
بتوكيل رسمي من عائلتَي المختطفتَين بتول علوش والسيدة ولاء المحمود، وكّل اتحاد العلويين السوريين في أوروبا المحامية اللبنانية بشرى أيوب خليل بمباشرة الإجراءات القانونية أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وفتح جميع الأبواب القانونية والحقوقية، عربيًا ودوليًا، لتحويل هذا الملف من صرخة ألم إلى قضية عدالة موثّقة لا رجعة فيها.
هذا التحرك ليس مبادرة رمزية، بل خطوة تنفيذية مستندة إلى القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، تستهدف مساءلة كل من ارتكب، أو سهّل، أو تستّر على جرائم الاختفاء القسري والانتهاكات الجسيمة بحق النساء والفتيات، وعلى رأسهم سلطة الجولاني غير الشرعية.
ويعمل الاتحاد حاليًا مع فريق قانوني متخصص وخبراء في القانون الجنائي الدولي في فرنسا وألمانيا ولبنان، لبناء ملف قانوني متكامل ودامغ، يصمد أمام أعلى المعايير الدولية في محكمة الجنايات الدولية.
وإذ يجدد الاتحاد التزامه بمواصلة هذا المسار حتى تحقيق العدالة، فإنه يدعو جميع ذوي المخطوفات والناجيات، وكل من يملك معلومات أو أدلة ذات صلة، إلى التواصل مع القسم القانوني في الاتحاد للمساهمة في توثيق الإفادات ودعم ملف الدعوى.
اتحاد العلويين السوريين في أوروبا
الرابط من صفحة الوطني السوري الاستاذ رفيق لطف