
أصدرت حركة فجر دمشق (دمشقيون ضد الجولاني) بياناً رسمياً أدانت فيه بأشد العبارات حكم السجن المؤبد الباطل الصادر بحق سماحة المفتي العام السابق، الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون، واصفةً المحاكمة بالمسرحية الهزلية الكيدية التي تقودها سلطة الأمر الواقع للقضاء على الإسلام المعتدل وتثبيت أركان التطرف المذهبي الدخيل.
واستنكرت الحركة في بيانها التناقض الصارخ لسلطة الجولاني الإرهابية التي تهرول لتطبيع علاقاتها ومصالحة روسيا ومهادنة إسرائيل استجداءً للبقاء، في حين تُسلط سيف أحكامها المفبركة ضد رجل علم طاعن في السن، بينما يقبع قادة الإرهاب في العراق وسوريا على كراسي الحكم ويسرح القتلة في الشوارع وهم الأولى بالمحاكمة.
وأكدت الحركة في ختام بيانها الموجه لزمرة الجولاني: “لقد نفد صبرنا، والمساس بسماحة الشيخ هو إعلان حرب مفتوحة على وجودنا، وها أنتم اليوم بحكمكم هذا تعلنونها حرباً”، متوعدةً بأن الرد لن يقتصر على الكلمات والبيانات، وأن جميع الخيارات المفتوحة والمشروعة قد فُتحت على مصراعيها لإسقاط عروش الغدر والتناقض والتبعية.
#الحرية_لسماحة_المفتي_احمد_بدر_الدين_حسون
#تسقط_سلطة_الارهاب
#فجر_دمشق