ثورة من وهم .. قصة الكيماوي السوري الذي استعملته بريطانيا في سورية

لايزال اول استعمال للسلاح الكيماوي في المنطقة العربية حكرا على البريطاني ونستون تشرشل الذي استخدمه في العراق ضد الثوار في الجنوب العراقي في ثورة العشرين ..

واليوم تتكشف الاسرار التي تظهر ان الكيماوي الذي استعمل في سورية تم باشراف المخابرات البريطانية وتخطيطها .. وان كيماوي سورية هو بريطاني الهوية والتخطيط بشهادة عالم الاجتماع البريطاني ديفيد ميلر الذي اتهم “فصائل” من “المعارضة السورية” سابقاً بالتورط في قتل مدنيين وتلفيق أدلة بشأن هجمات كيميائية نُسبت إلى نظام الأسد، بينها هجمات دوما والغوطة وخان شيخون.

وأشار ميلر، الأستاذ السابق في جامعة بريستول، إلى تورط الاستخبارات البريطانية (MI6) ومنظمة «مايداي ريسكيو» المرتبطة بدعم الخوذ البيضاء في عمليات تضليل وتزييف أدلة، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عنه ..

وطبعا المخابرات البريطانية لن تعتذر عن هذه الجريمة وعن سلسلة الجرائم التي قام بها الاسلاميون والجهاديون في سورية باشراف المخابرات البريطانية وخاصة منظمة الخوذ البيضاء التي أعطيت جوائز تكافئها وهي تقوم بقتل الاسرى ..

نحن لاننتظر اعتذارا من قبل المتورطين بالتخطيط لهذه الجرائم ولكن من هو معني بالاعتذار قبل اي جهة أخرى هو الشعب السوري الذي صدق الكذبة ولم يثق بنفسه وبقيادته وجيشه وروج لها واستعملها لتبرير خيانته لوطنه وقيادته .. ومن يستحق ان نطالبه بالاعتذار أكثرهو كل النخب السورية التي لاتزال تثرثر وتقوم باعطاء آراء ونصائح للشعب السوري في هذه المرحلة وبعضهم يهاجم الجولاني ويدعو لاسقاطه .. ولكنهم جميعا تبنوا كذبة المخابرات البريطانية ولم يقوموا الى الان باعادة النظر بمواقفهم وطلب الصفح والغفران من الضحايا ومن الشعب السوري ومن الجيش العربي السوري ومن قيادته ومن الرئيس بشار الاسد لأنهم شاركوا في هذه الكذبة الانكليزية وورطوا شرائح من الشعب السوري في تغذية الكراهية ضد بلدهم وشعبهم وعززت الكراهية الطائفية لأن الجريمة نسبت لطائفة واحدة ضد طائفة أخرى …

هؤلاء لو كانوا في اليابان ولهم أخلاق الساموراي .. لاستلوا سيفوهم وركزوا مقابضها في الارض ثم ارتموا فوق رؤوس السيوف لتبقر بطونهم وقلوبهم كي يغفر لهم الشعب خيانتهم وكذبهم ..

طبعا ليسوا ساموراي بل هم شلة من المنافقين والكذابين والانتهازيين والعبيد والخراف والارانب وقليلي الاصل وأبناء زنا .. وأبناء جثث ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا