حملة لاطلاق سراح العلويين السوريين المسجونين بلا محاكمات ظلما وعدوانا .. سنقف معهم !!

أهلنا العلويون لاقوا مالاقاه سيدنا علي من نكران وحجود من أقرب الناس اليه .. وتعرضوا لنفس الظلم والكذب والافتراء والشتم واللعن الذي لاقاه سيدنا علي هو وأصحابه .. وهم اليوم في عين العاصفة لأنهم كانوا الجزء الغالي الوطني والشريف والعفيف .. وهم من بنى سورية خلال 50 سنة ماضية يدا بيد مع جميع السوريين ..

سنكون مصيبين فعلا ان قلنا سورية الحديثة بناها الجميع ولكن حافظ الاسد وثلة من الضباط السوريين الويين الشجعان هم من قاتل ببسالة وكانوا حرسا على حدودنا معنا ومع جميع السوريين .. ودمنا اختلط بدمهم ولكنهم اليوم يعاقبون بسبب هذا الموقف الوطني والفدائية التي تحلوا بها والشجاعة التي اظهروها في سبيل بلادنا ..

وسنقف معهم .. لأنهم منا وفينا … ولأن سورية من غير هذه المكونات العظيمة مشلولة .. والسنة من غير العلويين والدروز والمسيحيين والكرد كما أكرر دوما .. نصل سيف من عير مقبض …السنة جميعا لن يقدروا على مواجهة أقدارهم من عير هذه المكونات العظيمة .. فلنقف معهم .. ولنحس بوجعهم ..

===========================

استاذ نارام هل من الممكن ان تنشر هذه الدعوة؟؟ *

بعد سقوط النظام، مُنحت “كلمة الأمان” للجيش السوري السابق: “سلّموا السلاح وعودوا إلى منازلكم آمنين”
وفعلاً، عاد الآلاف من رتب عسكرية مختلفة في دمشق، وحلب، ودرعا، والسويداء، وحمص، وأجروا تسويات وعادوا لبيوتهم دون أن يتعرض لهم أحد…
لكن هنا تكمن المفارقة المؤلمة والظلم الصارخ….
من كانوا يخدمون في المناطق الشرقية والبادية (دير الزور، القامشلي، الرقة، والحسكة) في مواجهة تنظيم “داعش”
ماذا كان مصيرهم؟
أُعدم بعضهم غدراً أثناء عودتهم وهم عُزل….
اختُطف واعتقل البعض الآخر على حواجز نُصبت في طريق عودتهم إلى منازلهم….
زُجّوا في غياهب السجون (حماة المركزي، معراتا والراعي في ريف عفرين، حمص المركزي، حارم وسجون إدلب، وعدرا في ريف دمشق)….

الأرقام تتحدث عن المأساة
فمنذ تاريخ 8 كانون الأول 2024، تجاوز عدد المعتقلين والمخطوفين من العسكريين والضباط 9000 عسكري ، أُفرج عن البعض منهم فقط لتهدئة الشارع وإسكات المظاهرات والمطالبات، بينما لا يزال الآلاف حتى يومنا هذا معتقلين خلف القضبان….
أين القوائم الرسمية؟ أين التصريحات عن سبب الإعتقال؟ لا أحد يجيب…
أولادنا وإخوتنا خضعوا لتحقيقات استمرت سنة ونصف، ولم يثبت ضدّهم شيء، ولم تتلطخ أيديهم بالدماء.
احتجازهم اليوم مستمر بلا أي سبب، وبلا أي نص قانوني أو شرعي.
أبناء الفقراء الذين أُجبروا على الخدمة الإلزامية يُساقون إلى السجون، بينما كبار الفاسدين وعلى رأسهم “آل الأسد” ومجرمو الحرب سُمح لهم بالهرب أو أجروا تسويات حرة طليقة!
لماذا يُعاقب من كان في المناطق الشرقية والبادية ويُستثنى غيرهم؟ أين تكمن العدالة؟
لماذا يقبع الفقير في السجن ويسرح المجرم خارجه؟
أين هي شعارات الحرية والعدالة التي نُاديتم بها؟
سنة وثمانية أشهر من المماطلة.. سئمنا وعودكم الزائفة وطلبكم المستمر منا بالصبر والانتظار…
إن لم تجدوا لهم تهمة، فأطلقوا سراحهم فوراً.. كفاكم نفاقاً، وأعيدوا أبناءنا إلى أحضان أمهاتهم

  • السيد ****** ******************
هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق