آراء الكتاب: الرواية السورية في ٩ أيلول من عام ٢٠١٩ – بقلم: أبو كنان

في الساعة الخامسة صباحاً انطلق زورق حربي سوري ، من القصر الجمهوري في الشبطلية ، وعلى متنه الرئيس بشار الأسد واللواء علي مملوك ، إلى جزيرة ( مارين ) التركية ، للقاء رجب طيب أردوغان ، وبعد أقل من ساعة ، وصل الزورق إلى الجزيرة ، وتم عقد لقاء بين الأسد واردوغان في سرية تامة ، حيث شربا المرطبات فعلاً ، وطلب أردوغان من الأسد أن يعلن تنازله عن لواء اسكندرون ، وأن يوقف تعامله السري مع إسر**ائيل, لكن الأسد وافق على الطلب الاول ولكنه رفض الطلب الثاني ، فهو كما قال ينفذ التعليمات الأمريكية في تقوية العلاقات مع إسر**ائيل وخاصة نتن ياهو ، لأنهم الضامن الوحيد في بقائه بالسلطة ، وقدم أردوغان اغراءات بديلة كوقف دعم ( الثوار ) وفتح الحدود والسماح العلويين بالتنقل بين الساحل ولواء اسكندرون ، ولكن الأسد المتحالف سراً مع إسر**ائيل رفض ذلك معللاً الأمر بأن إسرا**ئيل هي الحليف الأقوى في المنطقة ، ولو فعل لن يتواني نتن ياهو من قصف القصر الرئاسي وقتله وعائلته .

طبعاً ما كتبته هو محض خيال ، ولم يحدث على الإطلاق ، وإنما وددت أن أقول أن هذه الرواية قد تسمعونها ، وأن تسمعوا الكثير من الأكاذيب التي تخوّن الأسد ، وتُظهره عميلاً لأمريكا وإسر**ائيل . الروايات ستتوالى والقطيع جاهز لتصديقها ، ولكن الحقيقة ستبقى ساطعة معين الشمس ، أن الأسد لم يفرط بشبر أو يتخلى عن دعم المقاومة في لبنان وفلسطين ، ولو أن هناك وثيقة واحدة تدينه لما وفروها ، أو لم ينشروها كتسريبات ويكيليكس وغيرها ، والتسريب الأخير من قبل إسر**ائيل ع اغتيال اللواء محمد سليمان ، المسؤول عن المفاعل النووي الذي كان قيد الانشاء في سوريا ، هذا التسريب يؤكد أن الأسد كان مطلوباً لأمريكا وإسر**ائيل وتركيا ، وكل الدول التي تدور في فلكهم ، أما عم الخيانة التي تعرض لها فهذه رواية أخرى لن يفك طلاسمها إلا الأسد نفسه ، وسيبقى الرئيس بشار الأسد هو الصندوق الاسود الذي يحوي كل المعلومات ويجيب عن كل التساؤلات التي أكلت رؤوسنا .

أبو كنان

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا