منقول: الفرق بين الرئيس الكافر و الرئيس المؤمن.!!

“((الرئيس الكافر طلب منه وزير الخارجية الامريكي تسليم العلماء العراقيين الذين استجاروا بسورية بعد إحتلال العراق فرفض تسليمهم و وظفهم في الجامعات السورية.

الرئيس الكافر طلب منه وزير الخارجية الاميركي عدم دعم المنظمات و الاحزاب التي تقاتل من اجل تحرير فلسطين وطردهم من سورية فزاد دعمه لهم بالمال و السلاح وذلك ما ظهر في الرسائل التي تسربت بين الرئيس الاسد و السنوار.

الرئيس الكافر رفض توقيع معاهدة استسلام مع العدو الصهيوني رغم كل الضغوط والوعود التي وعدتها امريكا بانهاء الحرب في سورية ومن ضمنها بقاءه في السلطة.

الرئيس الكافر رغم عداء كل دول العالم له ظلت الكهرباء على قلتها و ربطة الخبز و الانترنت بأرخص الاسعار.

الرئيس الكافر كان في زمنه اقل راتب موظف حوالي ٥٠٠ دولار و معدل دخل الفرد الوسطي في سورية يزيد عن الالف دولار شهريا.

الرئيس الكافر في عهده كانت النساء تعود من الاعراس متزينة بالذهب في منتصف الليل و لا تجد من يزعجها.

في عهد الرئيس الكافر لم تكن هناك طائفية و لا يعاقب الناس و يقتلوا من اجل طائفتهم او دينهم.

في عهد الرئيس الكافر لم نكن نسمع بخطف النساء ( السبايا ) و لا خطف الاطفال.

في عهد الرئيس الكافر ظل طيلة فترة حكمه على فكر واحد ثابت وهو القومية العربية و دعم حركات التحرر.

اما في عهد الرئيس المؤمن الذي غير انتماءه من تنظيم القاعدة الى تنظيم داعش الى تنظيم جبهة النصرة الى جبهة تحرير الشام الى… لا تعرف له دينًا و لا هوية و لا انتماء.

في عهد الرئيس المؤمن الذي لا نعلم له اصلا و لا فصلا و لا عائلة اضطر لحرق دوائر النفوس كلها لكي يصلح سوريا هو وجماعة الملتحين الذي جاء بهم من كل اصقاع الارض.

الرئيس المؤمن الذي لا يصافح النساء من اجل الحرام اصبحت في زمانه النساء تسبى و تباع و تنتهك اعراضها.

الرئيس المؤمن خسر مساحات من سورية تساوي تقريبا ضعفي مساحة غزة استولت عليها اسرائيل ولم ينطق بحرف ادانة واحد.

الرئيس المؤمن حل الجيش العربي السوري المعروف بعدائه الطويل تجاه الكيان الصهيوني.

الرئيس المؤمن سلم كل أسرار الجيش العربي السوري ومواقعه وثكناته واسرار الدولة السورية منذ الاستقلال للكيان الصهيوني بإعتراف النتن ياهو.

الرئيس المؤمن طرد كل حركات التحرر السنية التي كانت تتخذ من سورية مقرا لها و سجن كل قياداتها و ادخل ضباط مخابرات صهاينة لكي يحققوا معهم.

الرئيس المؤمن اعلن منذ اليوم الاول تحالفه مع الكيان الصهيوني و قال ان لديه اعداء مشتركين مع الكيان.

الرئيس المؤمن رفع اسعار فاتورة الكهرباء و رغيف الخبر و النت عشرة اضعاف ما كانت عليه ايام الرئيس الكافر.

الرئيس المؤمن الغى احتفالات بأيام مثل عيد الشهداء الذين اعدمهم العثماني المحتل و قال عنهم انهم عملاء.

الرئيس المؤمن الغى الاحتفالات بذكرى حرب تشرين التحريرية ( اكتوبر ) ارضاء لسيده الصهيوني.

الرئيس المؤمن غير اسم صحيفة تشرين لانها تذكر الناس بحرب تشرين و اسماها صحيفة الحرية ايضا ارضاء لاسرائيل

الرئيس المؤمن ادخله الامريكي من باب الخدم للقاء الرئيس الامريكي الملطخة ايديه بدماء اهل غزة و جلس امامه جلسة فيها الكثير من الذل

الرئيس المؤمن اعلن السفير الامريكي روبرت فورد انه اشرف مع مجموعة خبراء بتعليم الرئيس المؤمن اسلوب الحكم و طريقة كلام الرؤساء و دربوه على الحكم منذ ثلاث سنوات قبل ان يسلموه الحكم.

الرئيس المؤمن بعد وصوله الحكم تباهى النتن ياهو في كل خطاباته انه هو من اطاح بالرئيس الاسد و قتل زعماء المقاومة في سورية و لبنان و غزة

بين الرئيس المؤمن والرئيس الكافر في أي زمان تختار أن تكون !!!))”

Lora A Ddin

======================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

العميلة ديما صادق تطالب الشيخ نعيم قاسم بالاعتذار للسوريين .. ولاتطالب الجولاني بالاعتذار عن الغائه رحلة القدس .. ولاتطالب ترامب بالاعتذار على استقباله لممثل تدمير ابراج نيويورك وتعطيره

عندما تريد ان تعرف ضآلة شخص فلا تبحث عن وزنه وتقيس مشتوى الشحم لديه .. ولا تقم بقياس طوله .. ولاثروته .. بل ابحث في فمه ولسانه وستعرف ان كان ضئيلا او سيدا حرا عظيما ..

هناك سيدة تظن انها عندما تتكلم فانها تزيد من حجمها وشحمها .. ولأن منطقها ضئيل كما أخلاقها الوطنية ويفتقر الى القوة الفلسفية التي تحاكم الكلام وتزنه وتنقيه فانها تثرثر بما يحلو لها .. اسمها ديمة صادق .. وليس لها من اسمها اي نصيب .. واختصاصها العمل لصالح اسرائيل علنا بحجة انها تريد ان تفكر بحرية .. وليس عندي شك كبير انها موظفة مع منظمة صهيونية ..

السؤال الذي تتحدى فيه المغناج الدلوعة ديما صادق الشيخ نعيم قاسم ان كان بعد مراجعته لخطابه الذي (لم ينكر فيه انه لايمانع في التواصل مع حكام دمشق في وقت مناسب) .. وترى ان عليه بعد هذا الخطاب ان يعتذر للشعب السوري لأنه دخل الحرب السورية ضد حكامهم الجدد .. ولكن وبمنتهى الوقاحة هذه التافهة التزمت الصمت عندما كان الجولاني يغير اتجاهه من القدس الى واشنطن .. ولم تطلب منه ان يعتذر من المسلمين انه خدعهم وكذب عليهم وتنكر لكل خطاباته ونسي آلاف الانتحاريين الذين قتلوا انفسهم من اجل الاسلام ونصرة الاسلام فاذا به ينتهي مع (اليهود والنصارى) .. ونسيت ان تظهر وتذكره ان عليه ان يعتذر من السوريين انه وعدهم بالجهاد ضد الصليبيين واليهود وتجيري القدس باذن الله فاذا به عميل صغير لديهم . وان كل خطاباته كانت خدعة ونفاقا لايمارسه الا جاسوس ..

بل لايخطر في بال هذه التافهة ان تطالب الاميريكيين بمحاكمة حكامهم ومنظري الحرية والديمقراطية ورفض الارهاب الديني للقاعدة وداعش .. ولاتطالب بمحاكمة ترامب الذي قال ان داعش والاسلاميين هم من انتاج هيلاري ملينتون وانه يرفض التعامل معهم ليتحول الى شخص يعطرهم ويصافحهم .. ولم تطلب منه ديمة ان يعتذر من الشعب الامريكي انه استقبل مممثل التنظيم الذي حطم ابراج نيويورك بل رفع عن رأسه قيمة الجائزة بعشرة مليون دولار .. وأسبغ عليه اوصاف الابطال والرائعين والأقوياء ..

فقط الشيخ نعيم قاسم يحب ان تسدد عليه البنادق واللوم والتوبيخ والاصطياد في المياه العكرة رغم ان كلامه يجب ان نفهمه من باب (التمس لأخيك عذرا) كما كتب احدهم اليّ .. لأن خطاب الشيخ نعيم قاسم – على قسوته النفسية – الا انه يجب ان يفهم على انه اما خطاب يعكس ضعفا في لحظة حاسمة ويريد الحزب ان يهندس الساحة حوله ليتجنب المواجهة وهو يقدم هذا التنازل امام جمهوره ليثبت له انه يحاول كل شيء ليبعدهم عن مواجهة لايجب ان تخاض في مرحلة الحرب مع اسرائيل .. وانه اذا فرضت عليه المعركة فانه سيقدر ان يحشد الناس للقتال بكل قوة … او أنه خطاب الرسالة الفخ الذي يغوي الخصوم بالتقدم للمواجهة فيما يحس هو بترددهم .. فيقوم باظهار ميله لتجنب المواجهة فيقرأه الخصوم على انه أمارة من امارات الضعف وينجذب الخصم الى فخ مواجهة هي في صالح حزب الله لأن عملية مشاغلته شمالا كانت في حسبانه منذ ان سقطت الدولة السورية .. ولاشك انه تحسّب لهذه الخطوة منذ اليوم التالي لسقوط دمشق .. ويرى بعض المحللين الن خروج ازمة حزب الله من الكماشة الاسرائيلية سيكمن في استدراج الجولاني للحرب لأن ذلك سيطلق قوى سنية غاضبة وناقمة على الجولاني ولن تتحرك الا اذا وجدت انه انشعل في القتال على الحدود .. وكيف يمكن ان يتسبب احتذاب المقاتلين السوريين الاسلاميين بكثافة الى لبنان لخلق فراغ سيسمح لقوى سنية غاضبة من تهميشها (وليس من اي مكون آخر) متحالفة معه بالظهور في الداخل عندما يحدث فراغ عسكري مهم كما حدث مع الجيش السوري في الشمال عندما سقطت حلب نتيجة فراغ عسكري استغله الاتراك .. الحزب له اتصالات قوية مع قوى سنية سورية تحس بالغبن من التغيير في سورية .. ودفعت أثمانا باهظة .. وتدرك ان السكين عندما تنتهي من العلويين والدروز فستنتقل الى المكون السني الأكبر ..

انا رغم انني لم احب الخطاب بعاطفتي الا انني لاأحس أن الحزب يستحق الا ان نتفهمه .. وان ندرك انه عقائديا لايمكن ان يطمئن للجولاني العميل والجاسوس .. وفي هذه المرحلة الحاسمة سأنظر للتصريح على انه خطاب المناورة والمهادنة او خطاب الاستدراج الى الفخ .. فكيف يفهم جمهور الجولاني خنوع الجولاني على انه تمكين وتسلل؟؟ .. ويفهم جمهور ترامب تلاعبه بممثل الاسلاميين الجهادديين واذلاله على انه سيطرة عليهم وتدمير لخطابهم ودينهم؟؟.. فيما أنا لن افهم خطاب نعيم قاسم .. وانا أعلم يقينا انه لايريد منه طعن احد .. وليس اهانة احد .. لكنه خطاب سألتمس له العذر حتى هذه اللحظة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

وقاحة الى حد الفجور .. الجولاني المصلوب .. كيف تسرق سندريلا وتغتصبها في القصة .. ثقافة الكراهية التي تدمر شخصية الأنثى؟؟ ماالفرق بين الصورتين؟؟

لاأدري من اين يأتي الناس بالوقاحة .. وكأن الوقاحة مادة نشتريها من السوق بالكيلو .. كما انني لاادري من اين يأتي الناس بقلوب قاسية فيرون العبد يجلد وهم يتفرجون ويبتسمون .. ويتناولون الماء العذب امام عطشان .. ويأكلون أطايب الطعام امام جياع متشردين .. حتى فرديدريك نيشته الذي كتب يطلب من الله ان يموت واعتبره البعض من اوقح الفلاسفة لم يقدر ان يكون بهذه الوقاحة والفجور .. بل ان هذا الانسان الذي وصف بأنه وقح لم يقدر ان يتحمل منظر حصان يضربه صاحبه بعنف وقسوة .. فترك حبيبته التي كان يجلس معها وهب لنصرة الحصان ودفع صاحب الحصان الاهوج الذي لم تعرف الرحمة طريقا الى قلبه .. ثم همى على عنق الحصان وعانقه وهو يبكي .. ومن يومها كان هذا آخر لقاء له مع الحياة .. اذ لزم الصمت وبقي يعاني من ذلك الانهيار النفسي حتى مات .. وقيل ان عقله تفجر من كثرة ماكتب عن الانسان وتناقضاته فلم يقدر ان يتحمل هذا الكائن الخطير الشرير الذي اسمه الانسان ..

اليوم يخرج علينا بشر – وماهم ببشر – يكتبون لنا عن الورود والفراشات والحقول الخضراء وهم يتجاهلون ان بين الورود جثثا ورائحة دماء .. يدوسون الجثث .. ويتابعون الشرح .. ويدوسون على دموع الناس وعلى جوعهم وعلى فقرهم .. ويحدثوننا عن سورية الجديدة .. والقضية بالنسبة لهم عقد عمل وطريق للشهرة ..

هذه الصغيرة جاءت من اميريكا بمهمة من ال سي ان ان لتنقل للشعب الامريكي صورة من سورية .. والمطلوب طبعا تقديم صورة ترويجية واخفاء الحقيقة لاقناع الامريكيين ان الاسلاميين طيبون وانهم يبنون عالما ساحرا .. وانهم أصحاب نظرة عالمية وان كل مايقال عنهم هراء في هراء .. واننا نكتشفهم فعلا كما اكتشف العالم السيد المسيح بعد صلبه ..

من يرى هذا الفيديو سيصاب بالجنون حتما .. لكثرة مافيه من احتقار للعقل والانسان ومن كثرة التحدي الاخلاقي الذي يبرزه في وجهك .. فدمشق وسورية صارتا مثل سنغافورة وربما تتفوقان على نيويورك في خدماتهما .. والناس لاهمّ لهم الا الذهاب الى المسابح في ظل الدولة الاسلامية للجولاني .. الحياة رغيدة ونظيفة وجرعات الحرية تفوق الوصف حتى ان على الاميريكيين التعلم من التجربة السورية ..

ومن أجل ان تريح ضميرها كعادة الكذابين فانها اكتفت بعبارة واحدة قالت فيها (ان سكان دمشق لايزالوان يعيشون ظروفا صعبة والوضع في باقي البلاد أصعب .. فالمدينة والناس يحسون بالارهاق) .. ولكنها لم تنشر صورة واحدة عن ذلك الارهاق والمعاناة .. ولم تنشر صورا من الشوارع العفنة .. ولا عن طوابير الفقراء .. وزادت الطين بله عندما قالت ان كل شيء الأن افضل .. والشوارع اكثر نظافة ورجال الامن لطيفون ..

الصبية الدلوعة لم تظهر قمامة واحدة ولا شارعا قذرا ولم تلتقط عيناها الجميلتان مشهد الاطفال والرجال والنساء وهم يأكلون القمامة .. ولم تسمع اذناها اصوات الامعاء الخاوية ولم تفكر ان تبحث عن ذلك ال الذي بكى امام العدسات من فقره وسوء حاله .. ولم تبحث عن قذارة المشافي ولم تسأل عن احصائيات الوفيات التي تتسارع بسبب عدم توفر العلاج وتفشي الامراض وقلة الرعاية الصحية .. ولم تقل للامريكيين ان النقاب وشعارات النقاب تملا الشوارع وان عملية غسل الادمغة لدعشنة الجيل على قدم وساق .. ولم تقل لهم اي شيء عن مجازر العلويين ولا عن مجازر الدروز والكرد .. بل دمشق الاموية فيها كل شيء والناس تتعرى في المسابح دون اي ازعاج .. ولاداعي للاكتراث على مواجع العلويين فهم مواطنون من درجة رابعة ولاداعي لمعرفة بماذا يفكر الدروز فهم خلقوا لنحلق شواربهم ..

هذا طبعا اسلوب اعلامي امريكي في ان لاتغفل الاشارة الى السلبيات لكن تضع امام العين الصور البراقة والجميلة لتلغي اثر الكلمات .. بحيث ينسى العقل كلامك عن السلبيات والمعاناة ويركز انتباهه على البحيرات الزرقاء والفاكهة الشهية المعروضة باتقان فيقوم العقل بعملية نسخ والغاء للكلام السيء ويحتفظ فقط بالصورة الزرقاء .. حتى ان من يشاهد الفيديو يظن انه سيحجز رحلته الصيفية الى دمشق ..

لم تنشر هذه الدلوعة لنا عن بيت الاخوات حيث السبايا وتجارة الجنس وتجارة البشر .. لم تقل للامريكيين اي شيء عن قصة بتول علوش .. ولا عن مهنة الاختطاف الجديدة التي دخلت تصنيفات العمل فهناك عصابات للخطف .. وهناك انفلات امني .. وسلاح في كل مكان .. لم تقل اي شيء عن الطفل حمزة بائع الزوفا .. هل تعرفين حمزة ياهذه ؟ وهل تعرفين الزوفا؟؟ وهل تعرفين كيف يبيع طفل الزوفا كي يعيش؟

للأسف هذا النوع من البشر الذي يغسل اسنان المجرم من الدم .. ويصور السكاكين التي ذبحت على انها ادوات للطبخ .. وان البلاد لاوجود فيها للفقراء الا في القصص .. هو من النوع المجرم ايضا .. ويبدو ان عائلتها ربتها على أخلاق الكراهية والجريمة .. فجاءت من اميريكا كي تدافع عن جريمة أهلها .. وعقل اهلها .. فالعقل المجرم لايكترث بالضحايا .. والعقل المجرم لايظهر خلف الحرية في اللباس واللكنة الامريكية .. فهذه الدلوعة هي انتاج ثقافة السوريين الامريكيين الذين قدموا لنا نموذج الطفلة التي تقص شوارب الدروز .. وعندما تكبر هذه الطفلة التي تقص شوارب الدروز ستوظفها السي ان ان .. وترسلها الى سورية (سبور) وهي تعرف ان فيها داعشية ومجاهدة نكاح لان عائلتها أثقلت عقلها بالطائفية .. وستقول للعالم ان سورية افضل بعد ان حلقنا للدروز شواربهم .. وهم سعداء جدا .. والشعب السوري تبين انه كان سندريلا مظلومة وجاء الامير ابو محماااااد وألبسها حذاء القاعدة وردع العدوان ثم أخذها الى قصره وجعلها اميرة على العالم ..

طبعا لن تقول في روايتها عن مصير سندريلا في القصر .. حيث كان نتنياهو وترامب ينتظران الجولاني ومعه سندريلا .. وأعطوه بخة عطر وأعطوه وظيفة ناطور القصر على الباب .. واخذوا منه سندريلا .. ولانعرف ماذا يفعلان بها الى الآن .. ربما اهتدت سندريلا الى دين ترامب او دين نتنياهو على طريقة قصة بتول علوش .. التي خطفت وسبيت وتم تصوير اغتصابها على انه اهتداء الى الاسلام ..

انت ايتها الدلوعة السورية التي تحملت عناء القدوم من اميريكا لتصوير البطيخ والثمار والمسابح الزرقاء نعرف انك لاتقرئين العربية .. وانك لن تقرئي هذا الكلام .. ونعرف انك استعملت كل مافي وسعك للتحدث بلكنتك الامريكية من اجل ان تبيعي الوهم للامريكيين .. وتبقى سندريلا تغتصب في قصر نتنياهو وترامب .. ولكننا نعلم انك تقصين شوارب الدروز .. وانك تؤمنين بجهاد النكاح .. وانك سليلة عائلة تعلم ابناءها الكراهية والحقد والطائفية وانت هي نفس البيئة التي أنتجت طفلة صغيرة تتحدى الدروز وتكرههم وهي في اميريكا ولاتعرف عنهم شيئا ولكنها تحقد عليهم وتريد ان تقص شواربهم كما علمها ابواها ولقناها الحقد الاعمى على شيء لاتعرفه .. ونعلم ان كل من يعمل على اخفاء الجريمة هو سليل تربية عقيمة لاتنتج الا المجرمين حتى لو نظف اسنانه وغسل شعره بالشامبو وتكلم بلكنة امريكية .. فما زرعه ابواك هو المرض والكراهية ولذلك فانك تنجذبين الى حيث المرض والكراهية وتحسين انك تدخلين الجنة .. وربما كانت زيارتك للشام لغرض الثناء على حلق شوارب الدروز والاحتفال بقتل العلويين واظهار ان بركة قتلهم تحولت الى مسابح وجمال .. وربما جئت للمشاركة في الثناء على ثقافة جهاد النكاح لأن سوق السبايا يشغل المجاهدين عن الجهاد ..

ثكلتك امك .. (هل من يترجم لهذه الدلوعة معنى ثكلتك امك .. وماهي الزوووفا) …؟؟؟

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: الاقتصاد التركي يبتلع الاقتصاد السوري مثلما تبتلع الأفعى أرنبا

يبدو ان جماعة الجولاني المطبلين يحسون بالخازوق التركي وعملية البلع للاقتصاد السوري .. الذي صار مثل ارنب في فم ثعبان يبتلعه بسرعة .. او دجاجة تركية تبتلع الاقتصاد السوري الذي تحولت عناصره الى ديدان .. فعبروا عن امتعاضهم بطريقة فيها عتب خجول خائف فكتب احدهم:

واردات تركية أقل، مو أكتر

عقب سقوط الأسد، ارتفع العجز التجاري السوري مع تركيا بشكل جنوني من 1.7 مليار إلى 3.3 مليار دولار أمريكي (مقارنة بين عامي 2024 و2025).

بعض الواردات ضرورية، خصوصًا اللي بتساهم بتوسيع الطاقات الإنتاجية. ومع ذلك، خنقت هالواردات العديد من المنتجين المحليين. انتشرت الواردات التركية لدرجة أني بتذكر شرب مي تركية بأحد الفنادق بالشام.

ورغم أن القفزة تشير لطلب استهلاكي قوي، أثرا على المنتجين كان سلبي بمعظمه.

أيضًا تدفق الواردات دون عوائق من تركيا يساهم في استنزاف احتياطيات العملات الأجنبية ويغذي الاستمرار في تراجع قيمة العملة.

يكمن الحل في التعامل بانتقائية مع الواردات التركية عبر استخدام تعرفة جمركية أكثر تباين بحسب السلعة.

مع ذلك، تصرح السلطات التركية بأنو الهدف المتفق عليه بين رئيسي البلدين هو زيادة حجم التجارة ليصل إلى رقم مذهل يتجاوز كل واردات سورية مجتمعة وقدره 10 مليارات دولار في أسرع وقت ممكن!

هذا التوجه غير صائب.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: المجرم دائماً يحوم حول مكان جريمته .. مسرح الجريمة دير الزور- بقلم: صديق صفحة نارام

يلي فيه مسلة بتنخزو

في وقت نعيش فيه همروجات وفقاعات اعلامية يومية لبيع الوهم للشعب السوري وذلك من خلال تدشين مشاريع ومرافق خلبية أو اعادة تدوير افتتاحها على انها انجازات للسلطة أو بإطلاق وعود رأسمالها الكذب وبعض اليافطات واللوحات والألعاب النارية والعروض الليزرية التي أصبحت عدة الشغل التي ترافق كل فعالياتهم مع فرق الرقص والدبكة والأغاني الأموية الحديثة، ويوضع لوغو الهوية البصرية في أي مكان ليبرهن على التغيير والحداثة ويرافق ذلك المؤتمرات الصحفية ويندفع مطبلو السلطة من الاعلاميين والتيكتوكرز لضخ سيل هائل من المانشيتات والبوستات لإغراق الميديا وغسل عقول الناس وابهارهم.

إلا أنه بالأمس كان هناك نكهة جديدة تلفت الانتباه خلافاً لما اعتاد عليه السوريون كل يوم .
بالأمس كانت فقاعة افتتاح مطار دير الزور بإخراج مسرحي مميز ومبتكر ، طائرة تحط بالمطار تحمل وفدا وزارياً رفيعاً ليس من ضمنه وزير النقل (؟؟؟) وإنما شيخ الخارجية أبو عائشة الشيباني ثم تنطلق الاحتفالية ليطل الشيخ الأكبر أبو محمد الجولاني عبر تقنية الڤيديو ليبارك هذا الإنجاز ويهنأ أهالي دير الزور بعودة المطار الى دوره الأساسي بعد أن كان النظام البائد قد استخدمه منطلقاَ لقصف المدينة والقاء البراميل عليها ؟!!
أي كذب هذا وأي تزوير للتاريخ الذي عشناه سوية ليأتي هؤلاء المرتزقة لطمسه و اخفاء ما ارتكبو بحق هذه المدينة الوديعة وبحق أهلها .
كيف أيها السفلة تنكرون أن هذا المطار كان شوكة في عيونكم عندما حاصرته داعش وقام الجيش العربي السوري بالدفاع عنه ثلاث سنوات فشلت خلالها كل محاولات اقتحامه ، حتى بمساعدة طيران التحالف عندما قصف جبال الثردة والجسور على نهر الفرات المجاورة له بتزامن مع هجوم داعش الأكبر على المطار عله يسقط وتسقط المدينة
، عشرات الشهداء والجرحى من الجيش العربي السوري سقطو على اسواره وهم يدافعون عن هذه المدينة ، ثم عندما حرر الجيش المدينة أعاد فتح الطرق إليها وكذلك تشغيل المطار .
نعم لم تستطيعوا حينها اسقاط واقتحام المطار وبقي حسرة في عقولكم وقلوبكم ، لكنكم اذ تخشون حقد الناس الذين لم يسلمو شركم حينها تحاولون اليوم العودة الى قلوبهم من خلال مآسيهم وإلقاء اللائمة على شماعة النظام البائد ، (فيضان الفرات) وما خلفه من أذى لم تعترفوا أن السبب فشلكم بإدارة منشأة سد الفرات،
( حادث السير المؤلم) كان بسبب تركة النظام لطرق سيئة وليس بسبب الألغام التي زرعتوها على الطرق وليس بسبب انتزاعكم كل أبراج الاتصالات على الطريق وتدمير مراكز الشرطة والاسعاف التي كانت على ذلك الطريق ، واليوم تأتون لفتح مطار أنتم من حاصره وأغلقه ومنع استخدامه في حين أن طائرات الجيش العربي السوري كانت تلقي الطعام والدواء بالمظلات لكل الأحياء المجاورة وكل سكان حي ( هرابش ) المتاخم للمطار يعرفون هذه الحقيقة شيباً وشباباً وهم أيها الجولاني يعرفون أنك تكذب لأن الجيش كان يقدم لهم رغيف الخبز قبل أن يطعم جنوده المحاصرين والمصابين.
أما أنت أيها المشعوذ الشيباني الذي دون أن تدري بالأمس قمت بالضغط على كبسة صممت لإعلان افتتاح المطار ، رأيناك تتردد حتى أحرجك زميلك بالإجرام مدير الطيران المدني ، نحن نعلم سبب ترددك ، شيء بأعماقك يناديك أن لا تفعل حتى لا تؤخذ بصمات أصابعك القذرة وأن يتم مقارنتها مع بصمات المجرم الذي ارتكب مجزرة ( حطلة ) الشهيرة عام 2013 والكل يعلم دورك القذر فيها ، لقد تورطت وكان معلمك أذكى عندما شارك بالاحتفالية عن بعد ، لكن هيهات فقد صرتم مكشوفين وأهالي دير الزور لاحاجة بهم الى بصماتكم فقد لحظوا وجوهكم وحفروها بذاكرتهم ولن ينسوها عندما كنتم أثناء غزوات داعش للمطار مبايعين للبغدادي النتن وعندما هزمت داعش وانتصر الجيش هربتم من دير الزور وأعلنتم الانشقاق عن داعش لتشكلو جبهة النصرة ، الأبن اللاشرعي للقاعدة وداعش .
هذا هو سر هذه الاحتفالية الفقاعية
لن تستطيعوا اخفاء الشمس بغربال

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بيان ادانة شديد يصدر عن تيار العزم الوطني بشأن التفجير الارهابي في مدينة جرمانا

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: موجة ترند وضحك على اللحى بالارقام .. التخدير بالوهم الاقتصادي الى ان يموت المريض (الكاتب مجهول)

من سيئ إلى أقل سوءا… حين يصبح الرقم فتحا مبينا

ما إن جرى تداول الحديث عن توقعات صندوق النقد الدولي بتسجيل الاقتصاد السوري نموا من خانتين، حتى انطلقت جوقة التهليل والتطبيل، وكأن الاقتصاد السوري استيقظ صباحا ليجد نفسه قد غادر غرفة الإنعاش ودخل نادي الاقتصادات المزدهرة، وكأن رقما في تقرير دولي يكفي لإعلان النصر ورفع رايات “الفتح الاقتصادي المبين”.

لكن مهلا… النمو من سيئ إلى أقل سوءا لا يعني أننا أصبحنا بخير.

فالاقتصاد الذي تعرض لانكماش هائل وتراجع إلى مستويات شديدة الانخفاض يمكنه بسهولة نسبية تسجيل معدلات نمو مرتفعة عند حدوث أي انتعاش جزئي. إذا هبط اقتصاد افتراضيا من 100 إلى 40 ثم ارتفع من 40 إلى 44، فقد حقق نموا بنسبة 10 بالمئة، لكنه ما زال أقل من نصف مستواه السابق. تلك هي ببساطة خدعة “القاعدة المنخفضة” التي يعرفها طلاب الاقتصاد قبل أن يكتشفها مطبلو الإنجازات.

ثم إن نمو الناتج المحلي ليس مرادفا لتحسن حياة الناس. السؤال الحقيقي ليس كم كبر الرقم على الورق، بل: هل ارتفعت الأجور الحقيقية؟ هل تحسنت القوة الشرائية؟ هل تراجعت البطالة والفقر؟ هل استقرت الأسعار؟ هل عاد الإنتاج الصناعي والزراعي؟ هل تحسنت الكهرباء والخدمات؟ وهل بات المواطن قادرا على تأمين احتياجاته بكرامة؟

والأهم: أين الإصلاح الاقتصادي والنقدي العميق؟ أين الشفافية في نشر الأرقام والمؤشرات؟ أين مكافحة الفساد والمحسوبيات؟ وأين البيانات الموضوعية التي تسمح للباحثين والمواطنين بقياس ما تحقق فعلا، لا ما يراد لهم أن يصدقوه؟

توقع نمو مرتفع خبر إيجابي بالتأكيد، لكنه ليس شهادة حسن سلوك للسياسات الاقتصادية، ولا صك براءة من الفساد، ولا دليلا تلقائيا على نجاح الإصلاحات.

المشكلة ليست في الرقم، بل في تحويله إلى بروباغندا.

فالاقتصاد لا يقاس بعدد التصفيقات، والتعافي لا يعلن في نشرات الأخبار، والناس لا تأكل نسب النمو.

وحين تتحول المؤشرات الاقتصادية إلى جرعات تخدير وطمأنة، يصبح أخطر ما في التقرير ليس ما قاله، بل ما يريد البعض إقناع الناس بأنه قاله.

وكتب احدهم معلقا:

في 20 آذار الماضي، كان الرئيس الشرع في حواره صبيحة العيد مع هزازي الرؤوس الذين يجمعهم ليقوم بالأستذة عليهم، قال آنذاك أن الاقتصاد كان قد نما في 2025 من 21.4 مليار دولار إلى 33 مليار دولار (نسبة نمو 54%)، ثم توقّع أن الاقتصاد السوري بنهاية 2026 سينمو إلى مستوى 2010 (61.4 مليار دولار) أي بنسبة 186.9% من سنة أساس 2024، ونمو 86.1% من سنة 2025. يومها، كان الشرع أيضاً قد أعلن عن موازنة بقيمة 10.5 مليار دولار، أكبر بنسبة 309% من موازنة 2025.

صندوق النقد، من ناحيةٍ أخرى، أظهر في البيان الصحفي الصادر قبل أمس تفاؤلاً كبيراً، فقدّر نمو الاقتصاد في 2026 بشكل طموح جداً مبني على أرقام الحكومة، وقال أن الرقم قد يصل إلى خانتين، يعني 10% أو أكثر قليلاً (ناتج إجمالي 23.5 مليار دولار).

لكن إذا أخذنا تصريحات الشرع قبل أشهر على محمل الجد، فإن هذا الرقم لا يبدو متفائلاً إطلاقاً..

فبعد حديث الشرع عن اقتصادٍ ينمو بأكثر من 54% في عام، ثم يواصل القفز بوتيرة أعلى في العام التالي، يصبح الاحتفاء بنمو قدره 10% أشبه بالاحتفاء بسيارة كانت تسير بسرعة 200 كيلومتر في الساعة ثم أصبحت تسير بسرعة 40. صحيح أنها ما زالت تتحرك، لكن سرعتها تدهورت في الطريق…

هذا إن كانت بالأصل تسير بسرعة 200، ولم تكن بالحقيقة تسير بسرعة 15 كيلومتر بالساعة وتضع لافتة مكتوب عليها “انتبه أنا أسير بسرعة 200” 😃

يعني، من توقعات دولة لنمو اقتصادها في 2026 بنسبة 86% إلى نمو 10% فقط… سبحان الله.. يعني من اقتصاد كان يفترض أن يكون حجمه 61 مليار إلى اقتصاد حجمه 24.54 فقط، هذا يتعدى التباطؤ، هذا يسمى تدهوراً اقتصادياً مذهلاً!!!! لله في خلقه شغلااااااات وشغلات…

على العموم يا ريت يكونوا أخذوا العبرة من انكشاف الهبد، خصوصاً وأن الناس بالشوارع أصبحت تأكل من الزبالة..

رابط:

r͏t͏e͏d͏n͏s͏S͏p͏o͏o͏2͏1͏g͏m͏c͏c͏4͏5͏4͏f͏0͏2͏h͏4͏h͏u͏0͏0͏l͏4͏h͏7͏2͏l͏m͏5͏3͏g͏h͏t͏3͏0͏6͏8͏3͏g͏h͏h͏9͏0͏0͏t͏6͏7͏1͏h͏3͏4͏a͏5͏  ·

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حين يتكلم الصغار! – بقلم: حفيدة قاسيون الأشمّ

قرأت في إحدى الصفحات أن عضو مجلس الشرع غير المنتخب نوار نجمة، ابن سفير حافظ الأسد، تفزلك وقال: أنا كمسيحي أقبل أن تطبق الشريعة الإسلامية في سوريا. وأنه منذ البداية كان هناك اتفاق على هذا الموضوع. وأنه حتى المسيحيون في سوريا ثقافتهم ثقافة عربية إسلامية. أولاً ياسيد نجمة أنت لا تمثل المسيحيين في سورية، لأنك لو التقيت بواحد منهم ستعلم أنك لا تمثل واحداً منهم، لأن من تربى على الوفاء لا ممن تربى على الخيانة. وكلامك هذا لانقبل أن يتم تعميمه على المسيحيين، لأن مسيحيي سورية كمسلميها عانوا ماعانوه من قتل وخطف وتفجير وتهجير قامت بها هذه العصابات الجولانية التي تنتسب حضرتك إليها فكراً عبر مجلس شرعها، علماً بأن مجلس شعبكم هذا لا يمثل هذا الشعب وإنما يمثلكم أفراداً ويمثل معلميكم الصهاينة. أستحلفك بالله وبالسيد المسيح هل رأيت مجلس شعب مسخاً عبر التاريخ لا السوري وحسب بل العربي والعالمي كمجلسكم؟! ألا ترى المهازل التي تقومون بها مذ أن تسلمتم السلطة؟!

ألا تستحون وتخجلون على أنفسكم يامن تذبحون البلاد وأهلها من الوريد إلى الوريد؟! ألم يعد في عروقكم دماء ؟! أليس في رؤوسكم ونفوسكم ضمير؟! حتماً لا لايوجد، فلا داعي لسؤالكم، لأنكم مذ أن رأينا وجوهكم عرفنا أنها تحمل الوجه الصهيوني الأمريكي الإسرائيلي! ثانياً هل تعلم تطبيق الشريعة الإسلامية في بلادك، هذا إن كنت تراها بلادك، يعني أنها ستطبق كما كانت تطبق في السعودية؟! ألا تعلم هذا؟! وهي ليست الشريعة الإسلامية التي يعرفها العالم الإسلامي وإنما شريعة ابن تيمية الكافر الزنديق اليهودي الفاجر، هل تطالب أنت أيضاً بتطبيقها؟! أأنت مسيحي أم صهيوني؟! ألهذا كنتم تطالبون بالحرية؟!

هل طالبتم بالحرية ليستعبدوا من قبل مشغليهم؟! أي عقل تحملونه في رؤوسكم؟! ثم تقول إن هناك اتفاقاً مسبقاً حول هذا الموضوع! اتفاق مع من؟! هل استشرتم الشعب وخاصة المسيحيين منهم لأنكم تتحدثون عن تطبيق شريعة إسلامية على عامة الشعب، أم أنكم تنفذون الأوامر الأمريكية الصهيونبة البريطانية خطوة بخطوة؟! ثالثاً تقول حتى المسيحيون ثقافتهم ثقافة عربية إسلامية، وأوافقك في هذا، لكنها ليست الثقافة التي تشير إليها أنت، الثقافة الإسلامية التي نعرفها وتشربناها في مدارسنا وجامعاتنا وعلاقاتنا الاجتماعية هي ثقافة إسلامية لا تمت إلى الثقافة الإسلامية التي تريد تعميمها أنت وأمثالك على سورية ، ثقافة الطائفية والذبح والتنكيل والسرقة والنهب والاغتصاب وغيرها من موبقات وجرائم يندى لها جبين الإنسانية! أي سلطة تسلمتموها وتريدون أن تذبحوا الشعب من خلالها، ألا ترى أيها المسيحي أنت أن سلطة جولانيك تعتبرك كافراً، وتعتبر كل مالك حلال لها؟!

هل ترى أم تريد من يفتح عينيك على هذا؟! قلوبنا امتلأت بغضاً لكم واعلم أننا لا نراكم سوى كراكوزات على المسرح السوري، يا رجل أنتم حتى الكراكوزات تستحي أن تتشبّه بكم! أنتم مسوخ وتريدون مسخ دولتنا ، نعم دولتنا لا دولتكم،وطننا لا وطنكم، أراضينا وبيوتنا لا أراضيكم وبيوتكم، لأنكم لو تحملون ذرة من وطنية لسمعنا كلاماً ورأينا أفعالاً تخالف كلامكم وأفعالكم! سيلعنكم التاريخ وتلعنكم الجغرافيا ويلعنكم الشعب السوري لأنكم أقذر وأخسّ وأنذل وأحقر مارأته عيناه. نحن الشعب العربي السوري ننتظر بفارغ الصبر تحرر بلادنا من طغمتكم، وسترون ماذا سنفعل يا أبناء الصهاينة بكم، فالمشانق تشتهي قبلنا أن تلامس رقابكم ياخونة البلاد وبائعيها ومدمريها.

أخيراً يا أيها النائب أخبرك بأن احتفالات أعياد السيدة والصليب وآجيا صوفيا في صيدنايا ألغيت هذا العام احتجاجاً على الاعتقالات والإجراءات المهينة بحق أبناء صيدنايا، ويطالب أهل صيدنايا بإطلاق سراح أبنائهم الموقوفين وإعادة المخطوفين، وبما أنك مسيحي كما ذكرت وبالفم الملآن لتكرّس الطائفية أكثر فأكثر يا أيها النائب، نسألك ألا يهمك وضع المسيحيين في كل أرجاء سورية ؟! طيب بما أنك مع تطبيق الشريعة الإسلامية في سورية ألا تطالب بإطلاق سراح الموقوفين المسلمين الأبرياء، وجميعهم أبرياء كما تعلم وتعلم سلطتك المجرمة، وتطالب أيضاً بإطلاق سراح الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون إذ كفى مهازل قضائية تتم تحت أعينكم، وألا تطالب بمحاسبة كل من أجرم وقتل واغتصب بحق هذا الشعب وعلى رأسهم معلمك ورئيسك الجولاني؟! أم أنكم تقبضون بالدولار ولا يهمكم وضع الشعب، ولا تصلحون إلا للتريندات والمسخرة والعلاك المصدّي على السوشيال ميديا ياااااا…. نجمة؟!

حفيدة قاسيون الأشمّ

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

رسالة من مجهول: شمس الواعظات بنت الاستراحة .. الدودة الواعظة – مقال من صديق صفحة نارام (الكاتب مجهول)

صديقي نارام (واسمح لي ان اناديك صديقي فقط)

لم اقدر ان اتحمل هذه المخلوقة بنت المجرم الغدار الذي اطعم العسكر الجائعين السمّ وقتلهم وهم في ضيافته آمنين. ولكل واحد منهم ام وأب واخوة او ابناء واصدقاء وحبيبة او زوجة. فقتل منهم 15 جنديا من جميع الطوائف وكاد ان يقتل مايربو على اربعين اخرين . ولكنه ترك في هذا العالم علقة او دودة تأكل في جراحنا كما الدود على وجوه الموتى او في الجراح المتعفنة والمصابة بالغرغرينا. وهي تعيش كالدودة على جراحنا ولاتنام قبل ان تنهش في القيح في كل مساء. لذلك تمنيت بعد ان سمعتها تعظ ان اكتب لها من خلال صفحتك مايلي املا ان تنشرها دون اي حذف او تعديل.

يا آسيا بنت هشام (طيبة / النبك )

المشكلة ليست في أن إعادة إعمار سوريا تحتاج سنوات طويلة، فهذه حقيقة لا يجادل فيها عاقل. وليست في أن الحروب تدمر الاقتصاد والبنية التحتية، ولا في أن الأزمات الإقليمية قد تؤثر على حجم الاستثمارات والمساعدات. المشكلة الحقيقية تبدأ عندما تتحول هذه الحقائق إلى ستار دخاني يخفى خلفه غياب الرؤية، وانعدام الأولويات، وتسويق الوهم على أنه إنجاز.
حين يستشهد البعض بتجارب ألمانيا واليابان، فإنه يقتطع من التاريخ ما يخدم روايته فقط. ألمانيا واليابان لم تنهضا لأنهما انتظرتا تحسن الظروف الدولية، ولم تبنيا نهضتهما على حملات العلاقات العامة ولا على صناعة الانطباعات الإعلامية. لقد بدأتا من الإنسان، من المدرسة، من الجامعة، من المصنع، من سيادة القانون، ومن بناء مؤسسات تحاسب قبل أن تمتدح، وتخطط قبل أن تحتفل.
النهضة لا تبدأ بمشاريع استعراضية ولا بصور ثلاثية الأبعاد ولا بعروض ترويجية لمولات وأبراج وتلفريكات ومجمعات عقارية بينما يعيش معظم المواطنين تحت خط الفقر ويكافحون لتأمين رغيف الخبز والدواء والكهرباء. التنمية ليست ديكورا عمرانيا يلتقط أمامه المسؤولون الصور، بل هي قدرة المواطن على أن يعيش بكرامة وأن يجد عملا منتجا وتعليما محترما ورعاية صحية وأفقا لمستقبل أولاده.
أما تعليق كل تعثر على العقوبات، أو مضيق هرمز، أو تقلبات الأسواق العالمية، فهو يعفي أصحاب القرار من مسؤولياتهم الداخلية. الدول الناجحة لا تملك ترف التحكم بالظروف الدولية، لكنها تملك القدرة على ترتيب أولوياتها وإدارة مواردها بكفاءة، وعلى الاعتراف بالأخطاء قبل البحث عن شماعات خارجية.


والأكثر إثارة للاستغراب أن يتحول الإعلام من سلطة رقابية إلى منصة لتبرير كل إخفاق، ومن ناقل لنبض الناس إلى مروج لرواية رسمية لا تسأل عن النتائج بقدر ما تطلب من الناس الصبر والتصفيق. وظيفة الإعلام ليست إقناع المواطن بأن معاناته طبيعية، بل مساءلة المسؤول عن أسباب استمرارها، وطرح الأسئلة التي يخشاها أصحاب السلطة، لا الاكتفاء بترديد الإجابات الجاهزة.
السوريون لا تنقصهم الثقافة السياسية ولا يحتاجون إلى من يشرح لهم أن إعادة الإعمار عملية طويلة. هم يعرفون ذلك أكثر من غيرهم لأنهم دفعوا ثمن الحرب من أعمارهم وأرزاقهم وبيوتهم. لكنهم أيضا يدركون أن الفرق كبير بين مشروع وطني يبدأ ببناء الإنسان والمؤسسات، وبين مشروع دعائي يبيع الأحلام بينما تتراجع الأولويات الحقيقية يوما بعد يوم.
إن الدول لا تنهض بكثرة المؤتمرات ولا بضجيج الكاميرات، وإنما عندما يصبح الإنسان هو الاستثمار الأول، وعندما تكون الكفاءة معيارا، والمحاسبة ثقافة، والشفافية نهجا، والإعلام مرآة للواقع لا أداة لتلميعه.

وأخيرا، يا آسيا بنت هشام ( طيبة ) ، قبل أن تطلبي من السوريين أن يوسعوا آفاقهم ويتابعوا أخبار العالم، ربما يجدر بك أن تنزلي قليلا من منصة الوعظ إلى أرض الواقع. السوري الذي يقف ساعات ليؤمن رغيف خبزه أو دواء أطفاله لا يحتاج إلى محاضرة في الجغرافيا السياسية، بل يحتاج إلى من يسأل باسمه: لماذا ما زالت أولويات السلطة بعيدة عن أولويات الناس؟
لقد استشهدت بألمانيا واليابان، لكنك تجاهلت أهم درس قدمته هاتان الدولتان للعالم: الإنسان أولا، والمؤسسات أولا، والتعليم أولا، والإنتاج أولا، والمحاسبة أولا. أما الاكتفاء بتسويق المشاريع الاستعراضية والفقاعات العقارية والترويج لها باعتبارها بشائر نهضة، فلن يبني اقتصادا ولن يطعم جائعا ولن يعيد كرامة مهدورة.

الاسم: صديق صفحة نارام سرجون القديم

رابط ماقالته الدودة الواعظة

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

صدور بيان لتوضيح الهيكلية التنظيمية عن تيار العزم الوطني السوري

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق