبالصبط فوق الواقي من الرصاص .. مما يدل على قناصين مدربين ومهرة ..
لكن كالعادة خرجت بنت الاستراحة العاوية أسيا .. ابنة المجرم القاتل الذي غدر بضيوفه ودس السم لهم في الطعام وهم آمنون على مائدته .. وكان على الدولة ان تعاقبه لأنه تسبب بقتل 15 جنديا سورية من كل الطوائف ..
العاوية أسيا .. كعادة المومسات بدات في الشتم والردح والرقص والنيل من ابو الشامات .. ولكنه ظل على جواده .. ولم ينول لمنتاولتها بالشتام والردح .. واكتفى باهمالها واحتقارها بالقول انه لو أراد لفعل مثلها .. وتركها تعوي .. حتى وصل عوائها الخليج العربي وكاد يغطي على أصوات الصواريخ الايرانية التي دكت القواعد الامريكية وأحالتها الى رماد ..
من جديد … أحسنت أيها النبيل ويا آخر الفرسان .. وحسنا فعلت أنك ألقمت العاوية حجرا في فمها النباح ..