تقرير للأكاديمي الفلسطيني في جامعة كمبريدج مكرم خوري مخول: لماذا أنكرت المختطفات السوريات اختطافهن والانتهاكات بحقهن: “سلب الإرادة عبر الحدود”.. توظيف عقاقير الهلوسة في جرائم الخطف والانتهاك الجنسي (سوريا – تركيا)

لماذا أنكرت المختطفات السوريات اختطافهن والانتهاكات بحقهن : “سلب الإرادة عبر الحدود”.. توظيف عقاقير الهلوسة في جرائم الخطف والانتهاك الجنسي (سوريا – تركيا) ​تاريخ التقرير: مايو 2026 الجهة المستهدفة: المنظمات الحقوقية الدولية، لجنة التحقيق الدولية المعنية بسوريا، ومنظمات حماية المرأة والطفل.

​1. المقدمة والبُعد الجنائي ​يرصد هذا التقرير نمطاً إجرامياً خطيراً يجمع بين الجريمة المنظمة العابرة للحدود والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. وثقت شهادات وتقارير أمنية لجوء عصابات الخطف في الداخل السوري إلى استخدام عقاقير كيميائية متطورة يتم تهريبها عبر الحدود من تركيا، بهدف سلب إرادة الضحايا (خاصة الفتيات) وتطويعهم لتصوير “اعترافات قسرية” تنفي وقوع الجرائم الأصلية (الخطف والاغتصاب).

2. التوصيف الطبي للعقاقير المستخدمة ​تعتمد هذه العصابات على “عقاقير تسهيل الجريمة” (DFSA) التي تمتاز بقدرتها على تحويل الضحية إلى أداة طيعة، وأهمها: ​السكوبولامين (Scopolamine): المعروف بـ “نفس الشيطان”. يعمل على تعطيل الذاكرة قصيرة المدى وقدرة الدماغ على اتخاذ القرار، مما يسهل “تلقين” الضحية الرواية التي يريدها الخاطف. ​عقار الروهيبنول (Rohypnol): يسبب حالة من التراخي الشديد وفقدان الذاكرة التقدمي (Anterograde Amnesia)، حيث تنفي الضحية لاحقاً أي ذكرى للتعذيب أو الانتهاك. ​المنومات والمخدرات المخلقة (Synthetic Drugs): تُستخدم لضمان السيطرة البدنية أثناء النقل من تركيا إلى سوريا أو العكس.

​3. آلية تزييف الوعي والاعترافات القسرية ​تتبع العصابات استراتيجية “غسل الدماغ الكيميائي” عبر الخطوات التالية: ​التغييب: تخدير الضحية لسلب المقاومة الجسدية. ​التلقين العمدي: استغلال حالة “الوعي السلبي” تحت تأثير السكوبولامين لتكرار جمل محددة تنفي الخطف أو تظهر الضحية بمظهر “الموافق” على العلاقة. ​التوثيق البصري: تصوير الضحية في حالة تبدو “طبيعية” ظاهرياً ولكنها “مسلوبة الإرادة” كيميائياً، لاستخدام هذا الفيديو كدرع قانوني أو وسيلة ابتزاز ضد الأهل والمنظمات. ​صدمة الاستيقاظ: تستيقظ الضحية بفجوات زمنية كبيرة في الذاكرة، مما يولد ارتباكاً يمنعها من تقديم شهادة متماسكة أمام القضاء. ​4. التحديات اللوجستية والأمنية (محور تركيا – سوريا) ​التهريب: تساهم الحدود المتداخلة في تسهيل نقل هذه المواد التي تُباع أحياناً في “السوق السوداء” للأدوية أو يتم الحصول عليها عبر وصفات طبية مزورة في تركيا. ​استغلال النزاع: تستغل العصابات غياب سلطة القانون الموحدة في مناطق الشمال والداخل السوري لتنفيذ هذه الجرائم بعيداً عن الرقابة الطبية الشرعية.

​5. القسم التحذيري والإرشادي (البروتوكول الوقائي) ​يوصي التقرير باتخاذ التدابير التالية فور وقوع اشتباه بخطف أو تخدير: ​الفحص المخبري الفوري: ضرورة إجراء فحوصات السموم (Toxicology) في الساعات الـ 24 الأولى، مع التركيز على عينات البول والشعر (التي تحتفظ بآثار المواد لفترة أطول). ​التحليل الجنائي للشهادات: يجب على المنظمات الحقوقية عدم الاعتداد بأي “اعترافات مصورة” للضحايا، وإخضاعها لتحليل سلوكي من قبل خبراء في “لغة الجسد تحت التخدير”. ​التوعية المجتمعية: تحذير الفتيات والنازحين من قبول أي مواد (مشروبات، عطور، أوراق) من أطراف مجهولة في مناطق التماس أو المعابر.

​6. التوصيات للمنظمات الدولية ​الضغط على السلطات التركية: لتشديد الرقابة على تصدير وتداول الأدوية النفسية والعصبية الحساسة باتجاه الحدود. ​إنشاء وحدات طب شرعي متنقلة: في مناطق النزاع بسوريا قادرة على كشف “الاعترافات الكيميائية القسرية”. ​توفير الحماية القانونية: للضحايا الذين أُجبروا على تصوير اعترافات، واعتبار هذه الفيديوهات جزءاً من أدلة الإدانة ضد العصابات وليس العكس. ​خاتمة: إن استخدام الكيمياء لتدمير الوعي البشري هو امتداد لعمليات التعذيب الممنهج، ويتطلب استجابة دولية حازمة لمنع تحويل “الاعتراف الكاذب” إلى وسيلة لإفلات الجناة من العقاب. ​ملاحظة: تم إعداد هذا التقرير بناءً على تقاطع البيانات الجنائية والطبية المتوفرة حتى عام 2026.”-

#سوريا_المحتلة : #جورهابي#أحمد_الشرع#الجولاني#الجولاني_الداعشي هو دمية يقود صورياً عصابات المرتزقة الإرهابية ولا شرعية له على الإطلاق – أو لا جهات المخابراتية شمالا وشرقا وجنوبا وغربا- فقد تم إنزاله من #الناتو وعلى أكتاف #نتنياهو_مجرم_حرب (تصريحات وزير الإجرام كاتس و #نتنياهو) لتغيير النظام بالقوة الاستعمارية (لاقتسام موارد سوريا بالقرعة) وليكون عميلاً لـ #الاحتلال_الإسرائيلي (أنظروا كيف يتم قضم أراضي سوريا دون ان ينبس ببنت شفة) ولتغطية جرائم #العِرقبادة (إبادة وتطهير عرق من وطنه) في #فلسطين من #سوريا#دمشق.#غزة#قطاع_غزة

==============================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اختطاف هند قبوات .. هل ستعلن اسلامها وهجرتها ؟؟

هذه الشخصية المسخة التي تحس انها كلما مرت أمام تمثال السيدة العذراء يرتجف التمثال غضبا .. فهي تبيع مسيحيتها علنا للاسلاميين وتخوض معهم حرب الجهاد .. وتغسل بدم السيد المسيح ايديهم من جرائمهم .. وكأنها بيلاطس الذي غسل يديه في الاناء من دم السيد المسيح .. فتأتي هذه المسخة وتمسك ايدي القتلة في سورية وتغسلها لهم في نفس الاناء .. ومن يراها تتكلم عن الجولاني كأنه المسيح يحس انها في جلستها معه وخلوتها به ركعت أمام قدميه وغسلتهما كما غسل السيد المسيح قدمي بطرس قبل العشاء الاخير .. وكما غسل أقدام المجدلية واقدام المؤمنين ..

حضرت هذه التافهة في كل نشاطات المعارضة .. وكانت قبل كل ذلك من المتملقين اللاعقين في القصر الجمهوري .. ولم تقصر في شحذ همم الجهاديين وسمتهم أبطال حرية .. وثرثرت عن جرائم النظام كما قالت وزعمت .. ولكنها في المجازر التي قام بها سيدها الرئيسسسسسسسس الجولاني في الساحل غابت وتوفيت تماما وظننا انها ميتة على دكة غسل الموتى وكدنا نذهب لنقدم العزاء لأهلها .. وفي المجازر في السويداء أخذت استراحة واستجماما وحمام شمس .. ولما قالوا لها هناك 120 مخطوفة سورية أصيبت بالصمم .. واعتبرت ان الموضوع ذكاء صناعي .. او نزهة المشتاق في رحلة العشاق .. وانصرفت تقرأ نزهة الأفاق في اختراق الافاق ..

اليوم طال غيابها .. وهي الحريصة على ان تظهر في كل المناسبات المنافقة .. ترقص وتصرخ وترفع قبضتيها مثل فيديل كاسترو .. ولكن في أزمة الخطف تختفي .. ورغم كل هذا الضجيج لم تتحسس صليبها كي يقول لها انهضي عن كرسيك وقولي كلمة .. ولم تدفعها ثوريتها لأن تنيس ببنت شفة .. ولاتفسير لذلك الا انها اختطفت .. وهي الان بين يدي جهادي يعلمها اصول دينها الجديد .. وكيفية ارتداء النقاب والبرقع .. وكيف تهاجر في سبيل الله ..

أتمنى الا تكون مخطوفة .. لأن هذا الغياب يفعلا دل على انها خطفت .. فالغياب المفاجئ في ثقافة حكم العصابات يعني انه خطف على طريق الهجرة والاسلام ..

فهل نتوقع ان نراها في النقاب قريبا؟؟ تعلن هجرتها .. وانها اكتشفت دينها .. ؟؟ أجيبوني

ويح الصليب من خونة الصليب ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال مؤثر: سورية لن تصلب مرّتين! – بقلم: حفيدة قاسيون الأشم (صحفية سورية)

طالعتني أغنية “احكيلي عن بلدي ” لأسطورة الزمن الجميل فيروز، فيما كنت أتصفح صفحات التواصل الاجتماعي ، ولم أجد نفسي إلا وأجيبها والدموع تترقرق في عيني: بلدي تحت نيران ونير المستعمر الغاشم، تحت ساطور الجلادين الأوباش، تحت سكاكينهم وسيوفهم وبنادقهم، ينهشون في جسدها كالوحوش الضارية، كالذئاب المنفلتة، فيما الشعب يحتقن ويحتقن وصولاً للحظة انفجار.


أأحكي لك عن بلدي؟! آخر خبر هو سبي الصبية بتول للاتجار بها، بكذبة لفّقت لها زورا وبهتانا أنها “هاجرت” ودخلت دين الإسلام، وكأن طائفتها العلوية خارجة عن الإسلام، فيما الحقيقة أن مختطفيها من سلطة الأمر الواقع والحاكم تكمن في أن عقيدتهم هي الخارجة عن الإسلام ويرهنون أهل سورية لهم ولمذهبهم وعقيدتهم التكفيرية الإرهابية الصحراوية.
إن كل مايفعلونه في سورية وبأوامر مشغليهم الصهيوأمريكيين والأعراب ذوي الأصول اليhودية، هو بسبب أن سورية لم تقل لهم “نعم” ولم تطبّع مع كيانهم اللقيط القذر، بل قالت نعم للمقاومة.
نعم للمقاومة وألف نعم، هذه الكلمة التي تهز عروش الصhاينة وأجرائهم وعملائهم، ومن قال إن سورية اليوم تقول خلاف ذلك؟! ألئن سلبتم موقفها وخطفتموه وصادرتم رأيها وسرقتموه وكذلك تاريخها وآثارها، إلا أن ترابها اليوم يغلي تحت أقدامنا؛ لأن ترابها معجون بدماء شهدائها الأبرار، عسكريين ومدنيين.
ألئن صلبتموها على مذبح “الحرية ” إلا أن صرخة مسيحها “الشهيد” تدوّي في كل أرجاء سورية والعالم: “إلهي إلهي لم تركتني ؟” وقبلها صرخة من صميم فؤاد مسيحها المصلوب اليوم: يا أبتي لاتغفر لهم، إنهم يعلمون مايفعلون!
كثيرة هي أخبار بلادي ؛ بلادي نهشتها ضباع الغرب وأجراؤهم المحليون والمستوردون، لا بل جراؤهم، وماتزال هذه الضباع تتفنن في النهش والسبي والاغتصاب، اغتصاب السلطة والنساء والفتيات، وبيع الأراضي والمؤسسات وكل ماهو سوري الأصل. أي عهر سياسي هذا؟ وأي عهر حكومي هذا؟! ومن كان يتوقع غير هذا حين أصبحت سورية في قبضتهم؟! فمن قطع وجزّ الرؤوس لن يزرع الورود في البلاد! غبي ومخدوع من يخال غير هذا، غير التدمير والحرق والقتل والسبي والاغتصاب والمتاجرة بالعرض والأرض؛ لأنهم في أصولهم بلا عرض ولا شرف ولا أخلاق ولا ضمير فكيف يحققون العدالة وهم المجرمون والقتلة؟!.
أخبار بلادي لا تسرّ الصديق، ولكن موهوم من يعتقد أنه يصادر الرأي السوري ويقيّد الإرادة السورية ويسجنها ويعتقلها ويسبيها ويخرجها عن دينها الأصيل، وذلك باعتقال الوطنيين الشرفاء أو بقتلهم، موهوم وغبي من يعتقد أن “سنّيي” سورية ليسوا كمثال سنّة البوطي وحسون وغيرهما، وموهوم وغبي من يعتقد أن العلويين خارجون عن الإسلام أو كفاراً بل هم الدين الإسلامي الصحيح، وكذلك سنّيّو سورية الأصيلين.
فيا عبّاد الدولار ويا خائني الأعراض وقسم البلاد، يا من دينكم دين ابن تيمية اليhودي النجس، وربكم هو المال والإجرام، أمريكا بكل عهرها وصفاقتها وإجرامها، لن يرحمكم التاريخ، فقد دوّنتم أسماءكم بمداد العهر والرذيلة والخيانة والدياثة، ولا تظنوا أن سورية قد كممتم صوتها بتكميم أصوات أبنائها، وسبيتموها وبعتموها في سوق النخاسة السياسية بحفنة من الدولارات يا لاعقي أحذية الصhاينة ومقبّلي مؤخراتهم. سيبقى اسم سورية مشرّفاً لكل وطني حر ، سيبقى مشرّفاً في التاريخ كله وإلى يوم القيامة، فمن كتب تاريخها بعرقه ودمه وشرفه، لا كمن يحاول محوه ببخّة عطر.
ولهذا أنهي كلامي بأغنية كما بدأته بأغنية؛ أغنية: يا ثوار الأرض ثوروا ع الطغيان!
وأختم بصرختي لأبناء بلدي ورجالها الحقيقيين الذين لن يتركوا سوريتهم مغتصبة هكذا، صرخة ملء حنجرتي: يا ثوار سورية الحقيقيين الأحرار الشرفاء الوطنيين، ثوروا على جلادكم وحطموا قيود الذل والعار والهزيمة، فسورية لم تعرف في تاريخها أنها ارتهنت لإرادة مستعمر واستكان شعبها للذل والهوان.
ثوروا يا أبناء سورية وانهضوا من تحت الرماد فمصيركم بأيديكم أنتم لا بيد أحد غيركم، ثوروا ولتستأصلوا هذا السرطان من أمعائها.

✍🏻حفيدة قاسيون الأشم✍🏻

صحفية سورية

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماذا لو ؟؟ ماذا ستقول؟؟ قصص الصبايا لايجب ان نعاملها على انها الراعي الكذاب بسبب حادثة ميرا

ارسل لي أحد القراء ويعبر عن مخاوفه من ان قضية بتول قضية مخابراتية محبوكة بعناية .. الغاية منها احباط الشارع من قضية يخسرها عندما يدرك انها كانت قصة مراهقة قررت المغامرة على غرار ميرا التي تعاطفنا معها .. وتسببت في شعور بالخيبة من سلوك مراهقة أخذت الناس في مغامرة كي تصبح مشهورة ..

ويقول القارئ الحائر ان هناك احتمالا ان بتول قد غرر بها دينيا .. فهي في عمر لايقدر على اتخاذ قرارات حكيمة .. وربما الغرفة السوداء المخابراتية أوقعتكم في فخ وكمين .. فهي حجبت معلومات وارسلت معلومات مضللة لايقاعكم في الصدمة ..

ولهذا القارى اقول: ولو تكرر سيناريو ميرا ألف مرة .. فسيكون موقفنا هو نفسه من اي عملية اختفاء غير مفسرة .. في هذا الوطن الذي تنتشر فيه عصابات قتل وخطف وثقافة أبي جهل وكتب اين تيمية التكفيرية .. كي لايصبح الخوف من الخيبة سببا في ان تنشط المافيا وتنشر ثقافة السكوت .. وتصبح كل امرأة مشروع سبي لأن المجتمع صار يخشى من الراعي الكذاب .. واذا كانت ميرا مراهقة فان 120 امرأة لانعرف مصيرهن الى الان لايعني ان نقول انهن 120 ميرا .. هذا التخدير للوعي ليس تفكيرا سليما .. فأين هن 120 امرة الى الأن؟ هل ننسبهم لكذبة الراعي الكذاب ميرا؟؟؟ هل نتوقف عن سبر قضية بتول رغم ان كل الشهادات المتاحة وتحليل المعلومات من الاهل لاتزال متماسكة جدا .. فهل نهملها من اجل ظنونك .. ومن أجل الراعي الكذاب ميرا؟؟

الطبيب عندما يأتيه مريض ويقرر انها اعراض طبيعية قد يكون مصيبا في 90 بالمئة من الحالات .. ولكنه يجري الفحص والتدقيق على كل الحالات ويطلب الفحوص المؤكدة لتخمينه.. لأن اي حالة يخمن فيها تخمينا ويعزو المرض لاعراض نفسية ولايجري الاختبارات المؤكدة .. سيعني ان هناك مرضى سيموتون بسبب انه أصاب في معظم الحالات وصار يصدق تخمينه ..

نحن كي نحمي مخطوفة واحدة سنعامل كل القضايا على انها حقيقية حتى يثبت العكس .. ولاتوجد مجتمعات تهمل اية قضية لأن حدثت مثلا في التاريخ سابقة محبطة .. وأن القضية هي مسرحية ريا وسكينة ..

لدينا أسئلة بلا أجوبة عن بتول وعن عشرات المخطوفات .. والعصابة الحاكمة لدمشق تقول ان القتلة يقتلون على الذكاء الصناعي الذي يزور جرائمهم وهم يطلقون النار على الابرياء .. وتقول العصابة الحاكمة ان 39 حالة خطف من اربعين كانت رحلات عشاق .. وليست خطفا .. أما لماذا لايكون العشق الا في منطقة واحدة من سورية فلا ندري .. ولماذا في منطقة اجتماعية معروفة بانفتاحها القيمي والاخلاقي واالنفسي وهي معروفة انها بيئة تؤمن بالحب وليس لديها تابو في الحب وتعامل الحب على انه شيء مقدس ولاتعرف تلك المنطقة أي جرائم شرف ولا حوادث اغتصاب لأن البيئة تؤمن بحرية قرار الرجل والمرأة ضمن أصول المجتمع المقبولة وحدود العادات والتقاليد الرصينة .. وليست فيها عملية فصل قسري بين الرجال والنساء حتى ينشأ هذا النوع من السلوك القسري والعنيف .. وسلوك القتل وغسل العار بالدم والحرمان الاجتماعي .. فأقصى مايحدث في هذه الحالات هو مقاطعة اجتماعية صارمة للخاطئين والخاطئات .. والحاق الصفات المهينة بعائلة من يخطئ او تخطئ .. دون قتل او عنف ..

لذلك ياصديقي .. حتى وان صح افتراضك .. فان من العار علينا ان نقول ان كل امرأة هي مشروع هروب وعشق .. ويكفي ان نكون في مجتمع تحكمه عصابات مهووسة بالنكاح والسبي والكراهية وتغيير سلالة المهزوم .. حتى نعرف انه لايحق لنا ترف هذا التفكير الوضيع .. ويحب ان يتعلم رجال العصابات وغرف المخابرات ان موقفنا سيبقى نفسه تجاه اي قضية .. وان اي اهمال لأي قضية يعني اننا فتحنا الباب مشرعا أمام سبي نسائنا لأننا صرنا نخاف الراعي الكذاب ..

تذكر الذئب قد يأتي في اية لحظة .. واياك ثم اياك ان تقول ان الذئب قرر تغيير نظامه الغذائي وصار عاشبا .. وصار يزور الاغنام ليحميها ..

في اية قصة سيكون موقفنا قطعا هو نفسه ..

ولذلك ستبقى قضية بتول حتى ننهي فصولها كاملة .. في بيت ذويها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بعد ساعات سننشر شهادة صوتية للمحامية التي اتصلت بخاطف بتول .. والتي حددت اسم الخاطف وسينشر ليكون في متناول الجميع .. الخاطف خاف .. والعصابة خافت وتحاول التملص

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عصابة الجولاني تتراجع وتخاف من التوتر الشعبي بسبب قضية بتول .. اخراج سيء لانهاء القضية من دون فضيحة ..

ظهور بتول في فيديو يزعم انها حرة مثير للقرف والسخرية .. ويددل على ان العصابة الحاكمة خافت لأول مرة .. لأنه ان أقرت واعترفت بان البنت مخطوفة فانها ستكون في وضع تفجر شعبي .. وان استجابت واوحت انها اطلقت المخطوفة فانها ستظهر لاول مرة انها خافت وضعفت .. فخرجت بهذا السيناريو الذي توقعناه ..

وجهاء وكاميرات .. والبنت تعترف انها ليست مخطوفة .. ولكن لم لم يحضر الاب والأم والاسرة .. لأن لحظة اللقاء ستفجر العواطف وتشجع البنت ..

ماحدث هو محاولة ابرام صفقة مع القضية .. تقول البنت انها ليست مخطوفة .. وتظهر امام الكاميرات على انها طبيعية .. وبعدها تعاد بصمت ودون ضجيج ويلتزم الاهل بالصمت ..

التسجيلات التي تواصلت مع الخاطف تظهر بوضوح انها مخطوفة .. وهناك محامية حلبية تواصلت معها وقالت انها تحت تخدير واضح ..

والاهل بلقائهم معها قالوا انها لم تكن طبيعية على الاطلاق .. ولم تتفاعل معهم وكأنها حجر أصم بلا مشاعر ..

وهي اليوم شاحبة وتحت تأثير مهدئ .. لايخفي على عين طبيب .. وتردد كلاما تم تلقينها اياه ..

واذا كانت القضية هجرة .. لم لم تتصل هي بأهلها وتقول لهم عبر الهاتف .. انا هاجرت ولاداعي للضجيج .. بل تم تصويرها وهي تقول انها هاجرت .. وكان الخاطف يتواصل مع الاهل من هاتفها لا من هاتفه ..

ولماذا تلاحق الحكومة الاهل .. وهم الان في البراري ؟؟

وأين هي رفيقتها التي قالت انها في بيتها .. ؟؟ فجأة صارت في بيت رفيقتها التي لم تظهر في اي فيديو لتقول ان بتول عندي وهي آمنة ..

وهل العصابة ستقبل بفحص طبي مستقل ومحايد يؤكد انها لم تتعرض للاغتصاب؟؟

والتي تهاجر يستحيل ألا يلاحظ الاهل في سلوكها قبل أسابيع انها تطرح قضايا دينية وتناقش في الايمان .. اما نزول الوحي فجأة فانه مثير للسخرية ..

يعني محاولة رابح رابح .. لاتخسر العصابة القضية ولاتفجر الشارع .. وبنفس الوقت تصمت الاسرة المكلومة ..

هذه هي أول معركة يبدو فيها الخوف على العصابة ..وتحاول حلها بتجنب المواجهة .. بطريقة لاتريق فيها ماء وجهها ..

يجب ان تأتي بتول الى مكان محايد مع أهلها وفي بلد مجاور لتقول بحريتها ماتقول .. وغير ذلك تزوير وفضيحة ..

الضغط الشعبي والنشاط المحموم هزم عصابة الجولاني ..

المعركة مستمرة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

قضية بتول علوش ترفع مستوى الغضب في الشارع السوري الى مستويات غير مسبوقة .. وقد تتحول الى القشة التي تكسر ظهر البعير .. عندما يرتفع مستوى الغضب يتراجع منسوب الخوف بشكل سريع حتى يتحول الى اعصار

ربما لاتعرف المافيا الحاكمة في دمشق انها ترتكب أكبر خطأ في الاستخفاف بمستوى الغضب المتعاظم في الشارع السوري من قضية بتول والمختطفات السوريات .. الغضب والاحتقان في الشارع يتعاظم بسرعة .. تراكم الغضب من الظلم والغلاء والمهانة الانسانية بلغت مستوبات لم يعد أحد ينكره .. وربما لايدرك المجانين الذين يحكمون الناس بالخوف أن الخوف يخاف من الغضب .. وان الغضب هو مايفكك عقدة الخوف .. ويبدو أن حاجز الخوف بدأ ينهار .. ولن يمكن بعد اليوم ان يكون مانعا في طريق العاصفة ..

وربما لايعرفون في التاريخ ان الحروب أحيانا كانت تقوم بسبب امرأة .. فحروب طروادة التي كانت بسبب جشع أغاممنون للسيطرة على طروادة تفجرت بسبب اختطاف أميرة اسمها هيلين .. وربما لايعرفون ان الثورة الاسكتلندية ضد الانكليز منذ 900 سنة تسببت بها قضية امرأة اسكتلندية أهانها الانكليز ..

القضية تتفاعل بسرعة وصارت تطرق أبواب البرلمانات الغربية ومنظمات نسائية وحقوقية .. وصارت قضية اجتماعية تتفاعل بسرعة في كل الاوساط التي تتابع الوضع السوري .. وهذا القلق حتى من الدول الراعية للجولاني ستحس بالخطر الماحق من تفجر الاحتقان .. ولكن هذا لن يكون الا اضافة سيعطي الغاضبين سببا وقوة للتحرك ..

هناك غليان وهذا الغليان لم تعد تخيفه المجازر .. واذا تفجرت القضية في ظروف غضب الناس مما آلت اليه أمور معيشتهم وتحولهم الى متسولين .. في وطنهم .. والى أفراد بلا كرامة شخصية ..

انها الكرامة ياسادة .. التي سيسقيها الغضب ..

المختطفات .. هن من سيحررن السوريين لأنهن الغضب الكامن الذي سيفجر كل شيء

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حركة فجر دمشق توجه في بيان جديد رسالة صارمة للجولاني وعصابته التي تحتل سورية وتهين دمشق

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الوطني السوري الأصيل السيد محمود الموالدي يرد معاتبا الحاج نواف الموسوي .. ماهكذا تورد الابل يانواف !!!

ردّاً على الأخ الحاج العزيز #نواف#الموسوي،

سنجعل #موسويَّ الأمس يردّ على #موسويِّ اليوم، لا قدحاً ولا انتقاصاً، بل حرصاً على وضوح الموقف وصيانة المعنى الذي حملتموه #للناس سنواتٍ طويلة.

أخي #نواف،ألستَ من قلتَ عام ٢٠١١ إن ما يجري في #سوريا ليس ثورة شعبية بل مشروعٌ إرهابيٌّ يُدار من الخارج؟ألستَ من قلتَ عام ٢٠١٢ إن الجيش السوري هو درع #العرب#والمسلمين؟ألستَ من وقفتَ عام ٢٠١٦ تتحدث عن الرئيس #بشار_الأسد بوصفه رجلاً يقاتل العالم وسيَنتصر، وأن صموده سيغيّر وجه المنطقة والتاريخ؟ألستَ من أكّدتَ مراراً أنّ سوريا كانت خطَّ الدفاع الأخير عن قضايا الأمة، وأن شعبها بكل مكوّناته كان سنداً للمقاومة لا عبئاً عليها؟

فكيف يستقيم اليوم أن يتحوّل من وصفتم مشروعه بالخطر إلى “أخٍ واعٍ وعاقل”

كيف يصير #الجولاني احمداً و شرعاً لمجرّد أنّه لا يريد إعلان العداء المباشر؟ومنذ متى كانت مدارس العقيدة تُقاس ببرودة الخصومة لا بثبات الموقف؟وهل يكفي المقاوم أن يُؤجَّل استهدافه حتى يمنح خصمه صكَّ العقل والحكمة؟

يا أخي العزيز،ثمة فرقٌ كبير بين السياسة والمبدأ،بين المرونة والتنازل،بين أخلاق أهل البيت وتسويق الضرورات على أنّها فضائل.

إن مدرسة عليّ بن أبي طالب لم تكن مدرسة مساومةٍ على الحقّ مقابل الأمان.عليٌّ الذي قال: “والله لو أُعطيتُ الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملةٍ أسلبها جِلبَ شعيرةٍ ما فعلت”.وعليٌّ الذي كان يطفئ شمعة بيت المال إذا دخل حديثُه الشخصيّ كي لا يختلط حقّ الأمة بمصلحته الخاصة.وعليٌّ الذي أبقى قاتله يأكل ويشرب وقال: “أطعموه ممّا تأكلون واسقوه ممّا تشربون”.هذا الإمام لم يكن يرى العدالة موقفاً ظرفياً بل تكليفاً أخلاقياً لا يتغيّر بتغيّر الموازين.

وهل كان الحسين عليه السلام يفتّش عن تسويةٍ تحفظ له مكانته الشخصية؟لقد عُرضت عليه الدنيا كلّها مقابل كلمة مهادنة، فاختار أن يقول: “هيهات منّا الذلّة”.لم يكن يقاتل لأنّه يضمن النصر العسكري، بل لأنّ الكرامة عند أهل البيت قيمةٌ تعلو على الحسابات.ولو كان منطق “خفض العداء” كافياً عند الأئمة، لما وقف الحسين في وجه يزيد أصلًا، ولما استشهد أهل كربلاء جميعاً دفاعاً عن معنى الحقّ.

إنّ أهل البيت لم يكونوا مدرسةَ انتقام، لكنّهم أيضاً لم يكونوا مدرسةَ تبرير.كانوا أهلَ رحمةٍ نعم، لكنّ الرحمة عندهم لا تعني تلميع الباطل،وكانوا أهلَ حكمةٍ نعم، لكنّ الحكمة عندهم لا تعني منح الشرعية للقاتل المجرم

وهل ترضى أيُّ حركة مقاومةٍ حقيقية عن الكيان الصهيوني لو أعاد بعض الأرض بينما بقي المشروع قائماً؟وهل القضية قضية حدودٍ فقط أم قضية نهجٍ وهويةٍ وكرامة؟إذاً لماذا يصبح الحدّ الأدنى من “عدم العداء” إنجازاً يُبنى عليه خطابُ مديحٍ أخلاقي؟

يا أخي نواف،إنّ المقاوم الحقيقي لا يظهر بمظهر المتسوّل الباحث عن حياد خصومه،بل بمظهر الواثق من عدالة قضيته ولو وقف وحيداً.ونحن نعرف أنّكم أكبر من أن تختصروا تاريخاً كاملاً من التضحيات ببضع عباراتٍ ملتبسة.

إيّاكم أن تجعلوا للشيطان كرسياً نورانياً في عالم الملائكة.إيّاكم أن تُلبسوا البراغماتية ثوب العقيدة.فأنتم أبناء مدرسةٍ بقيت ألفاً وأربعمئة سنة وهي ترفض بيع المبدأ تحت أي ظرف،مدرسةٍ أولُ أئمتها عليٌّ ميزان العدالة،وأوسطُ رجالها الحسينُ سيّد الكرامة،وفي هذا العصر سيّد شهدائها القائل:“إن موقفنا من سوريا لم يكن دفاعاً عن نظامٍ أو شخصٍ أو حكم، بل تكليفاً أخلاقياً فرضته الشرائع الربانية”.

فاستذكروا سيّدكم خيراً،واستذكروا دماء الذين صدّقوا هذا الخطاب وآمنوا به،وتذكّروا أنّ التاريخ لا ينسى،وأنّ الكلمة حين تخرج من أفواه الرجال الكبار تصبح جزءاً من ذاكرة الأمة لا مجرّد رأيٍ عابر.

ولك منّا كل الاحترام،ولن تسمح بضعُ عباراتٍ طارئة أن تُنسينا أنّك موسويُّ العقل والوجدان والموقف،لكنّ المحبّ الصادق هو من يذكّر لا من يصفّق،ومن يصون الإرث لا من يبرّر انكسارات اللحظة.

ختاماً، احترموا دماءَ شهدائكم وشهدائنا التي امتزجت على التراب السوري، لا كرمى للسياسة ولا للمصالح العابرة، بل كرمى للحقّ والحقيقة والشرف.

احترموا وصايا الذين رحلوا وهم يظنون أنّهم يدافعون عن قضيةٍ مقدّسة لا عن تفاهماتٍ مؤقتة، واحفظوا للتضحيات معناها، لأنّ الدم إذا فَقَدَ قداسته في الوجدان سقطت كلّ الشعارات بعده.

فلا تجعلوا أمهات الشهداء يشعرن أنّ أبناءهن كانوا وقودَ مرحلةٍ ثم جرى تبديل اللغة والمواقف عند أوّل منعطف، ولا تسمحوا للتاريخ أن يكتب أنّ رجالاً حملوا رايات العقيدة لعقود انتهوا إلى تبرير ما كانوا يعتبرونه خطراً وجودياً على الأمة.

إنّ الشهداء لا يطلبون منّا خطاباً متشنجاً، لكنّهم يستحقّون على الأقل وفاءً أخلاقياً لا يتبدّل، وموقفاً يحترم معنى الدم الذي سُفك دفاعاً عمّا قيل لنا إنّه حقٌّ وعدالةٌ وكرامة.

#محمود_موالدي

======================================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مشاهد لجنود الجولاني في سورية يعتدون على النساء .. الجريمة والعقاب .. من فيلم “قلب شجاع”

ربما هذه مشاهد سينمائية لكنه الوضع الحقيقي للفلتان الامني والشذوذ الاخلاقي للمسلحين ومشايخهم .. وكأن فيلم قلب شجاع كان يصور وضع السوريات الان تحت الاحتلال من عصابة الجواسيس .. سورية بنظرهم سوق للسبايا ويستطيع واحدهم انتقاء مايشتهي من الفاكهة .. والفتوى جاهزة ..

هذه الاستهانة بغضب الناس سيجعل من كل رجل (ويليام والاس) .. ينتقم بشكل عنيف.. إياكم وهذه اللعبة العنيفة التي ستفجر الشارع..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق