بيان حركة الوعي العربي إلى أبناء الشعب العربي السوري الصامد

تمر سوريا اليوم بمنعطف تاريخي بالغ الخطورة، يتطلب من الجميع أعلى درجات اليقظة والوعي. إن ما يشهد اليوم من عمليات قضم ممنهجة للجنوب السوري، ما هو إلا تنفيذ معلن لصفقات البيع التي أُبرمت بين الكيان الصهيوني وأدواته من عملاء تنظيم القاعدة، وفي مقدمتهم الجولاني والشيباني، وبتنسيق كامل مع الطرف التركي الذي لا يخفي أطماعه التوسعية في شمال وغرب البلاد.أيها الشعب السوري الأبي،لقد حان الوقت لمواجهة التزييف بالحقائق الدامغة.

على مدار أربعة عشر عاماً من الصراع المفتوح، تعرض الشعب السوري لعملية خداع كبرى وتضليل ممنهج، كانت نتيجته تدمير البنية التحتية، وتجريد البلاد من مقدراتها العسكرية والاقتصادية، وتحويل سوريا إلى ساحة صراع مستباحة للمشاريع الإقليمية والدولية. واليوم، يتضح للجميع حجم الهشاشة التي أصابت الجسد السوري نتيجة غياب الدولة الشرعية ومؤسساتها، وعلى رأسها القيادة الوطنية التي ناضلت للحفاظ على وحدة وحماية هذا الوطن. إن الوعود الزائفة بإعادة الإعمار والعودة بسوريا إلى ما كانت عليه قبل عام 2011 تتبخر اليوم أمام واقع التقسيم، حيث تذهب البلاد نحو المجهول بعد التفريط بجنوبها وشرقها وشمالها وغربها.

بلأضافةإلى القتل والمجازر بالشعب السوري والتجويع والخطف والسبي ونهب خيرات البلاد يا أبناء سوريا الأحرار،إن سوريا اليوم تواجه خطر الوجود، ولا سبيل لإنقاذها إلا بمواجهة هؤلاء العملاء والوقوف في وجه مخططاتهم. إن معركتكم اليوم هي معركة الوعي والحقيقة واستعادة الوطن.وفي هذا السياق، تؤكد حركة الوعي العربي على ما يلي: التمسك الكامل بالشرعية: تجديد الدعم المطلق للحكومة الشرعية التي حافظت على كيان الدولة السورية بأقصى ما تستطيع في وجه أعتى الحروب.

الدعوة للتحرك الفوري: لأبناء الشعب السوري في كل مكان بالتحرك العاجل، والالتفاف حول الخيار الوطني لحماية ووحدة وتطهير البلاد من التبعية للمشاريع الخارجية قبل فوات الأوان. عاشت سوريا حرة، موحدة، وعربية .حركة الوعي العربي

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق