
لاأدري لماذا نحاول ان نحرم الثورجيين من زمزهم .. ولااأدري لماذا نصر على ان نجردهم من رمزيته .. ان هذا لعمري خطأ كبير وظلم لنا نحن وليس لهم .. نعم ان الساروت هو رمز الثورة السورية .. ويجب ان نقدمه مع صورته على انه هو أجمل وأفضل رمز للثورة السورية .. فشكله دميم وقبيح ومنفّر .. ويستدعي التقيؤ .. فهو من الزط .. والهمج .. وليست له هيبة الثوار الذين نراهم في الصور التي عرفناها للثورات رغم الجهد الكبير للفوتو شوب في تقديم لوحة عظيمة لصورته القبيحة والدميمة .. ولو رآه الناس على حقيقته لاشك انهم كانوا سيضحكون من ان يتم اختصار وجه سورية الجميل وعرقاة شعبها وجمال نسائها ورجالها بوجه من وجود الزط والذين لاشك نتيجة خلطات جينية لاحصر لها لقبائل مهاجرة من أسيا الوسطى تعمل في رعي الماشية شاء الزمان ان يعتبرها الشعب السوري تمثله وهي وجهه ..
الثورات العريقة الاصيلة تبحث عن وجوه جميلة تمثلها او عن رجالات تصنع العبارات والفلسفات والشعارات .. أما هذا النحات لشعارات العنصرية الدينية والكراهية فهو خير من يمثل الثورة السورية .. فهو صاحب نداءات مبتذلة وقميئة وسوقية جدا وحقيرة وفي منتهى الخسة والنذالة وفي منتهى الجهل والطائفية .. وهو صاحب نظرية في الكراهية .. كما انه يمثل في كلامه الغباء الجماهيري ويمثل السذاجة الجهادية التي تظن فعلا وتصدق انها تصنع ثورة .. وانه صار مثل جان جان روسو او روبسبيير .. او دانتون الفرنسي .. لأن الجزيرة وفريق المخابرات البريطانية والتركية والاسرائيلية أقنعوا كثيرين مثله انهم ثوار وان العالم يتعلم منهم .. فاندفع بغباء واضح لاظهار براعته الثورية وصدق الكذبة .. اندفع اندفاعا ليس له مثيل في تقديم نموذج للشر الغبي … والغباء الشرير ..
ولتعرفوا الفرق بين الثوار الحقيقيين من أناشيدهم .. قارنوا بين أهزوجة (طيارة طارت بالليل .. فيها عسكر فيها جيش .. فيها ابراهيم هنانو .. راكب على حصانو .. ) وبين أهزوجة المجنون ساروت على دق الدفوف الجاهلية (شرطة نصيرية .. صبرا ياعلوية .. بالذبح جيناكم … بلا اتفاقية) ..
نعم ياساروت .. انك انت رمز الثورة .. وسنوزع صورك في العالم على انك رمزها وأيقونتها .. وسنوزع أناشيدك الوطنية على العالم ليرى الثورة الحقيقية .. ويستمع الى الاناشيد العظيمة والالحان الرائعة وسيمفونيات بحيرة البجع السورية التي ستكون (بحيرة الزط) .. وبدل كسارة البندق سيكون لدينا (كسارة النصيرية) ..
كلهم ساروت .. وأنا متمسك به رمزا لهم ..
