المضحوك عليهم وهم الضالون! – بقلم: حفيدة قاسيون الأشمّ

حينما وقفنا مع دولتنا وجيشنا وقائدنا منذ بداية مايسمى زوراً وبهتاناً “الثورة السورية” كنا ندرك مدى الزندقة والعهر والخيانة التي يتصف بها كل من كان في هذه الفورة اللعينة ، كنا ندرك أي مآل ستؤول إليها سورية إن سقطت بأيدي هؤلاء الزنادقة العاهرين، كنا ندرك أنها لم تكن إلا ثورة إسرائيلية بامتياز وتركية بامتياز وصهيونية بامتياز، فكيف لانقف بجانب دولتنا وندافع عنها بأسناننا كيلا تؤول إلى هذا المآل الذي لايرضي إلا أعداؤها أعداء الله والبشر. وما هذه السلطة التي تقبع على رأس سورية “حكومة قريش” حكومة الأمر الساقط، إلا أعداء سورية وأبنائها، وغبي وجاهل من يخال خلاف ذلك. أهذه هي الحرية التي كنتم تريدونها يا أبناء الخنازير العهرة ، أهذه هي سورية التي تريدونها على هذه الشاكلة، سبية مخطوفة ، لاقرار ولا سيادة، تبيعون وتشترون فيها كأنها ملك يمين لكم؟! تريدونها مسخاً مثلكم يا مسوخ التاريخ، تريدونها جاهلة مثلكم يا أجهل ماخلقه الله، تريدونها مملوءة بالنجاسة يا أنجس الناس و أحقر الناس ويا أكثرهم نذالة وعهراً. ماذا فعلتم بهذا الوطن يا أبناء الشياطين؟!

إلى أين ستقودونه ياقوّادين؟! تحاكمون الناس الشرفاء وأنتم أول من يجب أن يحاكم، وتصفون الشرفاء بالفلول وأنتم فلول الإرهاب وأهله، وتقتلون وتنحرون وتدمرون وتفجرون، وأنتم من يجب قتله والخلاص منه، لأنكم خونة، والخونة مصيرهم المشانق. أهذه هي سورية التي حلمتم بتسلم زمام أمورها لتكون زريبة لكم ولأمثالكم يا خريجي زرائب الصهاينة؟! أهكذا تبنون البلاد يازنادقة يا مخرّبين يا لصوص؟! ثم تفتون كما يحلو لكم يا أقذر مشايخ الأمة وأنجسها، وتخطفون وتسبون وتزوجون بنات سورية من أقذر الرجال ، إن كانوا رجالاً، رجال إدلب التي بات يكرهها العالم كله وينفر من سماع اسمها، حاشا الشرفاء فيها. أي رجولة هذه تتفاخرون بها وأنتم المطية للتركي والإسرائيلي والصهيوني والأمريكي ، ولم تتركوا زنديقاً إبستينياً إلا واتخذتموه قوّاداً لكم. أي رجولة هذه وأنتم تستقوون بالسلاح على العزل، بم تختلفون عن الإسرائيلي يا أولاد إسرائيل؟! كنتم أرونا هذه الرجولة في معارككم مع جيشنا العربي السوري، كنتم أرونا هذه الرجولة حين كان السلاح معنا، لا أن تستقووا علينا بعد تجريدنا من السلاح، أهذه هي أخلاق الإسلام الذي تدّعون حمله ونشره، أهذه هي سنّتكم التي تتفاخرون بها على المؤمنين؟! أي سنّة هذه وهي لا تمت للسنّة بصلة، أي سنّة هذه وهي لا تمت إلى القرآن الكريم بصلة؟! أنتم بأفعالكم هذه تدوسون على الإسلام وتطؤونه بأرجلكم إن كنتم لا تدركون، تهدمونه كما تهدمون الحجر والبشر، وتتفاخرون بأفعالكم هذه وأنتم المهزومون والمهدومون والمغتَصبون، مغتَصبوا العقول قبل كل شيء، اغتصبوا الدين الإسلامي بأفكار ابن تيمية اللعين “اليهودي الأصل” وتسيرون كالقطيع خلف معلمكم الصهيوني ألا لعنة الله تتنزل عليكم دنيا وآخرة. ولو لم يكن هذا اللعين المقبور كافراً لما صدر فرمان السلطان ابن قلاوون حينها بحبسه وحبس كل مريديه.

كل علماء المسلمين في زمانه كفّروه لأنه زنديق كافر، فكيف تسيرون خلفه وخلف فتاواه يا أنجاس الأمة؟! ضحكوا عليكم بأن سمّوه لكم شيخ الإسلام، وأنتم تعرفون بم يمكن وصفه به الآن! ضحكوا عليكم ليخرجوكم من الدين الصحيح فيزجوكم في مستنقعات الوثنية والتلمودية ياجهلة التاريخ ، ألا تعرفون القراءة ؟! اقرؤوا مادوّن عنه في كتب التاريخ، اقرؤوا ياجهلة ماذا فعل بالدين الإسلامي يا مغتَصبي العقول! كان هذا المأفون أداة هدم للإسلام من داخله، فكيف تجعلونه شيخكم وهو أبعد الناس عن الدين الإسلامي؟! وضحكوا عليكم وقالوا لكم بأنكم الوحيدون الذين يدخلون الجنة وغيركم إلى الجحيم، أي هرطقة هذه إن كنتم تعرفون معنى الهرطقة، ألا فاعلموا أنكم أنتم الخوارج، أنتم الخارجون عن الإسلام وفي العرف الإسلامي حلال قتلكم، لأنكم المرتدون، أعرفتم لماذا كنا نحاربكم ونقاتلكم ونشد على يد كل من يحاربكم ويفنيكم؟! فناؤكم قريب بإذن الله يا أنجاس، دم الشهداء سيبقى لعنة تطاردكم أنى حللتم، لأنكم تقتلون الناس الأبرياء بينما القتل والسحق والتدمير لكم ولفكركم العفن القذر . اللعنة السورية تلاحقكم يا أبناء العهر ، وقريبا إن شاء الله سيكون خلاصنا منكم ومن إجرامكم يا مجرمي وقتلة السوريين، قريباً جداً خلاصنا من أنيابكم ياضباع ووحوش البشرية، أنتم أبعد الناس عن الإنسانية والبشرية والدين، ولهذا قتلكم حلال وحلال وحلال.

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق