شيء لايصدق .. الاسرائيليون على أبواب دمشق .. والاسلاميون يدعون لندوات عن الخطر الايراني !! .. والأخطر ان المشرف على الندوة هو الوحدة 8200 الاسرائيلية

عبثا تحاول أن تفهم عقل العربي وعقل المسلم .. ونصيحتي هي ألا تسعى لفهمه لأنه مخلوق خاص جدا .. لايمكن معرفة مفاتيحه .. واليوم لدي مثال عن ندورة سيقيمها الاسلاميون في حلب .. وعنوان الندوة هو الخطر الايراني … رغم ان اسرائيل اليوم تبعد بضعة كيلومترات عن دمشق وعن ساحة الامويين تحديدا ويقال ان بعض النقاط المتقدمة تقترب لمسافة 7 كم من دمشق .. هذا ناهيك عن ان المخابرات الاسرائيلية تنتشر وبكثافة في دمشق أي من مسافة صفر .. فيما ايران تبعد قرابة 2000 كم عن دمشق .. ومع هذا .. نعم مع هذا فأن عيون الاسلاميين ترى مثل زرقاء اليمامة العدو من مسافة 2000 كم ولاترى من مسافة صفر ..

الملاحظ أيضا ان الندوة في حلب لان حلب يبدو انها ستصبح عاصمة الدولة الجديدة التي ستبتعد عن اسرائيل مسافة كافية لتطمئنها ..

الأخطر من كل هذا .. والمبكي هو انه وصلت الينا معلومات في منتهى الدقة ان أصحاب الندوة لايعرفون ان من رسم لها وطلبها هي الوحدة 8200 في تل أبيب .. وقد نقلت الى العصابات التي يديرها الجولاني وتم تنفيذها فورا .. الى جانب البرامج التي يتم بثها بشكل مرتب عبر الاعلام السوري وعبر نشطاء مشبوهين ومحطات مشبوهة ومواقع مشبوهة واعلاميين مشبوهين .. هذه البرامج تركز على بث الكراهية عبر عرض لقاءات وشهادات زور او تظهر الضحايا على انهم ابرياء رغم انهم جناة وومحومون بأحكام قضائية وملفاتهم مليئة بالجرائم والاعتداءات على الدولة بحجة انهم ثوار وثائرات .. اي يريدون ان يقوموا بثورة وعندما تحاكمهم الدولة وتسجنهم يقولون انها اعتدت عليهم وكان عليها ان تتركهم يقتلون بحرية ويدمرون ..

بعد كل هذا العرض ألست مقتنعا معي ان العقل العربي عقل لايمكن التعامل معه ولايمكنك ان تفهمه .. حتى تشات جي بي تي سيقول لك … اعفني من هذا السؤال عن العقل العربي او المسلم … انه شيء محبط لانه طلاسم في طلاسم في طلاسم ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا