قتلوا مرشد الثورة ، قتلوا الصف الاول من القيادات العسكرية، واغتالوا القيادات السياسية وقال ترامب انه ارسل للمعارضة السلاح فرفضته ونزلت للشوارع تضامناً مع وطنها وليس تضامناً مع قيادات سياسية…حاكمة او معارضة…
لم نسمع لسنة إيران في خضم الفوضى حراك يطالب بإسقاط النظام وعددهم يقدر بين ١٥ إلى ٢٠ مليون سني إيراني…ولا سمعنا عن أكراد إيران في خضم العدوان يطالبوا بالانفصال وعددهم يقدر بين ثمانية لعشرة مليون كردي إيراني…فقد كان، ولا يزال كما يقول الواقع على الأرض، الوطن لديهم أولوية خارج نطاق الولاء الديني والمذهبي والعرقي…
لم ينتهي الخلاف الداخلي في إيران ولا توقفت مطالب معارضة بتغير أسلوب الحكم وهويته الدينية…لكن الوطن لديهم يعلو على الجميع ولا تعلو عليه خلافات سياسية ومطامع معارضة في أن يحكموا البلاد…
يقول لنا الإعلام الأميركي اليوم أن المرشد الجديد المنتخب مصاب وإنه تحت العلاج…فليكن الخبر صحيح او اشاعات لا يهم…المهم… أن إيران اثبتت انها دولة مؤسسات ونظام لا يعتمد في استمراره على ضابط او رئيس او شيخ…بل على شرعية منحها شعب موالي ومعارض وحيادي علموا وقرروا أن خلافاتهم الداخلية لا يجب ان تستخدم من قبل قوى خارجية لإحتلال البلاد او تقسيمها او اضعافها كما فعل الربيع العبري في بلادنا…
إيران نجحت في الصمود وانتصرت بوحدة الصفوف وهزمت مخططات دول العدوان والاستعمار وحافظت على سيادة القرار ووحدة البلاد…على عكس كل الدول التي تقول انها سنية مؤمنة وإن إيران الشيعيه كافرة…
اذا احتفل المؤمنون فاعلم ان المذبح ينتظر قربانا .. هذا مايقوله لقاء الجولاني بالبويضاني .. واذا كان هناك من تاريخ للحركات الجهادية فهو تاريخ الطعن في الظهر والغدر والحنث بالعهد والتقاتل القبلي لأن عقلية القبيلة هي التي ابتلعت الاسلام الذي كان ومضة عابرة حاولت ان تدفع القبائل للتحضر وتغيير أخلاقها القبلية .. فعاد الاسلام الى جاهليته وتبنى ثقافة القبيلة التي ابتلعت الاسلام وقامت باعادة هندسته .. والذي تبين لاحقا هو ان الاسلام تبنى كل الجاهلية .. فالغزو القبلي الضيق سمي فتحا للبلدان .. والسبي سمي غنائم .. وتحولت العبودية الى نوع آخر مقنّع من العبودية .. ففي حين تم تحرير بلال الحبشي الا ان المسلمين الفاتحين استعبدوا ملايين البشر عبر تغيير التسمية ونحتوا مصطلحات جديدة للعبودية مثل الموالي والجواري .. وكذلك فان الاسلام لايوجد فيه شيء يدعو لما سمي فتحا خارج الجزيرة العربية بل دعوة لنشر الدين (بالحكمة والموعظة الحسنة) دون التطرق للجهاد بعد الانتصار الكبير في مكة وتأسيس (مبدأ لااكراه في الدين) .. بل ان اطلاق اسم الغزوات في (الخندق) و(أحد) فيه اشكالية كبيرة .. لأن النبي هو الذي كان يتعرض للغزو في معظم المعارك ..
ولذلك فاننا عندما نتعرف على الاسلام اليوم لايجب ان نقرأ كثيرا في المرحلة الاسلامية بل علينا العودة الى المرحلة الجاهلية التي عاد الاسلام اليها وتقمصها .. ولذلك فاننا عندما نتعامل مع الاسلاميين اليوم نعرف اننا نتعامل مع عقل القبيلة .. وعقل السيف .. وعقل الغدر وعقل العنف .. بعد أن هزمت القبيلة عقل الاسلام واستولت عليه .. وهو كما اليوم في شخصية الجهاديين الذين يحاكمون الناس على انهم مجرمون وارهابيون .. ولكنهم لايمكن ان ينافسهم في الارهاب اي تنظيم الا الهاغاناة وشتيرن ..
لكي تفهم حقيقة الاشياء عليك ان تعلم البدهيات والنظريات والمعادلات .. فمن البدهيات ان الجولاني يتبع لجهاز مخابرات خارحي .. ولاشك ايضا ان نفس جهاز المخابرات الدولي هو الذي يدير اللعبة الجهادية في سورية والمنطقة الاسلامية عموما .. ولايوجد جهادي واحد ليس له ملف كامل لدى عدة أجهزة مخابرات تحصي عليه أنفاسه وهناك شيوخ افتاء لهم ملفات تشبه ملف ابستين .. ولذلك تلاحظ الانضباط الكامل للحركات الاسلامية .. وهي تتحرك كالقطيع في اتجاه واحد .. ولذلك فمن شبه المستحيل ان تجد جهاديا يريد تحرير القدس الا في الخطابات .. والتي تكون نوعا من التقية والمسكنات للدهماء الجهادية التي تتحرك نحو اي هدف الا القدس .. ولكن مايلفت النظر أنها تتحرك كلها نحو نفس الفريسة والصيدة .. فكل الجهاديين (حرروا ليبيا) وكلهم خاضوا الحرب السنية الشيعية في العراق .. وجميعهم توجهوا الى سورية لأنهم في الحقيقة يعملون تحت اشراف غرفة عمليات واحدة هي التي حركتهم منذ عقود وتحكمت بكل مفاصلهم .. ولذلك فان مفاصلهم لم تتجه خلال عقود الى فلسطين .. تخيلوا اننا نخوض الصراع مع اسرائيل منذ عام 1948 .. ولم يصدف ان توجه جهادي واحد مصري او تركي او سعودي او خليجي او سوري او مصري او ليبي .. الى فلسطين .. ولكنهم كلهم موجودون في كل الساحات .. ويفجرون في كل المدن والشوارع .. التي وياللصدفة كلها مدن تعادي اسرائيل واميريكا .. سورية والعراق وليبيا ولبنان واليمن ..
لذلك فان جيش الاسلام في الغوطة .. صنعته المخابرات الخليجية التي كانت تشرف عليها المخابرات البريطانية والاميريكية وتوزع عليها المهام والأدوار .. وعندما اعتقل البويضاني في الامارات على حد زعمهم فان غالب الظن انها كانت مسرحية وأنه كان في مكان معزول ينتظر أمر عمليات جديدا أو انه سجن لانه يجب ان يعلم انه مجرد مملوك وعليه الطاعة والانصياع وأن اطلاق سراحه كان بعد ان وافق على دفع الثمن في صفقة جهادية أخرى ..
واياك ان تقول لي ان الامارات تتصرف مع اي جهادي دون معرفة الغرفة المخابراتية الدولية التي تشرف على العمل الجهادي .. فكل المنطقة مرتبطة بجهاز مخابرات دولي يرصد كل قرارا وحركة .. ولذلك فان مسرحية ذهاب الجولاني للامارات لاطلاق سراح البويضاني لاتقنع حتى حيوان الكنغر الذي في حديقة حيوان دبي .. فالبويضاني اتخذ قرار تفعيله لأمر متعلق بتحويل النشاط الجهادي نحو اتجاه جديد ..
المخابرات الدولية تريد من الجولاني ان يتحرك ضد من تسميهم حلفاء ايران .. ولكنه ليس في أحسن الاحوال لأن المخابرات التركية ترى ان هذه المهمة قد تضعفه كثيرا مالم تتدخل هي بالجيش التركي وهذا ماسيزج بالجيش التركي في معركة لايريدها الان في ظل انقسام تركي ووضع تركي اقتصادي صعب .. علاوة على ذلك فاذا تحرك الجولاني ضد لبنان وهذه هي مهمته الرئيسية القادمة فان الحشد الشعبي قد يتحرك نحو الداخل السوري لردعه .. وقد يفكر أهل الغوطة بتغيير المعادلة السنية لصالحهم اذا ماانشغل الجولاني بأي معركة .. ولذلك فان الجولاني سيحتاج قوة محلية كبيرة تغطي الجبهات .. وعليه فان أفضل وسيلة هو تحييد الغوطة او ضمها الى قوته المقاتلة .. وهو يعلم ان ليس هناك أفضل من مقاتلي الغوطة الذين تم تدجينهم وتحويلهم الى قوة وهابية مدربة .. وهي قادرة على الانتشار نحو الحدود اللبنانية التي تعرفها .. منذ ايام المعارك الماضية ..
لذلك طلب من الجولاني ان يرضي الغوطة التي لم تنس الى الآن أحاديث زهران علوش واحتقاره له وشكوكه الكبيرة فيه .. ويعرف الكثيرون منهم ان زهران علوش قتل بخيانة من الجولاني .. وأن الجولاني اخترقه جهاديا وهو الذي كان مرتبطا بالمخابرات التركية مباشرة والتي نقلت سر اجتماع علوش الى المخابرات الروسية وفق صفقة مخابراتية بينهما ..
علوش في قبره لايدري ان قاتله وغريمه يدوس على قبره الآن .. ولايعرف ان من ائتمنه على الجهاد في الغوطة البويضاني قد خذله وطعنه في ظهره بمصافحة قاتله .. ولو كان زهران علوش حيا لقال في قبره: حتى أنت يابويضاني ؟؟؟ !!!
المهم ان غرف المخابرات تفكر بطريقة شيطانية .. فهي تريد ان تقاتل المسلمين بالمسلمين .. وتريد ان ترسم الخرائط بدمائنا .. وتريد ان تحارب ايران وحزب الله بدم مسلمين .. وهي العبارة التي قالها لي احد الغربيين عندما ثمل وقال لي: ان اعداءنا سيقتلون اعداءنا ..
وهذه حقيقة .. فمن سيموت من الطرفين هم أعداء اوروبة .. ولن يكترث الاوربيون بكمية الدم المراق ولا بحجم الموت الذي سينقل للغوطة آلاف الجثامين .. بل ان العقل المخابراتي يفكر ان في هذا تقوية للجولاني .. لان اضعاف جيش الاسلام كجيش مزعج محلي ومنافس ومحتمل ان ينحاز لدمشق والدماشقة سيجعل الجولاني كالعادة أقوى تيار جهادي له صفة الجهادية العالمية ويتم تدجين الجهاد الشامي المحلي والسيطرة عليه بتقوية الجناح المهاجر وسلب دمشق قوتها الخفية المتمثلة بالريف في الغوطة وخزان المقاتلين الذي قاتلت به ايام الفرنسيين .. وهذا سيصب في خانة تقوية الجولاني وستفيد مشروع التنازل عن الارض في مشروع اسرائيل الابراهيمي .. حيث سيصبح الجولاني أيقونة سنية متميزة تدين لها كل التيارات الجهادية المحلية .. خاصة انه سيتم اظهاره وقد فرض سلطته على الساحل والكرد وسيتم معالجة الملف الدرزي ليبدو مثل خضوع صوري له في مشروع ينقله له جنبلاط ..
البويضاني بعد ان يتم زجه في الحرب المتنقلة ربما يرفع رصيده المعنوي ولكنه سيكون على حساب حجمه العسكري الذي سيدفعه بثمن باهظ .. وضعفه هذا سينعكس على خضوع أكبر للجولاني .. درة العمل المخابراتي البريطاني الاسرائيلي ..
هذه تنظيمات يضبط ايقاعها العمل الاستخباراتي الكبير الذي ينسق كل حركتها وكل توجهاتها ويعلم كم رصاصة تملك .. ومتى يمنع عنها الماء والهواء .. وهي تنظيمات دموية قامت على فكرة القتل والفتوى والتكفير وتغيير الولاءات وحمل القرآن على أسنة الرماح ثم تمزيقه .. وحمل الله على أسنة الرماح لقتل الناس باسم الله .. ويستحيل ان يتعايشوا دون ان يتناهشوا في مرحلة ما عندما يتركهم المكتب الاستخباراتي الذي يشرف عليهم يتصارعون ولايضبط ايقاعهم ..
عقل المخابرات يبدع في تحريك الشطرنج الجهادي .. ويبقى على العقل الشامي ان يلعب الشطرنج على طريقته .. وعلى أهل دمشق ان يمسكوا برقعة الشطرنج ..
======================
اعتذار من يوليوس قيصر ومن بروتوس: اعتذر من يوليوس قيصر ومن بروتوس صاحبي الملحمة التراجيدية الانسانية لأنني اضطررت لاستعمال تلك المحادثة القصيرة بين شخصيتين تاريخيتين للمقارنة بشخصيتين من أتفه ماأنجب التاريخ .. جاسوسان عميلان جاهلان .. وارهابيان دمويان يلعبان بالتاريخ لعبة قذرة ..
ولكن اذا كان الله قد ضرب مثلا لنوره هو المشكاة فلا يضيرنا اننا نستعمل هذه العبارة التي تختزن مرارة الشعور بالخيبة والغدر في سياق هذا المقال
هل لاحظت مثلي ان ثياب أنس خطاب شتوية؟ ففي مكتبه يلبس الجلد رغم اننا الان في دمشق طقسنا حار ولايحتاج هذه الثياب . وهذا دليل على ان الاعتقال حدث منذ فترة طويلة كما قالت معظم التقديرات . ولكن لغاية ما تم لعب هذه الورقة. وغالب الظن ان سبب ذلك هو تأجيج المشاعر الطائفية بعد ان بدأت المشاعر الحقيقية للناس في الشام تتبدل نحو الغضب . وظهرت فضيحة الاغنية الفاجرة الداعرة التي استمع لها الجولاني ..
صار من الواضح ان امجد يوسف معتقل منذ فترة ولكن الجولاني يستعمل اوراقه المهدئة بالتقسيط ولكل حدث ورقة يمتص بها غضب الشارع . بالمناسبة أستاذ . هذا ليس شغله. هذا شغل مكتب العلاقات البريطاني الذي ينسق له كل خطوة . وكما تقول انت استاذ .البريطانيون يعرفون نفسياتنا أكثر منا ويعرفون كيف يتحكمون بعواطف الناس ويخففونها او يؤججونها.
الاغنية الفاجرة التي سمعها الجولاني وهي بداية تدجين الأذن الاسلامية كان لابد من تلطيف أثرها بمسرحية انتصار مزيف.
***********
********
وانتظر استاذ . مع الفضيحة او التحرك القادم سيطلع علينا بشي معتقل دسم ليلهي الناس البسطاء فيه . وبينسوا انه يبيع الشام وحلب والجولان وجبل الشيخ. والحميدية والصالحية والكهرباء والتعليم والصحة والمشافي . وأيضا امجد يوسف قدموه غطاء لاغنية وسخة ******* تهين اسلامنا وديننا لانها لايمكن الا ان تكون مقصودة لكي يتعود الناس على هذا التغير التدريجي ليصبح لدينا دين جنس وجهاد جنس وسياسة جنس و ************************* يعني هل يصدقها عقل ان فيه واحد بسوريا يضع اغنية فاجرة وكل البلد دعاة ومتطرفين. ؟ وهل يصدق احد ان الجولاني الذي تخاف عليه اجهزة المخابرات من ان يقتل تخليه يدخل مكان عام دون حراسة مشددة ودون معرفة محتوى الحفل . معقول رئيس دولة ع اساس مابيعرفوا انو جاي؟ انت تقول انه جاسوس . والله يااستاذ هوجاسوس وقلبه جاسوس وهو ابن يهودي ويهودية.
من بين كل التعليقات والصور اخترت هاتين الصورتين اللتين تعبران عن منتهى الحقيقة الممزوجة بالسخرية القاسية .. انها ليست كوميديا سوداء .. بل حقيقة سوداء ..
ففي هذا الزمن يبدو ان كل من يكون ارهابيا وله سجل بالمجازر فقد يكون رئيسا .. الزمن فقط اختار الجولاني .. ولكن لو اختار الزمن أمجد يوسف لكان الان هو رئيسا للجمهورية .. ولقال عنه ترامب انه شخص قوي وجذاب وشاب قوي .. ولرأيناه يتعطر في البيت الأبيض .. ولاتستغربوا انه بعد نهاية صلاحية الجولاني سيتم صناعة ارهابي آخر .. وكنا نقول الرئيس السوري المؤقت السيد أمجد يوسف..
الصورة الثانية هي مواجهة بين سفاح اسمه أنس خطاب لانزال نشم رائحة الدم عندما نقترب منه .. فلم يجف الدم عن يديه .. ولاتزال أنفاسه تنفث رائحة الدم الذي ولغ فيه .. ولكن من اراد للصورة ان تكون للمواجهة لم ينتبه الى ان الصورة تشبه الى حد كبير تلك القصة التي تقول ان هناك مرآة سحرية اذا نظرت فيها لم تر وجهك بل رأيت حقيقتك .. فقد تكون أستاذا جامعيا ولكن المرآة تظهر حقيقتك وهي انك داعشي ولك لحية تصل بطنك .. والحقيقة هي ان هذه الصورة تعبر بشكل لايصدق عن حقيقة ان هناك تطابقا بين أنس خطاب وأمجد يوسف .. فالحقيقة وهي ان امجد يوسف عندما ينظر في المرآة فيرى وجه أنس خطاب دوما ..
عزيزي القارئ: أي الصورتين تراها هي أفضل صورة للحقيقة؟ .. ام ستوزع المكافأة مناصفة ؟؟؟
في يوم من الايام عندما رأيت مشاهد مجزرة التضامن .. أحسست بالغضب والعار .. ورغم ان البعض قال لي ان العملية كانت تفيذ احكام اعدام بمتهمبن ومجرمين كلنوا يروعون حي التضامن وهم مجموعة من الارهابيين التركمان .. ولذلك فقد جن جنون االتراك وأضصروا على معرفة منفذ العملية لأنه قتل من العرق التركماني ..فجندوا للعملية الكثير من الموارد لمعرفة منفذها ..
المهم تلك المشاهد كانت مخجلة ولو قيل انها بحق مجرمين .. بلا محاكمات ولانعرف مدى صحة الاتهام ولم نسمع دفوعهم عن أنفسهم .. كما ان الطريقة في التخلص منهم مشينة ولاتليق بسمعة جيشنا وحربنا وكل مقاتل من ابطالنا الذي كان الواحد منهم لديه أخلاق افرسان ولايقبل بهذه المشاهد اللاانسانية .. وسمعت يومها ان امجد ينتمي للدفاع الوطني بقيادة فادي صقر وهؤلاء لايتمتعون بأخلاقيات الجيش النظامي كونهم يعملون بعقود وأجور .. ويومها أنا طالبت بالكشف عن كل الحقيقة وملابساتها .. وتحويل المتهم امجد يوسف لمصحة نفسية لانه غير سوي ان يقبل بالفيام بتلك الفعلة وهو لايرف له جفن .. واذا أقرت المحكمة انه غير مضطرب نفسيا فيحق فيه عقوبة الاعدام .. وانتظرت كثيرا ان تجري محاكمته .. علنا .. ولكن طبيعة الحرب والتوترات جعلت اجتهادات الدولة غير موفقة وخاطئة جدا في عدم اماطة اللثام عن تلك المرحلة او تقديم القصة الكاملة والمجرمين للعدالة ..
اليوم أصارحكم ان ماانتظرته من محاكمة ووقوع للمجرم في يد العدالة لم يؤثر .. في ولم احس انني أبالي وأكترث .. لأنني أحس ان امجد يوسف اليوم يتم استعماله للتغطية على مجرمين أخطر وللتغطية على جرائم أبشع .. ويستعمل كشرشف للتعمية على عملية قتل وطن وذبح مدن واعدام تجارة واقتصاد .. وابادة للديموغرافيا .. وتبرير للمجازر التي وقعت .. والتي ستقع ..
أمجد هو ضحية تلك الحرب .. وضحية اليوم لأنه مطلوب منه ان يخدر بصورته الشعب ويخدر الجوع ويخدر آلام المعدة والامعاء الخاوية للشعب الذي يتضور جوعا .. والذي سيطمه الجولاني أخبارا وأوهاما عن انتصار زائف للعدالة عله ينشى أمعاءه التي تعوي جوعا .. وعلى صورة أمجد تغمض العيون عن ظلام الفواتير وعن الجرب الذي يجتاح المدن .. وعن فساد العصابات .. وفخامة السيارات .. ومواكب البذخ والاستعراض البائس لفخامة المواكب أمام بؤس الشعب الذي سيأكل اليوم قصة أمجد يوسف على الاطباق .. وستطبخ الامهات صوره مع الحصى لاطعام صغارهن .. وستنسج من صوره خيمة لكل عائلة مشردة في الشمال .. وسينسى الجميع الحقيقة .. الى أن تصرخ الامعاء من جديد وتعوي الجيوب الفارغة .. والتي في النهاية لاتقدر ان تشبعها قصة أمجد يوسف .. ..
امجد اليوم يستعمل البعض وجهه مثل غطاء وقناع لاخفاء وجه بلد مقتول .. سورية كلها قتلت .. ومدنها كلها قتلت .. وتاريخها كله قتل .. وجامعها الاموي قتل لأنه صار بلا صوت يليعلع من اجل تحدي ريتشارد قلب الاسد .. ولأن أذانه الذي كان مثل صهيل الخيول وهو يصل الى فلسطين .. صار مثل مواء القطط فيما الحاخامات ترقص حوله وفي جنوبه وغربه .. وعلى يمينه وشماله .. وتبول على قبر معاوية وقبر صلاح الدين ..
اسرائيل تقبض على سورية وشعبها .. وتركيا تنهش مابقي فيها من لحم .. وسورية مشغولة بالقبض على صعلوك مسكين اسمه أمجد .. والاحتفالات والضجيج يريدان ان يغطيا على أغنية الرقص الداعرة الفاجرة التي سمعها الجولاني في ملعب كرة السلة وهي تدعو للفاحشة .. احتفالات وألعاب نارية من اجل ان لايسمع الناس أصوات حفارات المستوطنين وهي تجرف الاراضي الزراعية في جنوب سورية .. احتفالات صاخبة وضجيج لايتوقف عمدا لاخفاء اصوات أناشيد التوراة التي صارت تسمع في القنيطرة .. ومهرجاننات اعلامية مدوية والعاب نارية من الكلام والعاطفي كيلا تنتبه العيون الى سلاسل الدبابات الاسرائيلية تتمشى على حدود اسرائيل الجديدة جنوب دمشق ..
لو السيد المسيج مشى اليوم في شوارعنا .. ورأى الجولاني وعصاباته يتباهون بهذا الانجاز .. لقال لهم: من كان منكم بلا جريمة فليرجم ..
نعم ياسادة .. من كان منكم بلا جريمة فليرجم .. ولو طبقنا حكمة السيد المسيح .. لتوقفنا جميعا عن رجم أمجد .. ولتوقفت الحجارة وامتنعت عن السقوط عليه وبقيت في أيدي كل من في الحكم الان .. وكل من يحمل سلاحا .. فكل الاسلحة التي في الايدي اليوم أسلحة قتلت الشعب السوري .. وانتهكت عرضه ولحمه وحياته ..
ياسادة كلكم مجرمون .. وكلكم زناة وزنادقة .. وكلكم مجللون بالدم .. وكلهم مصاصو دم …وعدد المجازر التي ارتكبت بأيديكم لاتعد ولاتحصى .. واذا كنت أريد أن اكون منصفا فان أمجد هو أقلهم اجراما الى حد تبدو محاكمته مضحكة ومثيرة للشفقة بل وتدعونا للتعاكف معه ليس لأننا سنغفر له .. ولكن عندما يصبح المجرم قاضيا على المجرم فان المجرم يستحق البراءة .. انها مثل محكمة قاضيها تمساح وهو يقاضي غرابا .. ويتهمه انه كان يكل أعين الفرائس الميتة بلا رحمة .. تخيولوا التماسيح الان تبحث عن العدالة وعن الانسانية ..
ولكنها عدالة اللصوص .. وعدالة القتلة .. وعدالة الشيطان .. وعدالة الضباع … وعدالة الوحوش … وأمجد قتل الناس مرتين .. مرة عندما كان يقتل ببندقيته .. ومرة عندما صار وجهه المعتقل يقتل خلفة شعب كامل ووطن كامل .. وتتغطى باسمه مجرزة الساحل ومجزرة السويداء ومجزرة الكرد ومجزرة المسيحيين .. وقبلها آلاف المجازر من عجرا العمالية الى جسر الشغور الى الراشدين .. الى القزاز .. الى سجن التوبة واختفاء آلاف المعتقلين ..
ولكن هذه نبوءتي .. كلهم سيلحقون أمجد يوسف .. هؤلاء التماسيح الذين يتنافخون انسانية ورحمة .. سيكونون في نفس المكان .. ان الله لايقبل بهذه المهزلة .. والا فانه ليس هو الله الذي نعرفه ..
تقول انباء واردة من ايران – والرواية على ذمة الراوي – ان جاسوسا اسرائيليا متخفيا في ثياب رجل دين أطلق على نفسه الشيخ امام الهادي .. وتبين لاحقا ان اسمه الحقيقي هو شمعون دافي .. وهو كوهين ايران لأنه جلس على منبر الفتوى في قم مثل اي شيخ شيعي يناقش في الفقة والعقيدة ,, وتنقل بين المدن الايرانية كأمام نافع للوعي الجامع .. وله قناة يوتيوب فيها آلاف المتابعين .. وظل هذا الجاسوس 15 سنة لايعرف بحقيقته احد .. الى ان وقع في قبضة الأمن الايراني ..
السؤال هو كم شمعونا في عالمنا العربي وفي مساجدنا التي تنفث السم والكراهية ؟؟ ولكن الأهم .. هل وصل احدهم الى موقع الرئاسة في بلد عربي .. وكان مشهورا بانه مجهول النسب؟؟ ولايزال حتى هذه اللحظة عاجزا عن اثبات نسبه .. ويرفض اجراء فحص ال دي ان اي ..
أحس انني سمعت بهذه الشخصية التي تتربع على كرسي الرئاسة في بلد عربي .. وكان ارهابيا سابقا وعلى رأسه 10 مليون دولار وهي من ضرورات التمثيل واقناع الناس انه مجاهد .. ولكن الجائزة على رأسه تختفي ..
هذا الرئيس تقول المصادر انه تبنته عائلة من درعا وهناك فرضت عليها عملية التبني من قبل المخابرات البريطانية .. مقابل أموال طائلة .. ولكثرة اللغط حول نسبه قام بتمثيلية انه اصطحب والدته الى الامارات العربية وجعل يقول للناس .. وهي عادة لم يقم بها الزعماء ولكن الجاسوس يكاد مثل المريب يقول خذوني .. ومثل بطل قصة ديستويفسكي الذي قتل وجعل يتصرف وكأنه يريد ابعاد التهمكة عهنه فاثبت جريمته بسلوكه المريب .. والغريب ان والدة الرئيس الجاسوس لم تظهر لنا وجهها ز. فيما زوجته تظهر وجهها .. رغم ان زوجها ناصري كما يدعي .. ولكنها ولسبب مريب بقيت تظهر لنا ظهرها وحرمتنا من رؤية وجهها الذي لايشبه وجه ابنها والذي لايشبه ايضا وجه أبيه .. و:انها تزيد من الريبة والشك ..وبضرورة فحص ال دي ان اي..
وبمجرد ان جلس هذا الجاسوس على الكرسي فتح ابواب عاصمته لليهود والاسرائيليين .. وصار الاسرائيليون يتمشون في تلك العاصمة العربية وكأنهم في بيت أبيهم واخيهم ..
ويقال ان ذلك الجاسوس أعطى للاسرائيليين جبل الشيخ وثلاث محافظات جنوبية من بلاده .. ولم يطلق رصاصة عليهم رغم انه طل يهددنا بجيش محمد الى ان صار محمد وجيشه مجندين عند اسرائيل .. ويقال انه نسي الشمال في بلاده فطار الشمال في غمضة عين وهو متغافل ومتناوم ..
ويعرف هذا الجاسوس انه مطلوب منه ان يفكك النسيج الاجتماعي في بلده فنشر الكراهية ورسم بالدم والمجازر حدود التقسيم .. وصار اهل ذلك البلد متنافرين متكارهين .. وجميعهم يتسابقون لنيل رضا اسرائيل .. وهذا ماأراده هذا الجاسوس ان يكون بلده اسرائيل مرجعا للطوائف ..
ولعل اهم مافعله هذا الجاسوس المتخفي بلحية واسلام هو انه اعطى اسرائيل اجمل هدية انتظرتها سبعين سنة .. وهي ابادة سلاح الشعب السوري الذي جمعه في 60 سنة وكلفه 60 مليار دولار .. اعطاها اياه هذا الجاسوس في ثلاثة ايام .. فعاد الشعب السوري عاريا من اي سلاح وكأنه في القرن العشرين عام 1920 وجيش يوسف العظمة ببواريد فقط ..
ولكن يقال ان المخابرات المصرية قد كشفت اسمه الحقيقي وتبين انه شاهين أديب الياس .. وقد كلف بمهمة تغيير البنية الديموغرافية في سورية .. وتغيير الطبقة التجارية لافقار الشعب السوري وتحويلة الى شعب متسول أجير لايملك ثروة .. ولاسيادة ..
هذا الجاسوس يشبه اسلامه دخول اليهود في الاسلام حتى هؤدوه .. فنصف اسلامنا اسرائيليات .. وهناك قصص لم ترد في القرآن .. ولانعرف من أين أتت نجد انها موجودة فقط في كتب الأحبار اليهود .. وهناك خرافات ومنها خرافة الحجاب التي بدات من فهم اليهود لحجب المرأة في ايام طمثها عن الناس لأنها تعتبر نجسة .. ولكن لحاجتها للتنقل ومغادرة حجرة العزل صمموا لها خيمة على مقاسها تحجبها عن عيون الناس وتكون عاوزلا .. ومنها جاء النقاب الاسلامي لاحقا الذي لم تعرفه العرب ولا الرسول ولاعاشة ولافاطمة ..
والأخطر ان فتنة المسلمين بدأت مع كمعب الاحبار الذي ادعى الاسلام .. ولكنه هو الذي كان يغذي معاوية بفكرة توليه السلطة وكان يقول لاأرى الا صاحب البغلة البيضاء لها .. كان معاوية معروفا انه صاحب البغلة البيضاء .. بل والأكثر خطورة هو انه تنبأ بمقتل عمر قبل حدوث ذلك بثلاثة أيام .. وكان يرى الهمزان خلالها .. وكأنه هو من أوحي له بالقتل .. ان سليل كعب الاحبار ..صار الان رئيسا لدولة عربية..
فهل عرفته عزيزي القارئ .. أنا لاأزال جاهلا بهويته .. هلا ساعدتني في تبين هويته .. ولك مني جائزة ب 10 مليون دولار .. ولكني بمجرد ان تجده لي .. فسأطبق قاعدة اميريكة .. والغي الجائزة .. وأعتبر ان القضية كانت … موحة ثقيلة ..
نأمل ان نصل يوما الى هذه الصورة والسلاسل في معاصم شاهين اديب الياس ..
هذه الصورة طبعا ليست للترويج والدعاية لهذا السلجوقي العدو .. ولكنه لنسأل كل من يقرأ ويرى هذا البروفايل لحقان فيدان على صفحته الرسمية .. هل لفت نظركم شيء ما خبيث .. وخطير ..؟؟
يقال دوما اذا سألت عن شخص ما يدلك الناس لتتعرف عليه من صديقه .. او من زميله .. ولكنك في السياسة تتعرف على أي شخص من خرائطه .. نحن كنا نضع خارطة بني أمية على شعار حزب البعث ونقول (أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة) .. وكان الناس يرددون كالببغاوات هذا الشعار ولايسألون .. وماهي الرسالة الخالدة التي حملها العرب او الأمة العربية؟؟ الحقيقة انها كانت رسالة الاسلام .. وفقط .. فقد اقترنت العروبة بالاسلام بشكل او بآخر ..
واذا سألت نتنياهو عن خارطته .. فسيشمر لك عن ذراعه ويظهر لك وشما أزرق وعليه خارطة المنطقة (بين الفرات والنيل) .. وهو نفس الوشم على العلم الاسرائيلي نجمة داوود بين خطين ازرقين هما النيل والفرات ..
واذا سألنا التركي عن خارطته .. فلا تنتظر الجواب .. بل انظر الى خارطة حقان فيدان والمسؤولين الاتراك .. فبدل اللون الاسرائيلي الازرق الذي يبتلع من الفرات الى النيل .. ستجد ان خارطة تركيا تغطي المنطقة العريية من المحيط الى الخليج .. لأنه يعتبرنا أتباعا وولايات ولايعترف باستقلالنا .. ويعتبر انه وصي علينا وأننا أقل من ان نظهر في الخارطة .. انظر الى خارطة تركيا التي يضعها صعلوك الناتو حقان فيدان .. !!
انا وأنتم استمعنا خلال سنوات الى كل الاتهامات عن الهلال الشيعي وعن سيطرة ايران على اربع عواصم عربية .. حتى أصيب العربي بالصداع وصار ينام ويفيق وهو يخشى على بيته وسريرة من أن يفيق ليجد فيه ايرانيين .. وكانت الدعاية الاخوانية تهيج الناس وتحقنهم بالكراهية ضد الهلال الشيعي الذي تبين لنا انه هو نفسه الهلال الخصيب العربي الذي خافت منه اسرائيل من ان ينهض .. فسمّته الهلال الشيعي كي ينهض سكان الهلال الخصيب ويمزقوا هلالهم الخصيب وهم يظنون انهم يمزقون الهلال الشيعي !! .. وهذا ماحصل للأسف بالضبط ..
ولكن لم يحصل ان وضع اي ايراني او اي مسؤول ايراني خارطة تتجاوز خارطة ايران .. ولو ظهرت خارطة ايران التوسعية التي تغطي اي جزء من العالم العربي أو أي جزيرة على بروفايل اي مسؤول ايراني لقامت الدنيا ولم تقعد .. ولكن حقان فيدان يتصرف مع العالم العربي على انه غير موجود بل على انه عالم عثماني وسيستعيده .. ولافرق بينه وبين نتنياهو الذي يريد ايضا استعادة الارض التي وعده الرب فيها ..
رب نيامين ورب حقان يتنافسان على أرضنا وشعوبنا .. والثعبانان يريدان ابتلاعنا .. او تقاسمنا .. ولكن الاكيد ان التاريخ أثبت أن الاخوان المسلمين هم أداة عثمانية ظهرت كرد فعل على سقوط الخلافة العثمانية في العشرينيات .. ونشطت ليس في تركيا بل في البلاد التي خرجت منها تركيا .. وهناك من يؤكد انها فكرة استخبارات أتاتورك لاستعادة الامبراطورية بشكل ناعم وبقفازات بيضاء لاتظهر فيها بصمات تركيا .. وقد اكتشفها الانكليز ولكنهم بدل ان يواجهوها ويبدون انهم يخضون صراعا أخر مع العثمانية فانهم فضلوا استعمالها كسلاح جاهز ضد المنتج الذي أطلقوه ضد العثمانيين وهو القومية العربية ولذلك سمحوا لها بالنمو لأنها كانت تحت أبصارهم في مصر .. وصار لابد من ضبط ايقاع القوميين العرب الرومانسيين الحالمين بأرض مستقلة للعرب ..
وهاهو التاريخ نفسه يعين نفسه على شكل ملهاة قاسية في مأساويتها .. حيث يستعين الانكليز بالاخوان المسلمين من جديد وهم اليوم كتائب تابعة للاستخبارات التركية وضعت كليا تحت تصرف الانكليز واسرائيل في مشروع الشرق الاوسط الجديد .. وتلقف الاسرائيليون والانكليز العرض التركي هذه المرة واستعانوا بالاتراك لتدمير القومية العربية التي خرجت من تحت سيطرتهم .. وكان لابد من تدميرها بنفس الطريقة ولكن بحركة معكوسة في التاريخ .. حيث يسير التاريخ نحو الخلف ويعود الى حيث بدأ عام 1918 .. فهذه المرة تركيا تدمر العرب بالتحالف مع الانكليز بعد ان دمر العرب تركيا بالتحالف مع الانكليز ..
نحن الان أمام مشروعين .. ازرق وأحمر .. وأمام ثعبانين وأفعوانين .. أفعوان الخارطة الحمراء التركي .. وأفعوان الخارطة الزرقاء للأسرائيلي .. واياك ان تظن ان يكون لك اي دور بين هاتين الخارطتين .. فمن لايملك خريطته الخاصة ومشروعه الخاص لايملك دورا .. ونحن دمرنا مشروعنا العربي وخارطتنا التي وضعناها لستين سنة في سورية ولمئة سنة المنطقة العربية ..
اذا اردت ان يكون لك دور .. فاصنع خارطتك .. او خرّب الخرائط اذا لم تقدر ان تضع خريطتك .. والا فستكون دمية نقطة حبر في هذه الخرائط .. لا دور لك الا ان تكون عبدا .. ومستخدما .. وجنديا في اي سفربرلك .. لايهم .. سفربرلك أحمر أو أزرق ..
هل سمع ،وقرأ أحدكم عن توكيل المجرم لجريمته للدفاع عن نفسه؟! هذه الكلمات ليست بدعابة، وأكذوبة، بل هي حقيقة مايحدث اليوم من قبل فلول داعش، والقاعدة في دمشق . ففي كل مرة يتم فيها حشر الجرب التكفيري أمام عجزه ،ونفاقه يُشهر أتباع الجولاني البطاقة الذكية في وجوه السوريين،وكأنها الهوية البصرية والغطاء السحري للتغطية على فشلهم الخارق .إذ يلوح التكفيري بالبطاقة في جميع المواجهات التي تظهره على حقيقته مذكرا الناس بشراء البصل عبر البطاقة الذكية؟! المثير للاشمئزاز أنهم يحدثونك عن مادة قد يتخلى عنها المرء لأشهر، ولكن ماذا نقول عن مواد وأساسيات العيش كان قد وفرها النظام السابق على الرغم من حصار قيصر الاخونجي السلفي الأمريكي، وحصار قسد للسوريين سابقا، وحصار التركي في كافة الحدود الشمالية ،واليوم يعجز السلفي عن تأمين ما قدر على تأمينه النظام السابق مع أن آبار النفط عادت إلى الجولاني، وفتحت له الحدود ورفعت العقوبات ؟؟!! . ماهي قيمة رواية أزمة البصل أمام نكبات الناس في المخيمات لماذا لاتلوح أيها السلفي بقطعة من قماش المخيمات لماذا تلجم لديك شهية الدفاع عن عوز الفقراء في المخيمات ؟! ماهي قيمة هذه الرواية أمام فقدان القنيطرة وجبل الشيخ والجولان ..الحكاية ليست في حادثة أزمة البصل ،بل هي في البصلة المتعفنة التي تكمن في جوف الجمجمة السلفية ..المشكلة أن هؤلاء يقومون بالزنا ويرجمون الناس إذ أن من وضع السوريين في قلب تلك الظروف التي أدت إلى ظهور البطاقة الذكية هو قانون قيصر، وغباء الجمهور التكفيري .حتى أزمات الآخرين هي من نتاج الجرب التكفيري .
من لايذكر قيصر القانون الذي خنق كافة السوريين من دون استثناء .صنعوا هذا القانون، وهم على دراية أن المتأثر الوحيد هو الشعب، وبكل خسة، ودناءة ،وانعدام للشعور بما سيلحق بالسوريين قاموا بصناعته. نعم لقد تم شراء البصل عبر البطاقة ،و لكن لم يبع السوري أنذاك القنيطرة ،وجبل الشيخ، والجولان للإسرائيلي، ولم يبع أسواق دمشق للتركي، ولم يدفع السوري الملايين لجباة الكهرباء مقابل غرفة يسكنها شخصين ،ولم يعجز أمام شراء الخبز كما اليوم، ولم يبحث عن دواء السرطان في الأسواق ،ويتسوله على صفحات الفيسبوك بعد أن كان بالمجان فهل عرفت أيها السلفي أنك لن تدرك شرف البطاقة الذكية .يالا هول الانفصام والتناقض ،والاستغباء الذي يمارسه السلفي .اذ يعمل هذا السلفي على تذكير الناس بفقدان مادة البصل لمدة أيام ،وأسابيع قليلة بينما لايذكر اليوم غلاء الخبز منذ أكثر من عام، وغلاء المواصلات،واسطوانات الغاز ، وغلاء الكهرباء .يذكر السلفي البصلة التي يستغني عنها الجميع ولكنه لايرى اليوم الغلاء بأساسيات الحياة والوجود البشري. نحن نقبل اليوم أن نشتري البصل عبر البطاقة لا لمدة أسبوعين كما حدث سابقا ،بل مدى الحياة فقط أعيدوا لنا الخبز الذي كان سعره شبه مجاني. أعيدوا لنا الكهرباء الشبه مجانية أعيدوا لنا نظافة المستشفيات ،و الطواقم الطبية، ونظافة المدارس نعم ،وألف نعم لإتهامنا بشراء البصل عبر البطاقة بسببكم ،ولكن أعيدوا لنا سمعة السوري الذي أصبح منبوذا من جميع شعوب، و دول العالم.. البصل عاد إلى الأسواق، ولكن كرامة السوري لم تعد موجودة لقد فقدت تماما فمن يحلق شارب عجوز، وشاب في السويداء لايمكنه أن يحدث الناس إلا عن الجرب الفكري الاجتماعي الذي جلبه لنا ،ونشره في سوريا ،والعالم ..الجرب الذي ينتشر اليوم عبر سمعة سوريا .. أيها السلفي الموتور على الرغم من القبح التي تسوقه اليوم للناس كذبا إلا أن من يعلو صوته اليوم انما يعلو بسبب وقائع لم يكن لها وجود في زمن الأسدين..فكيف تدرك فصام هذه الشرذمة الضالة فعندما فقد البصل كان مشفى البيروني يقدم العلاج لألاف من مرضى السرطان مجانا ،وكان المريض يكلف الدولة عشرات الملايين .حتى إن دخل الموظف إلى المشافي الخاصة لإجراء عملية جراحية تتكفل الدولة بدفع النسبة الأكبر من مبلغ التكلفة . هذا ما لايريد أن يتحدث عنه هؤلاء لأنه يظهر حقيقتهم حتى الكرامة ثاروا عليها وذبحوها، وقطعوا اوصالها لقد سمع السوريين جميعا صرخة دمشقي خرج في اعتصام ١٧ نيسان في دمشق عندما قال أنا مريض سرطان كنت أتلقى العلاج مجانا في زمن الأسد، والآن يجب أن أشتري هذا الدواء بما قيمته تسعمائة دولار، وأكمل شاكيا من سعر الخبز ..هذا مالم يجده السوري سابقا حتى في ذروة الحصار الخارجي ،والداخلي لسوريا ،ووجده اليوم في ذروة الانفتاح الاقتصادي الخارجي ،والداخلي هذا المشهد المتناقض إنما يحدثنا عن حقيقة واحدة تقول: من سقط هو سوريا ،وليس نظام.في زمن البطاقة الذكية لم يكن هناك حديث طائفي على المنابر الاعلامية، ولا سباب طائفي في ساحات دمشق وساحات المحافظات السورية ، ولم تفجر كنيسة، ولم يقم أحدهم برمي النساء، والشباب من الشرفات، ولم تُقص جدائل الفتيات في زمن البطاقة ،ولم يكن هناك خطف، وقتل في مناطق سيطرة النظام السابق لمئات الناس في قلب دمشق، وخارجها .ولم يكن هناك من يطارد الناس في المقاهي .في زمن البطاقة الذكية الذي تعيبه لم يكن هناك رجال تبكي من الجوع، ونساء تبكي على أبواب مديرية الكهرباء .لم يكن هناك نساء تبكي وتصرخ على أبواب المستشفيات كما اليوم ..
فعلى ماذا تعيب زمن البطاقة وأنت أضعف من أن تصنع واقعا كما واقع البطاقة الذكية ، إذلم يشهد السوري حالات ذل ،وجوع، ومرض كما تلك التي يشهدها اليوميخاطب السلفي المواطن السوري، وكأنه إنسان لايفكر ، حيث يقول أن مايحدث اليوم من غلاء في الكهرباء، والخبز، وفساد في كافة القطاعات هو نتيجة فساد، وتدمير ٦٠ عام لاحظوا هنا حجم البلاهة في استغباء الناس.إذ أن هذه السردية اللاأخلاقية، واللاعقلية تدل على أن سعر المواد في السابق أغلى من اليوم لا العكس فكيف كان الزمن السابق زمن التدمير ،والفساد المرعب ،وكانت سوريا أكثر البلدان آمانا واستقرارا اقتصاديا نتج عن الاكتفاء الذاتي من دون فرض ضرائب ،وجباية على السوريين كما يحدث اليوم .لقد طبق على هؤلاء المثل الشعبي : (مجنون يحكي وعاقل يسمع ). فهل بناء عشرات المستشفيات التي تعالج الناس بالمجان هو تدمير ،وهل بناء المعاهد، والجامعات، والمدارس هو تدمير هل مشاريع بحيرة الأسد، و سد الفرات هو تدمير لسوريا ؟! هل هذا المشروع الذي جعل الأرض تنتج القمح ،والقطن في الشرق السوري هو تدمير لسوريا ؟! هل بناء السدود ،والمعامل الكبرى هو تدمير؟! هل استعادة القنيطرة، وجبل الشيخ ،ولجم العدوان الاسرائيلي هو تدمير؟! سيقولون لك إنه حكم طائفي .وهنا وجب أن تُطبق على أكاذيبهم الفاجرة الفضاء، والهواء ،وقل لهم كيف يكون حكما طائفيا، وهو من استقبل في الكليات العسكرية ضباط مسلمين سنة فهل توقف قبول الضباط ،وصف الضباط في كليات الحربية والشرطية، والامنية بعد المجزرة الشهيرة بحق الضباط العلويين في كلية المدفعية؟! هل توقف قبول الضباط السنة بعد خيانة الطيار بسام العدل ،وهو من مدينة إدلب .ضربات قاتلة وجهت للجيش العربي السوري من ضباط سلفيين، واخونجيين فهل تم معاقبة طائفة بأكملها في حينها كما يحدث اليوم ضد العلويين ككل؟! إذا فإن الرواية الحقيقية تقول أن الطائفي الحقيقي هو من يحكم اليوم ،ولهذا يظهر فشله الذريع، ويتفاقم في كل يوم لأن الطائفي لايملك رؤية بناء دولة وأمة بل بناء أزمة عميقة ..أيها السوريون تذكروا دائما أن أول من صنع المجازر الطائفية هم أتباع السلفية كما ذكرنا سابقا، وهذا ماوقع في كلية المدفعية في حلب ضد أكثر من مئة طالب ضابط علوي المجزرة التي قام بها المجرم المقدس عند السلفية المدعو ابراهيم اليوسف عند هذه البداية تنسف كل مظلومية، واتهام للأخرين بالطائفية .تذكروا جيدا عند كل حديث بالمظلومية الوهمية أن يقال لهؤلاء أنهم أرباب الجريمة، وصناعها وأول من بدأ النهج الدموي المروع ضد السوريين كافة ،والعلويين بخاصة ..
تواصلت معي شخصيات دمشقية تعمل على اطلاق نشاط ثوري .. ولكن من بين كل الرسائل التي وصلتني فان رسالة واحدة كانت الاثيرة عندي .. وكانها قطعة من القلب موضوعة في رسالة .. وتمنيت لو أني أقدر ان أنشر الكلام لأنه من أجمل مايسمعه وطني سوري حر .. مثل البرد والسلام على القلب المحترق .. وأحسست على الفور انني طائر فينيق احترقت جسدا وروحا منذ سنة .. وهذه الكلمات الدمشقية قد أخرجتني حيا من تحت الرماد …
عندما وصلتني هذه الرسالة من سيدة دمشقية لم أتمالك نفسي من البكاء .. ولم أقدر ان أمسك دموعي .. وجعلت أشهق كما الطفل الذي وجد أمه .. بكيت كثيرا وأنا أستمع الى أعلى ذروة من الوطنية السورية التي ظننت انها اندثرت وانتهت وأنها مثل المعادن النفيسة والكنوز المخبأة .. وكأنها مفصلة من قماش بردة النبي .. فأعدت الاستماع الى الرسالة .. وأعدت البكاء من فرح ومن شعور بالنصر لأن دمشق تنهض .. وتساءلت: كم وطنية دمشق مظلومة ومكلومة .. وكم تعرضت للدفن كمالموءودة ..
وعندما استمعت الى هذه السيدة الدمشقية التي كانت تقدم نفسها تذكرت قصيدة نزار في مدخل الحمراء .. وكأنه يتحدث عن هذه الصدفة في لقائي بهذه السيدة العظيمة الدمشقية * التي أحسست انها هي دمشق القديمة الساحرة تحدثني وتجلت في صورة سيدة ..
صوفية وطنية .. وفدائية لاحدود لها .. وحب لدمشق الحرة الأبية الى حد العشق .. تمنيت لو أن سورية كلها تستمع لهذه السيدة العظيمة ولأولئك الابطال الأنقياء النبلاء وهم يعيدون تذكيرك بأن دمشق هي قلب الشرق كله .. وهي أول الحب وآخره .. وأول اللهيب وآخره وان الدمشقي لو شرحتم جسده لسال منه عشق ونيران ..
تقول السيدة الدمشقية ممن تواصلت معهم انها من جذور دمشق .. وأنا سمعت في صوتها أصوات كل من صنع سورية العظيمة التي عشنا فيها .. بل أحسست أنني سأرى في عيونها أجدادها الذين بنوا دمشق .. ولكن سيدتي هذه سورية الهوى ومحبة لكل من سكن على هذه الارض .. وتفخر بالجميع .. تفخر بالعلويين وتفخر بالدروز والكرد .. وتحس ان دمها هو الذي سال من أجسادهم .. وهي لن تقبل وطنيتها وكرامتها ان يبقى الجولاني على صدر دمشق .. ولن تقبل ان تباع دمشق وسورية وترابها للاتراك وللاسرائيليين .. ولن تقبل ان تستسلم .. وسنحرر بلادنا .. كاملة .. ولن نتراجع ولن نخاف .. ولو في وجهنا وقفت .. دهاة الانس والجان ..
هل لي ان أبعث لهذه السيدة قصيدة نزار (غرناطة) .. ولكني لن أقف على مدخل قصر الحمراء لأصافحها بل سأقف معك أمام مدخل الاموي في دمشقنا الحبيبة ..
في مدخل الأموي كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد عينان سوداوان في حجريهم تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد هل أنت سورية ؟ ساءلـتها قالت: وفي الفيحاء ميلادي
ودمشق راياتـها مرفوعـة وجيـادها موصـولة بجيـاد ما أغرب الأقدار كيف تعيدني لثائرة سـمراء من أحفادي وجه دمشـقي رأيت خـلاله أجفان بلقيس وجيـد سعـاد ورأيت منـزلنا القديم وحجرة كانـت بها أمي تمد وسـادي واليـاسمينة رصعـت بنجومها والبركـة الذهبيـة الإنشـاد ودمشق، أين تكون؟ في صوتك المنساب .. صهيل جواد في وجهك العربي، في الثغر الذي ما زال مختـزناً شمـوس بلادي في طيب “جنات العريف” ومائه في الفل، في الريحـان، في الكباد