عندما سيذكر التاريخ الشعب السوري فانه سيذكره بأنه الشعب الذي خان نفسه .. عندما قبل برشوة اسمها كرسي حكم سني مقابل كل شيء .. الغرب جرد هذا الشعب من كل مالديه .. السلاج الكيماوي .. ثم ساهم السوريون بتدمير جيشهم عندما ارسلوا ابناءهم ليعيشوا في اوروبة بانتظار نهاية الحرب وتخلوا عن الدفاع عنها .. ثم قدموا سلاح جيشهم مثل القرابين التي ذبحت في أكبر مذبحة للسلاح الحربي في التاريخ وكأـنها أغنام تنحر أمام القصر الجمهوري من أجل قدوم أحمدهم .. واليوم تبين ان هناك برنامجا نوويا سوريا سريا صحيح انه تلقى ضربة منذ سنوات لكن بقاياه اليوم سلمت الى اميريكا واسرائيل .. وصارت سورية اليوم مثل عجوز طاعنة في السن بلا اسنان .. ولكن تركوا للسوريين القمامة في الشوارع وأبو دجانة ..وتركوا لهم (أبو محماااااد) .. الذي خاطب السوريين كما خاطب النبي الأنصار عقب خيبة املهم في توزيغ الغنائم بعد غزوة حنين والتي أخذ فيها المنافقون وأبناء الطلقاء كل الفضة والذهب:
أفلا ترضون أن يذهب الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله ﷺ إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديًا أو شعبًا، لسلكتُ وادي الأنصار أو شعبهم .. إنّي أعطي رجالًا حديثي عهدٍ بالكفر أتألّفهم، أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول الله؟ فوالله لما تنقلبون به خيرٌ مما ينقلبون به..
والنبي الجديد (أحمد) أعطى جبل الشيخ لنتنياهو .. ثم أعطاه الجولان .. ثم اعطاه جنوب سورية وثلاث محافظات حتى قال نتنياهو (والله ظل أحمد يعطيني وإنه لأبغض الناس إليّ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليّ .
وأحمدهم أعطى الاتراك حتى قال اردوغان .. أخذ جدي لواء اسكندرون ولكن احمد اعطاني سنجق حلب وسنجق الرقة وسنجق الساحل ..
وعندما تساءل الناس عن سبب هذا السخاء مع العالم فيما يترك الجولاني السوريين للقمامة والفقر وبلا مشاف وبلا تعليم قال لهم: أفلا ترضون أن يذهب الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون بأحمدكم إلى بيوتكم؟
وعندما رأى عمرو بن العاص هذا المشهد قال عن سورية: شعبها طرب .. ونساؤها لعب .. وأهلها مع من غلب .. يتسولون كل شيء .. ويخضعون لكل شيء .. وصار صعاليك العالم يتسيدون عليهم ..
المهم:
ففي أخر الاخبار .. هل عرفت لماذا قام رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتأجيل افتتاح جهاز (البراكي ثيرابي) الذي لاقسمة له حقيقة .. فقد ظهرت حقيقة المهمة الثانية السرية بعد تخفيض تخصييب اليورانيم بالسيكلوترون .. وهي ازالة مواد نووية مخزنة .. كانت الدولة السابقة تحتفظ بها في امكنة سرية ..
ومن جديد يثبت الاسرائيليون انهم نجحوا فعلا في تعيين رئيس لسورية وهو من جهاز الموساد الاسرائيلي .. لأن مايفعله هذا الشخص لايقدم عليه الا جاسوس يكره السوريين كرها شديدا ويحقد على كل شيء ..
فقد كشفت مواقع غربية عن اتفاقات سرية بين الجولاني واسرائيل واميريكا لتسليم مواد نووية ..
الموقع 99″.. تسريبات عن تفاهم لإزالة مواد نووية سرية في سوريا
كشف مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون -أمس الاثنين- أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستعمل قريبا على إزالة مواد نووية مخزنة في مكان سري داخل سوريا يُعرف بـ”الموقع 99″، وذلك بعد تفاهمات توصلت إليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع سوريا وإسرائيل، وفق موقع أكسيوس.
وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي، فقد جاءت مساعي التوصل إلى اتفاق لتأمين المواد النووية في إطار جهود احتواء أزمة كادت تتطور إلى تصعيد يشمل إسرائيل وسوريا -وربما تركيا- بسبب حساسية الموقع.
وخلص الموقع -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- إلى أن الاتفاق يعكس صواب نهج ترمب تجاه سوريا، ويُبرز كيف وظفت إدارته علاقتها الوثيقة مع الحكومة السورية الجديدة في سبيل نزع فتيل أزمة محتملة.
وكشف المسؤولون أن المحادثات -التي جرت خلف الكواليس- ظلت سرية لعدة أشهر، وشملت تهديدات وتحركات دبلوماسية بشأن الموقع السري، قبل التوصل إلى حل منذ عدة أسابيع.
“الموقع 99” السري
وبحسب أكسيوس، فقد طوّر نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد برنامجا نوويا سريا، تمحور حول “مفاعل الكِبَر” الذي قصفته إسرائيل عام 2007، مما أدى إلى تدمير البرنامج النووي السوري إلى حد كبير، غير أن عدة مواقع مخصصة للبحث والتطوير والتخزين ظلت قائمة وكانت غالبيتها غير نشطة.
وذكر الموقع أن إسرائيل كانت -خلال العامين الماضيين- تراقب عن كثب “الموقع 99″، الذي خزّن فيه نظام الأسد مواد نووية كانت جزءا من مشروع “مفاعل الكِبَر” النووي، وفق مسؤولين إسرائيليين.
ووفق مسؤول أمريكي، فإن المواد النووية المخزنة داخل “الموقع 99” شملت “الكعكة الصفراء”، بالإضافة إلى بقايا ومخلفات أخرى من موقع الكِبَر، بينما أضافت أكسيوس أن المواد الموجودة لا يمكن استخدامها في صنع سلاح نووي، لكنها قد تُستخدم لصنع “قنبلة قذرة”، وهي عبوة متفجرة تقليدية تعمل على نشر مواد مشعة لتلويث منطقة ما بدلا من إحداث انفجار نووي.
إسرائيل هدّدت بقصفه مجدّدا
وكشف مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب قصفت مداخل الموقع السري، بعد وقت قصير من سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024، لمنع الوصول إليه.
ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن النقاشات بين الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلت على مدار أكثر من عام، لإيجاد أفضل طريقة ممكنة للتعامل مع “الموقع 99” السري، قبل أن تتفقا على أن أفضل نهج يتمثل في الحصول على موافقة الحكومة السورية، ومشاركتها في عملية إزالة المواد.
ووفق مسؤولين إسرائيليين، فإن إسرائيل هددت بقصف الموقع مجددا إذا لم تُنقل المواد النووية منه، أو إذا ظهرت مؤشرات على أن سوريا تحاول الوصول إلى تلك المواد.
وأشار مسؤول أمريكي إلى أن عددا قليلا جدا من الأشخاص في الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا كانوا على علم بوجود مواد نووية في الموقع السري.
وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فإن إسرائيل رصدت تحركات في المنطقة، دفعتها للاشتباه في أن الحكومة السورية تتراجع عن التفاهمات، وتحاول الوصول إلى المواقع النووية، مضيفين أن إسرائيل شعرت بالقلق، واشتبهت في احتمال تقديم تركيا مساعدة لسوريا للوصول إلى المواد النووية.
===========
رابط المقال: