
يقول المندوب الإسرائيلي البريطاني “السوري ” في جلسة للأمم المتحدة بأنه لن يحارب الكيان اللقيط وأن ساحة المعركة الوحيدة التي يعرفها هي هنا على طاولة الأمم المتحدة وطاولة الخوار، عفواً الحوار، فقط، وأن مامن داع لمحاربته، فالانبطاح والتبعية له وتنفيذ أوامره خطوة بخطوة، وأمراً بأمر، أجدى من قتاله، إذ بم سيستفيد إن حاربه؟! هل سيتلقى المال والذهب؟! حتماً لا، هل سيفقد شيئاً من كرامته؟! حتماً لا لأنها غير موجودة أصلاً. هو يتحدث باسم الشعب الإسرائيلي وباسم الحكومات البريطانية والأمريكية والخليجية أسياده الذين لحم أكتافه من دولاراتهم، فكيف يحارب الكيان اللقيط فيما أسياده في نفس الخندق مع الكيان الإسرائيلي، إن العبد لا يقارع أسياده.
إنه لايمثل الشعب السوري والدولة السورية في هذه الأمم؛ لأن الهوية السورية لا يكتبها ولا يحددها أعداؤها، بل الشعب السوري نفسه، وتاريخه الحافل بالبطولات ضد هذا الكيان بدءاً من ٦ تشرين الذي شطبه معلمه اللقيط مجهول النسب من روزنامة التاريخ السوري، وليس انتهاء بآخر معركة معه ومع مرتزقته الأمويين الزنادقة أبناء الزنا، ليس هو من يحدد طبيعتها وتكوينها ومفرداتها وتاريخها ، الشعب السوري الذي تربى على القومية والوطنية لن تمثله يابن بريطانيا، وهذا الكرسي الذي أجلسوك عليه لتتحدث بمايوافق هواهم، كبير عليك؛ إذ ليس من مقامك يا أيها البريطاني الكرسي السوري والدبلوماسية السورية، هذا التمثيل الدولي الذي لايمت إليك بصلة فضفاض جداً عليك يامهزلة التاريخ، فاخلع عنه؛ لأن التمثيل السياسي السوري يحتاج إلى رجال سوريين، ديدنهم وعقيدتهم محاربة الكيان اللقيط وطرده من كل بقعة أرض يحتلها.
وليكن في علمك وعلم مشغليك ومعلميك بأن معركتنا أصبحت مضاعفة، إذ كانت مع الكيان وباتت معه ومعكم، إذ لم نر أكثر عهراً منكم وإجراماً وطائفية، ولا أكثر صفاقة وانبطاحاً وخذلاناً، نحن الذين تربينا على معاني القومية والسيادة والوطنية والكرامة والعنفوان، لن تستطيع أن تسحبنا إلى خندقك الذليل المذل يا أيها النذل الجبان، فشتان بين الشرف والعهر، قال لن نحارب إسرائيل قال، ومن أنت لتتحدث باسم الشعب السوري، أنتم ياقرطة وشلة وأوبة الحكومة ، بدءاً من كبيركم الكراكوز، وانتهاء بأصغر أموي لقيط، لاتمثلون الدولة السورية ولا شعبها ولا تاريخها، فخذوا عهركم واخلعوا عن كراسيكم، فمن يكتب التاريخ بالدم لا كمن يكتبه بالعار!
بقلم: حفيدة قاسيون الأشم