لأبناء الساحل السوري، أنتم في قلبي… السلام والرحمة لكل شهدائكم. في اذار الاسود وماقبله. السلام والرحمة للاستاذة رشا أحمد حسن. ليال دمر غريب. صاحبة العينين التي لشجاعتها كنتم اعجز عن مواجهتها.. . استاذة رهام شهيدة شرفة المنزل.. والكثير اللذين لا أعرف لهم من الأسماء سوى انهم مظلومون.. اما بعد طائفة الفساد الاجتماعي والإداري بعينهم، قليل من الملح في وجوهكم لقادمات الأيام لا يضير… شخصيا لا أرى. الفرق بين تلك الحكومة العلمانية الذي دمرت Gaza وجنوب لبنان وبين كبيركم اللذي علمكم السحر من ناحية المبدأ؟ وبين جماعة ارهابية تخطف وتعذب؟ اعتقد انهم لا يختلفون مبدأيا ..
في خضم هذا السعار الأموي والنفاق الذي تجاوز حدود اللا أخلاق، يبقى السؤال: كم نسبة العلويين في بلدان اللجوء؟ وهم الذين لم يتركوا جبهات القتال، ولا صحراء دير الزور، ولا تدمر، ولا ريف حمص، الرحمة لشهداء رجالات الجيش من ابناء الساحل. بينما فرّت جحافل المنتفعين والمستفيدين بلا ضمير، بمباركة تسهيلات دائرة الهجرة وجوازات وزارة داخلية ابن خان شيخون. كاتب هذا الانتقاد ممنوع من السفر. وخرجت بطرق أخرى من سوريا لكن لم أخن وطني .ولا أبناءه. ولم تمنحني داخلية ابن خان شيخون حق استخراج جواز سفر… لكن هذا لا يلغي الاعتراف بالعرفان للعلويين!
ينتابني شعور بالغثيان والغدر حين أرى أولئك اللذين اعرفهم على أقل تقدير . الغارقين في الفساد الاجتماعي والإداري، الذين استغلوا كل شيء لصالحهم، يغدرون ويقذفون الشتائم بلا خجل. كيف يمكن لهم أن يناموا بهذه الأخلاق؟! كل منا يرى من خلال شباك فردي من الإدراك. أحاول في وجودي أن أبقي شباكي نظيفًا لتكون رؤيتي نقية ومتجددة.
عن أبناء العلويين الكرام: كانوا يقفون على الحواجز، وعلى الجبهات يضحون بأرواحهم. شجاعة بلا مساومة، تضحية بلا حدود، ونخوة تتجلى في كل موقف. هؤلاء هم من جعلوا الوطن واقفًا رغم كل الخراب! أما طائفة الفساد بعينه، ممن قضوا حياتهم الجامعية وخارجها في توكيل هنا وهناك، وعقود موسمية هناك وهناك، كل شيء لحسابهم الشخصي، لا للإنسان أو للوطن. هذا السعار مزعج… الكثير من السوريين الذين يصفون أنفسهم بالتحرر مقيدون بعشرات القيود الفكرية والأخلاقية، ومع ذلك يشيطنون العلويين بمنتهى الانتهازية. حتى عام 2018، حين سيطرت الدولة على المنطقة الجنوبية، عمل هؤلاء ممن تلطخت أيديهم بالدماء تسوية، استخرجوا جواز سفر وغادروا إلى أوروبا، واقتنوا أجهزة ذكية صار منها صوت أخلاقهم السوقية. عجيب كيف لمن استفاد من الدولة حتى النخاع أن يتحدث بهذه السوقية وينام على ضميره بلا خجل!؟؟؟
أنا لا أنحاز سوى لكل طفل وشيخ وامرأة وعجوز سوري يستحق أن يعيش بكرامة. كل مرة أرى إنسانًا مكسورًا وأسمع قصته، أنكسر معه، وأقف في داخلي مع شعب من المعذبين. أما أولئك المنتفعون والفاسدون، فهم لا يستحقون سوى الازدراء. كل كلمة سوقية، وكل فعل خائن منهم، هو شهادة على انحطاطهم الأخلاقي الكامل… وفي المقابل، على نقاء العلويين وطهر راحتهم وقلوبهم وأرواحهم.
حتمية التاريخ وصيروة الكون اقوى منكم .ومن نفاقكم..
اياك ان تصافح ممثلا سورية اغتسل في بركة الاوساخ التي تغتسل فيها الخنازير .. يده ملوثه بالروث والدم ..
قد يكون أحدهم قد نال مالا وسينال جائزة .. ولكن نال احتقارنا جميعا .. وعرفنا اليوم أننا كنا على صواب أنهم مشخصاتية وليسوا فنانين ..
سمعت يوما أن الفنان العالمي (مارلون براندو) بطل فيلم (العراب) الأشهر رفض تسلم جائزة امريكية لاحتجاجه على تاريخ قتل الهنود الحمر ..وقد عوقب بأنه حرم من هوليوود .. ومات فقيرا بعد ثراء كبير .. ولكنه .. لم يقبل الجائزة .. مات ولم يقبل .. أما فنانو سورية فإنهم رقصوا فوق جثث الشهداء الذين استشهدوا من اجلهم وثملوا وقبضوا ابخس الأثمان..
اليوم في سورية سقط الفنانون في بركة الخنازير الا قليلا جدا .. وهم يرون مقتلة شعبهم علنا في مذابح بالبث الحي والمباشر .. ولكنهم كانوا على دكة غسل الموتى .. موتى ..
هؤلاء المرتزقة من قال عنهم مظفر النواب قصيدته الشهيرة. فلسطين أخت عروبتكم والتي صارت اليوم (سورية أم عروبتكم)
سورية أم عروبتكم ..
ودمشق بنت عروبتكم
ولكن العهر والفجور الذي رأيناه جعل مظفر النواب يستأذن من السماء ان يهبط الى الارض ويصل من خلف الغيم ليعدل قصيدته الشهيرة (القدس أخت عروبتكم) .. يمحو كلمات .. ويعدل كلمات .. ويضعها في بريد كل فنان سوري مرتزق ويغادر لايلوي على شيء:
سيفتح الفنانون السوريون القصيدة التي وصلت منذ قليل وفيها روح النواب تئن وتقول:
من باع السوريين وأثرى بالله سوى قائمة الشحاذين الفنانين على عتبات الحكام ومائدة الدول الكبرى ؟ فإذا أجن الليل تطق الأكواب بأن سورية أم عروبتنا أهلا أهلا أهلا من باع السوريين سوى الثوار الكتبة ؟ أقسمت بأعناق أباريق الخمر وما في الكأس من السم وهذا الثوري المتخم بالصدف البحري في ادلب واستانبول تكرش حتى عاد بلا رقبة أقسمت بتاريخ الجوع ويوم السغبة
سورية أم عروبتكم
فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟؟ ووقفتم تستمعون وراء الباب لصرخات المغتصبة وسحبتم كل خناجركم وتنافختم شرفا وصرختم فيها أن تسكت وتسكت في النكح فما أشرفكم
أولاد القحبة هل تحتفلون بمغتصبة ؟ أولاد القحبة لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم تتحرك دكة غسل الموتى أما أنتم لا تهتز لكم قصبة الآن أعريكم
أعترف الآن أمام الصحراء بأني مبتذل وبذيء كهزيمتكم. يا شرفاء المهزومين ويا فن المهزومين ويا جمهورا مهزوما ما أوسخنا .. ما أوسخنا.. ما أوسخنا ونكابر ما أوسخنا لا أستثني منكم أحدا.
سنصبح نحن يهود التاريخ ونعوي في الصحراء بلا مأوى هل هذا وطن تحكمه اللحيات ويحكمه الاموات؟
هذيانات التيميات ؟ هذا وطن أم مبغى ؟ هل أرض هذي ال”سورية” أم وكر ذئاب ؟ ماذا يدعى الذبح على المذهب؟؟ أأسميها هانوي ؟ ماذا تدعى سمة العصر و تعريص الطرق السلمية ؟ ماذا يدعى استمناء الوضع السوري أمام مشاريع التركي وشرب الأنخاب مع السافل قاتل ساحلكم وقاتل بيت التوحيد الدرزي؟ ماذا يدعى تتقنع بالدين وجوه التجار الأمويين؟
ماذا يدعى هذا ؟؟ ماذا يدعي أخذ الجزية في القرن العشرين ؟ ماذا تدعى تبرئة جهاد عاج علينا من جزر السيفيليس في التاريخ السوري و لا يشرب إلا بجماجم أطفال في جبلة
أصرخ فيكم أصرخ أين شهامتكم..؟ إن كنتم .. بشرا.. أو حيوانات فالذئبة.. حتى الذئبة تحرس نطفتها و الكلبة تحرس نطفتها و النملة تعتز بثقب الأرض وأما انتم فسورية أم عروبتكم أهلا.. ودمشق عروس عروبتكم فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم وتنافختم شرفا في الشاشات وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض فأي قرون أنتم أولاد قراد الخيل .. كفاكم صخبا
خلوها دامية في الشمس بلا قابلة ستشد ضفائرها وتقيء الحمل عليكم ستقيء الحمل على عزتكم ستقيء الحمل على أصوات دراماكم ستقيء الحمل عليكم بيتا بيتا وستغرز أصبعها في أعينكم أنتم مغتصبي حملتم أسلحة تطلق للخلف وثرثرتم ورقصتم كالدببة كوني عاقرة أي أرض السوريين كوني عاقرة أي أم الشهداء من الآن فهذا الحمل من الأعداء ذميم ومخيف لن تتلقح تلك الأرض بغير اللغة السورية يا أمراء الغزو فموتوا سيكون خرابا.. سيكون خرابا سيكون خرابا هذي الأمة لابد لها أن تأخذ درسا في التخريب !!
هذه السيدة بمنتهى الذكاء .. لأنها تريد أن تدخل التاريخ من باب المكانة العظيمة .. والعمل الرصين .. والقلب المملوء باليقين .. ولاتريد ان تدخل التاريخ من باب الجواري واماء العرب .. ولاتريد ان تنحني أمام بوابات الفن التي صممت قصيرة وصغيرة لايمر فيها الفنان الا بعد ان ينحني ويكاد يسجد كي يمر ..
في هذا الامتحان الصعب .. تصعد هذه السيدة الى أعلى الذرى .. وتصل الى مكان يليق بها هي وحدها .. ولايقدر فنان واحد ان يدركها .. لأنهم جميعا بين الحفر .. الا هي .. فوق الذرى ..
هذه روح لاتحب الا أن تفتح لها ابواب القلاع .. لتدخلها منتصبة القامة … وتترك الثقوب للجرذان ليدخلوا منها .. وماأكثر الجرذان ..
هي تنساب في القلوب كما تنساب الخواطر .. وكما ينساب الحب .. وتدخل مكانة لن يصل اليها اي من فناني عصرها وزمانها .. انه الذكاء والعبقرية في اختيار التاريخ كي يكون البوابة التي نلج من خلالها الى المستقبل ..
في التاريخ يبقى الابطال فقط .. وأما من يصطنع البطولات في المسلسلات ويعود ليعيش جرذا فان التاريخ يركله بحذائه كي يوسع في الطريق للأبطال الحقيقيين الذين تعلموا ان يقولوا: لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري فلن أغيّر ماعشت لأجله ..
عندما قرر السوريون الثورة على نظام الاسد استندوا في القياس الى المدينة الفاضلة التي لم ولن توجد الا في مجلدات أفلاطون والفارابي …وعندما سقط.. دون ان ينتبهوا حاسبوه كنبي. وإلا لماذا رافقت كل هذه الضوضاء الاعلامية والصدمة تسريب جملة “يلعن ابو الغوطة” ..أليس حسب زعمهم هو المجرم السفاح الذي حاصر الغوطة وارتكب فيها أشنع المجازر !! وقد لاترتقي الى مستوى شتيمة ولاتخص اهل الغوطة انما الوضع في الغوطة …فقامت الدنيا ولم تقعد.. هل يشرح ذلك شيء؟!! هل استغرب الشعب أن الأسد يشتم؟؟!!! اذا هل الأسد بريء من أدنى التهم ومعصوم عن الخطأ عند السوريين في الوعي واللاوعي…؟؟!!!
رئيس دولة تتحكم باستقرار الشرق الأوسط والمنطقة وبعد حرب ١٤ عام من الغرب واسرائيل والعرب …وهروبه دون سابق انذار ” كما يقال”….لم يجدوا ادانة له سوى جملة “يلعن ابو الغوطة”….؟! ويبدو أن البحث مطولا عن أخطائه للتغطية على هذا الواقع الحالي المروع لم يأتي بنتيجة وهذا مايؤكده اللجوء الواضح الى الأساليب الرخيصة من الفبركة والتعديل والتضخيم الاعلامي…. وكل مااشتد التهجم والانتقاد من العامة على هذه الحكومة ستلجأ الى خلق فبركة جديدة أشد من ما سبقها، لتلقي بها قنوات الفتنة كقنبلة دخان تعمي الشارع لبعض الوقت …ولاحاجة للوثوقية والدقة..وقد يكون تطبيق ذكاء اصطناعي ضعيف الجودة كاف للاقناع.. يكفي عنونة الخبر بكلمة فضيحة او تسريبات لتبدأ بسماع “شفتوا شو قال او عمل” حتى بدون مشاهدة او قراءة الخبر يكتفون بالعنوان.. فنحن قوم نتلقف الاخبار ونتبناها لمجرد سماعها وحسب اهوائنا لا حسب مصداقيتها…والدليل (أنه وبعد أكثر من مئة عام على وفاة الرسول الكريم بدأ توثيق الاحاديث بناءا على “فلان سمع عن فلان” ….وبذلك كتب عن رسولنا الكريم مايخجل الناس حتى من قرائته …بمجرد سرد الحديث للناس واستقباله بالأذنين أصبح واقعا قبلوه واعتمدوه…اجل تم قبول الأحاديث لان فلان سمع…ولم يلعنوا الراوي ويدحضوا روايته المسيئة عن نبيهم الطاهر … الحمدلله لم يتوفر في ذلك الوقت الذكاء الاصطناعي..)
عندما أرى حجم الهجوم على الاسد مع تنوع التهم والادعاءات ومن كل الاطراف….احاكم نفسي.. لماذا مازلت ارى في الرئيس الأسد رمزا لنهج وطني وفكر مقاوم…هل هو الانكار …هل لجأت الى رفض قبول الحقائق كما يفعل السوريون الجدد…هل هو تمسك بفكرة مغلوطة ورفض نفيها وسقوطها لتجنب خيبة الامل…. وهو مايدفعني الى التدقيق في الأخبار المسيئة والاطلاع على المصادر… على سبيل المثال: احد المنشورات “شوفو كيف كان حاكمنا اهبل وراحت ولادنا مشانو وهرب.. بدليل ماقاله في احدى المقابلات فلان الفلاني اللي هو (ثقة)” أذهب لمشاهدة مقابلة هذا الثقة وانا انتظر سماع ما سيقلب الطاولة على افكاري لأجد في التعليقات ما يعززها …الناس في التعليقات تنسى الاسد (رغم كرههم له) وتشتم الضيف الثوري لأنهم ابناء بلدته ويعرفون اي شخص دنيء ومجرم هو..فهل سأصدقه؟ هل راينا الى الآن أي معارض للاسد ومن كل الطوائف يستحق الاحترام او التصديق؟.. هل منهم من كان نفيه خسارة للبلد؟ …هل رأينا اي لون ابيض في هذه اللوحة القذرة الملطخة بالدم والنفاق؟…ببساطة لا ….
أكثر الاشاعات تداولا من كل الأطراف، حتى ممن يدعون الصداقة المتينة السابقة بالاسد والحاشية، كانت الحديث عن الثروات الطائلة والسرقات…حسنا انا هنا لن أنفي…لكن سأناقش… شخص وصف كأغنى رجل في العالم بسبب ماعرض عليه من مال وجاه ليتخلى عن دعم المحور ..ولكنه رفض….هل قرر ان يختلس مايكفيه ليعيش كالاثرياء؟؟؟؟ هل كان محكوما الى هذه الدرجة بعهد وميثاق جعله يكبح شغفه بالمال؟؟؟ هل هي وصية الأب مثلا؟؟؟….اذا هل هو ابن بار للحد الذي تحمل فيه سقوطه وسبه وشتمه من كل بقاع الارض من أجل أرث والده الفكري؟؟ هل يمكن للأخلاق أن تتجزأ؟ يحب المال ولكنه لايخلف عهدا او ميثاقا ولايغدر!!!… ويرفض ان يساوم على دم الشعوب وكرامتها مهما كان الثمن!!! ربما بذلك نكون أمام حالة فريدة في سيكولوجيا الانسان….. بعد اغتيال السيد حسن …بدأ الحديث عن صفقة النجاة الأخيرة….كنا متعبين…الحصار لم يعد على اقتصاد البلد فحسب بل أصبح سوادا في ارواحنا … حتى الهواء الذي نتنفسه أصبح ثقيلا…لكن أن نشتري النجاة بالغدر …ونحن من خسر السيد كما خسره ابناءه … وبدأ الحديث عن اغتيال قادم للاسد. …هل سيقبل الاسد بالإذعان….اي عار سنحمل….ولكنهم يساومونه على حياته ويعرضون عليه مصلا للسم الذي حقنوه مدة ١٤ عام في هذه الارض…فكيف يرفض… ولكنه رفض هل هنالك سوري كان ليرفض لا …من يحمل جينات الرئيس حافظ الاسد وحده سيرفض… ربما جماعة المحور من الدبلوماسيين والساسة لم يقدروا ماحصل فعلا ولم يدركوا حجم التضحية…واعتلوا المنابر بعد السقوط ليرجموا الأسد محاولين موازنة العصا…وكأن الحرب والحصار علينا لمدة ١٤ عام كانت من اجل الكرسي ولم تكن ثمنا لدعم المقاومة…لكن شعب السيد العظيم ادرك تماما ماحدث …وهذا مااثبتوه في ذكرى السقوط عندما خرجوا الى الشارع ليعلنوا رد الجميل لمن اختار السقوط ولم يستخدم دمائهم ودماء السيد حسن في البازار السياسي.. ولم يقدمهم قربانا على مذبح السياسة للعدو والعرب… سيكون رد من يقرأ كلامي “ماباع المحور بس باعنا”….. هدف الحرب على سوريا لم يكن يوما سلام الشعوب وقضية الجولان إلا للساذجين…الهدف كان تدمير البلد والشعب والمقدرات وانتشار الفوضى والتفرقة كما يحدث اليوم…. وما من حل سياسي او تنازل كان ليرد عنا هذا القضاء… لطالما آمنت بنظرية المؤامرة…مؤامرة ليست وليدة اليوم ..إنما ولدت مع ولادة النبوءات ….وهو مايتحدث به حتى نخبة السياسين اليوم عندما يفندون اسباب الصراع….
لايحدث شيء صدفة ….كل شيء مخطط…وها نحن اليوم كعرب منتج الثقافات والديانات التي صنعتها منظومة ما منذ مئات السنين.. وزعوا الأدوار وفتنوا وفرقوا وبنوا لكل فئة آلية تفكير مؤطرة بقالب محدد.. غير مرنة….اي محاولة لاعادة تشكيلها ستؤدي الى الكسر..قائمة على سمعت ورأيت…(سمعت عن فلان الذي سمع عن فلان….حكى لي ابي وجدي …عرضت القناة الفلانية كذا ….شيخ الجامع الذي ربما لم يأخذ شهادة اعدادية أفتى بكذا وكذا)…وهذا هو الحد المسموح …اي محاولة للتحليل المنطقي ستكون قاتلة لكل الافكار والموروث… ولذلك نرى نتيجة النقاشات حول الموروث الثقافي والديني غالبا ماتنتهي بانفعال حاد وتهرب… (ليس من السهل أن يقبل المرء بسقوط فكره وفكر ابيه وجده …سيتمسك به حتى لو حصل على أعلى مستويات التعليم..وان حصل في بعض الأحيان…سيتحول الى ملحد ينكر الجميع ويدحضهم….) وبهذا الفكر نكون قد ادينا اليوم الهدف المنشود…حيث دمرنا بلداننا بايدينا …والاغرب أننا رأينا كيف بكى من سبقونا على اطلال بلدانهم..كيف توسلوا الينا ان لا نكرر مافعلوا …ولكن عبثا… ماوصلنا اليه لم يكن سيمنعه أي إذعان او صفقة…..لو أن الاسد وافق على الصفقات المعروضة لكان اغتيل بعدها بحجة خيانته وتطبيعه….وكنا اليوم نقتل مضاعفة بحجة اننا بعنا البلد…. ولكننا اليوم نقتل ضريبة لدفاعنا عن كرامة ووحدة سوريا… ولو قام بتسليم الحكم كما يقال …لكان جيء بمن يسلم الارض ويمهد للتقسيم..وأي طريق للتقسيم سوى المجازر؟ ..ومن ذا الذي سيصمد أمام العالم كله كما صمد؟. لم نستطع رد القضاء …لكننا كنا جزءا من ملحمة تاريخية للحفاظ على سوريا، تلخصت بثلاث كلمات:
وطن_ شرف_ اخلاص
وبعد السقوط، شيئا فشيئا سقطت الستارة ورأينا كواليس السنوات الماضية….لم يكن “الأمل بالعمل” بل كان “الأمل بالله”…. الحقيقة في عام ٢٠٢١ ظننا أننا خرجنا من العاصفة وانتصرنا…لكننا خرجنا بمركب مهترئ حيث بدأت المياه تتسرب اليه….وتمكن الاسد من المضي به بضعة سنوات أخرى الى أن انتهت الحلول….لقد انقذ ماأمكنه انقاذه ….قد يكون أخطأ هنا او هناك …أجل….فلم تكن حربا سهلة بل كانت حربا وحصارا وعملا مخابراتيا يشن من كل اصقاع الارض. جميعا كنا غاضبين من الوضع الداخلي قبل السقوط …ولكن بعد أن شرحت لنا الحكومة المؤقتة واقع البلد مجردا…واوعزت لنا أن الأب الحنون لم يعد موجودا ليدفع عنا ويعيلنا.. وفهمنا حجم الضغوطات قبل السقوط ….هنا الحق يجب أن يقال مهما كانت التلفيقات والتهم ومهما ستكون لاحقا…صادقة او زائفة….لايهم…..ما يهم (وبالتغاضي عن سنوات الازدهار حتى عام ٢٠١١) أنه و حتى الرمق الاخير من عمر هذا البلد أمن الأسد للفقير رغيف خبزه… أعطى الكهرباء بسعر رمزي ولم يسمح لأحد ان يتبجح ويقول “الدولة مو ابوك ليصرف عليك”… عوضا عن الموظف الواحد وظف عشرة لنفس المهمة وكانو يتناوبون فيما بينهم بأيام الدوام ولم تنقطع رواتبهم يوما او تقل…كان يعطي منحة وكنا نستهزء ” انو شو بتجيب” ..رغم أنها كانت تسند قليلا…ويرفع الرواتب ولو بنسبة ضئيلة ليعادلها مع زيادة الاسعار نوعا ما…. لم يغلق مستشفى او مركز صحي او مدرسة… لم يفرض رسوما تعاونية على الطلاب كما يحصل الآن “نشاط تعاوني مدرسي عشرون الف”…. سند المواطن وحضه على العمل ليعيل نفسه لاليسند الدولة ويصرف عليها… هل ينسى أحدنا المصالحات التي اعادت من حمل السلاح ضد الدولة الى كنفها مجددا واغلبهم انخرط في الجيش العربي السوري دون أن نسمع عن حادثة انتقام واحدة أو أساءة في المعاملة…. مقارنة باليوم يكفي موضوع رفع الدعم عن الخبز والكهرباء لنفهم ان الدولة بقيادة الاسد لآخر لحظة كانت ابو المواطن السوري الفقير وأمه رغم كل الحصار الجائر … واخيرا …يبدو أن إلقاء اللوم على شخص غائب أمر يبرئ الجميع ويتفق عليه الجميع حيث تدفن الحقيقة…حقيقة أن سقوط البلد ترافق مع سقوط أخلاق جماعي (وكان ذلك هدفا اساسيا للحصار)..وهو مايثبته تنافس الجميع اليوم على من ستكون طعنته أقسى واقذر في جسد سوريا وتاريخها وجيشها..كما يفعل اليوم بعض منظري المحور الذين زيفوا التاريخ والحاضر حتى لم يعد يذكر اسم الاسد وجيشه في منهاج المقاومة….وكما تفعل الدراما السورية اليوم بعد أن أصبح الخنزير رمزا وبركة قذارته عرين مقدس تتهافت جموع المرتزقة من فنانين ومثقفين الى الغطس والتعمد فيها لنيل البركة…
أما أنا سأقول …سقطت سوريا ورحل الرئيس الاسد والجيش العربي السوري وما ورثنا منهم الا الكرامة….)
هدية رمضان الى الفاجرة عجوز بيت القباني رنا قباني حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد ..
والى كل الفاجرات الثورجيات والفاجرين من الفنانين السوريين الأنذال عشاق الحرية وحقوق الانسان ..
تقترب هذه الايام ذكرى مذبحة الساحل السوري التي لن تمحى .. وسننشر مايذكرنا بها .. هل تظنون اننا سننسى أبرياء السوريين؟؟ ستدور الدوائر .. وستنقلب الامور .. ومن يظن انها نهاية الحكاية فانه مغفل .. سنأتي بكل القتلة الى المقصلة مهما طال الزمن .. هي الامور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته أزمان ..
على القتلة ان لايظنوا انهم نجوا .. سنبقى ننتظر تلك اللحظة التي ستأتي .. وسنصل اليهم ولو كانوا خلف البحار السبعة .. اياكم ان تغمض لكم عين ..
إنَّ حزبَ التحررِ الوطنيِّ السوريَّ يدينُ بأشدِّ العباراتِ الغاراتِ الإسرائيليةَ الوحشيةَ التي استهدفتْ بلداتٍ عدةً في البقاعِ اللبنانيِّ، ويدينُ أيضاً الغاراتِ التي استهدفتْ بالتزامنِ مخيمَ (عينِ الحلوةِ) في جنوبِ لبنانَ، والذي يقطنُ فيه لاجئون فلسطينيون. ويعزي الحزبُ عوائلَ الشهداءِ اللبنانيينَ والفلسطينيينَ الذين ارتقوا في الغاراتِ، متمنياً الشفاءَ العاجلَ للجرحى.
إنَّ هذه الاعتداءاتِ المتكررةَ على أراضي لبنانَ الشقيقِ لا تشكلُ إلا سمةَ ضعفٍ لهذا العدوِّ، وكما نزدادُ نحنُ إصراراً على المقاومةِ رداً على ما يفعلهُ في سوريا، فإنَّنا على ثقةٍ بأنَّ المقاومينَ اللبنانيينَ والفلسطينيينَ كذلكَ.
لجنةُ التنسيقِ الإعلاميّ حزبُ التحررِ الوطنيّ – سوريا 21/2/2026
ستخطئون ان ظننتم ان هناك فقط ان جزيرة ابستين هي نسيجة وحدها وأنها لانظير لها في الارض .. لأن الحقيقة هي ان عقلية الجاسوسية الصهيونية التي ظهرت في جزيرة ابستين هي في كل مكان .. ولكن لكل جزيرة مستوياتها ..
ومن الجزر الابستينية جزيرة قطر .. وفيها جزيرة عزمي بشارة الذي هو ابستين الشرق .. لأن عمل المخابرات الاسرائيلية هو نفسه .. فهي قامت بابتزازات جنسية للجميع .. ولو أفرج الموساد عن كنوزه لرايتم سياسيين عربا وأصحاب دكاكين حزبية .. واعلاميين واعلاميات ومثقفين عربا عراة .. وفي وضعيات مشينة جدا .. ولاندري ان وصلت اليهم تقنية الفجور مع الأطفال رغم انني لاأستبعدها لأن من كبيعة المغلوب ان يقلد الغالب في كل شيء حسب نظرية ابن خلدون ..
أعرف ان كثيرا من الاعلاميين العرب والمثقفين ورسامي الكاريكاتير يبيعون بضاعتهم بالدولار .. وكل كلمة يقبضون ثمنها بالدولار .. ولكن نظرية الدولار لم تعد أحيانا تفسر هذا الجنس في السياسة .. وهذا النكاح العلني الذي صار مخجلا من كثرة ضحالته ووقاحته وانجطاطه .. ليس المال وحده هو من يحرك الاقلام المأجورة ..بل هناك أعظم من المال وأكثر خطورة .. ولايمكن تفسيره بأن حفنة من الدولارات هي التي تحرك هذا النباح والسعار ..
وعرفنا منذ فترة طويلة عندما قتلت اسرائيل محمود المبحوح ان المخابارات العربية تتجسس على كل من يطأ الخليج .. وان كل فنادق الخليج العربي مجهزة بكامكيرات تجسس في الغرف والحمامات ولايدخل شخص الحمام في قطر او دبي الا وتسجله كاميرات في تل أبيب .. كما فعل الحسن الثاني ملك المغرب عندما دعا الزعماء العرب للاجتماع في فامؤتمر فاس لنصرة القدس والقضية الفلسطينية .. وتبين ان اصراه على استصافة الدعوة كان لأنه اتفق مع الاسرائيليين ان يضع ميكروفوات العرب موصوله بأجهزة تنصت الموساد الذين حضروا النقاشات وهم في غرفهم .. وسمعوا المحادثات السرية بين الجميع وبين كل اثنين ..
وهذه التجربة المغربية نقلت الى كل مؤسسات الخليح التي لايوجد فيها كومبيوتر ولا جهتز موبايل الا وتصب كل معلوماته في تل أبيب .. ولذلك قدرت اسرائيل على تجنيد كثير من العرب ممن كانت تجد انهم امام انهم بحاجة للمال او ان لديهم أسرارا او مغامرات .. تقوم بابتزازهم .. وخاصة الاسلاميين الذين لديهم جزر ابستين الخليجية ولكل واحد منهم ملف ..
فيصل القاسم رغم مذبحة أهله في السويداء لايوال يتحرك وكانه لم يتعلم الدرس .. يخرج ليعلم الناس التعقل .. ثم فجأة يطلب منه ان يدير حلقة مسعورة لايحضر فيها بشرا بل كلبا مسعورا .. ملقنا مثل الروبوت …ويحرض فيها تحريضا طائفيا وكأن ماحدث في سورية لم يشبع تعطش الدمويين للدم .. وكأن الابنستينيين الاسلاميين يريدون المزيد من شرب الدم .. ويبدو ان دم اطفال سورية هو الذي سال لعابهم عليه لتطول أعمارهم ..
الوضع في سورية يثير قلق المشروع الغربي لأن الناس بدأ تحس بالخيبة .. وهناك تردد في استمرار الدعم لهذه المجموعة من الكذابين والافاقين .. وبدأت مجسات المخابرات والتقارير تقول ان الناس بدت=أت تفقد يقينها بالحكم الجديد بعد ان تسابقت لاستقباله … وهناك اضمحلالا واضح لتأييده وخاصة في ظل الفشل الاقتصادي لاذي لاتقدر اي دولة على معالجته لأن الثروة السورية كلها نهبت .. وتريد المخابرات البريطانية تثبيت هذه المجموعة لتكمل مهمتها في تدمير المنطقة .. وهي تحتاج زمنيا الى خمس سنوات على الاقل لتثبيت المعادلات الدينية في المنطقة تمهيدا لتقسيمها نهائيا .. ولذلك فانها طلبت من جزيرة ابستين العربية (قطر) ومن جزيرة عزمي بشارة التي هي جزيرة ابستين للجنس السياسي .. طلبت منهم ان يثيروا الموضوع الطائفي ف يسورية .. هكذا ومن دون اي موعد مسبق .. ودون اي مبرر .. فليس هناك اي مبرر للمعركة الطائفية وخاصة انه اليوم الاول من رمضان الذي يجب ان يستقبله الناس بروحانية وليس بكراهية مفرطة مرضية .. الا انه الاستعداد لاطلاق حرب دينية في العراق ولبنان ويحتاج الناس لجرعات أفيون وكبتاغون .. ويحتاجون الى تحريض طائفي له عنف الانفعال الجنسي مثل الملاكمين قبل اطلاقهم الى الحلبات حيث يجري تحريضهم واثارتهم جنسيا لترتفع سوية التستوستيرون ليصبح الملاكم أكثر شراسة .. ويقاتل بضراوة وعنف .. كأنه تناول الكبتاغون ..
المهعم انني لم أقدر ان أجيب على سؤال حقيقي ومشروع .. وهو هل فعلا ان المال وحده هو من يحرك فيصل القاسم ومجموعته والموتورين المثقفين العرب والاعلاميين أم انهم جميعا ابستينيون .. ولهم فضائح جنسية مميتة لهم ولعائلاتهم .. تضطرهم لهذا الاسفاف ورجم الناس وقتل الناس .. في أول يوم من رمضان ..
هذا سؤال مشروع ومنطقي .. واذا كان مثيرا للاحراج والتردد فيما مضى لغياب الادلة الكافية .. فان جزيرة ابستين أظهرت السياسيين الغربيين جميعا زبائن شاذين لدى الموساد ولدى ابستين .. وهذه المناظر المرعبة المحرجة كانت ضربا من الخيال لدينا جميعا .. ولكنها كانت كبد الحقيقة .. ولذلك فان تفسير الانبطاح السياسي للسياسيين الغريبيين صار مفهوما بأنه استجابة للابتزاز ودرءا للفضيحة .. ومن هنا فان هذا الانبطاح والسعار في الهجوم الطائفي من قبل حكام قطر بلا مبرر يبدو انه أمر عمليات وممهور بابتزاز من نوع ابتزاز ابستين .. واستجابة الجزيرة هي امر عمليات لضحية محتملة من ضحايا الابستينية العربية الذي يبدو ان فيصل هو أحد هذه الضحايا ..
انا ليس لدي دليل على تلك الفرضية .. ولكن العقل يجب ان نستحضره هنا .. ونسأل.. اذا مكانت المنظومة الكبيرة الغربية تعمل بمحركات الابتزاز الجنسي والتصوير الجنسي لأبشع وحشية جنسية ضد الاطفال .. أليس من المنطق ان نفس المبدأ يطبق في الوحدات الصغيرة مثل قطر وجزيرة عزمي بشارة .. وفيصل القاسم ورفاقه في المحطة ؟؟
من جديد لاأعرف .. لكن مستوى الدناءة الاخلاقية والبذاءة والفجور في العنف والاسراف في الدعوة القتل والكراهية لايمكن ان تصدر الا عن مرضى نفسيين مضغوطين بدافع الخوف .. فكلما استجاب للابتزاز ودرء الفضيحة أستشرس في عرض الخدمة على أكمل وجه وتنفيذ المهمة بحذافيرها .. ليحمي نفسه وليثبت انه رخيص ومطواع ومتفان..
لذلك كما كانت ويكيليكس تسرب الاسرار .. فان “الابستينية “هي نوع جديد من التسريب .. ولن أستغرب ان أجد يوما صورا لفيصل القاسم وهو في وضع مشين .. وأخشى ان يكون بمستوى بضاعة ابستين وشرائحها العمرية .. ولايمكن ان يفسر انحطاطه الاخلاقي (الذي يستحيل ان يكون قد شرب من ماء جب العرب الاشم) على انه فقط خسة ونذالة وجشع ودناءة وقلة اصل .. فكل هذا لايفسر سبب اصرار ها الشخص على ان يكون منحطا .. الا ان يكون لديه مايخفيه .. وهو عظيم .. وبمستوى ملف ابستين سجل له في مكان في جزيرة قطر او غيرها .. فهو لايسمح لأمثاله ان يصل الى جزيرة ابستين بل تصنع له ولأمثاله جويرة تشبهها .. ستكشف مكانها الايام ..
ولاأستغرب ان أجد مذيعات الجزيرة والعربية واسيا هشام تحديدا .. والاميرة موزة وحصة وكل البيوت السياسية العربية .. والحكيم جعجع (رغم انه عنين) وزوجته ستريدا .. وماريا معلوف .. كلها وقعت في الابستينية الجنسية .. لأن لاتفسير لهذا لاافراط في اظهار العداء لكل أعداء اسرائيل الا الفضيحة الجنسية .. ولاأستغرب أبدا ان كل رجال الدين المسلمين الذين كانوا نجوما في الحرب الدينية السنية الشيعية مثل العرعور (وهو من ارباب السوابق الجنسية كما صرنا نعرف ومحضر الجلسة الذي ضبطه متلبسا لايزال متاحا لمن اراد) .. والعريفي والسديسي .. لاأستغرب ان يكونوا في مشاهد شديدة الخلاعة والؤس والشبق الجنسي الجرمي الطابع .. وهذا مايفسر ان المال وحده لم يعد يكفي لتفسير هذا الفجور في الحقد والكراهية والاصرار والاسفاف في كشر القتل والكراهية بلا سبب .. فما نراه هو فوق طاقة تفسير الجشع المالي .. ليبقى فقط انه (الابستينية) والمجتمع العربي الابستيني .. مجتمع الشيطان العربي ..
لاأدعوكم لانتظار تسريبات ويكيليكس بعد اليوم لأن اميريكا صاحبة الحرية كممت فم جوليان أسانج .. ولكن ادعوكم لانتظار ملف الابستييين العرب والمسلمين .. الذي سيفاجئكم .. ولكنه لن يفاجئني .. والذي سيذهل الدنيا بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .. ولكنه بصراحة .. لن يذهلني .. لأن مرآة ابستين أظهرت لي كل شيء في وطننا العربي .. الاسلامي ..
=======================================
سبحان الله .. كم تشبه خاطة قطر من الجو جزيرة ابستين من الجو أيضا !!!
سيد نارام سرجون، تحية طيبة، هناك صرخة تريد البوح. الحقيقة التي أراها هي أنّ الإنسان — وعلى وجه الخصوص السوري — يصنع أخلاقه وقوانينها كما يشاء، ثمّ يثنيها ويبدّلها متى شاء. ففي ساعةٍ تكون خليقةَ الرب، وفي ساعةٍ أخرى تصبح كافرًا، من جنسٍ أو قبيلةٍ لا علاقة لها بالإنسان ولا بالبشر. في ساعةٍ روحك من الله، وفي ساعةٍ تقتل بالآلاف في سبيل الله. في ساعةٍ أنت مع اليسار، وفي ساعةٍ مع اليمين. وكما قيل: ليس لنا أصدقاء دائمون، ولا أعداء دائمون، بل لنا مصالح دائمة. ليس لنا أخلاقٌ مقدّسة، ولا شرائع بلا تناقضات. هناك من السوريين من يرى أن الأخلاق مجرد وجهة نظر تتبدّل حسب المصلحة. على سبيل المثال، رئيس الأوروغواي السابق ارتكب جرائم حرب وقتل خطف شخصيات سياسية، لكنه اعترف بها، بينما الجولاني لم يعترف بأي مسؤولية عن أفعاله، رغم ما ارتكبه. هذه الأمثلة توضح أن معيار الخير والشر في عالمنا أحيانًا لا يتجاوز حدود النفوذ والسلطة، وأن كثيرين يبرّرون أفعالهم حسب مصالحهم الخاصة، لا حسب قيم ثابتة.
أنا ابن الجنوب السوري. لا أستطيع أن أنتمي إلى طائفة أجدادي. أستطيع أن أقرأ تراثهم، وأن أتأمل فيه، وأن أشعر أنهم جزء من تاريخي ووجداني، لكنني لا أستطيع أن أقنع نفسي بأن أجدادي، أو دينهم، أو مذهبهم، يجعلهم أفضل من أي بشرٍ آخرين. أبني قناعاتي على البراهين، وأعرف عن عائلتي ما يكفي لأقول لنفسي إنهم — لو قادوا العالم — قد يدمّرونه خلال ربع ساعة! وعلى المستوى الفردي، نادرًا ما صادفتُ أشخاصًا سوريين شعرتُ أنني أستطيع أن أعطيهم حتى رقم هاتفي. على الماسنجر كان هناك طلب مراسلة من صبية من ريف جبلة، تستجدي المساعدة لابنتها ثمن مرهم إثر حرقٍ أصاب إحدى قدميها. شعرتُ أنها سورية، بنت بلدي، قبل أي هوية أخرى.
أستاذي، لكم ولكل أهل الساحل السوري الجميل منزلٌ في مدينة القنيطرة — منزلي الخاص، لا منزل أهلي في الريف، ولا بين سكان قريتي الذين كانوا يتفاخرون بأن رقيبًا في الأمن ألقى عليهم السلام… ولقصة التملق بقية أنت تعرفها. قد يكون الأفراد الرائعون موجودين في كل مكان، لكنهم — في تجربتي — قلّة نادرة، تحتكر بصعوبة مهنة تطهير ذاتها من قولٍ باطل، أو فعلٍ مسيء، أو نظرةٍ تؤذي. أنا أنتمي إلى هؤلاء الأفراد الذين ينشغلون بتمني الخير للعالم دون تحديد هوية، إلى الذين لا يبيعون بشرًا مثلهم بذريعة الانتماء إلى رؤية، أو طائفة، أو مذهب، أو قومية، أو حزب، أو عقيدة.
الم تصلك فكرتي؟؟ انا عدت من عملي الشاق والآن في حالة أقرب الى الثمالة منه إلى الوعي كيف انسى الاستاذة. دارين !! كانت تأتي من القرادحة لتدرسنا اللغة الفرنسية في الجنوب السوري ثم تعود إلى منزل اخيها في دمشق !!
انا من بلدة فيها 25 الف نسمة أكاد اجزم ان من يرى الحقيقة لايكاد يساوي أصابع اليد !! الشعب ليس مغيبا .. الشعب عديم اخلاق وبلا أصالة وبلا شيء ولاشيء اقصد بها اللاشيء.. انا اعتذر على مداخلتي العشوائية.. انا شاب عمري 31 عام اعيش في كوبنهاغن تؤلمني عذابات الناس في حمص وفي طرطوس واللاذقية . كما كانت تؤلمني عذابات اهل ادلب لكن لم أكن ادرك ان ماكان يقع عليهم هوا استحقاق اخلاقي..
لك ولأهل الساحل الجميل منزلي وهذا اقل الواجب ..يا أكرم وانبل واطيب القلوب في الساحل السوري ليس بداية من دكتور نبيل زمام ومالك سلمان وقحطان خضرة وو ولا انتهاء ب الفكر المستنير.
السلام… اعتذر مرة أخرى على عشوائيتي هي صرخة والان قد بحت بها فقط..
فيروز العظيمة .. صارت عظيمة لأنها لم تظهر في اي مشهد او مقابلة او أغنية وهي تصفق وتمجد شخصا او تعطي براءة لأحد .. ولكن من في كل هذا العالم العربي يقدر ان يصل الى مقام فيروز .. تذكرت فيروز وأنا أستمع الى جملة من المنافقين والمنافقات .. الراقصين والراقصات .. بائعي الهوى والبائعات .. وماأكثرهم وماأكثرهن في عالمنا العربي ..
اذا قلت انني أحس انني أضيع وقتي وحبري في الكتابة عن هذه الراقصة التافهة فانني لاأبالغ .. وأحس ان ضميري يعاتبني انني ضيعت كبرياءه وانا أكتب عن هذه التفاهة .. لكن هذه التافهة الكسيحة تمشي على عكازتين هما اسما نزار قباني ومحمود درويش .. وهي تدرك انها لاتملك اي شيء يجعلها مسموعة او ذات شأن .. وانها كيس من الهواء .. لكنها تمسك بنزار قباني وتتسول على اسمه وصورته لأنه عمها .. وكأن أبا لهب وامرأته حمالة الحطب كانا من المبشرين بالجنة .. يعني يمكن لو لم يمت أبو لهب على الشرك ان تقول لنا زوجته التي بقيت على قيد الحياة انها زوجة عم النبي .. مثل رنا قباني بنت أخ نزار قباني ..
وعندما تزوجها محمود درويش بقي معها 6 أسهر فقط وقال لي البعض انه لم يطق البقاء معها لأنها كانت لاتطاق .. أما الاخرون فقد فسروا الزواج العابر على انه نكاح مثقفين .. على غرار نكاح الفنانين .. مثل زيجات صباح الشحرورة .. وفي مصطلحات هذه الايام .. نسميه نكاح جهاد .. مثل الاواني المستطرقة .. كله نكاح عابر ..
المهم أن هذه السيدة تأتي باسم عائلة قباني وتضعه في خدمة الجولاني .. وتبرعت انها غسلت اسم الجولاني باسم نزار قباني وصنعت من قصائدة للنساء والحب طوقا من الياسمين حول عنق ارهابي أممي .. لأنه تفترض انها بنت أخ نزار قباني ويحق لها ان تستولي عليه .. وان يصبح نزار قباني غنيمة او سبيا من سباياها .. وتفننت هذه المخلوقة الطفيلية في اسباغ الاوصاف الرائعة على الجولاني وزوجته التي كانت مثلها طبعا (مجاهدة …. ) .. وعندما كنت اسمعها على شاشة التلفزيون السوري ظننت انني استمع عن توصيفها لتشي غيفارا وعن المنتقمة الثورية مونيكا أرتيل .. التي انتقمت من قاتل تشي غيفارا .. وقتلته في قلب سفارته ..
قبل ان نسال هذه المجرمة التي أصر على ان اصنفها على انها من أعتى المجرمين لانها تسرق الاموات والشعراء والقصائد وتبيعها لحسابها الشخصي .. وتمسح بقصائد الحب والغزل لحية مبللة بالدم البشري .. علينا ان نعلم أن استعانة الاخوان المسلمين بها هو من باب المثل العربي من قلة الخيل تسرج الكلاب ..
ولذلك قررنا أن نأتي بها الى غرفة التحقيق الشعري والأدبي .. والاخلاقي .. ولكن قبل ان نسألها في غرفة التحقيق يجب ان نعيد لفت نظرها الى انها لايحق لها ان تقدم نفسها على انها ابنة اخ نزار قباني الا بصفة حمالة الحطب زوجة ابي لهب .. فلا فرق بينهما .. رغم قرابة حمالة الحطب من النبي .. أقول هذا لأنني لاأنسى على الاطلاق كي فان الاسلاميين في جامع لندن وهم من جماعة الجولاني اليوم رفضوا ان يسمحوا لجثمان نزار قباني ان يصلى عليه كمسلم .. ومنعوا المسلمين من ادخاله للمسجد لأنه كافر .. وحاول بعض المسلمين الحاضرين للصلاة عليه ووداعه ان يقولوا لهم هلا شققتم على قلبه .. فكان جواب الاسلاميين (الجولانيين الان) … والله لو ظفرنا به لشققنا قلبه وكتبه .. وبالفعل تمت الصلاة على حثمان نزار خارج المسجد وبقي مسجى بانتظار طائرة رئاسية أرسلها الرئيس حافظ الاسد خصيصا لاستقبال جثمان نزار ودفنه في دمشق .. التي أحبها وأحبته ..
وبعد كل هذا الخذلان والاهانة لجسد نزار تأتي هذه الفاجرة لتعطيهم صك الغفران والبراءة .. من عندها .. وكأنها بابا روما يبيع صكوك الغفران على هواه ..
الأسئلة التي يجب ان نسألها في التحقيق لحمالة الحطب هذه بنت ابي لهب ان كان أتاها حديث مجازر الساحل السوري ؟؟ وسيقترب منها المحقق وهو أحد الشعراء ويهمس لها بقسوة: هل أتاك خبر المذابح في الساحل على يد الجولاني ؟؟؟ هل سمعت قصص الأمهات الثكالى الذين ذبح ابناؤهن امامهن على الوسائد وهم طلاب جامعات وطلاب ثانوية وابتدائية ؟… هال أتاك حديث المذبحة؟؟ ام انك فقط اتاك حديث الرافضة لأبي مصعب الزرقازي الذي يكتب الشعر لك ويعزف الموسيقا بالسكين على الاعناق ؟؟
السؤال الثاني وسيوجهه كاتب كبير من كتاب الملاحم .. وينظر في عينيها اللتين ليس فيهما اي لون دمشقي .. هل اتاك حديث مجارز السويداء سيدتي ؟؟؟ هل رأت عيناك العجوزتان اغتصاب النساء وقتل الابرياء وذبحهم ؟؟؟
ويتقدم المحقق الثالث وينظر طويلا في شعرها المصبوغ المتصابي .. هل رأيت ماعرضه الكونغرس الاميريكي من قتل المقاتلات الكرديات بالرصاص .. والدوس على وجوههن؟؟؟ وهل أناك حديث الضفيرة؟؟ الضفيرة الكردية؟؟ هل سمعت بقصيدة عمك (المجد للضفائر الطويلة؟؟ وهل سمعته وهو يقرأ في قارئة الفنجان: من حاول فك ضفائرها ياولدي مفقود مفقود … ؟؟ وهل سمعت بقصيدته الرائعة (الضفائر السود) التي اشتهرت باسم (ياشعرها) ويقول فيها:
يا شعرها على يدي شلالُ ضوءٍ أسودِ ألمّه سنابلاً.. سنابلاً لم تُحصدِ
وهل رأيت رمي امرأة من الشرفات وكأنها وصال عمتك التي انتحرت … وكسرت قلب عمك نزار؟ .. هل ستدافعين عن هذه المناظر؟ … القاتل الذي يقتل امرأة؟ .. تعرفين ان عمك نزار قاتل من أجل تحرير المرأة من ذكور القبيلة ومن سلاطين بني عثمان .. ولكنه اليوم يرى ذكور القبيلة وذكرك الجولاني يقتل النساء ويذبح الصبايا .. وينكح رجاله الصبايا .. وانت تسافرين آلاف الاميال .. لتصلي الى دمشق لتسلمي عليه وعلى زوجته .. وتشكريه .. وربما لتقولي له شكرا لأنك جعلتني أرى اللون الاسود في عيوني ..
سيدتي .. انت مجرد شيء تافه .. وامرأة تبيع أثداءها .. ولاأدري ان كان نزار قباني عمك .. فان كان عمك .. فليسامحه الرب على هذه الخطيئة انه التقى بجيناته معك .. ولوثها .. وأشك انك من سلالة العائلة .. ولاأريد ان اقول انك كنت خطيئة .. فيستحيل ان تنحرف الجينات بهذه الطريقة الشاذة جدا .. وغريب ان تسافري آلاف الاميال لتشكري الجولاني على انه لم يسمح بدفن عمك كمسلم .. ورفض الصلاة عليه ..وتشكريه ان ينقب النساء .. وينشر الخرافة .. ويقص جدائل الصغيرات .. ويمنع الحنة وطلاء الاظافر للصغيرات .. ويمنع النساء من التزين .. كيلا تظهر زينتهن ..
نحن سنرسل مقابلتك مع تلفزيون الجولاني الى كل أصدقائك الاحرار في العالم وبين الكلمة والكلمة سنضع صورة طفلة مغتصبة او سبية او مقتولة او ام تبكي على قبور ابنائها .. او ضفيرة كردية يتسلى بها رجال الجولاني حبيبك ..
لقد توقعت منك مهما بلغ حقدك على الاسد أن تأتي لتقفي في حي مئذنة الشحم وترفعي راية اسرتك في التحرر منذ أبي خليل القباني الى نزار قباني .. وتقولي: هذا الكافر باع الجولان .. وباع جنوب سورية .. وباع شمالها .. وباع الأرض والعرض .. وباع التراث العربي للأتراك .. وستنقرض قصائد نزار لأنها ستصبح محرمة في الاجيال القادمة فهي الكفر والبواح والرذيلة .. وستتكلم بنات دمشق التركية كما بنات ريف حلب الان .. وستختفي عيون نساء الشام خلف النقاب ولن يقول عنها نزار قباني انها أقداح ..
واذا أردت ان يكون لك لقب عربي أصيل علمنا اياه وزير الثقافة السوري الراحل صديقك رياض نعسان آغا وهو يستقبل وفود.حزب الله و الوفود الايرانية (الصفوية) وقال لهم متملقا في مطعم (قصر النبلاء) .. هل تعلمون ياسادة مامعنى اسم معاوية؟.. وتلفت القوم الفرس حولهم وأحسوا بالاحراج لانهم لايعرفون ولانهم لم يريدوا فتح نقاش ديني على العشاء .. فقال رياض وهو يمضغ شريحة لحم تحت اسنانه: ان اسم معاوية يعني الكلبة العاوية … وضحك كثيرا .. وابتسم القوم مستغربين من هذه النذالة في التقرب منهم .. بهذه الطريقة الفجة .. كما أنت تنافقين بنفس الطريقة الفجة ..
ويبدو ان لكل زمن معاوية .. هل تريدين ان تكوني …. معاوية…. ؟؟
لقد قتل نزار قباني وأسقطه عن جواده حمالو الحطب .. وأحرقوه .. وللأسف من سيقرأ له اليوم سيصطدم بوجهك كامرأة عجوز وصفها نزار قباني قبل ان يموت في قصيدة شهيرة اسمها (الى عجوز) …
لغز “الصناديق السوداء” في حميميم بينما كانت شوارع دمشق تغلي في الأيام الأخيرة قبل 8 ديسمبر 2024 كانت هناك حرب صامتة تدور في مدارج مطارات دمشق وحميميم وموسكو . لم تكن الطائرات الروسية والإيرانية التي تغادر على عجل تحمل حقائب ملابس أو سبائك ذهب بل كانت تحمل ما هو أغلى من الذهب بآلاف المرات “الخلايا العصبية للارشيف السيادي ” للدولة السورية.
رصدت أعين الاستخبارات صناديق معدنية مؤمنة بمبردات خاصة (للحفاظ على السيرفرات) تُنقل تحت حراسة مشددة من قوات النخبة الروسية بواسطة طائرات عسكرية خاصة من مطار دمشق إلى مطار حميميم ومنها إلى موسكو. كانت تلك الصناديق تحتوي على الأرشيف السيادي . كل شـ.ـيفرة – كل اتفاق سري- وكل ملف حساس جداً جُمع على مدار 50 عاماً خلال عهدي الأسدين. لقد تم شفط عقل الدولة قبل أن تطأ قدم أول جندي من المعارضة عتبة القصر الجمهوري.
اللب والقشور.. الفخ الذي سقط فيه الجولاني
دخل أبو محمد الجولاني دمشق فاتحاً بسعي استخباراتي بحت برعاية بريطانية و لكنه استخباراتياً دخل متحفاً مهجوراً . القشور التي تركها المشغلون هي قواعد بيانات المواطنين…. سجلات التعذيب في صيدنايا….وملفات المخبرين الصغار. هذه الملفات سُمح له بالعثور عليها ليمتص غضب الشارع ويشغل الناس بـ الثأر المحلي.
اللب الذي طار إلى موسكو هو الكنز الحقيقي. ملفات التصنيع العسكري ….أسرار الصـ.ـواريخ ….والأخطر: ملف الجولاني الشخصي.
هل يعقل أن يترك نظام مدعوم من قوتين عظميين روسيا وإيران هوية الجولاني الحقيقية ….تاريخه… مراسلاته، ونقاط ضعفه ليجدها هو بنفسه؟ مستحيل. لقد أخذوا اللب ليظل الجولاني حاكماً تحت الإقامة الجبرية الاستخباراتية وهذا هو السر في تودد الجولاني الآن لكسب رضى الروس وتقديم التنازلات له ..فمن يملك أسرارك… يملك قرارك.
لماذا صمتت “خزائن الأسرار”؟ الكل كان ينتظر من الجولاني أن يفجر زلزالاً معلوماتياً يفضح العواصم التي تآمرت أو المشغلين الدوليين. ولكن… مر شهر… شهران.. سنة ….سنة ونيف ولكن لا شيء! التفسير الاستخباراتي بسيط ومروع الجولاني لم ينشر شيئاً لأنه لا يملك شيئاً. كل ما وجده كان أقراصاً صلبة محروقة فيزيائياً أو مشفرة بخوارزميات يصعب فكها. عدم قدرته على كشف الأسرار الكبرى هو الدليل القاطع على أن الروس والإيرانيين نفذوا عملية الأرض المحروقة رقمياً بنجاح باهر. لقد تركوا له الجغرافيا وأخذوا منها مفاتيح الأسرار الكبرى والسيادة.
الإع7دام التقني للس7لاح الاستراتيجي لماذا تم تدمير الطائرات والسلاح النوعي من قبل إسرائيل بعد يومين فقط من سيطرة الجولاني على الحكم ؟ الأمر ليس انتقاماً ….بل هو بروتوكول التجريد. في عقيدة المخابرات إذا لم تكن الأرض لي فلا يجب أن تملك الأرض قوة تهددني. بتحطيم السلاح ونقل الأرشيف تحول الجولاني من تهديد إقليمي إلى مدير أزمة محلي . هو الآن يملك كلاشينكوفات ومدرعات قديمة لاقيمة عسكرية لها لكنه لا يملك الاسلحة الاستراتيجية (الرادارات) ولا العصب السيادي (الأرشيف السيادي).
النتيجة: الجولاني في بيت الزجاج الانهيار لم يكن مفاجئاً لنظام الأسد والوقت كان كافياً جداً. أيام السقوط من حلب إلى دمشق كانت ساعات ذهبية لضباط الـ GRU الروسي لمسح كل أثر سيادي. الجولاني الآن يقف على أرض صلبة لكن خلفه جدار زجاجي تراه موسكو بوضوح. هم يعرفون من هو…وماذا فعل ومن هم رجاله بالأسماء والوثائق.
الخلاصة: لقد ورث الجولاني دولة بلا شيفرة وما يزال المشغلون القدامى يحتفظون بجهاز الـ “Remote Control” في حقائبهم التي غادرت مطار دمشق في ليلة سقوط الحكم.