
وصلتني رسائل غامضة انه تم تخصيص مكافأة مالية لمن ينفذ حكم الاعدام بهذا الشخص السفيه .. وان المفاوضات تتم مع اشخاص من جماعة الجولاني لتنفيذ ذلك الحكم بالاعدام ..
انا لااعرف مدى صدق الأخبار .. ولكن من الواضح ان هذا الانسان يستجق نهاية بشعة اكثر من شرف الرصاص .. انه لايستحق حتى ثمن رصاصة لأن الرصاصة تخصص للتخلص من الكلاب المسعورة والذئاب .. اما هذا الجرذ فانه يستجق ان يوضع على ظهر حمار .. ليساق ليحاكم بدل محكمة المفتي العظيم الذي يجب ان يوضع مكانه هذا الرخيص ..
المهم انني لم اعرف هذا الشخص جيدا ولكنني تعرفت على سيرته العطرة من مقال للمحامي فارس تمو ..
منقول / كتب المحامي “فارس مشعل تمو” على صفحته الشخصية
من الذي يطالب بتطبيق شرع الله…ومن خولهم حق الوصاية على الله…وهل الله تعالى جل جلاله خالق السماوات والارض بحاجة لنطفة نجسة “كمشايخ تمتهن الكذب” ان تكون وصية على شرع الله…
ـ مريض نفسي جاهل اشبه بالرجال…محشو بالعقد الجنسية…وعقدة النقص امام المراة…ينتعل لحية ويدعي المشيخة…ويطالب بتطبيق شرع الله… ليشرع لنفسه ممارسة كل القذارة التي في راسه من العهر والدعارة والزنا باسم “السبية”…
ـ مريض نفسي جاهل عديم الاخلاق….مدمن على اللصوصية وسرقة الجوالات والدراجات والكابلات والنحاس والحديد منذ صغره…ينتعل لحية ويدعي المشيخة…ويطالب بتطبيق شرع الله ليشرع لنفسه نهب وسلب الاموال العامة والخاصة بحجة “الغنيمة”…
ـ مريض نفسي عديم اخلاق.. ومدمن على الكذب والاحتيال والدجل…او عميل لاحدى اجهزة الاستخبارات الدولية او الاقليمية….ينتعل لحية ويدعي المشيخة فهي افضل وسيلة للتستر ولستر خديعته واكاذيبه واحتياله او عمالته وارتزاقه باسم الدين…ويطالب بتطبيق شرع الله…ويمارس كل انواع العهر والكذب والدجل والاحتيال والرخص والعمالة والخيانة بحجة انه يسعى لتطبيق شرع الله…
لعنة الله عليهم وعلى لحاهم لما عاثوه من فساد وافساد واساءة للدين وللبشرية وللقيم الاخلاقية والانسانية….اذا تجمعت كل هذه الافعال والصفات الرذيلة والمشينة في كائن يشبه البشر “كالكذب والدجل والاحتيال واللصوصة والعهر والزندقة والخبث والعمالة والخيانة” فكيف نصدق حتى… بانه يصلي او انه مسلم او انه انسان طبيعي يخدم قيمة دينية او اجندات سيلسية اسلامية….
من يحمي هذا المارق الزنديق…شيخ النجاسة والعهر والدعارة والسبي في جبلة…ما هو الا صاحب لحية اكثر نجاسة منه ومن افعاله الشائنة.
==========================================
رابط المقال: