تعرف على رأي المركز الاسلامي العلوي بقضايا المنطقة .. العلويون انضموا لتيار الموالدي وحركة فجر دمشق لأنها تمثل توجهاتهم وفهمهم للصراع في المنطقة ..

من الواضح ان لعبة اسرائيل في المنطقة لايمكن ان لايراها الا الأعمى بصرا وبصيرة … الجولاني ينفذ عملية تفكيك العدو السوري لاسرائيل وتفكيك المنطقة .. فمجزرة العلويين كانت بأوامر اسرائيلية وتنفيذ تركي بيد الجولاني .. والغاية هي دفع العلويين للاستجارة باسرائيل .. وقتل الدروز بنفس الطريقة لدفعهم في أحضان اسرائيل بحيث يمرون في ممر اجباري نحو اسرائيل فيما عصا الراعي الجولاني تضربهم بقوة كي يصبحوا اسرائيليين.. وكذلك مع الكرد .. وهكذا قدم الجولاني اهم خدمة لاسرائيل منذ وجودها ففي اسابيع قليلة أخرج من مواجهة اسرائيل بضعة ملايين من العلويين والدروز والكرد .. وحول السنة الى حلفاء لاسرائيل في نظر العلويين والمسيحيين والدروز والكرد ..

هذا جاسوس لاشك في ذلك .. ولكن العقلاء بين العلويين يدركون ذلك ويدركون الوضع الصعب الذي وضعهم فيه الجولاني بالتنسيق مع اسرائيل .. وتشبه عملية صيد الفيلة او الاسود .. حيث يقوم الصيادون بمهاجمة الفيل او الاسد في القفص .. فيأتي شخص يبعدهم عنه ويتكرر المشهد فيحس الفيل او الأسد ان ذلك الشخص هو من يحميه .. فيستكين له .. ويقبل به سيدا وآسرا ..

عندما استمعت للدكتور يزن العلي ادركت ان ميثاق القيامة الوطنية الناهض والذي يتوسع كان محقا في خياره باللقاء مع العقلاء من السوريين الذين لايزالون يفهمون حركة الترايخ دون تشويش الدهماء ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق