الكاميرا الخفية .. الصورة أصدق أنباء من الكتب والمقالات ..

في أزمة جورج قرداحي لايمكن ان نستعمل العلم والادب والشعر والفلسفة .. فمن ننازل اليوم ليسوا فلاسفة بل مرتزقة ومتثاقفين .. ورائحتهم كريهة لأنهم يعيشون في الحفر .. وأنفاسهم مؤذية لأنهم يأكلون اللحم الميت والدم .. وأنا كلما حاولت ان أكتب عن مشاعر التقزز والقرف من الاعلاميين العرب والمتثاقفين الذين أصيبوا بالهستيريا وتذكروا ان العروبة والكرامة العربية جرحت بجرح مشاعر الاسرة المالكة السعودية العابثة بمؤخرات العرب في حروبها العبثية من حرب افغانستان الى حرب اليمن .. وتذكروا فضائلها على العرب وفلسطين وعلى النبي محمد نفسه .. كلما حاولت ان اكتب من وحي الهدوء أكاد أدخل انا في داء التوحد .. ولكنني أهدأ فورا عندما أعرف انني لاأستمع الى مثقفين ولا اعلاميين بل أستمع الى موظفين وكورس ومساكين وجياع .. جاءهم الامر بالنزول الى المعركة .. فدخلوها وهم لايفكرون بالمعركة ولا بالضحايا بل .. بالجائزة القادمة .. والمكافأة .. فتنشط فيهم غريزة القوارض ..


ولذلك وجدت ان افضل طريقة للتعبير عن رأينا بهذه القوارض العربية هي ان نخلع عنها وجوهها وأقنعتها ونعرض صورها الحقيقية .. انها الكاميرا الخفية للصفحة ..
الجرذ الغاضب هو كل اعلامي ومتثاقف عربي يصرخ هذه الايام ويسدي النصائح في قضية جورج قرداحي الآثم بحق العروبة والاسلام والاخوة العربية ..
عمرو أديب هو أحد القوارض العربية والذي التقطت له بورتريه أثناء فورة الغضب من أجل السعودية التي نقل على اثرها الى المشفى بانهيار عصبي وكأن الميت هو أبوه .. ويبدو ان المكافأة الموعود بها مجزية جدا وتسببت له بهذا النوع من العصاب وانفلات الاعصاب ..
ملاحظة هل عرفت اين هو عمرو اديب في الصورة ؟؟ الوجه في اليمين او الشمال .. ؟؟ ان عرفت فلن تكون لك جائزة .. لأن لافرق بين اليمين والشمال ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: عندما تكون الكلمة أعظم من مملكة.. – بقلم: يامن أحمد



عندما تمرض الأمم فإنها تحتاج إلى راع يسوق آلامها إلى الفناء و يمسح قلوب قومها بنقل أوجاعها من العراك مع المجهول إلى معرفة متى تقدس المواجهات ..إنما الأمم تتبارك وتبارك بمن يزرع القمح في جوف الجوع وينفخ الحياة في جسدها المقتول ولاتقوم الأمم إلا عندما تعلن جيوش الحياة النفير وتسعى سعي المحبة في قلب نبي كسعي الفروسية في قلب محارب سوري مقاوم .
ومع كل هذا لن تكون الأمة عظيمة إن لم تشرفها المواقف بكلمة حق كما شرفتها الأنفس الكبيرة بالعمل فما هناك من جهاد قدسي مالم يكمل المخلص رسالته بمبايعة الكلمة الحق أي بقول الحق .فتعالوا ننظر إلى منطقة الشرق الأوسط ولننقب عن عدد الأشخاص الذين يقولون حقيقة واقعهم هم قلة قليلة . حقا إن لا أحد يجرؤ على هذا سوى الأنبياء والبشر المتفوقين أخلاقيا ونفسيا فمن يقول لفرعون الأعراب قد كفرت لن يكون سوى في صف موسى فسلام على الموسويين في سوريا الكبرى والعالم وأولهم المخلص بشار الأسد واليوم أذكر الإنسان المضاعف جورج قرداحي وهو يواجه حربا قد قادها من قبل وريث الشرف المقاوم بشار حافظ الأسد الذي قامت ضده أمم الجهل والحقد والمثير للاشمئزاز إنه كيف لهؤلاء أن يتحسسوا كلاما قيل بحقهم ولايشعرون عندما يصفعهم الأمريكي كل فترة على أنهم محميات أمريكية سوف تسقط إن تخلى عن حمايتها وهذا ماصرح به ترامب سابقا .

تعالوا ننظر إلى ما تؤكده المواقف والأحداث وسوف نلاحظ شذوذ الفكر الذي يعشعش في المنطقة فقد قال آل سعود وامثالهم عن حرب سورية والمقاومة اللبنانية في تموز ٢٠٠٦ بأنها مغامرة .حرب شنت ضد محتل ومعتد ثم أي عدو هذا
إنهم احفاد قتلة الانبياء اليهود الأشد عداء للذين آمنوا ومع ذلك قالوا عنها مغامرة حرب قد اعترف فيها العدو الصهيوني أنه خسر المعركة ودمرت فيها أعظم قوة برية في العالم دبابات الميركافا التي كان للرئيس المقاوم بشار الأسد الدور الجوهري في سحق هذه القوة الساحقة بعد أن دجج الترسانة الدفاعية للمقاومة برماح الكورنيت وغيرها الكثير ولهذا نشاهد الحقد غير الطبيعي على القائد الأسد مغير مصير المواجهات ومع من مع أشرس عدو للإنسانية ..العدو الصهيوني ..من هنا قرأت موقف جورج قرداحي ….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: من يصادر حرية الكلمة والرأي؟؟ دينامو الصناعة الاعلامية فتش – بقلم: متابعة من ألمانيا

عن أبواق الإعلام والسياسة “والدِّين” وحتى الفن والفنون شرقاً وغرباً وعن سياسة كَّم الأفواه أتحدث..
عن شرق أوسَطٍ جديد مُنبطِح بالكامل وعن فوضى حمّالة الحطب ومصَّاصة الدماء العربية، وعن ميزانية مهولة من مئات ملايين الدولارات خُصِّصَت لإنفاقها سِّراً في شراء ذِّمم إعلاميين وإعلاميات (وإسكاتهم وإِسكاتهن ولو بقوة البترودولار ) وسياسيين وسياسيات وفنَانين وفنَّانات وحتى شراء عددٍ لا يُستهان به من الجمعيات ” غير الخيرية” والشَّاشات والمنصات الإعلامية ووووو في مسخ الوطن اللبناني وكشَفَ عنها عَرَضاً الثعلب الماكر وصديق البيك الجنبلاطي وعزيزه جيفري فيلتمان أتحدث!. ولكن.. لم أكن يوماً لأتصَّور أو أتخيَّل بأنّ شعارهم الأبدي المَطَّاط “الحرية والسيادة والإستئلال ” قد باعته بكركي وما تُمثِّل وبما تُمَثِّل بثلاثين من الفضة لسفيرة وسفير وحتى وكيل ودخيل، لكنّ هذا التصويب الفاجر القاتل السّاحق الماحق على حرية الكلمة والتعبير شرقاً وغرباً بدأ يأخذ أبعاداً ترهيبية خطيرة وتكاد تكون قاتلة معنوياً وحتى جسدياً!!. تماماً كما حصل مع وزير الخارجية اللبناني السابق المعَّتر شربل وهبة الذي قال رأيه الخاص تحت الهواء بمحاورٍ سعودي وقح ومتعجرف تطاول على السيادة اللبنانية، قال الوزير رأيه ومشى من الإستديو وقامت الدنيا في وجه رأيه وشخصه ولم تقعد .. الأمر الذي فتح آنذاك شهية أبواق و ثعابين الإعلام اللبناني للأسف (والعربي) للإنقضاض عليه كالوحوش الكاسرة لإجباره على الإعتذار عن رأيه الخاص وبالتالي إجباره على الاستقالة من منصبه.. إعتذر وزير الخارجية السابق وتلا يومذاك فعل الندامة ومع هذا لم تهدأ سموم وحِمَم لافا البركان الإعلامي اللبناني المُتَسَعوِد بالتحديد، فَأُجبِرَ الوزير على الإستقالة لِطَّي صفحة الإساءة لصقور مجلس التعاون الخليجي ” وللتَّشفي والشماتة” !!. وإستقال الوزير فعلاً بعد تعرّضهِ لعدة أزمات قلبية جرَّاء الهجوم الوحشي عليه من أزلام المهلكة وأبواقها من مُرائي ومُتَزَّلفي الداخل و إعلام الغفلة !.. فهل يريد كل هؤلاء اليوم تكرار هذا السيناريو المُهين المُعيب القذر مع الوزير النزيه والإعلامي القدير جورج قرداحي!؟.. يا للهول يا للهول فعلاً ان يقوم العُربان الغربان ساسة وأشباه رجال بالإنقضاض على هامة وطنية وعربية بحجم الوزير جورج قرداحي وإقامة دعوى ضده في بيروت !!. ويا للهول فعلاً ان ينبري ايضاً فنان طاش ما طاش الذي يبدو جلياً وواضحاً جداً انه طاشَ وطَّشّ وطاش بلا رجعة بالإنقصاض على الوزير اللبناني ناعقاً بأقصى العبارات وخاتماً تغريدته ب اللئيم تمردا.. !!. فأجأتني للأسف ويبدو واضحاً جداً أنك غرقت يا قصبي بشبرٍ من بترودولار ويبدو انك إسماً على غير مُسَّمى!!.. عبدٌ مأمور لعبدٍ مأمور

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

جورج قرداحي .. قلب شجاع


لاتلقوا علي المحاضرات يااصحاب القيافة والنيافة .. ولاترشدوا عيني الى الصدور المحملة بالاوسمة والنياشين .. فان كل الأوسمة والنياشين لاتصنع بطلا ولاتخرّج شجاعا .. بل ان المواقف هي أكاديميات للأبطال .. فكل الصدور التي تحمل النياشين والجوائز والاوشحة هذه الايام تخفي بين أضلاعها قلوبا ضعيفة وصغيرة كقلوب البعوض ..


كم يجلس مئات الجبناء وذوو القلوب الضعيفة اليوم من مثقفي الشرق أمام نشرات الاخبار وهم يرتجفون هلعا وهم يرون هذه المواجهة بين قلب شجاع في صدر جورج قرداحي وبين السكاكين والخناجر .. لكنهم في ذات الوقت يحسون ان الحسد يأكل قلوبهم وأن الغيرة تنهش أرواحهم .. ويجتاحهم شعور بالضآلة واحتقار الذات وهم يرون جورج قرداحي المثقف الذي ارتقى بثقافته وسما وارتفع كثيرا وهو ينازل النفاق والتزوير ليصبح عملاقا ومالئ الدنيا وشاغل الناس .. مثل المتنبي بكبريائه واعتداده بنفسه ورفضه النفاق والتزوير ..

كنت أحس ان الدولار مثل المطوعين الوهابيين قد أدخل الجميع الى الزريبة الخليجية .. حيث اشتري المثقفون وتم سوقهم للخدمة الالزامية في دبي والرياض والدوحة وصاروا يكنسون القصور بكتبهم وقصائدهم ودواوينهم التي صارت بأيديهم مثل المكانس في القصور الأميرية .. ويمسحون القاذورات بألسنتهم ويلمعون الجهل والجهلة كما يلمعون الاحذية العتيقة .. وكم امتلأ هذا الشرق بالمذيعين والاعلاميين والابواق والشعراء والادباء الذين يتصرفون اما كالبكم او ككلاب الحي .. ولكل جرو سعره ولكل كلب ثمن .. ولكل نبحة عظمة ولكل عواء رزمة .. كلاب تنبح على عابري السبيل الى ان يزجرها صاحبها أو يلقمها العابرون حجرا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

وللثعابين برلماناتها .. كوميديا الجزيرة في الاتجاه المعاكس بنسخته الجديدة

رأيت البرنامج الذي أطلقته الجزيرة بعد أن اثيرت قضية الاعلامي الكبير والوزير جورج قرداحي .. ولكن ورغم معرفتي بالغاية النبيلة من حضور جورج قرداحي لمحاولة تليين العقول الحجرية والتسلل الى أرض العدو من موانئه فانني كنت أدرك ان البرنامج مصمم لكي يكون نشرة أخبار للجزيرة .. فالجزيرة وكل برامجها هي اعادة تدوير لنشرات الاخبار ومافيها بالوان ومذاقات مختلفة .. مرة بنكهة الكراهية ومرة بنكهة التحريض .. وأخرى بنكهة التيئيس .. ولكن اصحاب الجزيرة تنبهوا الى انهم فقدوا المصداقية وفقدوا الجمهور الواسع بعد فضيحة الربيع العربي التي كانت هي من يبث سمومه .. وكانت الفضيحة الكبرى لها في سورية عندما مل الناس من سماع الاخبار الكاذبة وانتظروا مواعيد السقوط ملايين المرات .. وعرف الناس ان هذه الجزيرة تبيعهم الوهم ..


وتبين ان برنامج الاتجاه المعاكس فقد بريقه وصار الناس يتندرون عليه .. فتم اختراع برنامج له نفس الوظيفة القذرة ولكن بطريق التفافية .. فكما نعلم فان برنامج الاتجاه المعاكس ليس معاكسا بل هو في اتجاه واحد .. حيث يحضر الخصم او الضحية ثم يتولى الضيف الذي تحضره الجزيرة من معسكرها عملية اتهامه وقراءة نشرة اخبار الجزيرة بالتناوب مع فيصل القاسم .. اي ان الغاية من البرنامج هي قراءة نشرة اخبار الجزيرة بكل مافيها من رثاثة وكذب وتلفيق ودس وسم واسرائيليات ولكن بطريقة انهم يتحاورون ويتناقشون مع الرأي الاخر الذي بالكاد يسمح له ان يقول مايريد واذا قال اول الحقيقة قوطع وهوجم بفقرات من نشرة بذيئة ووضيعة يتلوها فيصل القاسم ويحشرها في بلعوم المشاهد قسرا ورغما عنه كما يطعم الفراخ في المداجن بحشر الحبوب والذرة في حواصلها بالقوة ..
البرنامج الجديد بدعة جديدة في فن خداع الجماهير المخدوعة سلفا .. فهو باختصار يحضر الشخص الضيف وتتلى عليه نشرة اخبار كثيفة مغطاة باسم رأي شباب يمثلون الشعوب العربية .. اي لم يعد فرد واحد مثل فيصل او الجاسوس عزمي بشارة يقول ويتلو نشرة اخبار الجزيرة علينا بطرق مختلفة وملتوية بل صارت نشرة اخبار الجزيرة عينها تتلى على يد مجموعة كبيرة من المذيعين الجدد الذين يتقنعون باسم شباب ناشط .. وهم محضرون سلفا ويتم انتقاؤهم بعناية ويلقنون كل كلمة وكل موقف وكل سؤال ويتم تدريبهم جيدا قبل الحلقات .. ولكن الغاية من الفكرة هي تحويل نشرات الاخبار لتقال على ألسنة غير مذيعين .. بل على ألسنة ممثلين .. ينشرون الشائعات على انها حقائق ولايقبلون الجدال ولا المنطقية .. وهم يقومون بعملية سكب لنفس معلومات الجزيرة بنفس طريقة فيصل القاسم ولكن بشكل اكثر هدوءا وتضليلا وابداعا في الكذب لاعطائها مصداقية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

راعي الذئاب .. سوط السيد المسيح هو مايستحقه “شامير جعجع” وراعيه ..


ماذا سيبقى من الدين اذا صارت غاية الدين أن يفصل الفتاوى للمجرمين على مقاس شهواتهم ونزواتهم وغرائزهم وانحيازهم للقتل؟ .. وماذا سيقى منه اذا تحولت غايته الى تفصيل صكوك الغفران للآثمين والمجرمين واللصوص؟ .. فلا فرق بين الفتاوى و الصكوك ..
كنا نلوم ابا بكر البغدادي وقضاة جبهة النصرة انهم يفتون بالقتل والسبي ويحرمون الحلال ويحللون الحرام .. فاذا بالبطريرك الراعي يلحق بأبي بكر البغدادي ويتفوق عليه .. لأن الراعي يريد ان يكتب صك غفران للقاتل المأجور المدعو سمير جعجع والذي تبين ان اسمه الحقيقي هو شامير جعجع .. لشدة تعلقه بالصهيونية .. تخيلوا ان الراعي يريد ان يقايض دم الضحايا في الطيونة ببعض الصفقات .. اي سينجو القاتل بفعلته بدل ان يعاقب عليها .. وربما يكافأ عليها ..
قلبت اقتراح الراعي بين يدي ونظرت اليه من أعلاه الى أسفله .. ومن يمينه الى شماله فلم أر الا انه منطق التجار والصيارفة الذين اغضبوا السيد المسيح وضربهم بالسوط في الهيكل وهو يقلب موائد الصيارفة ويرمي بنقودهم وهو يقول بأعلى صوته: كيف جعلتم بيت أبي للتجارة؟


البطريرك الراعي هو سليل اولئك الصيارفة لأن اقتراحه المخجل لاينتمي الى اي عدالة والى اي دين بل ينتمي الى عقلية الصيارفة والمرابين الذين دمروا المسيحية والذين جعلوا الكنيسة مكسوة بالذهب بينما المؤمنون غارقون في الفقر والجوع ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

ادلب نحو الابادة .. تسريب لقانون الاغبياء

هل يلام ملك الموت انه يقبض الارواح؟؟ انه ليس ملك الحياة كي يهبنا الحياة .. ولكن اذا كان هناك ملك للموت يأخذ منا الحياة فمن هو الملك الذي يأخذ منا العقول ويسلبنا الذكاء ويقبض على البدهية والمسلمات ويفتك بالحقائق في ضمائرنا؟؟
كلما استمعت الى مساكين ودراويش الثورة السورية من كل المستويات أتمنى أن تكون هناك عقوبة في القانون ضد الاغبياء والسذج .. وأن تكون هناك مادة في التشريع تحاسب الاغبياء قبل الاغنياء .. لأن الاغبياء والسذج هم سبب بلاء البشر وليس الاشرار .. فماذا سيفعل الاشرار لولا وجود الاغبياء والسذج ؟؟ ان السذاجة شرط لانتصار الشر والرذيلة .. ولو أستأصلنا الغباء من العقول واجتثثنا البلاهة والدروشة لما بقي للأشرار من عمل ولا للخبثاء من قدرة على التخابث .. ولصارت أحوال البشر في أفضل حال .. وهذا هو ديدن العلم وديدن التعليم .. فغاية العلم هي أن نتطعم ضد الغباء ونتلقح ضد الفشل في التفكير .. ولكن بعض العقول عصية على التلقيح ولاينفع فيها التعليم ولا تلقين الحقيقة وشربها بالملعقة او شربها بدل الماء .. انها عقول مثقوبة ولاأمل ام تملأ بالفطنة والذكاء .. فلا تضيعوا وقتكم لأنكم ستكونون كمن يملأ سلة بالماء ..

كم أعدت دروسي ومحاضراتي .. وكم أضأت المصابيح .. وكم كانت اصابعي كالأزاميل تكتب في الصخر وكم أوقدت الحروف وعلقتها مثل نور السراج اباهي به الشهب .. وكم أشعلت النيران في الغابات كي يراها التائهون في الصحراء .. وكم أطلقت النار من قلمي على قلب الغباء فما أرديته قتيلا .. يموت الرصاص ولايموت الغباء والأغبياء ..

ضيف المشرق مع الدكتور رياض نعسان اغا وزير الثقافة وعضو مجلس الشعب سابقا -  YouTube
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تركيا تغلي .. والسوريون فيها في عين الاعصار القادم

هذه مشاهد مهذبة مما يدور في تركيا بين اللاجئين السوريين والاتراك .. وهي ذروة الجبل الجليدي المليء بالدم والكراهية ضد السوريين في تركيا .. المشاعد الاعنف تخفى ولاتظهر .. الحقد يملأ قلبو الاتراك الى حد مخيف .. والغباء يملأ عقول بعض السوريين الذين يشدون ظهورهم باردوغان ويهددون الاتراك بانهم في ضيافة اردوغان .. وهذا ماسيجعلهم وقودا لاي محرقة تركية وصراع بين اردوغان وخصومه ..
اخرجوا من تركيا قبل فوات الاوان .. الليرة التركية تحترق .. وقلوب الاتراك تحترق .. وانتم الوقود في هذه النار .. وقد أعذر من أنذر ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: قُتِلَت مريم وإخوانها بدّمٍ بارد .. وما دامَ دّمُ البطريركية حتى الساعة بارداً كالثلج القاتل!..- بقلم: متابعة من ألمانيا

Sat, 23 Oct at 01:08

أيها الراعي: هل نسيتَ عنوان خدمتك البطريركية!؟ شراكة ومحبة !؟. وماذا بقي منها !؟.
ويا لها من شراكة تطبيعية مع الغازي المعتدي والمحتَّل .. ومحّبة غادرة مسمومة وقاتلة لأبناء الوطن الواحد!!.

كَشَّرَ الكثيرون من مسخ الوطن لبنان عن أنيابهم وعاد شبح وزمن الحرب الأهلية يظهرُ جهاراً نهارا في مسدس نائبٍ قواتي فاقع داخل جلسة نيابية لمجلس النواب اللبناني !!. وكإنَّ بطل المجزرة الأخيرة في الخميس الأسوَد والذي يرى في نفسه ” مانديلا لبنان ” يفاخِر وينتشي بما صنعت يداه القاتلتان .. لا يرتوي ولا يرتدِع .. ولا يكتفي من إتحافنا دورياً وتبشيرنا على المنابر السياسية والإعلامية بعودة القتل والقنص والموت على الهوية حين تدعو حاجة سفيرة وسفير ومُحتّل !!. يُقابلهُ على الضِّفة الإعلامية الأخرى هواءً مسموماً من محطة آل المر وإبنها الضال في مسخ الوطن لبنان حيث يتفاخر الإعلامي القدير النزيه النبيل الكوميديان وعاشق الهدايا الرولكس مارسيل غانم ويُتحِفنا بآخر صرعات شهود الزور بنكهة بخاري البترودولار وشِيا في مشهدٍ مسرحي هابط لشيطنة طائفة و حزب وشريحة كبيرة من الشعب اللبناني الرَّافض للتطبيع والتطبيل له.. فهل صار وقت الحساب أقرب!!؟؟.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نار في بطنها .. الليرة التركية المريضة بانهيار جهاز المناعة .. عندما باعت تركيا شرفها

أعرف ان مجرد النظر الى هذا العنوان سيستفز كثيرين من السوريين من المعارضين والموالين الوطنيين .. وقبل أن يقرأ كثيرون المقال سيقولون ان ليرتنا السورية من زجاج ولايجوز ان ترمي الاقتصاد التركي بالحجارة .. وسيثور كثيرون ويهيجون .. وربما يتوحد الطرفان لأول مرة في استهجان المقال لأن الاقتصاد السوري تعرض لضربة قوية في السنة الاخيرة ونجحت جهود الغرب في اضعاف الليرة السورية عبر عملية معقدة ومنسقة بدأت بمصادرة الثروة الغذائية والنفطية في الجزيرة واكملت طوق الحصار القديم باضافة تفجير ميناء بيروت وتفجير بنوك لبنان التي كانت خزانات السوريين وأموالهم خوفا من عدم استقرار الوضع في الاقتصاد السوري الذي كان اقتصاد حرب .. وكل الناس تفر من اقتصاد الحرب ..
ولكن معاناة الليرة السورية تبدو مؤقتة والرهان الامريكي كان احداث الصدمة والروع في الاقتصاد السوري ليتفجر ويتسبب في تدمير الاستقرار والحياة الاجتماعية السورية نهائيا تمهيدا لتفجير نقمة شعبية تدمر كل ماأنجزته الدماء والاجساد .. وهناك مظاهر كثيرة تشير الى ان طرق معالجة الاقتصاد السوري بدأت تتحرك ولو بشكل بطيء وان الامريكي بدأ يرخي قبضته لاعتبارات عديدة سنتطرق اليها لاحقا .. انها مثل المرأة الحرة التي يريد نخاس افسادها وافقارها كي تبيع عفتها وعرضها فترفض .. تفضل الفقر والموت على ان تبيع شرفها له .. وتبيع قضيتها وابنتها فلسطين له ولنزواته ..


ولكن لماذا تصاب الليرة التركية بالمرض؟؟ وتصاب بالاسهال وتفقد من وزنها ولونها وشحمها وتبدو وكأنها مصابة بالسرطان ولاعلاج لها؟؟ وكأنها هي التي خاضت حرب عشر سنوات وحوصرت ونهبت وسرقت معاملها ونفطها ؟؟
تركيا ليست سورية .. وكانت الكذبة الكبيرة عن الاقتصاد المعجزة والاقتصاد السابع عشر في العالم هي عكازة الاسلاميين الذين أرادوا تجويلنا بالقوة الى بلاد عثمانية ليس بذريعة ان الاسلام هو الحل .. فليس اي اسلام هو الحل بل العثمانية الجديدة هي الحل .. والدليل معجزة أردوغان .. البطل الذي أنقذ اقتصاد تركيا وحوله الى اقتصاد قوي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات