
منذ ايام كتب طبال اسمه فراس اتاسي على طبله بالخط العريض انه قام بتقييم ومرادعى اداء مؤسسات الدولة الاموية وتبين له ان وزارة (أبو أحمد حدود) نالت مرتبة الشرف بمجموع وقدره 93% .. اما كيف توصل الى هذه النتيجة فالله أعلم ونتنياهو وترامب وفراس أتاسي ..
المهم ان الرجل تبين انه أخطأ في التقدير قليلا بعد فضيحة محمد عميرة الشاب الذي تم تعذيبه .. والذي لو كانت حادثته قد وقعت ايام الدولة السورية الوطنية السابقة لكانوا قالوا ان النظام قلع أظافره ثم اقتلع حنجرته او قطع قضيبه .. لأن الثوار معروفون انهم يحبون ان يقطعوا الأعضاء ويبكوا عليها ويحولوها الى ايقونات .. وقد نجد أظافر اطفال درعا على ورقة العملة الوطنية (عشرة أظافر مثلا) .. وقد نرى قضيب حمزة الخطيب بدل سيف الشام على اساس انه نموذج للحرية بدل السيوف الدمشقية .. وقد يطلق اسم ألة موسيقية باسم القاشوش يكون صوتها بديعا مثل الترمبيت او الفلوت او الناي لأنها آلات نفخ من الحنجرة .. ويسمى المعهد العالي للفنون المسرحية باسم معهد الفاضلة التركية الأصل ميسون بيرقدار وتوضع خطاباتها في الكتب وامتحانات الثانوية وكيف ترد الحرة على التساؤلات .. أما المعهد العالي للموسيقا والفرقة السيمفونية الوطنية فستكون من نصيب عبد الباسط الساروت بأغنيته الشهيرة (شرطة نصيرية) .. ولابأس من ان نسمع سيفونية وطنية لتلحين نداء الشعب الخالد (هاها هيه هيه ….. ك** اخت العلوية) .. نضعها بدل موسيقا موتزارت وبيتهوفن .. لأن لدينا موسيقيين من مستوى بيت عرعور ..
لذلك قرر فراس اتاسي ان يقلم ضميره قليلا وان يخفض درجة تقييمة لأبو أحمد حدود .. من 93% الى 92.75% لان قضية محمد عميرة فيها بعض الاداء الرديء .. فدرجة 93 نالها لانه ساعد في مجازر العلويين والدروز والكرد .. ولكنه (اخطأ) قليلا ..في تعذيب عميرة .. وجل من لايسهو ..
وعلى رأي المهرج فيصل القاسم .. اذا كانت هذه هي نتيجة 93% فكيف لو كان 100% … يتساءل مراقبون !!!!
المهم عند أبو احمد حدود فرصة لتلافي الخلل والتراجع ان يقبض على فلفول ويعرض له جرائمه ويصوره وهو يذله او يطلق بعض الكلاب الضالة نحو السومرية و68 ليعيد تنشيط الذاكرة انه يضبط الوضع كما يجب .. ثم يمحو بذلك الانجاز هذه الغلطة الصغيرة
اقرأ صحوة الضمير للسيد الطبل فراس اتاسي على طبله .. وهو الذي كان يطبل للراقصة الاموية عندما كانت تقتل بلا حساب