من أجمل ماكتب سامح عسكر .. عن معجزة الصمود السورية

أسئلة مشروعة في زمن مشبوه ..

لستُ ديكتاتوراً ، ولَكني في موضوع الرئيس المُغيب الدكتور بشار الأسد … لا أقبل النقاش …..

لماذا .. ؟؟

لأن بصري وبصيرتي وعقلي وحدَسي وحكمتي وخبرتي وما جرى منذ نكبتنا في 8 / 12 / 2024 حتى اليوم يجعلاني أؤمن بما سأطرحه عليكم إيماناً عقلياً قلبياً وجدانياً غير قابل للنقاش …..

منذ 15/3/2011…

وحتى الأسبوع الماضي ….

كانت تجول في رأسي أسئلة مشروعة ..

هي بالواقع أجوبة أكثر منها أسئلة ..

حول موضوع محدد :

ما مدى ضعف أو قوة الرئيس بشار الأسد ..

مقارنة بما هو مُتوقع منه ..مقارنة بأبيه ..أو مقارنة ببقية الرؤساء والملوك والزعماء المعاصرين له.. ؟؟؟!!

هل الرئيس بشار الأسد…

( أهبل ) كما يصفونه ..؟؟

هل هو ( قاصر ) …( ضعيف ) …!؟

( غير جدير بالمنصب ) …!؟؟

هل هو كل تلك النعوت التي أُلصقت بهِ ..؟؟!

أُجيب عن سؤال ملغوم الغاية ..

بسؤال معلوم الإجابة على الأقل بالنسبة لي :

كيف يكون الرئيس بشار الأسد رئيساً ضعيفاً وقد واجه شبه وحيد مع جيشه وبعض من شعبه حرباً دامت 14 عاماً وفي ظروف معادية بشدة.. ؟؟!

هل يقدر رئيس ضعيف أهبل على الصمود في وجه180 دولة عادته وحاربته ب 400.000 جهادي تكفيري ويبقى محارباً حتى لحظة تَغييبه ..؟؟!!!

إن كان رئيس أهبل قادراً على التصدي لمخابرات العالم بأسرها…

مخابرات دول عظمى :

الCIA ، الموساد ، المخابرات التركية ، البريطانية الفرنسية ، الألمانية ، المخابرات القطرية وهي فرع من الموساد والمخابرات السعودية وهي فرع من ال CIA..

إن كان رئيس أهبل قادراً على التصدي لكل هؤلاء خلال 14 عاماً دون أن يسقط … !

فمن هو إذاً الرئيس القوي الذكي وعلام هو قادر… ؟؟؟

على إحياء الموتى مثلاً.. أم على تحريك الجبال …؟؟؟

رئيس رُصد لإسقاطه 2000 مليار دولار .. باعتراف أعدائه …

ولم يسقط ل 14 عاماً ….

أهبل …؟؟ قاصر… ؟؟؟ ضعيف… ؟؟؟

مستحييييل …..

فقط الرؤساء الأقوياء الأذكياء الواثقون من أنفسهم المؤمنون بأوطانهم …. هم القادرون على الوقوف في وجه حرب كونية شُنت على بلد صغير … والصمود لفترة أطول بثلاث مرات من الحرب العالمية الأولى أو الثانية …..

ما سر صمود الرئيس الأسد ..؟! وسقوط مبارك وزين العابدين… ؟؟؟

ضعفه وسايكوباثيته وغروره وعناده ..؟؟؟!!

أم سر إلهي متعلق بدوره الخلاصي في مصير سوريا في لحظة مفصلية تاريخية لا تتكرر إلا كل ألف عام.. من أيام الدولة الحمدانية حتى الدولة الأسدية ..؟؟!

لقد حارب هذا الرئيس الشجاع ..

الذي تصفونه بأنه ( هارب ) و ( فار ) و( أهبل ) … أكثر من أي رئيس او زعيم آخر عبر التاريخ …..

ولم يسقط هذا الرئيس الباسل الذي وصفتموه بالساقط والفاسد والبائد … رغم كل الضربات التي تلقاها مع جيشه وشعبه خلال 14 عاماً …

لا الضربات ولا الحصار ولا الدبلوماسية ولا القصف ولا قيصر ولا قياصرة العالم أجمع … قدرت على إسقاطه… ولو لم يتم خيانته من قبل بعض ضباط جيشه وأسره من قبل بعض من سموا أنفسهم حلفاءه…

لما سقطت سوريا بإيدي تكفيريي كهوف داغستان وإرهابيي حثالات المجتمعات البشرية…!

دول العالم ، رؤساء العالم ، ملوك العالم ..

مخابرات العالم ، إعلام العالم ، إرهاب العالم ….

جميعهم ظلوا يعدون أيامه المعدودة يوماً وراء يوم… حتى صارت أشهراً ..

وشهر ورا… شهر حتى صارت سنواااات ..

وسنة ورا… سنة حتى صارت 14 سنة ….

ولم يسقط ….

ولم يسقط ……

ولم يسقط ……..

بل الأنكى والأحلى من هيك.. أن كل من تزعم ونادى بسقوطه…

رحل وغادر منصبه بطريقة أو بأخرى..!

وحتى هو..أي السيد الرئيس بشار الأسد..

تم تغييبه بطريقة غامضة

وحتى وهو مُغيب..!!!

وحتى بعد 16 عاماً …!!!

أميركا وأوروبا وتركيا وإسرائيل وقطر والسعودية والإمارات وإرهابيو العالم ومعهم 100 دولة أخرى ونصف الشعب السوري القطيعي ….يحاربه …..

وتظهر على وسائل الإعلام قصص وروايات ما أنزل الله بها من سلطان…

حتى في غيابه…شاغل بالهم ليل ونهار…!

وبناء على كل ما سبق…

وقبيل سقوط سوريا بيد الإرهاب الذي جلبته أميركا مباشرة …

فالنتيجة الوحيدة التي وصلت إليها اليوم هي :

بقيت سوريا المُفيدة بيد الرئيس الأسد والجيش العربي السوري عدا مناطق الاحتلال الأميركي المباشر في الشرق

وبقي الأمن والأمان يسودان ربوع سوريا …

وبقيت الرواتب على قلتها تدفع في مواعيدها .. والمؤسسات تقوم بعملها ، والمشافي تقدم خدماتها المجانية ، والمدارس والجامعات يرتادها الطلاب بشكل طبيعي ، والأهم :

بقي السلم الأهلي قائماً وحافظاً للمجتمع ..

فلا يتجرأ سني على علوي ، ولا يكفر طائفي درزياً ، ولا تهجم فئة على أخرى وتبيدها ، ولا يعتلي الشيوخ المآذن داعين لحرب إبادة جماعية بحق مكون يشكل 12% من السوريين …..

14 عاماً من الحرب والحصار والتجويع والتركيع وقيصر ونتنyaho و و و ….

وبقيت سوريا سوريا …بفضل الرئيس بشار الأسد …..

هذه معجزة حقيقية من المعجزات التي سَيُدَوِنها التاريخ بحروف من ألماس وليس من ذهب …..

فكيف لرئيس ضعيف أهبل سايكوباثي أن يجترح هكذا معجزة ستُدرس في مدارس العز والكرامة والمقاwمة أبد التاريخ… ؟؟؟!!!

الرئيس المغيب بشار حافظ الأسد صان سوريا ..

وحفظ تركة والده ، ودافع عنها ولم يخف ولم يهن ولم يخن ولم يهرب ولم يتقاعس ….

وقد وضعوا الشمس في يمينه على مدى 14 عاماً والقمر في يساره … على أن يتخلى عن سوريا …

ولم يفعل ….

ولم يفعل ….

ولم يفعل …….

الرئيس بشار الأسد أشرف وأذكى وأطهر وأنقى وأشجع رئيس مرّ على سوريا …

منذ سقوط الدولة الحمدانية …..

وكل محاولات الإعلام الشيطا*ني العالمي لشيطنته لن تغير هذه الحقيقة البسيطة الواضحة الساطعة كالشمس

بشار الأسد كان أسداً ، وكان بطلاً ، وقد صان الأمانة ، أمانة القائد الخالد حافظ الأسد ..

لكن تسونامي الإرهاب الأميركي الإسرائيلي التكفيري اكتسح الشرق كله بزمن مشبوه..

ووقع العالم بأسره فيه .. في قبضة الشيطان ….

الى كل من خرج يهتف بإسقاط الدولة الأسدية السورية..

وإلى كل حارب هذا الرئيس البطل…

إنتوا ما بتستاهلوا بلد متل سوريا..

ولا رئيس متل السيد الرئيس بشار الأسد..

إنتوا لعنة سوريا..

جوجو وزيادة عليكن..

تطالبوننا بالعواء كي نرتاح ..!!!

تريثوا يا أغبياء ..

فمواسم العواء لم تحل بعد ..

ومن يعوي أخيرا .. سيعوي كثييييييييراً وطويلا .. طويلا .

قسما بالله سيصل عواؤكم للقطبين الشمالي والجنوبي..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا