وأخيرا توقفت أجهزة العلاج الإشعاعي ( المسرع الخطي) في مركز المزة (مشفى البيروني – المزة) متوقفة عن العمل منذ مدة ليست بالقليلة، ولم يُجرَ حتى تاريخه أي عمل فعلي لإصلاحها أو إعادة تشغيلها.. وطبعا تم تدمير ه في مشفى تشرين بحجة انه كان مشفى استعمل مسلخا بشريا .. وطبعا المقصود من هذه الاجراءات هي ابادة الشعب السوري السني وغير السني .. ومن يقول ان النظام السابق كان يقوم بابادة أهل السنة هو ادعاء حقير وغبي لأن مايسمى النظام السابق كان يعمل المعجزات لتوفير الوقود من ايران وروسيا لحقنه في عروق الدولة والاقتصاد وبيوت الناس .. وكان يستورد الأغذيو والاقماح للجميع وكان يوفر العلاج للجميع .. ومن يراجع سجلات المرضى المعالجين لوجد انهم من جميع اطياق الشعب السوري وغالبتهم من السنة .. ولم يقم بابادتهم كما يصوره الكذابون .. بل حاول جهده ليوفر كل الخدمات للمجتمع .. وهناك احصائية متوسط الاعمار التي تشير الى أن افضل متوسط لأعمار الناس تحققت في السنين الثلاثين الاخيرة .. ولكن سورية اليوم تنحدر في متوسط الاعمار بسرعة بسبب سوء التغذية والخدمات وانتشار السلع الغذائية المهربة والتركية دون رقابة واشراف حكومي وهي غير صالحة احيانا او تهدد السلامة البشرية لانها تخرج من الاسواقف التركية بسبب انها ترفض حكوميا فيتم توزيعها في سورية مع الادوية الفاسدة طبعا .. وبسبب انتشار الفقر الشديد وسوء التغذية تتزايد الأمراض والانتانات .. وبسبب غياب القدرة على العلاج يموت لاناس بشكل مبكر .. وهذا ماجناه الثوار على الجميع بمن فيهم أهل السنة .. وهذه هي حرب الابادة الحقيقية التي ستظهر لاحقا في دمار صحي لجيل كامل ..
المهم ان أسوأ حظ يلاقيه السوري بعد كل هذا ان يصاتب هو او أي من افراد اسرته بالسرطان لأن المراكز العلاجية فقدت القدرة على توفير الجرعات المجانية .. وفوق هذا فان علاج السرطانات بالاشعة انتهى لأن جميع مسرعات الخطى المستعملة في هذه العلاجات توقفت تماما وتعطلت ..
ولنعرف قصة مسرعات الخطى علينا ان نتذكر ان اول مسرع خطى في منطقة الشرق االوسط كان في مشفى تشرين العسكري والذي بعام 1982 قام الرئيس حافظ الأسد بافتتاحه بنفسه وكان فيه أول مسرع خطي بالشرق الأوسط قبل السعودية والخليج بسنوات (الصورة المرفقة) .. ولذلك فقد شكره بعض السوريين اليوم بلعن روحه .. ومن مفارقات الاقدار ان هذه الشتائم ترلاافقت مع موت أجهزة العلاج الاشعاعي ومسرعات الخطى في معظم أنحاء سورية ..

ثم قامت الدولة الوطنية في زمن الاسد رغم الحصار الدولي الخانق بتركيب أحدث 3 مسرعات خطية في العالم من صنع شركة ڤاريان الأولى عالمياً .. وقد تم تركيبها في مشفى البيروني نهاية 2023 وبداية 2024 وتم استقدام جهاز مسرع خطي آخر الى مشفى تشرين جهاز مسرع في مشفى تشرين … ولبرمجة مسرع الخطى في مشفى تشرين حكاية للجهاز الذي تم تدشينه عام 2024 .

فمسرع مشفى تشرين تم شراؤه من شركة إليكتا البريطانية رغم قانون قيصر والحصار الشديد المفروض .. فقد قامت الدولة سرا بدعوة مهندس باكستاني خبير بالبرمجيات (هاكر) ، قام بتحميل آخر تحديث (سوفت وير) والذي ترفض شركة اليكتا ان يتم تحميله في أي جهاز يتوجه الى سورية .. ولكن الفريق الهندسي السوري مع الهاكر القادم من باكستان حملوا البرنامج كاملا وشغلوه رغما عن أنف بريطانيا واميريكا وقيصر .. فأرسل المدير الاقليمي للشركة على عجل الى سورية في مهمة استقصاء قادما من الاردن ليحقق ويعرف كيف تمكن هؤلاء الشياطين من قهر البرنامج والحصار لعلاج مرضهم .. نسخة التشغيلوالحصول على أسرار نسخة التشغيل المحصنة سيبرانيا تم تجاهله تماما .. ولما أصر أبلغ انه يفضل ألا يكثر من اللغط وان يغادر البلاد لأن المرضى السوريين يحتاجون العالج وان حكومة بلاده تريد قتل الشعب السوري بمنع علاج مرضاه وهم بالآلاف في أشد الحاسة وامسّها للعلاج .. فغادر خالي الوفاض ولايزال مهندسو الشركة الى اليوم يحاولون معرفة سر قهر البرنامج السيبراني وشيفرة العمل المستخدمة ..
وكانت هذه الاجهزة المتطورة جدا التي قدمتها الحكومة السورية السابقة قادرة على تغطية معالجة جميع مرضى السرطان في سورية (السنة وغير السنة طبعا) .. ولذلك تفهم لماذا يصر اللاعنون على لعن الرئيس حافظ الاسد رغم كل هذا التفاني في خدمة الشعب السوري والعمل على جعله شعبا قويا بلا مرض ولا فقر ودون تمييز .. وللأسف فان كل هذه الاجهزة التي كانت تغطي كل مرضى السرطان في سورية هي الان كلها توقفت كي يموت مرضى السرطان ويواجهون أقدارهم بصمت من أجل ان الرئيس الان سني وله لحية وزوجته محجبة .. وان تركيا امنا الحنون التي ستبيع العلاج السرطاني بالدولار وتجني ارباحه امينة اردوغان والشركات الطبية التي تملكها ..
هل عرفتم لماذا يريدونكم ان تلعنوا زمن حافظ الاسد وروح حافظ الاسد؟؟ .. انت تلعن نفسك وتلعن روحك عندما تلعن روح من أعطاك حياة وصحة .. لان الروح التي تلعنها حافظت على أرواح السوريين جميعا بمن فيهم من يكره حافظ الاسد .. ولانها عالجتهم .. ولانها أخلصت لهم .. وارادت الخير لهذا الشعب الناكر الجاحد الذي ستلاحقه آثامه ويلاحقه ذنبه وهو ينكر الفضل وينسى الجميل .. وهاهو بعض هذا الشعب صار يتبع جاسوسا اسرائيليا اسمه الجولاني الذي يعود به الى زمن بداية الحرب العالمية الولى عندما زار مبعوث ألماني سورية ووصفها على انها قبائل بحال مزرية مهملة متقاتلة ينخرها الجهل والكسل والفقر والتنافس .. وأحسبه أراد ان يقول .. ينخرها الدين ولكنها حذفها خجلا ..