كيف تستعمل النساء السوريات لتحريض الجمهور العربي بقصص كاذبة جنسية .. كي ينسى العالم ابو غريب وينسى الشبق الجنسي لعصابات الجولاني

كلما ظهرت امراة على الاعلام تتحدث عن تجربتها في السجن اعلم انها ستتحدث عن مشاهد جنسية لان المرأة هي مركز اهتمام الرجل الشرقي والعقل الشرقي .. وعندما لاتقدر ان تحرض الناس وتثير غضبهم فما عليك الا ان تشتم اعراضهم ونساءهم او تروي لهم عن اغتصاب الحرائر ..

وكانت قضية احتجاز النساء اثناء الحرب سببا في اطلاق خيال خصب عن اغتصاب الحرائر لأسباب منها ان العربي في عقله لايزال عقل قبلي يظن ان اعتقال المرأة هو سبي لها واغتصاب .. والمرأة التي في السجن هي في مقام المغتصبة .. لان الرجل الشرقي لايقبل الا ان تكون في حمايته لأن الغرائز الجنسية هي التي تقود المجتمع .. ولذلك فانك ترى ان محور الدين الاسلامي بنسخته الوهابية تحديدا مشغول جدا بالنكاح والحوريات والجواري والاماء وملك اليمين .. ويتصور ان السجون تتحول الى ملتقى للنساء السبايا واللواتي هن حوريات للسجانين .. وكنت اسمع احيانا قصصا خرافية لايقبلها العقل .. مثل ان المعركة في الشارع بين (الثوار) والشبيحة) .. فدخل خمسة من الشبيحة لبيت امرأة هربا من الثوار .. ولكنهم وجدوها جميلة .. فاغتصبوها تباعا .. وهي تمسك القرأن وتغطي وجهها بنقاب وهي تروي القصة .. ولم يسالها احد كيف انه الرجال الخمسة ملاحقون من الثوار وهم في نفس الشارع ولكنهم تركوا بنادقهم والقتال وانشغلوا بالجنس على راحتهم .. ولانعرف ان قتلهم الثوار ام انهم خرجوا بعد ان قضوا وطرهم تحت القصف والقناصين ..

انا لااعرف ماذا كان يدور في كل سجن ولكني اعرف ان النساء تحديدا كانت هناك تعليمات صارمة جدا لمعاملتهن دون ان يمسهن اذى او يتعرضن لاي تحرش .. وهذا ورد في رواية سيدة معتقلة في احد سجون المخابرات الجوبة .. وهي تروي كيف ان السجانين كانوا يخشون من لمس اي معتقلة ..

لكن القصص الجنسية والتي لها علاقة بالعرض والشرف هي خبز الثورة وهي التي تجند الناس والشباب .. لان كل معتقلة تصرخ في الرجال (وامعتصماه) ..

اليوم هناك تركيز على احضار سجينات سابقات واحيانا لم يتم اعتقالهن بل استجوابهن لساعات ايام الدولة السابقة .. فيتم تحويل قصتهن الى شهادة عن تحرش واغتصاب ومشاهد في منتهى الوحشية والقسوة واللاانسانية .. وهناك حرص على تقديم نساء جميلات ومحجبات في مشاهد وشهادات الزور كي يتولى الخيال الشرقي مهمة تسهيل قبول قصة اغتصابها او شهادتها على الاقل باغتصاب غيرها .. فالوجه الجميل يعني ان اغراء اغتصابها واضح ..

الغاية من هذه القصص واضحة وهي ان ينسى الناس امعاءهم وفواتيرهم والبؤس الذي هم فيه .. وذل فقدان الارض والشرف واغتصاب الارض من قبل اسرائيل وتركيا .. واغتصاب الاقتصاد السوري وتحول العقل الى الاستقرار في منطقة الراحة في التخلص من زمن اغتصاب النساء والحرائر .. ولكن الغاية الاخرى اخطر وهي تبرير اغتصاب بنات الساحل والسويداء .. لان جعل سبي البنات واختطاف النساء في هذه البيئات سيكون اسهل ويكون الشعور الشعبي (السني) لامباليا لأنه ينتقم في اللاوعي من اغتصاب (الحرائر) .. لذلك لايتحرك الشارع السني الحساس جدا لقضية شرف المرأة عموما من اجل رفض السبي والاغتصاب والخطف في الساحل والسويداء.. لأنها في اللاوعي صارت عملية ثأر شخصي وجمعي .. فهناك من يحقن النفس بالغضب على العرض (السني) .. لأن النظام تم تصويره على انه علوي .. وان الحرائر من أهل السنة .. ولذلك تجد في كل خطاب ثورجي بمن فيهم خطابات الجولاني .. عبارات صريحة ويقينية تتحدث عن اغتصاب النساء في السجون ..

استمعت لهذه السيدة .. وحاولت ان اتعاطف معها .. ولكني احسست انها كاذبة وان المطلوب منها ان تستعمل جاذبيتها وانوثتها في تقديم شهادة زور يقبلها المخيال الشعبي والذكوري .. ولكن لاحظت انها لم تتحدث عن اغتصابها بل عن اغتصاب غيرها .. كما كل القصص التي تحكي انها كانت في السجن وتم اغتصاب غيرها .. اما هي فلا احد اغتصبها .. ولكن هذه السيدة في شهادتها تروي روايات غريبة من ان 50 شخصا كانوا متجمعين حولها … والسؤال هو: ماهذا الفرع الامني والسجن العظيم الذي يترك 50 من الموظفين والحراس وظائفهم واعمالهم ويتجمعون في غرفة واحدة ليبحلقوا فيها ويضحكوا ويسخروا منها ؟؟؟؟..

تابعت قضيتها وتحققت اليوم من انها تكذب وانها لم تتعرض لأي شيء قالته .. وان القضية بسيطة جدا ولم يقم احد باهانتها على الاطلاق .. ولم يجرؤ موظف على السخرية من شرفها وانوثتها .. ولكن المطلوب هو تقديم كل شيء في الدولة السابقة على انهم وحوش بلا رحمة كي يبرر الناس عملية القتل والسحل والانتقام والكراهية والتمييز العنصري والتقسيم الطائفي وخلق هوية جديدة للسنة انهم مظلومون وفي خطر فقدان شرف نسائهم .. وانهم ان فقدوا سلطة الجولاني فانهم سيفقدون شرفهم من جديد الذي سيعتدي عليه الوحوش الذين خلصهم منهم الجولاني ..

وعندما تسمعون قصة هذه الباغية والكاذبة ستحسون ان خيال هوليوود يسخر منها .. وسأقول لها ودون تردد ان من يكذب ياسيدتي يفقد شرفه .. وانت فقدت شرفك لانك كذبت جدا وبعت شرفك مقابل فتوى او حفنة دولارات او تعرضك للابتزاز لسبب آخر .. وهناك من يتحداك ان تتعرضي للتحقيق من قبل لجنة مستقلة دولية لبحث ملف اعتقالك ووقت اعتقالك والنساء اللواتي كنت تتحدثين عنهم .. وانا على يقين انك ستظهرين كاذبة ومنافقة وفاجرة .. لان الفجور هو ان تقولي هذا الكلام في هذا الزمن الذي يبحث فيه المجرمون عن اي شخص لقتله بحجة انه غاضب على شرفك .. للاسف لاشرف لك كما اتوقع .. لان من تقول هذا الكلام وفي هذا الزمن تعرف ان كلامها سيتسبب في قتل كثيرين .. وسيتسبب في اغتصاب كثيرات .. وسبي كثيرات .. وستقدم للشبق الجنسي لدى عصابات الجولاني هدية مجانية تبرر لهم مايفعلون بكل نساء اعدائهم السنة وغير السنة طالما انهن من جمهور لايؤيدهم .. وهذا هو الفجور بعينه .. وهذه هي قلة الشرف بعينها في عيني هذه السيدة الفاجرة ..

وانا ساساعد الثورجيين ان يلقنوا سيدة جميلة بسيناريو جنسي كي يكون اكثر تحريضا .. وستقول شهادة الزور التي سأقترحها حسب عقل الثوار مايلي:

(اعتقلوني بلا سبب لأنني كنت محجبة .. ولما دخلت للصلاة في مصلى النساء في الوظيفة هجم علي رجال النظام البائد واعتقلوني وضربوني وسخروا من صلاتي ومن الصحابة .. وقال لي احدهم بلهجته العلوية (انتي متل ستك عائشة) .. وسخروا من حجابي .. ثم ادخلوني السجن .. وفي الليل فتح باب الزنزانة .. واخذوني للضابط الذي كان سكران .. وربطوني على الكرسي وجعل يضربني بالقرآن الكريم الذي كنت احمله .. ثم جاء بأربع نساء من زنزانات اخرى .. وتمت تعريتهن امامي ياحرام … صبايا متل الورد .. ووقف يتأمل اجسادهن ويتلمس اثداءهن .. وقال لي ضاحكا بلهجته العلوية (شو بدك تشلحي والا بذبحك) . فدخل العناصر وشلحوني ثيابي .. ثم وضعوا اسلاكا كهربائية على اعضائي الحميمة وحعلوا يصعقونني .. ولما فقدت الوعي .. جاء الضابط وكان معه ابي واخي . فربطهما . ثم اغتصبني الضابط امامهما … واعطى النساء الباقيات للعناصر الذين تناوبوا عليهن .. وانا ادعو الله ان ينتقم منهم ومنه .. ومات ابي من القهر . واخي اعدموه امامي .. وهكذا توتة توتة خلصت الحدوتة .. وماعليكم ياشباب الا ان تنتقموا من العلويين ونسائهم . لانني حرة بفضل الله وثورتنا المباركة .. وهذه شهادتي . والله على مأقول شهيد ).

اذا لم تعجبكم هذه القصة وكانت قليلة القسوة .. استطيع ان اكتب لكم قصة اكثر بشاعة .. فلا احد يحقق ولا يشكك وانا اقول مااريد من دون اي دليل .. فقط انني سنية .. ومحجبة .. وحرة .. وهذا كاف لأكون طاهرة ولااكذب ..

سأقول لكم وانا اعرف ماأقول : ربما لاتقدر ان تضبط جنديا غاضبا في معركة ولكن في السجن انت تضبط كل حركة فيه . ولكن الاقتراب من النساء في السجون السورية كان خطا احمر … نعم تم اعتقال الكثيرات .. وتعرضن للشتم احيانا اثناء التحقيق للضغط عليهن للاعتراف ولكن لم يتم التعرض لجسد امراة على الاطلاق في حدود معرفة الدولة ورقابتها .. واذا كانت هناك حالات عشوائية فانها نادرة جدا وليست تحت رقابة الدولة .. وعندما ثبت اي تحرش كانت عقوبة السجان في منتهى القسوة .. لأن الدولة كانت تدرك ان شرف النساء اهم عند الرجل الشرقي من أرضه ومن حياته .. ولذلك كانت في منتهى القسوة امام اي تجاوز بحق اي امراة .. ومن هنا عليك ان تعرف ان كل قصص التحرش الجنسي والتعرض لشرف اي امرأة هو خيال اسلامي وشرقي .. وللاسف هو نوع من ادوات التجييش للمعركة لأنه اسهل طريقة لاخراج العربي من صمته هو ان تمس شرفه وانثاه ..

مايجري الان هو عملية مسح للذاكرة العربية والمسلمة .. فالجندي الامريكي الذي اغتصب الرجال والنساء في ابو غريب نسيته الذاكرة الجماعية بسبب قصص ملفقة عن حرائر كذابات .. وقصص اغتصاب النساء من قبل الشيعة والعلويين .. والشعب الذي لايرى اغتصاب ارضه .. و لاشيء سينسيه اغتصاب ارضه الا اغتصاب شرفه في قصص خرافية ..

بالمناسبة.. يتم تنظيف الانترنت من صور ابو غريب .. ونشر صور نساء الحرائر السوريات بدل من صور ابوغريب والرجال العراة وبعض قصص اغتصاب حقيقية للنساء العراقيات .. نحن ننظف سمعة جيش اميريكا بصور نسائنا وتلويث اسم جيشنا الوطني بشهادات زور فاجرة ..

من صور ابو غريب التي سينساها العقل الاسلامي لانه يريد ان يملأ خيالم بصور وهمية عن سجون الاسد .. وهي ممارسات تجري اليوم في سجون الجولاني …. تبا لكم ايها المسلمون الاغبياء ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق